الصغيرة الجزء الثاني
– جاسر .. -همهم جاسر بكلمــ,,ـات غير مفهومه وكانت من ضمنهم انه همس باسمها :- -حور .. -وضعت يديها علي جبينه وشعرت بسخونتها وتركم حبات العرق علي صدره عرف القلق طريق قلبها الصغير وجلبت هاتفها و اتصلت بفارس قائله بقلق :- -الو .. ايوه يا فارس.. الحقني جاسر حرارته عاليه عايزه دكتور ضروري .. اوك بس بسرعه .. – غلقت معه ونهضت جلبت اناء يحتوي على ماء بارد جدا وقطعه قماشه قطنيه وبدأت بعمل كمدات مياه بارده له لعل وعسي تنخفض حرارته ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل سليم .. – نهضت بهلع ناهد قائله :-
دكتور لمين يا فارس .. فارس :-
جاسر حرارته عاليه وحور فوق مش عارفه تتصرف ازاي .. امانى :-
انا طالعه ليها وهشوفه .. سليم بهدوء :-
جرا ايه شويه سخونيه يقعدوه زي الحريم في البيت .. انا رايح الشركه وشويه ويحصلني سامعين .. اومأت له ناهد وقالت ليله :-
انا هطلع لحور .. وانت يا فارس اتصل بالدكتور بسرعه ..
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى شقه حور .. -تجلس بجانبه والجميع حولها وامه بالجانب الاخر .. وما هى الا دقائق حتي دخل فارس ومعه الطبيب .. خرج الجميع من الغرقه وبقى معه الطبيب .. -خرج الطبيب قائلا :-
متقلقوش يا جماعه هو اخد دور برد جامد شويه .. ياريت ياخد الادويه بانتظام وهيبقى كويس ان شاء الله ..
اجاب فارس قائلا :-
شكرا يا دكتور .. – ابتسم الطبيب وذهب معه فارس ناحيه الباب لتوصيله ونزل لجلب الدواء من الصيدليه .. -اخذه جاسر وجلست حور بجواره ولم تتركه وتعتني بأكله وراحته .. شعر هو بالسعاده لقربها منه واهتمامها به …………… ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** -مرت الايام .. ولم يحدث بها شئ تسير علي نفس الوتيره حور وجاسر بدأت علاقتهم تتحسن نوعا ما رجعت لجامعتها وبقى هو سواقها الخاص كما اطلقت عليه واتفقا على ان تكمل تلك الصداقه ..
– يجلسا بالجنينه وحولهم ڪُتب خاصه بحور وجامعتها بدأ هو بالشرح لها وقال مبتسما :- – ها يا ست حور فهمتى .. حور بضحك :-
مش مهم المهم اعدي السنه دي .. جاسر بصدمه :-
ايه يا بت انتى الفشل ده .. حور بغلاسه :-
ملكش دعوه .. معروفه يعني محدش بيذاكر في الجامعه بيدخلوها تحصيل حاصل .. جاسر بضحك :-
غريبه رغم انى ڪُنت مستهتر الا انى ڪُنت بزاكر في الجامعه ..