الصغيرة الجزء الثاني
~ ~ ~ ~ – فى النادي .. – ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :- – تسمحيلي اقعد .. يا …؟ كارما بابتسامه :-
اه اكيد اتفضل يا رامى .. انا كارما . رامي وهو يجلس :-
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي .. كارما بابتسامه :-
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟ رامى :-
انا يا ستى دكتور في جامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا..
كارما :-
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا .. رامى :-
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا .. كارما بضحك :-
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا .. رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس ..
كارما باعتذار :-
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح .. رامي بحرج :-
لا عادي يا كارما اتفضلي .. – خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله … ~ ~ ~ ~ _ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :- لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين .. لمار :-
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه .. اومأت لها كارما قائله بتكبر :-
مكتب سليم بيه فين ..؟
لمار بهدوء :-
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور .. – اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع … ~ ~ ~ ~ – في الاجتماع .. حور باقتراح :-
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد .. سليم :-
فكره حلوه يا حور .. جاسر :-
المسؤل عن مدينه الهواري انا وفــ,,ـارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها ..
يوسف :-
وحور هترفض ليه ..؟ حور :-
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره .. سليم باعتراض :-
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها .. انما مدينه الهواري جاسر وفــ,,ـارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو .. مراد :-
انا موافق .. فارس بتشاور :-
تمام ولا ايه يا جاسر .. جاسر :-
اوك ..
كين بتعال :-
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟ سليم باستنكار :-
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه .. – دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :-
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا .. سليم بعصبيه :- …………………………………………………… البارت الثانى والعشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لــ,,ـتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :-