الصغيرة الجزء الثاني
– نظرت لهم بحنق ونظرت لحور بحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها
– واخيراا .. سيتزوج الكابل المجنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مجنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين .. •• •• •• •• ••
فى صباح يوم جديد .. _ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :-
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه .. العامل باطاعه :-
اوامرك يا بشمهندسه .. – خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :-
بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟ كارما بضحك :-
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي .. رامي بابتسامه :-
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله .. كارما بضحك :-
طيب تحب نخرج نتغدي برا ..
رامي :-
اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه .. اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله .. ” ” ” ” ” ” ” _ تقف مع العُمّال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله :- – هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر ..
العامل بأسف :-
انا اسف يا بشمهندسه حور .. هنغيرها حالا .. – تأففت مُستغفره ربها وقالت بحنق :-
طيب روح شوف شُغلك .. – اعادت النظر لدفتر ودققت به رفعت نظرها اثر صوته :- – خير يا بشمهندسه بتزعقي ليه ..؟ حور بهدوء :-
مفيش حاجه يا استاذ كين .. ايه اللي جابك المدينه ..؟ كين بابتسامه ذات معني :-
جيت اوصل كارما بما انها المسؤله عن الديكورات وكده ..
– شعرت باهتزاز صورته امامها وحاولت الاتزان ولكن جسدها خانها وكادت ان تسقط الا ان يديه كانت الاسرع والتقطتها غير مُبالى لزوج من الاعين العسلى يراقبه بنظرات كالذئب البشري اما هي فرفعت نفسها قائله :- _ شكرا يا استاذ كين .. كين بابتسامه لعوب :-
ما بلاش الالقاب انتى بنت عمى يعني.. حور مُبتسمه :-
اوك يا كين .. ملعش مُضطره امشي دلوقتي .. – اومأ لها وقال بتساؤل :-
اوصلك ..؟
حور باعتراض :-
لا لا جاسر هيوصلنى .. – لوي فمه وقال بابتسامه مُصطنعه :-
اوك اتفضلي .. – تركته ونظر هو لها بانظرات جريئه جسدها المشوق رغم انها طفله الا انها صارخه الانوثه افكار وافكار تدور بدماغه .. المسكيــ,,ـن لم يعلم انه حفر قبــ,,ـره بيده وسيأكله الذئب بدون الشك .. < < < < < _ تستمع له وتضحك حينما فاجأها هو قائلا :-
كارما .. رأيك فيا ايه ..؟