عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
فاانا متفق معاكى اما من ناحية انى خاطب واحدة زى القمر
فدى يعنــــــــــــــــى
ومن ثم مط شفتية علامة على عدم الاقتناع
فعلى الفور رمقتة سمر بحدة وهى تقول…….نعم ياسى سامح
هو انا مش عجباك وللا اية نحب نفهم يعنى
سامح بمرح….تؤتؤتؤ داانتى تعجبى الباشا
بس انا مش بتكلم عليكى ياحبيبتى انا بتكلم عن خطيبتى
فنظرت الية سمر بنصف عين ومن ثم قالت…….
طب وانا وخطيبتك اية مش واحد وللا انت خاطب غيرى
سامح مندفعاً….لاء مش خاطب غير واحدة
بس انا اقصد بالاتنين ان خطيبتى غير حبيبتى
خطيبتى محبكاها شويتين اما حبيبتى فا دى بقى بتسمع كلامى
سمر مستفهمة …..محبكاها ازاى يعنى
ومن ثم استطردت بمرح…….احكيلى وانا اتوستلك عندها
فرمقها سامح بحب ومن ثم قال….بجد هتتوستيلى وتحننى قلبها علية
وتخليها تخرج معايا فـ يوم اعزمها فية ع العشا
فزمت سمر شفتيها ومن ثم قالت………هممممممم بقى كدا
طب بص بقى بابا خطيبتك قاعد قدامك برة اهو استأذنة
ولو وافق انا هقنعلك خطيبتك اللى هى انا اصلا
وبعد ان انهت جملتها نهض سامح على الفور وغادر الى بهو الشقة
واستأذن من والد سمر لكى يأخذها بيوم
يتناولا فية طعام العشاء سويا بالخارج
فأذن لة والد سمر بشرط ان يرافقهم محمد شقيقها الاكبر
وايضاً شقيقتها ريم والتى تصغرها بعامين فقط
فتهللت أسارير سامح ومن ثم تناول
برفقتهم طعام العشاء وغادر عائدا الى منزل والدية
بقلم سما سعيد.
..(——>البارت الخامس والاربعون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) مرة اخرى الرياح تصفعنى والمطر يغمرنى والشمس غائبة عنى وجاء يوم حفل خطوبة سامح وسمر وكان يوماً رائعا بحق حيث تمت المراسم بقاعة اختارها العروسان سوياً تألقت سمر بثوبها الجنزارى والذى يأتى بقصة واسعة من اسفل وحجابها الانيق الذى يبرز جمال ملامحها الطفولية كما تألق سامح بحلتة السوداء الانيقة وكان اسعد يوم بحياتهما وتمنى سامح ان الايام تمر ويستطيع ان ينتهى من تحضيرات الشقة والاثاث سريعاً لكى يأخذ حبيبتة ويبدأن سويا حياتهم الجديدة الذى يتطوقون اليها منذ دراستهم بالجامعة حضر الحفل جميع افراد عائلة العطار وايضا عائلة المهدى كنية عائلة سمر العروس وبعض المعارف والجيران للعائلتين كانت منى لا تعطى لزوجها سليم اى اهتمام كلما تقرب سليم اليها ابتعدت هى عنة وشغلت حالها بأتفة الاشياء