الصغيرة الجزء الثاني
حور بريبه :-
قلبي مش مطمن ربنا يستر … ناهد مُبتسمه :-
ده احساس بس يا بنتي … _ وبالفعل بداخلها شئ يخبرها ان الليله لن تعود الا بمُشكله معه …… ~ ~ ~ ~ _ نظرات صادمه ملأت المكان من ابوه وامه كيف سيتزوجها ..؟ كيف هذا لا لا ..؟ كان هذا ما يدور بعقلها قالت بتوتر :- _ رامي …
انا مش موافقه .. رامى باستغراب :-
مش موافقه ليه يا ماما ..؟
طيب تعالي نروح نقابلهم الاول ..
حامد بوجه خالي من التعبيرات :-
مش هدخل بيت عيله الهواري .. رامى بتساؤل :-
ايه سر العداء الغريب بينك وبينهم ..؟ حامد ببرود :-
متفتحش في اللي فات المهم دلوقتي انك تنسي البنت دي .. رامى وقد بدأ علي الانفعال :-
لا بقا دي حياتي انا لوحدي ومحدش ليه دخل فيها انا بس بقولكم عشان مكونش عملت حاجه من وركم .. اريانا بصراخ :-
يا بني مينفعش تتجوزها اهلها مش هيوافقوا مينفعش ..
رامي بعند :-
لا انا بحب كارما … وهتجوزها ..
حامد بحده :-
احترم نفسك واتكلم كويس معانا انت مش فاهم حاجه مينفعش تتجوزها يبقي خلاص .. ايه لحقت تقع في غرامها .. رامي :-
متتريقش لو سمحت انا فعلا بحبها وهتجوزها .. _ خرج من الڤيلا وهو ينوي علي الزواج بها سواء رفضت ام قبلت سيتزوجها لا يعلم عِند بوالديه ام بسبب حبه لها الغير مفهوم بالنسبه له …… ~ ~ ~ ~ _ تجلس كعادتها بحديقه المنزل تزاكر دروسها المفقوده منها وجدتها تقترب من مكان جلوسها وقالت بسماجه :-
_ هاي يا حور … اجابتها ببرود :-
هاي يا كارما … كارما بابتسامه ماكره :-
شكلك بتزاكري اسيبك بقا عشان اطلع اجهز نفسي قبل ما جاسر يرجع … _ القت كلمــ,,ـاتها ولم تنتظر ردها مثل من القي قنبله وفر هاربا كلمــ,,ـاتها كانت كالماس الكهربائي اشعل نيران الغيره بقلبها لم يقل لها انه سيبيت عندها الليله… يخدعها ..؟ وليس عدم طلا.قه منها مؤقت ايعقل انه يحن لماضيه معها …… استلم الشيطان عقلها وستنفجر به عندما يأتي صبرا صبرا يا جاسر ……
~ ~ ~ ~ _ دلف الغرفه وجدها تقف امام التسريحه تُمشط شعراتها وتأخذ انفاسها بعُنـ,ـف ضمها من الخلف وسألها بهمس :- _ مالك يا قلبى …… التفتت له واجابت بحده :-
انت مستني ايه روح للاستاذه بتاعتك يلا روح مستنياك حرام تسيبها اكتر من كده … حك ذقنه وقال بهدوء :-
جدي اللي طلب كده وقال لازم اعدل بينكم … حور بسخريه :-
جدك برضو ولا انت اللي حنيت للماضي يا بشمهندس …