الصغيرة الجزء الثاني
حامد ببرود :-
سجــ,,ـن ايه ..
اتفضل فتشني يمكن تلاقي سيجاره حشيش ولا حاجه .. جاء لمجدي احد العساكر يحمل الحقيبه من سياره حامد نظر لها مجدي باعين مُتسعه من هول الصدمه …..
~ ~ ~ ~ ~ البارت الواحد والثلاثون :— ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ صوت ضحكاتهم الصاخبه تملأ المكان ، تحدث هو قائلا بتلذذ :- _ شوفت منظره من الخضه كان عامل ازاي ..؟ كين بضحك يحيطه السكر والخمر :-
طبعا..
كان مسخره ..
ثم استرجع رشده قائلا :-
بس انت لحقت تبدل البضاعه بالالعاب الاطفال امتي ..؟ حامد بضحك :-
هقولك ..! #فلاش_باك _ كالعاده يشعل سيجارته بحديقه منزله لفت انتباهه صوت اتي من خلف شجره ما .. تقدم منها بحذر حتي لا ينكشف امره ، سمع حديث احد رجاله قائلا :- _ كين باشا لسه ماشي من عنده ..
والتسليم بكرا باليل …! سمع للطرف الاخر واجاب قائلا :-
امرك يا سليم بيه ..
_ خرج ” عواد ” من المنزل كاملا بينما ” حامد ” ابتسم بخبــ,,ـث قائلا :- انت اللي بدأت يا سليم .. #انتهي _ ثم اكمل قائلا :-
انا كنت متأكد ان سليم هيبلغ وخصوصا ان مجدي حبيبه اوي .. غيرت البضاعه قبل العمليه ب 5 ساعات بالظبط والبضاعه الاصليه اخدوها صحابها في نفس الوقت اللي جه البوليس فيه بس اتسلمت من مكان تاني والفلوس عندي ابقي تعالي خد نصيبك ..
_ نظر له كين بدهشه وقال :-
ده ايه الدماغ دي ..!
والاوراق بتاعه العمليه دي فين ..؟ حامد بتزكر :-
عندي في الخزنه ..! _ ثم تشاركا الضحك علي نجاح خطتهم لكن هل سليم سيصمت من المستحييل ..؟ تحدث كين قائلا :-
هتعمل ايه مع عواد ده ..! حامد :-
هرب ومش عارفله طريق جره .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق الهاتف بعصبيه شديده .. لحظات ودخل حفيده له قائلا بتوجس :-
_جدي ..
خطتنا فشلت صح ..؟ اومأ له سليم بعصبيه :-
ايوه..
كان عندك حق لما قولتلي انه مش سهل ..
بس كده هنبدأ نفتح في اللي فات .. جاسر باستغراب :-
قصدك ايه ..؟ سليم بجمود :-
قصدي قضيه سامر اللي قيضناها ضد مجهول هتتفتح تاني بس ساعتها القاتل هياخد جزاؤه .. جاسر بذكاء :-
كده بقا نهدي شويه ..
ونبدأ الجديد ..! اومأ له سليم وقال :-
الواد عواد لازم يختفي تماما ده الشاهد الوحيد اللي هيفيدنا ..
جاسر بهدوء :-
واللواء مجدي ناوي علي ايه .. سليم :-
بيقول شويه كده الايام تهدي ويعرف يطلع امر بتفتيش بيت حامد .. جاسر بتساؤل :-
ايوه شويه قد ايه يعني ..!؟ سليم بجمود :-
3 شهور .. _ نظر له داهشا لكن فضل الصمت …….!! ~ ~ ~ ~ ~ _ تجلس شارده في حملها .. قلقه من ذلك اليوم ، اذا توفت وهي تولده من سيرعاه .. من سيتولاه ..؟ افاقت من شرودها علي صوتها المرح قائله :-