الصغيرة الجزء الثاني
~ ~ ~ ~ – تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل … – فى الخارج .. – نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور .. رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي ..
كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري … رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى .. كارما باستغراب :-
احم اوك .. – وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :- انَتِ كنتي فين ..؟ كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك .. ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه … – دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟
ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس .. فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده .. – اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك .. كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس .. فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي.. – نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :-
” هي بقت كده ..؟ ” ~ ~ ~ ~ – يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :- – اول مره اعرف انك شاطره اوي كده .. حور بسعاده :-
بجد عجبتك .. جاسر بتأكيد :-
اه جدا .. – ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها … لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :-
– يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه .. حور بخجل :-
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب .. جاسر بضحك :-
صح دلوقتى بقا نقوم ننام .. حور ارادت النزول من فوق قدميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :- – انت استحليت الموضوع يا جاسر … جاسر باستنكار :-
اه جدا .. – وصل الي غرفتهما وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنك.سر منه … وسألها هو :-