عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
الوقت باخد بالى من حنين ومحصلش مرة واحدة انى
حسيت بإرهاق ولا زهأ بالعكس دا لما بيكون حسام بالمدرسة
وحنين نايمة واحمد بالمستشفى بتجنن وبحس بالوحدة
وبعد الساعات علشان يرجع احمد وحسام انا بتونس بوجودهم
وصعب جدااااااا ابعد عنهم
ومن ثم نظرت الى آيات فوجدتها تبكى وتنهمر دموعها فى صمت
فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت……..انتى بتعيطى يا آيات
جففت آيات دموعها ومن ثم قالت بمرح……..وانتى عايزة يكون حالى اية
..(——>البارت التاسع والاربعون <------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آةٍ ياقلب لماذا توقفت عن النبض وفقدت آنا السيطرة كلياً عليك وجاء يوم حفل زفاف سمر وسامح والذى اقيم بإحدى القاعات الفاخرة بالمدينة ذهب كل من سامح وإياد وآدم بسيارة إياد الى الكوافير بعد ان قامت منى بمهاتفة سامح شقيقها وقالت لة ان سمر انهت زينتها وهى على استعداد الان ليأتى لاصطحابها الى القاعة المقام بها العرس وكانت منى طوال اليوم برفقة سمر بالكوافير ومعها حنين ابنتها التى لا تفارق حضنها وايضا كانت برفقتهم ريم شقيقة سمر العروس وحينما شاهد سامح عروسة التى كانت تتألق بثوب زفافها الابيض وحجابها الانيق وزينتها الهادئة الرقيقة تهللت اساريرة وخفق قلبة بين اضلعتة فتمنى الان بان يطوقها بين ذراعية ويذهب بها الى شقتهم على الفور ولكنة تمالك من حالة ,, اقبل اليها ولثم وجنتيها برقة امام مرأى الجميع ولما لا فإنة اصبح زوجها فقد تم عقد القران قبل عشرة ايام من الان اما الان فقد جاء موعد العرس ليربط بين قلوبهم برباط العشرة الابدية جذب سامح سمر بخفوت والتى تأبطت ذراعة كانت يدة تحتضن يدها وتشعرها بالامان واتجة بها نحو سيارة إياد احتل إياد مقعد السائق ومن جانبة آدم والعروسان احتلا المقعد الخلفى اما عن منى وابنتها حنين وريم شقيقة سمر اخذهم رامى شقيق سامح بسيارتة وكان يحتل مقعد السائق واحتلت كل من منى وريم المقعد الخلفى وغادر بهم الى القاعة وكان من حين الى اخر ينظر رامى الى ريم بالمرأة الامامية بإعجاب شديد فلاحظت ريم ذلك فأشاحت بوجهها بعيداً عنة وابتسمت بخفوت فهى قد تعرفت الية من قبل فى احدى المقابلات حينما كانت برفقة سامح وشقيقتها سمربعد عقد القران يتناولون المثلجات بإحدى المحلات المشهورة وجلس رامى برفقتهم فأعجبت ريم بشخصة المرح وصلت السيارات الى امام قاعة العرس