حب تحت القيود الجزء الأول

قال لنفسه وهو يوقع على أوراق الاستقالة:
” المرادي الواجب العائلي بقى عايز كده وقت عنادي مع بابا راح خلاص.”

بعد مرور ثلاث سنوات

مرت ثلاث سنوات كاملة. تحول مهاب خلالها من ضابط شرطة إلى رجل أعمال ناجح، أثبت جدارته في إدارة شركة والده وتوسيعها أكثر، لكن ثمن هذا النجاح كان قلبًا أكثر برودة وصلابة مما كان عليه من قبل. لم يتزوج مرة أخرى، ولم يسمح لأي علاقة أن تقترب من المساحة التي تركتها فرحة فارغة، رغم أنه كان يرفض بشدة الاعتراف لنفسه أن هذا الفراغ لا يزال موجودًا.

أما فرحة، فقد عاشت سنوات الثلاث تلك في مكان بعيد، تحمل في داخلها سرًا لم تُبح به لأحد، وذكرى ليلة واحدة ظلت أصدق لحظة في حياتها، رغم كل الألم الذي أعقبها.

كانت الأقدار تُعدّ لهما لقاءً لم يتوقعه أي منهما، لقاءً سيعيد فتح جراح ظنّا أنها اندملت، ويكشف حقائق ظلت مخفية لثلاث سنوات كاملة.

عذرا على التأخير 🌹💞الجزء الجديد غداً إن شاء الله على صفحة سحر الفيروز ❤️ لأن الجديد من حكايتنا بينزل عليها حصري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *