هويت رجل الصعيد الجزء الثاني بقلم نور زيزو
-أنتِ أتجننت يا عمر
صاح “عمر” بضيق من تصرفاتها وقال:-
-مش ذنبى أنا بقولك أتجوزينى تدينى الورقة ليه
ضحكت “عليا” عليه وقالت:-
-أنا بقولك وقع يا بنى
أقترب خطوة منها وقال بإصرار:-
-أتجوزينى
نظرت “عليا” للبائع بخجل من تصرفات هذا الرجل فضحك البائع عليهما وسأل:-
-حضرتك دفعتي؟
أجابته “عليا” بجدية قائلة:-
-اه
نظر البائع إلى “عمر” وقال:-
-وافقت أهى
نظرت “عليا” إليه بغضب من مكر هؤلاء الرجال فقفزت “عمر” فرحًا بعد أن غمز البائع إليه وأقترب يفتح ذراعيه لكى يطوقها فصرخت به قائلة:-
-عمرررر أتلم
عانق “يونس” عوضًا عنها فضحكت بخجل عليه وجميع الزبائن ينظرون عليه بعفوية وفرح..
_____________________
أستيقظت “عهد” من نومها تشعر بثقل على بطنها فنظرت ووجدت “نوح” نائمًا على بطنها ويطوق خصرها بذراعيه، رفعت يديها إلى رأسه وتغلغلت أصابعها في خصلات شعره الأسود فتمتمت بصوت خافت:-
-نوح
أبتعد عنها برفق لتعتدل في جلستها وهى تحدق به وسألته:-
-بتعمل أيه يا نوح
أجابها بخجل من فعلته قائلًا:-
-كنت بسمعه
تبسمت “عهد” بخفوت عليه وقالت بسعادة:-
-بس يا حبيبى دا لسه متكونش بتسمع أيه؟
ترجل من الفراش خجلًا ثم قال:-
-جومى يا عهد عشان تفطرى
ضحكت وهى تنزل من فراشها وتقول:-
-أنا ملاحظة أنك من ساعة ما عرفت أنى حامل بقيت مسئول تغذية يا نوح ومبتقولش حاجة غير يلا نأكل، هنأكل أيه، فين الأكل أنا كدة هبقى بطة على يدك
تبسم “نوح” وهو يحضر إلى صنية الفطار على السرير أمامها وقال:-
-كله عشان صحتك أنتِ والبيبى
تبسمت “عهد” وهى جالسة أمامه ويطعمها بيده لكن قطعهم صوت “رنين هاتفه وكانت والدته فأجاب عليها بجدية:-
-أيوة يا أمى
أخبرته والدته بمرض والده فقرر العودة للصعيد في الحال ليعود بها ووصل إلى غرفة والده وقبل يده بهدوء ثم قال:-
-الداكتور مشافكش ولا ايه؟
أجابته “سلمى” بضيق من عناد زوجها قائلة:-
-معاوزش يا نوح امال أنا أتصلت بيك ليه
وقف “نوح” من مكانه ثم قال:-
-مفيش الحديد دا أنا هروح أجيب الدكتور
خرج من الغرفة ثم نزل للأسفل ينادى على “خلف” بصوت قوي:-
-خلف ..يا خلف
دخل “خلف” من باب المنزل وقال:-
-أمرك يا جناب البيه
-هم يا خلف هات دكتور يكشف على الحج
أسرع “خلف” للخارج وخرج من المنزل بينما ألتف “نوح” لكى يصعد للأعلى ورأى وجه “فاتن” امامه تقف بأحراج شديد ليتجاهلها وهو يكبح غضبه بداخله وكاد أن يصعد الدرج لتقول:-