هويت رجل الصعيد الجزء الثاني بقلم نور زيزو
-أطلع أرتاح شوية وأنا هخلص الشغل اللى ورايا مع ليلى عشان مزعجكش
أخذت اللاب وشيكولاتة واحدة وهربت من الغرفة بخجل شديد وقلبها يتسارع بقوة فوقف مذهولًا من هروبها وقطعها للحظتهما الرومانسية ثم صعد للفراش بضيق شديد ثم تمتم بغيظ:-
-أنا على الطريجة دى هجيب عيال فى الخمسينات
____________________
دخلت إلى غرفة “ليلى” بتوتر وهى تشعر بحرارة وجهها الساخن ولتضع يديها على وجنتيها بخجل شديد لكنها سريعًا ما صُدمت عندما رأت الغرفة فارغة و”ليلى” ليست موجودة بالغرفة فنظرت لساعة يدها وكانت الثانية عشر مُنتصف الليل فتعجبت وبحثت عن “ليلى” فى المنزل ولم تجد لها أثر فهرعت إلى غرفتها تقظ “نوح” من نومه ليبحث عن صديقتها المفقودة…
فأمر الغفر والرجال بأن يبحثوا عنها ثم أتصل بـ “عطيه” ليجعل رجاله يبحثوا عنها ففزع “عطيه” عندما علم بأنها مفقودة…
يتبــــع……..
#هويتُ_رجل_الصعيد
الفصل التانى عشر (12)
___ بعنــوان “خـاتـم زواج” ___
بحث جميع الرجال عنها ولم يعثروا عليها ولف “عطيه” البلد كاملة بسيارته ولم يجد لها أثر ليشعر بقلق شديد وخوف سكن قلبه عليها والساعة تجاوزت الثالثة ليلًا وجميع الشوارع فارغة ليس بها شخص واحد لكن هذه الفتاة الغريبة عن المكان مُختفية، ض.رب مقودة سيارته بقبضته بانفعال شديد وعينيه تنظر يمين ويسار بلهفة مُتمنيً أن يجدها لكن لا جدوى
بينما تجلس “عهد” جوار ”نوح” فى ردهة المنزل بالأسفل بقلق شديد من
أختفى صديقتها المفاجيء تحدثت “عهد” بقلق:-
-هتكون راحت فين وهى متعرفش حد هنا؟
أربت “نوح” على يدها بلطف يطمئنها قائلًا:-
-خير يا عهد أن شاء الله
نظرت “عهد” إلى ساعة يدها وكانت السادسة ونصف فتمتمت بقلق:-
-قوم يا نوح نروح ندور عليها
أومأ لها بنعم ثم أخذها إلى سيارته وأنطلق إلى حيث لا يعلم فقط يبحث في البلد عنها من اجل زوجته التي تكاد تموت قلقًا على صديقتها ليرن هاتف “عهد” بمنبه لتنظر فأتسعت عينيها عندما رأت الهاتف فسأل “نوح” بقلق:-
-في أيه يا عهد
نظرت له بحزن خيم على وجهها وليس قلق بل دمعت عينيها بحزن ثم قالت:-
-أنا عرفت ليلى فين
أستغراب من حديث زوجته وهى تخبره بأن اليوم ذكرى وفأة والديها
-ليلى عندها فوبيا من اليوم دا بتخاف تقعد بالبيت دايمًا هتقضي اليوم دا برا البيت عشان باباها ومامتها ماتوه بسبب تسريب غاز في البيت، بس هي هتروح فين هنا؟