الصغيرة الجزء الثاني
_ صعدت غرفتها وتبعها اخيها بينما الجميع مُنشغل بما حدث خرج سليم لحديقه المنزل لعله يستمتع بهواء نقي بداخله يعرف ان كارما لم تأتي نادمه ولكن يجب ان يوهمها انه معها حتي تطمأن قليلا وتفعل ما جائت له ليسهل عليه كشفها هو لم يكن ظالم لحور او جاسر يوما … ~ ~ ~ ~ _ صوت رنين هاتفه المُنتظر من ساعات اجاب بلهفه قائلا :- _ حصل …؟ المُتصل :-
لسه يا كبير بس دقايق وهتسمع خبر يفرحك جدا …
حامد بتحذير :-
عارف لو اتقفشت … المُتصل :-
عيب يا كبير هي اول مره يعني …؟ _ اغلق معه حامد بدون كلام ونظر لزوجته المُمله بالنسبه له وقال لها :- _ هو عيل يعنى ما شويه وجاي في ايه اريانا بشرود :-
الحقيقه هتتعرف … وسرنا هيتكشف يا حامد وهاروح في داهيه سليم مش هيسكت … حامد بضحك بارد :-
سليم هيسكت للأبد وهيطلع يقابل وجه كريم قريب جد ..
_ نظرت له بقلق وداخلها شئ يخوفها هي لم تعرف ام للظالم يوم وهي ظلــ,,ـمت كثير بحياتها غيرت شكلها واسمها حتي لا احد يعرفها ولكن لعنه الماضي ستظل مُلتصقه بحياتها … ~ ~ ~ ~ _ يجلس شاردا في تلك العائله التي لا يقدر ان يلم شملها يشعر بالعجز ل اول مره … سليم الهواري بشعر بالعجز … ابنه توفي وهو في عز شبابه وذالك بسبب زواجه من تلك الحربايه زوجته التي تتلون مائه لون حتي ترضي الجميع كانت مُستحوذه علي تفكيره جعلته يشك بأقرب الناس إليه … الماضي لعنه من الصعب التخلص منها …
وسط هذه الافكار رأي شئ جعل عنياه تتسع من هول الصدمه وما الا دقائق حتي دوي صوت الرصاص المكان بأكمله ……………………………………… ~ ~ ~ ~ البارت السادس والعشرون :– ” ” ” ” ” جدددي … نطقها جاسر بصدمه اوقفت جميع حواسه … انتبه سليم للجمله وكان القدر حليف له واهتز من موضعه ادي الي خطأ الرصاصه في اصــ,,ـابه هدفها … وامسك جاسر بالرجل ولحقه خلف المنزل نظر ل كمّ الرجال المُحاوط الڤيلا بعُـ,ـنف :-
_ وانتم يا شويه بهايم كنتوا فيين … – لم يجيب احد عليه وطأطأو رؤسهم بينما عنــ,,ـفهم جاسر قائلا :- _ خدو الزباله ده المخزن وحسابى معاكم مخلصش … ~ ~ ~ ~ ~ _ حاله من الصمت او الاستيعاب يجلس الجميع يحمدون ربهم ان جاسر لمحه ونداه ف اهتز سليم واخطأت الرصاصه هدفها ودخلت في اللاشئ قطع ذلك الصمت المُريب جاسر قائلا بخشونه :- _ هنعمل ايه فى الواد ده …؟