الصغيرة الجزء الثاني
جاسر بهدوء مُخيف :-
صوتك ميعلاش يا حور … حور بحده :-
اهم حاجه عندك صوتي وانك تروك تبات في حضــ,,ـنها مش فارق معاك … حاسر باستنكار :-
ايه اروح ابات في حضــ,,ـنها دي هي مراتى علي فكره … حور بهستريه :-
لا لا مش مراتك انا بس اللي مراتك سامع انا بس … _ نظر لها بهدوء واقترب منها وضع رأسها علي قلبه وقال بهمس :- _ هشششش … خلاص انتى بس اللي مراتي … انت بس اللي حبيبتي … اهدي
هدأت قليلا وتشبثت به حملها للفراش وظل هكذا يضمها اليه حتي هدأت بين احضانه … ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت ليس بقليل … رفعت رأسها عن صدره وقال بصوت مبحوح :-
_ قوم روحلها … جاسر بنفى :-
لا مش رايح هفضل معاكى … _ اقتربت مِنه وعلي غير عادتها رفعت نفسها قليلا ووضعت شفتاها علي شفتاه وقبلته بهدوء … استغرب هو من جرأتها ولكن لا مانع بادلها هو بأكثر جرائه ظل يقبلها لعله يُشبع جوعه لها … ابتعدت عنه ونظرت لعيناه التائهه بين عيناها قالت له بصوت لاهث :-
_ مينفعش تطلع صغير قصاد جدك … بس افتكر انى بحبك ومحبتش حد قد ما حبيتك انت … جاسر بنظرات عاشقه :-
وانا بعشــ,,ـقك بس صدقينى غصب عنى انا اكتشفت ان حبي لكارما كان تعود مش اكتر ومفيش ايام عشان احن ليها …
نظرت له مُطولا وذهبت للمرحاض لتعطلق العنان لدموعها وشهقاتها سمعها هو لعن كارما مليون بداخله لم يتركها وحدها مهما حصل حتي لو كان سيكير كلام جده هي اهم عنده من اي احد نهض من الفراش يسب ويلعن بهم جميعا دون اثتثناء … طرق الباب ولم تفتح له لم ينتظر كثيرا وفتح الباب صدم من هيأتها تجلس علي الارض تبكي كالطفله الصغيره دموعها تنزل وبغزاه علي وجنتيها تقدم ناحيتها وحملها برفق ونظراته غضــ,,ـب وعشــ,,ـق وحب نظراته مُتقلبه لها … وضعها علي الفراش وسألها بحده :-
_ من امتى وانتي ضعيفه كده من امتى …؟
حور بصوت مخنوق :-
انا مخنوقه يا جاسر مخنوقه اوي … _ نظر لشفتاها وما هي الا ثوان وقبلها بعُـ,ـنف وشـ,ـراسه كأنه يقول لها لا تضعفي انا لا احبك ضعيفه يا زوجتي … هدأ قليلا وتحولت قبلته لقبله عاشقه كأنه يعتذر لها علي عُـ,ـنفه معها وبدأ يستمتع بمذاقها الرائع بالنسبه له كأنها الحياه كأنها ملجأه الوحيد … _ ابتعد عنها ليملأ رئتيه بغاز الاكسجين وضع جبينه علي جبينها اختلطت انفاسهم حتي اصبح شهيقه من زفيرها وقالت هي :-