هويت رجل الصعيد الجزء الثاني بقلم نور زيزو
-وأعيش أنا أهنا مع جاتل ولدى تحت سجف واحد، أعملها كيف دى؟
جهشت “فاتن” باكية بأنهيار وهى تضرب صدرها بيديها وتقول:-
-ااااه يا ولدى وجلبى اللى اتحرج عليك اااااه
_____________________
خرجت “عهد” من الكافى بصحبة “ليلى” وهى تتبأطأ ذراع “عهد” بعفوية وتبتسم بمرح وسعادة وتقول بلطف:-
-ياااه كنت محتاجة الخروجة دى أوى والله زمان يا عهد
تبسمت “عهد” بعفوية مُتناسية خوفها وأوجاعها مع صديقتها المرحة ثم قالت:-
-أنتِ اللى كنتِ محتاجة دا
أومأت “ليلى” بنعم غليها وهى تقف أمامها ثم صرخت بحماس تقول:-
-ااه ومحتاجة أكل شورما فى الشارع تعالى
ضحكت “عهد” على “ليلى” وهى تسير للأمام وتسحب “عهد” خلفها بحماس وذهبوا إلى محل الأكلات وأشتروا أثنين من الشورما السورى وساروا فى الطرقات يتحدثون ويضحكون بعفوية تاركين كل الضغوطات والإعصاب جانبًا، أبتعدت “ليلى” للأمام خطوة وأخرجت هاتفها وهى تصور فيديو بالكاميرا الأمامية لهما لتُصدم بأحدهم وهى تنظر فى الهاتف فأنزلته خجلًا وكان “عطيه”، نظر “عطيه” بضيق على عباءته بعد أن تلوثت ببعض الثومية من السندوتش لتضع “عهد” يدها على فمها بحرج شديد، أزدردت “ليلى” لعابها الواقف فى حلقها بضيق وحرج من فعلتها ثم قالت ببرود:-
-أنا أسفة؟
مسح عباءته بمنديل ورقي وهو يقول:-
-حصل خير بس لو نبص للطريج مهنخبطش فى حد
صرخت به بانفعال شديد تقول:-
-ما قولنا أسفة الله، أمال لو مكنتش نقطة ثومية متحسسنيش أنى دلقت عليك طبق
أشتاط غضبًا من أنفعالها وردودها العنيفة عليه وقال بحدة:-
-يا بنت الناس أنتِ تغلطى وتطيحى فى الخلج.. على رأى المال ضرب وبكى سبج وأشتكى
كادت أن تصرخ به مرة أخرى لتمسك “عهد” يدها بخفة وتقدمت خطوة نحوهما ثم قالت:-
-معلش إحنا أسفين الغلط عندنا فعلًا
تأفف “عطيه” بضيق غيظًا من هذه الفتاة وكل مرة يراها تُشاجره وتهرب فقال ببرود:-
-ولا يهمك
قالها ثم مر من أمامهما وتركهما ورحل، تنهدت “عهد” بغيظ وقالت:-
-أنتِ على طول كدة تطلعى فى أى حد، عملك أيه الراجل
تأففت “ليلى” وهى تأكل السندوتش بضيق ثم قالت:-
-دا أسمه عطيه يا عهد هو فى حد فى الزمن دا أسمه عطيه
رفعت “عهد” حاجبها إلى صديقتها بدهشة ثم سألتها بنبرة ماكرة:-
-وأنتِ عرفتي أسمه منين يا ليلى
قصت “ليلى” لها ما حدث من قبل عندما أخذها “خالد” لتبتسم “عهد” بخبث ثم قالت:-