الصغيرة الجزء الثاني
_ خرجت من الكافيه وهي لا تعرف ما هذا الشعور بداخلها تحبه ولكن گصديق ……………گ اخ …… ليس ابدا گزوج هي ليست مُستعده لخسارته هو من يسمعها ويبسطها … ولكن مهلا هي اتت لهدف ما وستنفذه حتي لو كان التمن ان تخسره وللأبد …… ~ ~ ~ ~
_ تجلس بالحديقه الخاصه بالمنزل امام حمام السباحه شارده مصوبه نظرها للماء وعقلها مُنشغل ب ابنه عمها وصديقتها الوحيده ، كيف حالها الان بعد سماعها لحديث فارس وجدها وهي لا تطمأن وبداخلها قلقه عليها دعت ربها بداخلها ان يتصرف معها اخيها بعقل وحكمه وليس بعصبيه كعادته وتهوره ، انتفضت مره واحده عندما لمسها احدهم وقال لها بابتسامه حب :- _ الجميل سرحان في ايه …!؟ ليله بخجل وابتسامه هادئه تُزين فمها :-
_ مجاليش نوم نزلت شويه …
فارس بهدوء واعتراض :-
لا انَتِ سمعتينى انا وجدي واحنا بنتكلم علي حور عشان كده بالك اتشغل عليها … اومأت له بتوتر وقالت :-
انا عارفه حور لما بتزعل مبتعيطش وده بيخنقها ولما بتطلع اللي جواها بتنهار تماما وجاسر عصبي ومتهور بدعى ربنا انه يكون تعامل معها بهدوء واحتواها … ابتسم علي حبيبته الطفله البريئه وتنهد قائلا :-
وده اللى جاسر عمله انا شخصيا ڪُنت مستغرب جدا… ضحكت بخفه وقال هو :-
ايوه بقا خلي الشمس تطلع …
ليله بغباء :-
شمس ايه لسه الساعه 2 الفجر … فارس بخبــ,,ـث :-
طيب ما تيجى نطلعها احنا سوا … ليله برفعه حاجب واجابته بعد ان نهضت من مكانها واقف :- عيب يا حبيبي لسه مابقتش مِراتك … نهض هو الاخر من ڪُرسيه وقال :-
هكت عليكى الخميس الجاي يا قطه … _ القي جملته الماكره وترك العنان لوجنتيها لتشتعل ابتسم قائلا :- _ يلا على فوق عشان مامتك متقلقش عليكى …
ثم مال علي اذنها قليلا قائلا بهمس عاشق :- _ بحبك … _ توردت وجنتيها اكثر من الاول حتي اصبحت تُشبه حبه الفراوله الطازجه للتذوق ولكنه لا يسمح لنفسه بهذا الا لو كانت حلاله … استغفر ربه وقال :- _ يلا يا ليله اطلعي فوق يا ماما عشان الشيطان بيقولي حاجات عيب … _ شهقت وبلمح البصر كانت بغرفتها ضحك علي جنونها ودخل خلفها يدعي ربه ان يُصبره على تلك المجنونه ويعينه عليها ………
~ ~ ~ ~ _ صوت المفاتيح جعلها تفتح الانوار نظر هو لها بسخريه مريره … ولم يتحدث معها ، صعد لغرفته وهي وراه تُنادي بإسمه بينما هو جامد لم يرد عليها ، نظرت له بصدمه من ما يفعله وقالت بدهشه :- _ رامى انت بتلم هدومك ليه …!؟