الصغيرة الجزء الثاني
~ ~ ~ ~ ~ _ يذهب ويعود بتوتر في منزله لم يعرف نجح ام لا … لم يجيب عليه منذ امس اخذ يسب ويلعن به حتي استوقفته قائله بملل :- _يوووه …
ياراجل اقعد بقا خايلتنى … حامد بحده :-
خايلتك ايه الواد عواد متصلش من امبارح … اريانا بابتسامه خبيثه :-
اكيد دلوقتى سليم بيتحاسب … حامد بسُخريه :-
لا يا شيخه
فكرك لو كان جراله حاجه كانت الصحافه والتلفزيون وكل وسائل الاعلام دلوقتي مقلوبه ده سليم الهواري … كبير عيله الهواري .
اريانا بهدوء وقلق :-
يعنى ممكن يكون … ثم هبت واقفه :-
يا نهار اسود روحنا في داهيه يا حامد … حامد بخبــ,,ـث دفييين :-
لا لسه مروحناش ولا حاجه … – رن هاتفه فاجاب مُسرعا :-
الو يا مُسعد … مُسعد :-
الحقنا يا كبير الواد عواد دخل الڤيلا مخرجش منها … حامد بحده :-
مخرجش ازاي هو انت مش متصل بيا وقايل انك سمعت صوت رصاص فى الڤيلا …
مُسعد بنفى :-
ايوه … بس الرصاصه جت في الهوا مجاتش فيه … حامد بحده :-
اغبيه … مشغل معايا شويه عيال هفأ … ثم اكمل بمكر عندما وجدها دخلت غرفتها حانقه مِنه ومن تصرفاته مثل المُراهقين … اخذ حامد يبث سمه في اذن رجله مُسعد وأكد عليه ان يتواصل مع عواد ب اي طريقه … ~ ~ ~ ~ ~
_ صوت مزيكا صاخبه بالڤيلا … ضحكات عاليه … شباب وفتيات يرقصون علي انغام المُوسيقى الخطبه مليئه ب رجال الاعمال ، الصحفين اخذ كلا من سليم ومُراد ويوسف يُرحبون بالضيوف اشد الترحيب ، حتى ظهر عريس الليله ومعه صديقه ذو الوجه الوسيم خاطف انفاس الفتيات كما يُلقب رحب جاسر وفــ,,ـارس بالمدعوين بالخطبه وعقد القران ، بعد وقت ليس بقليل طلت بهيئتها الخجوله مظهرها البرئ نزلت جانبها صديقتها وابنه عمها……………… الوحيييده
_ جلست جواره وصوت زغاريط امها فرحه بها اخيرا اطمأنت علي الاثنان ( جاسر وليله ) امر سليم تم تلبيس دبل الخطبه وسط فرح الجميع بها وفرحتها هي به حبيب عُمرها .. صفق جميع المدعوين وجاء المأذون لعقد القران جلس فارس ومُراد وبالمُنتصف الشيخ الذي يعقد القران بعد كثير من الامضائات ومضت العروسه وضع المأذون المنديل علي يدي فارس ومُراد قالا الجمل الشهيره بذلك اليوم وانتهت بقول المأذون :- _ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيير …
_ صوت زغاريط وتصفيق وفرحه سلم مُراد علي فارس وايضا علي جاسر بينما العروسه فرحتها لا توصف احضتنتها امها وبكت قائله :- _ الف مبروك يا حبيبتي عقبال الفرح … حور بفرحه :-
مبروك يا لوله … _ تقدم منها مُقبلا جبهتها واحتضنها مُحاوطه هي رقبته وشدد من احتوائه لخصرها النحيف … نظرت لهم بفرحه شعرت بأحد يقــ,,ـبض علي يديها اخذا ياها في زاويه مُحكمه وقال لها بخبــ,,ـث :- _ من اول اليوم متلمش عليكى ساعه واحده …