الصغيرة الجزء الثاني
اومأت لها الطبيبه بتفهم وقالت :-
طيب ممكن تتفضلي نتطمن علي الجنين الاول … – نهضت معها ” حور ” وجلست علي الشازلونج وبدأت الطبيبه بعمل السُونــ,,ـار لها ، بعد وقت انتهت الطبيبه وجلست علي مكتبها بينما حور هندمت ملابسها وجلست مكانها بالمكتب تحدثت الطبيبه بجديه :- _ مدام حور …
صحه الجنين دلوقتي كويسه جدا حضرتك حامل شهر … جاسر بدهشه :-
شهر ازاي يا دكتوره هي بتاخد منع حمل ..
الطبيبه بتفهم :-
ماشي … بس مش كل الحبوب بتجيب نتيجه يا بشمهندس … بالنسبه لحاله المدام فهو متقلقيش ان شاء الله تنتظمي علي الادويه وهتبقي تمام … جاسر :-
ازاي والدكتور قال ان هيبقي خطر عليها … الطبيبه :-
هو فعلا في نسبه خطر عليها بس لو اجهضنا الجنين ده كمان ساعتها في احتمال كبير جدا انها متخلفش خالص … حور :-
تمام يا دكتوره … مُتشكره لحضرتك …
الطبيبه بابتسامه هادئه :-
العفو … _ خرج جاسر وتبعته هي لم ينكر هو فرح بالحمل وبشده بينما قلق عليها ايضا وجدا … ~ ~ ~ ~ ~
_ بعد مرور اسبوع علمت العائله بحمل حور والمُفاجأه ان كارما لم تثور وتغضــ,,ـب بل هدأت جدا ولم تبدي اي رأي علي قد فرحه الجميع لكن نسبه القلق مُضاعفه ، تمت الترتيبات لزواج ” ليله وفــ,,ـارس ” فاليوم سيتزوجا الترتيبات كانت علي قدم وساق وحور رغم اعتراض جاسر لكنها لن تترك صديقتها الوحيده وابنه عمها بذلك اليوم بمُفردها ، اخر اللمسات كانت تلبيس ناهد ابنتها الطرحه وصوت الزغاريط انطلق بالفندق ابتسمت ناهد وضمت ابنتها قائله :-
الف مبروك … ضمتها ليله ايضا :-
الله يبارك فيكى يا ماما … دخل مُراد ناظرا لها بحب قبل جبهتها وضمها اليه مُباركا لها تأبطت بذراعيه ونزلا وسط زغاريط الجميع وفرحتهم بابنتهم … رفعت وجهها رأته يقف بأخر القاعه عند الكوشه وبيده بوكيه الورد الخاص بها تقدمت منه هي ووالدها واشتغلت الاغاني ، اما جاسر عندما رأي زوجته ذهب لها وتأبطت هي زراعه بينما هو ابتسم لها ، وصلت العروسه لعريسها المُبتسم ، الوسيم ، قبل جبهتها واعطاها البوكيه وكعاده اي اب مصري يوصي علي ابنته جلس معها بالكوشه .
_ بعد قليل نهضا ليرقصا سويا ” سلو ” واعلن ال “DG ” عن رقص الثنائي معها شاركهما جاسر وحور الرقصه ومعاهم ثنائيات اخري ..!؟ _ انتهت الليله بعد الرقص الكثير والفرحه تملأ القلوب كارما وكين طوال الفرح لم يظهر عليهم اي تعبيرات نهائيا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت انتهيا من صلاتهم و دُعاء الزوجين ، نهضت وخلعت اسدالها واحكمت رباط روبها من الخجل ، وقفت امام التسريحه تمشط خصلاتها ضمها من الخلف قائلا بهمس جعل جسمها ينتفض :-