عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
عارف الحاجة الوحيدة اللى اتمنتها من قلبى
رمقها أحمد بترقب ولزم الصمت ليحثها على البوح بكل ما يختلجها
فأردفت منى وقد عادت الدموع تترقرق بعينيها…….
كان نفسى انى اجيب طفل منك يااحمد
احتضن أحمد وجهها وهو يقول مبتسماً……..وحياتى بلاش تعيطى
ابتسمت منى بسعادة وهى تقول……لاء مش هعيط وحياتك
لانى سعيدة جدا وراضية باللى قسملى بية ربنا
ومش عايزة غير حنين وحسام وانت وحبك لية
ضمها احمد بحب ومن ثم قال……..وانا متمناش
غير انى اشوفك سعيدة ياقلبى
ابتعدت منى عن صدرة وهى تقول بسعادة……..قلبك,,
اول مرة اسمعها منك
ومش آخر مرة ياحياتى……قالها احمد يطبع قبلة رقيقة على جبينها
وبغتة استمعوا الى بكاء حنين الصغيرة
فتحدثت منى بخفوت………احمد حنين بتعيط
طبع احمد قبلة رقيقة بجانب شفتيها وهو يقول…….سيبك منها
منى مبتسمة …..تهون عليك
آحمد بإستياء وهو ما زال محتضن وجهها بكلتا يدية……..
مش قادر اسيبك
قبلتة منى من وجنتة ومن ثم قالت……..وانا كمان
مش قادرة اسيبك بس هروح اشوفها ومش هتأخر عليك
فتركها احمد تنهض وتمضى الى حجرة حنين
وبعد دقائق وجدها تدلف الية
فتح اليها ذراعة فإندفعت الى صدرة تضمة بحنين قد افاضها
لقد فقدت صوابى فالحظ يحالفنى
والحب اصبح من نصيبى
والقدر صديقى
والسعادة لا تفارقنى
ورضى الرحمن يغمرنى ويهدينى
..(——>البارت الخمسون والاخيــــــر <------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) كيف ستجعل آيامى تمضى بعدما سلبت منى آنفاسى ونبضاتى آسيجن عقلى أم ستتبعثر خفقات قلبى داخل شقة \إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان إياد يجلس بحجرة المعيشة يشاهد التلفاز فى حين كانت آيات تصنع لة فنجاناً من الشاى الساخن اقبلت آيات الية بطلتها الانثوية الخلابة فقد كانت ترتدى قميص نوم اسود براق طويل ذو شق سفلى من الامام وحمالات ملتفة على عنقها فكان يشبة فساتين السهرة لدى النجمات اطلقت العنان لخصلاتها البنية تسترسل على كتف واحد جعلت طلتها جذابة وقد قامت بوضع احمر شفاة لونة احمر صارخ وظلال جفون سموكى فكانت طلتها رائعة بمعنى الكلمة وضعت ما بيدها اعلى المنضدة فتحدث إياد دون النظر اليها قائلا.....تعرفى ان الشقة هادية من غير روكا كويس ان امى خدتها تبات معاها الليلة دى اهو تريحنا من زنها شوية آيات بإمتعاض وهى لازالت واقفة ........اخص عليك يا إياد