الصغيرة الجزء الثاني
_ اتفضل يا عواد قول اللي عندك .. عواد بهدوء :-
الحكايه بدأت لما حامد بيه امرني ان اــ,,ـ سليم الهواري ولما اتكشفت بعتلي حد من الرجاله عشان اقول ان اللي وزني كارما حفيده سليم واخت كين باشا بس هو مصدقش وكين مسكتش برضو وقال علي كل حاجه حامد مكانش يعرف باللي كين عمله اتفقت مع سليم بيه اني هنقل اخبار حامد ليهم لما عرفت معاد التسليم كلمت سليم بيه وقولتله هو ده اللي اعرفه يا بيه ..
صاح كين بحده :-
ما تتكلم يا حامد .. قوله ان الراجل ده كداب .. زياد ببرود :-
هو مش كدب يا كين باشا في اوراق ومستندات تثبت ده.. من الاخر كده القضيه لابساكو لابساكو .. اكتب يا بني نظر لهم واكمل :-
وبعد سماع اقوال المتهمين وسماع اقوال الشهود يتم حبس المتهمين حامد ابراهيم العرابي ،كين سامر الهواري .. خمسه عشر يوما علي ذمه التحقيق .. ويراعي التجديد بالميعاد ..
_ نادي ” زياد ” علي احد العساكر الخاصه به وامرهم بتنزيل” حامد وكين ” للحجز .. ~ ~ ~ ~ ~ _ خرج الطبيب من الغرفه وهو بتحدث مع المساعده خاصته انتبهه لسليم ويوسف ورامي وكارما الجالسين اسرعت كارما اليه قائله :- هي مالها يا دكتور .. اجابهم الطبيب قائلا :-
هي كويسه يا جماعه بس ..!! سليم بتوجس :-
بس ايه ..!!؟ الطبيب بهدوء :-
اللي حصلها عملها ضغط نفسي جامد وفقدت عقلها يعني بتقول كلام مش علي بعضه مش مفهوم ..
يوسف بتفهم :-
وهتنقولها مصحه ولا هترجع البيت .. الطبيب :-
الافضل ليها تفضل في المصحه احنا هنوفر ليها كل حاجه .. تحدث رامي اخيرا :-
هي اتجننت ..! الطبيب :-
حاجه شبه كده ..! كارما بجمود :-
طيب ممكن اشوفها ..!؟ _ اومأ لها الطبيب وسمح لها بالدخول .. وتبعها رامي للداخل ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت بخطوات بطيئه نظرت لها قائله بهمس :- _ماما ..
نظرت لها اريانا قائله :-
حامد اتسجــ,,ـن .. وسامر زمانه جاي دلوقتي لازم اروح .. بس رامي هسيبه ازاي .. حامد انت عارف ان ولادي في مصر ليهم حق زي حامد ..
يا بابا انا مبحبش سامر مش عايزه اتجوزه
لازم سامر يمــ,,ـوت هنتفضح .. _ لم يتحمل رامي اكثر من هذا وخرج تاركا ياها بينما كارما تبعته ولم تتحدث .. اخذت تفكر في مصرها المجهول هل سيتقبلها رامي بجياته ام لا ..!؟
~ ~ ~ ~ ~
بعد عده ساعات وصلا الجميع عدا رامي الذي استأذن بحجه التعب كأنه يريد الهروب اما كارما فحالها كان اسوأ منه حيث صعدت غرفتها بدون ولا كلمه ، جلس سليم ويوسف علي احد الارائك بالصاله وسألت اماني عن حالتها واجابها يوسف قائلا :- كويسه بس فقدت السيطره علي عقلها .. حور بصدمه :-
اتجننت ..!!؟ اومأ لها يوسف بينما استرد حديثه قائلا :-
قومي يا حور ارتاحي انتي من الصبح تعبانه ..