هويت رجل الصعيد الجزء الثاني بقلم نور زيزو
-دا ينفع!!
رفع يده إلى عنقها وداعبه ليقول بلطف دون شجار:-
-ودا؟!!
تنهدت “عهد” بضيق وحيرة ثم قالت:-
-كدة مفيش فساتين تانى وكله مش عاجبك
تحدث بغيرة تلتهم قلبه وعقله من أن يرى رجل غيره جمالها ويُسحر بطلالتها قائلًا:-
-كلهم عاجبينى لكن تلبسيهم أهنا ليا مش للخلج
أعطتها باقة الزهور ثم قال:-
-غيرى خلجاتك بسرعة عشان هنتأخر ولا أمشي وأسيبك تيجى مع الحريم
تبسمت بسعادة وحماسة وهى تركض للداخل:-
-لا أستنانى على طول أهو
أحضرت “ليلى” فستان من ملابسها لأجل “عهد” بالتأكيد لن يعترض “نوح” على هذا الفستان و”ليلى” محجبة…
____________________
كان “عطيه” واقفًا أمام المنزل بأنتظار صديقه ورأى سيارته تأتى من بعيد فأقترب له لكنه دُهش عندما ترجل “عهد” فعاد خطوة بعيدًا عن الطريق ثم ترجل “نوح” ليُدهش “عطيه” عند نزلت “ليلى” من السيارة مُرتدية فستان أسود اللون طويل وبأكمام وتلف حجابها الفضية، تشبثت بيدى “عهد” وهى تنظر إليه بخجل من نظراته، تطلع بها وهى هادئة وجميلة على عكس عاصفتها الدائمة وفى كامل أنوثتها لكنه تحشي النظر بها بأستحياء وأحترامًا إلى “نوح”، دخلا مع الرجال ودلفت” عهد” بصحبة صديقتها إلى المنزل حيث تجلس النساء وكانت “فاتن” بالداخل مع بناتها، حدقوا بها بغضب شديد فجلست “عهد” جوار “سلمى” بغرور لا تبالى بهما
__________________
أربت “على” على قدم “عطيه” بلطف وقال:-
-عجبالك يا عطيه لما نفرح بيك
نظر “نوح” على صديقه الذي تبسم بحرج شديد وهو يعرف أن “عطيه” معجب بصديقة زوجته لكنه على عكسه لن يملك الجراءة فى الاعتراف والأقتراب منها، هتف “على” بجدية وحماس قائلًا:-
-ليك عليا يا عطيه يوم ما أفرح بيك وترضي على عروسة من اللى بتجبهم لك خالتك أم نوح لأعملك ليلة محصلتش اعوض بيك ليلة نوح اللى متعملتش
هتف “نوح” هامسًا فى اذن صديقه:-
-خالتك أم نوح مهتجبلكش العروسة اللى مستنيها
نظر “عطيه” له بتعجب فقهقه “نوح” ضاحكًا بعفوية ثم قال:-
-ما أنت مف,ضوح جوى يا عطيه بس خد بالك بنات مصر متعبين جوي جوي يا صاحبى اسألنى أنا
أومأ “عطيه” له بنعم ثم وقف لكى يخرج وحده من هذه الضجة وعندما خرج رأها تقف فى الخارج وتتحدث فى الهاتف، تنهد بهدوء وذهب نحوها وكانت “ليلى” تتحدث فى الهاتف مع أحد الشركات وتقول:-