الصغيرة الجزء الثاني
رأي كين من النافذه سيده في الحديقه الخاصه بالمنزل رغم انه ل أول مره يراها لكن يشعر بشئ ما غريب من ناحيتها شئ لا يعرف ما مصدره ..! افاق من شروده علي صوت حامد قائلا :-
المهم تاخد انت بالك في البيت .. اومأ له كين واطفى سيجارته وقال بهدوء :-
التسليم بكرا صح .. حامد بهدوء :-
اه عايزك تبقي ثابت كده .. اومأ له وخرج من مزل حامد رأي تلك المرأه في الحديقه ، نظر لها وابتسم قائلا :-
_ انا كين .. _ نظرت له بفرحه وقالت :-
كين الهواري .. اومأ لها بالموافقه :-
حضرتك تعرفينى ..!؟ توترت قليلا وقالت :-
اه .. من حامد يعني بيحكيلي عنك .. كين بابتسامه هادئه :-
فرصه سعيده يا مدام ..! هي بتردد :-
اريانا .. اسمي اريانا .. كين :-
فرصه سعيده يا مدام اريانا .. صافحته ايضا قائله :-
انا اسعد .. _ خرج من المنزل وسط نظراتها الحانيه والجامده بنفس الوقت ونظرات ذالك الخبييث من فووق ..
~ ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد .. _ دخل مكتب جده في الشركه وجده ينهي في محــ,,ـادثه ما .. انتظره حتي غلق وقال له :- _ ده اللوا مجدي .. اومأ له سليم بابتسامه :-
اه .. في قوه هتنزل بقياده هو شخصيا هتقــ,,ـبض عليهم ..
جاسر بهدوء :-
مش مطمن .. سليم ببرود :-
مهما عمل هكشفه برضو انا بخططله من زمن .. جاسر بهدوء :-
هو مش سهل يا جدي وكين ده اغبي حد انا قابلته في حياتي ..
سليم ضاحكا :-
واخد من امه كتير .. جاسر :-
طيب اقوم انا وياريت اسمع اخبار تفرحني انهاره في التلفزيون .. سليم بخبــ,,ـث :-
هتسمع .. _ اومأ له سليم وخرج من المكتب ذاهبا لمكتبه ليتابع عمله او لينتظر الاخبار بالمساء … ~ ~ ~ ~ ~ _ فى مكان لا يوجد به اي اضواء سوي اضواء السيارات الضخمه يوجد ناس يبدو انهم غير عرب يقف امامهم حامد وجواره كين قلق بشده او ما يحول الثبات ، تحدث الرجل باللغه العربيه :-
_ هل ما طلبته جاهز سيد حامد ..! حامد بابتسامه :-
حسنا ..
كين اعطيهم الحقائب من السياره .. _ امر كين احد الرجال بجلب الحقيبه الموجود بها البضائع .. ولكن تسمر مكانه عندما سمع صوت هجوم القوات البوليسيه اقتحمت المكان شعر بالضياع لكن حامد ثابت لم تهتز له شعره واحده .. وقال باستفزاز :- _ مجدي ..
ليك شوقه يا راجل كده متسألش .. مجدي بسُخريه :-
هسأل عليك في السجــ,,ـن يا حامد متقلقش ..