الصغيرة الجزء الثاني
~ ~ ~ ~ البارت الثاني والثلاثون :–
” الاخيييير ” ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ اقتحمت القوات العسكريه الفيلا بأكملها بينما حامد تحولت نظراته للون الاسود القاتم وكين نظر لحامد قائلا بشر :- _ بتنتقم من ابويا فيا ..! مجدي بحده :-
ابقي اتكلم معاه براحتك في السجــ,,ـن .. _ تقدم العساكر منهم واخذوهم ناحيه سياره الشرطه ” البوكس ” .
بينما رامي نظر ل امه قائلا :-
– ربنا يسامحك بقا ..! سليم بصرامته المعهوده :-
رامي خلاص سيبها لحال سبيلها .. _ كارما كانت بملكوت اخر وحدها لا تشعر ب احد خرجت من المنزل لعلها تستوعب ما حدث .. لكن قبل ان تخرج قالت ل امها :- _ انا بكرهك .. ابعدي عن حياتي سامعه .. _خرجت وتبعها رامي بنظرات نــ,,ـاريه ل امه ، صرخت بكل ما اوتيت تقول كلمــ,,ـات متفرقه :- لا لا ولادي ..
سامر ابعد عني يا سامر ..
حامد انا بحبك اوي ..
والله انا عملت كده عشانك انت بس ..
تصرخ وتبكي ولا احد يقترب منها كانت بتعده وتصرخ حتي وقعت مغشي عليها من كثره الصراخ انحني ” جاسر ” علي ركبته ليجس نبضها قال بنبره جامده :- _ نبضها ضعيف جدا .. تقدمت ليله قليلا وقالت :-
دي لازم تتنقل المستشفي حالا .. _ اومأ سليم وامر مراد بالتحدث مع سياره الاسعاف رغم اتعراضه الا انه اجبره حتي لا تمــ,,ـوت بينما ناهد واماني لا احد يجترئ علي الحديث فارس يريد الفهم وايضا يوسف كيف فعل الجد كل هذا ..!؟
~ ~ ~ ~ ~ _ بقسم شرطه القاهره وبالتحديد مكتب الرائد ” زياد الصادي ” يجلس فيه حامد وامامه كين يتطاير الشرر من عينيه نظر لهم الرائد زياد قائلا بخشونه :- _ايه اقوالك في التهم المنسوبه اليك من ــ,,ـ المجني عليه ” سامر الهواري ” عمدا والتجاره بالاثار ..! حامد بتوتر بسيط :-
كدب انا مــ,,ـتش حد .. اومأ له زياد بستخفاف :-
وانت يا كين ..
ايه اقوالك في انك بتجار بالاثار ..
كين بهدوء مخي.ف :-
اثار ايه ما انتو جيتوا قبل كده كان في ايه غير شويه لعب اطفال ..! زياد بتنهيده :-
اممم .. شكلنا هنتعب سوا _ ثم اخرج الهاتف الخاص به وبدأ بتشغيل تسجيل صوتي باعترفات حامد كامله .. انتقلت انظار حامد بين الظابط وكين لكن ظل محتفظا بجموده القاتل وكذالك كين بينما قال زياد بعد دخول العسكري :- _ هاتلي الشاهد اللي تحت يا بني ..! _ ذادت صدمتهم ايضا من اين هؤلاء الشهود ..!؟ دخل الرجل وقال زياد بهدوء :-