..(------>البارت التاسع والثلاثون انا جاية علشان اعرف انت لية اتنازلت آجابها فتحى بحزن قائلا........علشان مش عايزك تتحبسى بسببي فتدخل إياد قائلا.........وهى اية اللى كان هيحبسها هى كانت بتدافع عن شرفها اللى انت كنت عايز تــ فقاطعة فتحى قائلا......بس متكملش انا مكنتش فى وعيي فعلى الفور صرخت سهير قائلة........ والمرة اللى فاتت بردو مكنتش فى وعيك فأندهش فتحى بشدة ومن ثم قال.....سهير ,, انتى هنا فأجابتة سهير قائلة........ايوة هنا ,, ياخسارة مكنتش مفكرة انك بالندالة والسفالة دى كلها ,, انت تعتدى على بنتى انا ومن ثم اردفت بتهكم......داانت طول عمرك بتقول دى زى بنتى وانا صدقتك زى الهبلة وكنت عامية عن نظراتك السافلة ليها وعمرى عمرى ما تخيلت ان يكون دة تفكيرك ببنتى فبكى فتحى قائلا.......سامحونى انا كنت غلطان والشيطان كام متملك منى سهير بحدة.....الشيطان دة انت اللى سلمتلة نفسك بالهباب اللى كنت بتشربة ليل نهار غيب عقلك وضلك ,, حسبى الله ونعم الوكيل فيك فتحى بصوت مخنوق.....واهو ربنا انتقم منى وهعيش بقيت عمرى اعمى سهير بحنق...دا عقابك بالدنيا استنى بقى عقاب الاخرى واحمد ربنا انك ممتش وهتعيش بقيت عمرك اعمى ودة تخفيض من الذنوب اللى ملتك وفاضت منك وقبل ان يغادرا تحدثت سهير بحسم....... طلقنى يافتحى وانسى ولادك وسيبنا بالمعروف لو كنت ندمان وعايز تخفض ذنوبك ابعد عننا خالص وسيبنا نعيش مرتاحين من غيرك سافر عند اخواتك بالبلد ياخدو بالهم منك واعمل حسابك ان ولادك لو سألوا عنك هقولهم انك مت فبكى فتحى متأثراً ومن ثم قال.......لاء ياسهير بلاش تتخلى عنى بالذات بعد اللى حصللى خلينى وسطيكوا وجمب ولادى آبت سهير الموافقة وقالت........انت عايزنى اعيش معاك واخدمك بعد اللى انت عملتة فى بنتى ,, لاء يا فتحى انت خلاص سقطت من نظرنا كلنا عيش حياتك وقرب من ربنا واستغفرلة يمكن يعفوا عنك ....................... وتوالت الايام وانقضت بخفوت على تلك العائلة وغادر فتحى الى البلدة ليستكمل ما تبقى من عمرة بقرب اشقائة وقبل ان يغادر انفصل عن سهير كما طلبت منة كما تركت هذة الحادثة آثراً جيداً على آيات حيث ابتعد عنها ذعرها ورهبتها من منظر الدماء واكملت حياتها بسعادة مع من تعشقة اما عن اولاد فتحى لم يهتموا الى فقدانة لكونة لم يكن بجوارهم يوما ولم يشعرهم بحنانة الابوى فكل ما كان يشغلة هو ما كان يغضب الله ................. داخل منزل عائلة \ العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى يوم من الايام آتاها إياد مبتسماً بسعادة وطلب منها ان تصعد معة الى اعلى حيث شقتهم الجديدة والتى لا تعلم عنها شئ قط فرافقتة الى اعلى وقبل ان يقترب عصب عينيها بواسطة اناملة وعندما سألتة آيات عن السبب برر لها فعلتة بأنة يود ان يفاجأها بما صنعة لاجلها فأندهشت بشدة وسارت برفقتة الى ان وصلا الى باب الشقة ازاح إياد اناملة من فوق عينيها ولكنة اصر عليها ان تظل مغمضة الى ان يسمح لها بالنظر فتح إياد باب الشقة ومن ثم جذبها برقة الى ان دلف وأغلق الباب خلفة ومن ثم اذن اليها بالابصار فرفعت آيات نقابها الى اعلى وفتحت آيات عينيها ورمشت بخفوت حتى تمعنت بالرؤية اتسعت حدقة عينيها بذهول وشهقت بشدة حينما وجدت حالها تقف بشقة مثل التى تشاهدها بالتلفاز عند القوم ذوات الطبقات الرفيعة رمقها إياد بحب ومن ثم قال....اية رأيك ياقمرى آيات بإنبهار......مش ممكن مش معقول اية دة احنا فين احنا لسة فى بيتنا وللا خرجنا وطلعنا عمارة تانية فضحك إياد ومن ثم قال......لاء ياعمرى احنا لسة فى عمارتنا واحنا حاليا بالدور الخامس اتسعت إبتسامة آيات ومن ثم قالت..........لالاء مش معقول اومال فين المرسم بتاعك احتضن إياد كف يدها ومن ثم قال....... المرسم بتاعى كان اوضة من الاوض دى وانا قفلتها واصبحت شقة كبيرة زى ماانتى شايفة,, هاة عجبتك آيات بإنبهار وهى تدلف الى الحجرات........لالاء دى جميلة جدا جداااا حلوى بمعنى الكلمة يابخت اللى هيقعد فيها آقترب إياد اليها ومن ثم قال بصوت حانى........ يابختك انتى ياحياتى رمقتة آيات بدهشة وقالت....يابختى انا !!!!! فأبتسم إياد اليها ومن ثم قال.......الشقة دى بتاعتك يا آيات بتاعتنا احنا الاتنين ياتوتة آيات غير مصدقة......لاء مش معقول ضمها إياد بين ذراعية بحب ومن ثم قال بإسف........ حبيبتى انا عذبتك معايا كتير اوى واستحملتينى كتير لكن خلاص كفايانا عذاب بقى احنا لازم نبتدى حياتنا زى اى اتنين زوجين بيحبوا بعض ونفسهم يكملوا حياتهم بسعادة وفرح ابتعد عنها قليلا واردف قائلا.....وانا مكنتش قادر اقدملك كل دة واحنا فى شقة مصطفى الله يرحمة علشان كدا قررت اننا نبعد ونسيب الشقة اللى تحت واستأذنت من بابا وامى انى اوضب الدور دة واحولة لشقة تليق بيكى ياعروستى آيات بإندهاش......عروستك داعب إياد وجنتها بحب ومن ثم قال.......طبعاً عروستى ولازم تدخلى الشقة دى وانتى عروسة زى اى عروسة لازم استقبلك فى بيتى بفستان الفرح زى ما كنت بتمنى طول عمرى ياعمرى آيات مستفهمة بذهول......انت عايزنى البس فستان فرح إياد مؤكدا......طبعاً ولية لاء دى امنية حياتى وانا نفسى اشوفك زى ما اتمنيتك بفستان الفرح والطرحة بس حلمى مش كامل للاسف لان مش هيكون فية زفة ولا كوشة ولا معازيم بس هيكون فية انا وانتى وبس والقمر والنجوم وسمانا هيشاركونا فرحتنا ابتسمت آيات بود ومن ثم قالت........وكمان طرحة مش كفايا فستان انحنى مقبلا إياها من وجنتها ومن ثم قال.......لاء بالفستان والطرحة زى ما اتمنيت اشوفك وعلى فكرة الطرحة تكون طرحة محجبات مش تول اندفعت آيات الى صدرة وهى تقول بمرح.....على فكرة بقى ,, انا بحبك اووووى ضمها إياد بتملك ومن ثم قال......وانا اكتر ياحياتى ابتعد عنها ومن ثم قال بمرح.......هاة يلا بقى قوليلي اية اليوم اللى يناسبك علشان تكونى فية عروستى خجلت آيات بشدة وطأطأت رأسها الى اسفل ولم تعقب فتحدث إياد مبتسماً.......لاء ماانا مش عايز اى مفاجأت انا عريس ولازم افرح وافرح عروستى معايا وعند صمتها بادر قائلا.......طب يناسبك يوم الخميس الجاى فرفعت آيات بصرها الية ومن ثم قالت بدهشة....اية الخميس ,, كدا على طول فأجابها إياد بنبرة شجية....مشتاااااااااق فزمت آيات شفتيها ولم تعقب فتحدث إياد بجدية قائلا.....بصى بقى الشقة وجاهزة والعفش جديد وموجود تحت هنطلعة هنا من النهاردة وعلى بكرة هيكون كل شئ جاهز والعفش القديم هننزلة تانى زى ما كان الاول يبقى كدا كلة تمام الشقة موجودة والعفش جاهز وانا موجود مش هيكون ناقصنى غير عروستى الحلوة رمقتة آيات بإضطراب ومن ثم قالت........زى ما تحب إياد بحب......انا بحبك انتى صمتت آيات لثوان ومن ثم قالت مندهشة........ اية دة دا الخميس هيكون شبكة وكدب كتاب منى ابتسم إياد ومن ثم قال.........اة ماانا عارف وانا اخترت اليوم دة بالذات علشان ميكنش حد موجود معانا بالبيت ضمت آيات حاجبيها ومن ثم قالت........اية هو احنا مش هنحضر معاهم حاوط إياد كتفيها وقال......لاء طبعا احنا هنحضر معاهم بالقاعة بس هنستأذن منهم بدرى شوية ونرجع على بيتنا انا وانت ولا حد تالتنا ياقمرى قلبى يدعوك فإستمع الى نداءاتة لماذا ندع المسافات تتوسع بيننا دعينا نخطف لحظات جميلة من فروع شجرة الحياة وهذة اللحظات اريدها معك اريد ان اعيش الامس واليوم والغد والمستقبل والى الابد برفقتك انفاسى اريد ان اطلقها برفقتك مهما كان طريقنا صعب سنخوضة معاً دعينى اكف عن الوجود وان اصبح جزء لا يتجزأ منك .................... مساءاً داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تشعر بالحنق الشديد فتمتمت قائلة....... يالهوى عليكوا انتوا هتسيبوا شقة مصطفى اة تلاقيكوا مش عارفين تاخدوا راحتكم تعالى يامصطفى وشوف مراتك واخوك بيعملوا اية اتجوزوا وعايشين حياتهم ومحدش بيفكر فيك خلاص نسيوك ومن ثم اردفت بحزن.......وانا بس اللى بفكر فيك ياحبيبى وعمرى ما هنساك الله يرحمك يامصطفى فدلفت والدتها اليها ومن ثم قالت مبتسمة.........عقبال شقتك ياعروسة سليم خطيبك كان بيكلم ابوكى من شوية وقالة ان الشقة قرب يشطبها خلاص فتأففت منى ولم تعلق فجلست كاميليا الى جانبها وضمتها بين ذراعيها ومن ثم قالت....... يابت افرحى وانسى الهم انتى اتعذبتى كتير كفاياكى بقى انتى خلاص كلها كام يوم وهتبقى على زمتة ميصحش المعاملة اللى انتى بتعاملهالة دى دائما مبترديش علية لما بيتصل بيكى ومطنشاة ع الاخر وانا تعبت من كدبى علية كل اما يسأل عنك اقولة نايمة فى الحمام خرجت فوق عند عمها فوقى لنفسك بقى يابنتى وخللى الفرحة تدخل قلبك وبعد ان انهت حديثها نهضت وغادرت حجرة ابنتها وتركتها تفكر بمصيرها المجهوووول ..(------البارت الاربعون وهيكون حكيم ورؤوف معايا وانا مش هقولة هسيبة هو اللى يعرف ويكتشف بنفسة ومن ثم رفعت رأسها الى اعلى وهى تقول بخضوع..... يارب اهدينا للصواب يارب يارب اجعلة متفهم وميظلمنيش تانى يارب قاطع تضرعها صوت إياد وهو يستدعيها ,, فنهضت آيات وتوجهت الية فوجدتة يجلس على الاريكة بحجرة المعيشة يشاهد التلفاز وحينما شاهدها فتح اليها ذراعية فأقبلت الية وتوسدت صدرة كان يحدثها بسعادة ويبثها بحبة ولوعتة اليها فكانت تستمع فقط ولم تعلق فشعر إياد بأنها لم تكن على طبيعتها فامسكها من ذقنها قاصداً رفع وجهها فأبت ذلك وتشبثت بة وقد ترقرقت الدموع بعينيها فضمها بحب ومن ثم قال بمرح وهو يداعب خصلاتها.... دا اسمية اية امممممم توتر قبل الدخلة وللا اية نجح اخيرا بجعلها تنظر الية فوجد عبراتها تتراقص بعينيها فإندهش قائلا.... اية ياحبيبتى بتعيطى لية بس فتحدثت آيات بنبرة متهدجة......إياد انا عايزة اطلب منك طلب فشخص إياد اليها بكل انتباة ومن ثم قال........ حبيبتى ونور عينى اطلبى النجوم اجبهالك اطلبى عمرى ميغلاش عليكى احتضنت آيات وجهة بحب ومن ثم قالت......انا كل اللى انا طلباة منك انك تكون رحيم معايا ومتحاسبنيش على اى شئ انا ماليش اى ذنب فية وعايزة اقولك كمان انى بحبك وهفضل احبك مهما حصل ومن ثم اندفعت الى صدرة تبكى بحزن فربت إياد على كتفها وقد تملكتة الدهشة البالغة بعد ان استمع الى جملتها فتحدث بخفوت قائلا........ لية بتقولى كدا يا آيات انا كمان بحبك واى حاجة بدرت منك عمرها ما تزعلنى لانى عارف طيبة قلبك وعفويتك وبغتة نهض من جانبها وهو يقول .........ثوانى وراجعلك ياقمر تركها وغادر الشقة وصعد الى اعلى بشقتهم الجديدة التى نقل بها الاثاث الجديد وقاموا بإرجاع الاثاث القديم كما كان بشقة مصطفى اخذ شئ ما من الخزانة ومن ثم غادر الشقة وهبط الى اسفل ودلف الى شقة شقيقة ثانيتاً اقترب اليها فوجدها تجلس كما تركها تلاشت ملامح الحزن عن محياها واحتلت محلها ملامح السعادة والابتهاج حينما رأتة يقف ممسكاً بين يدية فستان زفافها المعلق على مشجب ففرحت بشدة ومن ثم قالت......دة فستانى اقترب إياد اليها ولثم جبينها ومن ثم قال........ ايوة دة فستانك ياعروستى يارب يعجبك ويكون مناسب ليكى اخذتة آيات من يدة وظلت ترمق الفستان مبتهجة ومن ثم قالت بسعادة.......انا هدخل اقيسة ,, كادت ان تمضى فاستوقفها إياد قائلا.....لاء استنى لو هتقيسية بلاش تخرجى بية ادامى اندهشت آيات قائلة....لية بقى مش عايز تشوفة علية إياد بحب......عايز ونفسى وهتجنن بس بلاش لانى مش هقدر امسك نفسى وانتى الجانية على روحك فإبتسمت آيات بحياء وقد تضرجت وجنتيها بحمرة الخجل ,, فإقترب إياد اليها ومن ثم طبع قبلة رقيقة طويلة على وجنتها ومن ثم قال......... اموت انا فيكى لما بتنكسفى و خدودك بتحمرو بتشعلل نار فأبتسمت آيات بسعادة ومن ثم دلفت الى حجرتها وقامت بعمل بروفة للفستان فوجدتة رائع الجمال ومناسب جدا اليها لقد كان فستان ناصع البياض بدون اكتاف فإندهشت آيات لذلك وتمتمت قائلة...اية دة الفستان كب اومال بيقوللى انة عايز يشوفنى محجبة زى ما اتمنى ومن ثم قالت بمزاح....هو انا هكون محجبة من شعرى والفستان لاء وللا اية وآنذاك وجدت إياد يطرق على باب الحجرة وهو يقول...افتحى ياتوتة اقتربت آيات الى باب الحجرة ومن ثم قالت مبتسمة انت غيرت رأيك وللا اية انا مش هوريك الفستان العريان اللى انت جايبة دة سمعتة يضحك بمرح ومن ثم قال........متفهمنيش غلط ياتوتة داانا غلبان افتحى وخدى البادى بتاع الفستان شكلة وقع من كيس الفستان وانتى مأخدتيش بالك فأحجبت آيات وجهها بكلتا يديها وهى تزم شفتيها بخجل ومن ثم قالت متمتمة......يييييي شكلى ظلمتة فتحت الباب وتوارت خلفة ومدت يدها فأعطاها البادى الابيض القطنى المرصع بفصوص براقة عند الرقبة والاكمام فتحدث إياد ولم يختلس النظر قائلا.....ممكن ابص بصة اغلقت آيات الباب بإحكام ومن ثم قالت......لاء انت اللى طلبت متشوفش الفستان علية استحمل حكمك بقى صفع إياد وجنتة بخفوت ومن ثم قال...... انا اصلا لسانى عايز قطعة ياحبيبتى لماذا نقابل الحياة متشائمين مع ان من حقنا ان نحظى بنصيبنا من الحنين تعال لنهدم الجدران تعال لنفتح الابواب الموصدة بيننا لنزيل عنها الغبار تعال لنمحى الاحزان المتراكمة ونجعلها تذهب مع الرياح العاتية .................. وجاء يوم عقد قران منى على سليم ويوم زفاف آيات على إياد انبهر سليم بجمال منى الاخاذ حين رأها بفستانها الروز بدون حمالات بجاكت بوليرو مرصع بالالماس الفضى على منطقة الصدر والتى تزينة طبقات الشيفون الناعم من الاسفل وبشعرها الغجرى التى تركتة يتبعثر بروعة على اكتافها اصطحبها بسيارتة التى استعارها من احدى معارفة وكان شقيقة ماجد يحتل مقعد السائق حتى وصلا اخيراً الى القاعة ترجلت منى من السيارة بمساعدة سليم وقد كان الحزن مرسوم على محياها ولكن والدتها اقتربت اليها وحثتها ان تجارى الاجواء فتصنعت منى الفرحة لكى لا يلاحظ عليها احدا اى شئ وبعد عقد القران استأذن إياد منهم وغادر بصحبة زوجتة وترك الجميع يستكمل الاحتفال بالعروسين ..................... داخل شقة "إيــــــــاد" بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان إياد يستعد كعريس بليلة زفافة ولما لا فهو بالفعل عريس بيوم زفافة لقد ارتدى حلتة السوداء الانيقة التى ابتاعها اثناء تواجدة بالخارج شعر إياد بالسعادة كـ عريس متلهف للقاء عروستة فأنهى ترتيب هندامة بلهفة ومن ثم غادر شقتة وهبط الدرج الى حيث شقة شقيقة التى تتواجد بها آيات تستعد لليلة زفافها ................ قبل قليل داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وبعد ان انهت آيات زينتها على اكمل وجة وارتدت فستانها الذى احضرة إياد اليها ابتسمت بفتور وهى ترى حالها بالمرأة كعروسة تتألق بفستان الزفاف وللمرة الثانية شعرت بالسعادة ولكن ليس كلياً فقد كان يوجد جانب ما يردعها عن اتمام سعادتها فظلت تتضرع الى الله لكى تمر ليلتها على اكمل وجة قاطع تضرعها صوت طرق على باب الشقة فشهقت بخفوت....إياد غادرت حجرتها وهى تسير بتثاقل واضطراب ولكنها تمالكت من حالها وفتحت الباب الية رمقها بحب وانجذاب شديد وهو يراها متأنقة ومتألقة كنجمة فى السماء بثوبها الابيض وحجابها الذى يضفى جمالا اليها ضعف جمالها فإقترب إياد وامسك يديها ولثمهم بحب وهو يقول....... اية الجمال دة ياقمر معقولة دى عروستى انا آيات بحياء.....بجد عرفت اظبط نفسى زى العرايس إياد بإنبهار........جدا جدا انتى احلى العرايس كلها دائما كنت بتمنى انى اشوفك بالفستان الابيض والطرحة والحمد لله امنيتى اتحققت ياحياتى لثم جبينها بمحبة ومن ثم جذبها بخفوت من يدها واغلق الباب وشرعا الاثنان يصعدون الدرج حتى وصلا الى شقة مدون على لوحها الرخامى شقة \ إياد بدر العطار فتح إياد باب الشقة فكادت ان تخطو لتدلف فإستوقفها إياد قائلا......لاء استنى متدخليش آيات مستفهمة.....لية فية اية وبغتة انحنى إياد وحملها بين ذراعيةوهو يقول....... دة بيتك ولازم تدخلية وانتى فى حضنى وبين ايدية تعلقت آيات بعنقة وارخت جبينها على رأسة وهو يدلف بها الى داخل الشقة واغلق الباب خلفة بقدمة نظر اليها بحب وهى ما زالت بين ذراعية ومن ثم قال..... نورتى بيتك ياعروستى ونورتى دنيتى كلها آيات بخجل.......ربنا يخليك دنيتى كلها منورة بقربك منى ومن ثم استطردت قائلة........طب ممكن تنزلنى بقى إياد مبتسماً....لاء مش هنا آيات مستفهمة ....اومال فين إياد بتناغم.....جوا فـ اوضتنا ياقمر اقترب إياد من حجرتهم الخاصة والذى ترك بابها غير محكم الاغلاق فطلب إياد منها الاتى........قبل ما ندخل غمضى عنيكى آيات بإندهاش ممزوج بالسعادة......اشمعنى بقى إياد بتناغم ......اسمعى الكلام وحياتى فأنصاعت آيات الى ما يودة وقامت بإغلاق عينيها فدفع إياد باب الحجرة بقدمة ودلف بها الى حجرتهم الخاصة انزلها إياد بخفوت وظل محاوط خصرها بذراعية فتحدثت آيات مبتسمة.......افتح عنية بقى لم تتلقى منة اى جواب فقد تلقت منة ما هو ارق واجمل قبلة مفعمة بكم الحب والهيام الذى يكنة اليها منذ سنوات فشهقت آيات بخفوت بتلك اللحظة التى اطبق بها شفتية على شفتيها وبعد ان ترك شفتيها تنهدت بخفوت ومن ثم فتحت عينيها رمقتة بحياء ومن ثم طأطأت رأسها الى اسفل فتحدث إياد بحب.....ممكن تبصيلى فأشاحت آيات بوجهها بعيداً عنة ومن ثم فغرت فاها بذهول حينما رمقت ما لاقتة اعلى الفراش لقد كان الفراش تتناثراعلاة اوراق الورود الحمراء والبيضاء والتى شكلت قلب كبير برونق رائع وجميل بمنتصف الفراش فرمقت آيات بإمتنان وسعادة فبادر هو مبتسماً بحب ......لعيونك انتى وبس فأندفعت آيات الى صدرة وضمتة بكل جوارحها فبادلها الضمة بشغف عميق فأستكانت بين ذراعية تحدث إياد بخفوت قائلا....مش يلا بقى فأبتعدت آيات مسرعة عن صدرة وهى تقول بتهدج......يلا ,, يلا اية إبتسم إياد بود ومن ثم قال........يلا علشان تشيلى الطرحة فتوجهت آيات الى مرأتها وساعدها إياد حتى نزعت طرحتها ومن ثم نزع ربطة شعرها فأسترسلت خصلاتها بنعومة خلف ظهرها ,, قبلها بحب على عنقها الخلفى ومن ثم انسدلت يدة على ظهرها وشرع بفتح سحاب الفستان فأبتعدت آيات مسرعة وهى تقول.......لاء إياد بمكر....الله ,, ولاء لية خلينى اساعدك آيات مبتسمة....وياترى هتغمى عنيك زى ما كنت بتعمل إياد بلهفة......لالالاء كلة الا كدا خلاص بقى دى آيام وعدت ومفيش داعى للخجل دة ما بينا اقترب اليها وضمها بين ذراعية فغمرت وجهها على صدرة فإستمعت الية يقول ......مش يلا بقى فأبتعدت عنة مسرعة ومن ثم قالت متلعثمة.......يلا فين تانى فضحك إياد مقهقهاً ومن ثم قال....يلا نصلى ياتوتة,, وعلى فكرة دى يلا رقم اتنين آيات مبتسمة.....وهو فية لسة يلا تانى آشار إياد بإصبعة السبابة والوسطى ...... فأبتسمت آيات قائلة.......اتنين طب هما اية إياد بحب...لما ييجوا وقتهم هقولك ,, ومن ثم اردف بمرح.....دا فية لسة يالات تانية كتير فدفعتة آيات الى خارج الحجرة وهى تقول....... طب يلا بقى انت من هنا علشان اقدر ابدل هدومى براحتى اتسعت إبتسامة إياد بشدة ومن ثم قال...انتى كمان عندك يلا ضحكت آيات بشدة ومن ثم قالت......اشمعنى انت ويلا بقى من غير مطرود وبعد ان انهت جملتها اغلقت الباب بوجهة واحكمت اغلاقة وهى تضحك بسعادة وبعد دقائق خرجت آيات من حجرتها بعد ان انعمت بحمام دافئ داخل الحمام المرفق بالحجرة وكانت ترتدى اذدال الصلاة ومن اسفلة كانت ترتدى قميص نوم احمر يوهج لون بشرتها البيضاء اقتربت الية بطلتها المحتشمة فأبتسم اليها ونهض عن مقعدة واقترب اليها يحتضن يدها بحب ,, اقاموا الصلاة والدعاء بتيسير الحال وبعد انتهائهم اقترب اليها وهو يقول بمرح......يلا بقى آيات مبتسمة......دى يلا رقم ثلاثة خد بالك انا بعرف اعد كويس إياد بمرح.......وااااو برافوا عليكى ,, طب يلا بقى علشان نتعشى آيات بخفوت........انا ماليش نفس الجاتوة اللى اكلتة عند منى فى القاعة شبعنى فداعب إياد خصلات شعرها بعد ان فك حجابها ومن ثم لفت نظرة شئ ما فإبتسم بخبث حينما رمق حمالة القميص التى تلتف حول عنقها فتحدث بمرح قائلا....يظهر ان يلا بتاعتنا هتذيد واحدة النهاردة آيات بإندهاش......يعنى اية إياد بخفوت .......يعنى يلا القبل الاخيرة هى انك تقلعى الاذدال دة وحالاً اضطربت آيات بشدة ومن ثم قالت......اية لاء طبعاً إياد بإستياء......يعنى هتفضلى بية كدا طول الليل فأومأت آيات بالايجاب فرمقها بخبث ومن ثم قال......اومال لابسة اللى تحتية دة لية فشهقت آيات حينما وجدتة يتلمس حمالة القميص فصفعتة على كف يدة وهى تقول...... مش ممكن شفتة ازاى ,, انت مجرم رفع إياد احدى حاجبية ومن ثم قال...انا مجرم وعندما وجدها خجلت والتزمت الصمت نهض وحملها بين ذراعية ودلف بها الى حجرتهم شرع بنزع الاذدال فمنعتة آيات وظلت تقاومة ولكنة اخمل مقاومتها بقبلة عميقة بث بها كل شوقة ولوعتة اليها ابتعد عنها يناظرها بإعجاب شديد وهو يراها بهذا القميص المغرى نظر الى محياها فوجدها مغمضة العينين تفرك قبضتها بشدة وقد تضرجت وجنتيها باللون القرمزى من شدة الحياء همس قرب اذنها بحب وهو يقول...كدا فاضل يلا واحدة ودى اهم يلا فى اليوم دة ياحياتى ومن ثم حملها بين ذراعية وقام بوضعها برفق على فراشهم المزين بالورود ظل يداعب خصلاتها ووجنتيها ويطبع عدة قبلات متفرقة على محياها حتى شعر بإسترخاء جسدها كان يشعر بالسعادة وهى بين ذراعية ولكنة كان يشعر بإنقباضاتها وهى بين احضانة وكأنها المرة الاولى لها وبعد نهوضة تأكدت شكوكة حينما وجد بقعتين من الدماء متواجدة على شرشف الفراش ظن بأنة آذاها دون شعور منة فتحدث بإضطراب قائلا.....انتى كويسة فأعتدلت آيات وأومأت بالايجاب فتحدث مستفهما وهو يشير نحو قطرات الدماء قائلا....... اومال اية دة ,, مش معقول اكون اذيتك للدرجة دى فبكت آيات بشدة وهى غير قادرة على التحدث بماذا ستفسر وتعلل لة سبب تلك القطرات ولكن آمام اعادة سؤالة وحيرتة واندهاشة تمالكت من حالها وهى تقول........دة دم البكارة لآنى كنت "عذراء" ماذا يقول ام ماذا استمع لتوة كيف يشعر آنذاك اهو يشعر بصدمة شلت تفكيرة ام يشعر بقبضة باردة تفتك اعضائة ام يشعر بمرارة بحلقة ام يشعر بالهذيان والجنون بماذا تحدثت هى للتو اقالت عذراء ,, عذراء كيف ذلك كيف ,,لقد كانت امرأة متزوجة ولعامين كاملين كيف يعقل ذلك هل استمع الى تلك الكلمة بالخطأ فرمقها بدهشة بالغة وهو يبعثر نظراتة نحوها ونحو الفراش وقطرات الدماء وبعد ان نهضت آيات وارتدت الروب واحكمتة على جسدها جثت عند قدمية وهى تقول ببكاء مرير...... دى تانى واخر حاجة كنت مخبياها عليك انا عشت مع مصطفى لشهور طويلة وانا زى ماانا انفرجت شفتاة الجافة وهو يقول بنبرة متحشرجة...... انتى بتقوللى اية ,, ازاى دة فآجابتة آيات بنبرة اليمة قائلة.......هو دة الصبر اللى كلمتك عنة لما قلتلك انى صبورة وهتعرف دة وتكتشفة بنفسك ظل يومئ بالنكرات وكأنه يدفع تلك الافكار من اختلاج عقلة فبادرت آيات بخفوت.......مصطفى الله يرحمة كان تعبان وفضلنا اول ست شهور على حالنا ولما اصريت انة يروح يتعالج رفض وكان بيض*ربنى وفى يوم لقيتة جايلى وبيدينى اشاعاتة وتحاليلة وطلب منى انى اصبر علية لحد ما يخف لانة اكتشف سوء حالة مرضة وقبلت انى اعيش معاة فى الاول فكرت انة ممكن يتعالج واننا ممكن نكمل حياتنا ادام ربنا بس يظهر ان حالتة كانت متأخرة واتحولت معاملتة لية للجفاء واظنك حضرت كل شئ بنفسك وكنت موجود وشاهد على كل افعالة الاول ابتدى يتهمنى بأنى مش ست زى كل الستات تقدر تحرك مشاعرة وكان بيعاملنى بقسوة وبعد كدا اتهمنى بالخيانة ومرتين زى ماانت عارف فظل إياد يومئ بالنكران يأبى تصديق ذلك فرمقها بحدة ومن ثم قال........فين الاشاعات دى هاتيها فنهضت آيات والتقطت ما يوضع اسفل الفراش وكانت حقيبة كرتونية فجذبها إياد بعنف ومن ثم افرغ ما بها من اشاعات وفحوصات وتحاليل كثيرة وبعد ان اطلع على ما دون بداخلها وعلم كل شئ غسقت عينية بالدموع وهو يقول بلا تصديق.....لاء مش ممكن مش معقول ,, اخويا انا مصطفى كان عاجز ومن ثم استطرد بحنق.....انا كدا فهمت هو عمل كدا لية ومن ثم رمقها بعينين تنهمر منها الدموع وقال ........انتى عارفة مصطفى مات ازاى فلزمت آيات الصمت ولكنها انهارت بالبكاء عندما وجدتة يردف قائلا......... مصطفى مات لانة اخد منشطات فذهلت آيات لما قالة فقد كانت تظن بأن مصطفى توفى على أثرازمة قلبية ولم يخطر ببالها مطلقاً ان ذلك هو السبب فشعرت بأنة يحملها ذنب موت شقبقة فدافعت عن حالها من بين دموعها قائلة...... انا مليش ذنب ومكنتش اعرف انة هيعمل كدا انا مليش ذنب مليش اى ذنب هو اللى اتصرف من دماغة انت لية بتلومنى انا هو الملام مش انا هو اللى كابر وعاند انة ميكشفش ويعالج حالتة من اول جوازنا لكنة فضل شهور طويلة ساكت على نفسة لحد ما حالتة اتأخرت وانا استحملت وسكت وخفيت السر دة فـ قلبى ومحدش عرفة خالص لو كان اتعالج واهتم لمرضة كان زمانى لسة مراتة هو وكان زمانة لسة عايش ظل إياد يزرع اروقة الحجرة بحنق شديد ومن ثم رمقها بعتاب وهو يقول بحزن ....لية سكتى فتحدثت آيات وهى تومئ بالنكران وهى تقول..... لالاء لاء حرام عليك متظلمنيش اوعى تظلمنى يا إياد انا فضلت مع مصطفى وقبلت اعيش معاة من قبل وصولك ومعرفتى بانك اخوة ,, واستحملت مرضة واحتسبت عند الله اجرى ومن ثم اردفت بخفوت......وعشت معاك اربع شهور وانا مستحملة نفورك منى علشان بحبك ومقدرة موقفك انك مش قادر تلمس مرات اخوك ومقدرتش اتكلم مقدرتش اقولك نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول من بين دموعها...... مكنتش متخيلة ان تفكيرك فية يوصل لحد كدا وانك تحملنى ذنب موت مصطفى,, انا فعلا كان لازم امشى من هنا مش بعد موت مصطفى لاء كان لازم امشى من اول يوم جوازى منة مكنش لازم اصبر علية واستحمل كل اللى جرالى ولسة بيجرالى ومن ثم اردفت بحسم....طلقنى يا إياد انا بحلك من كل وعودك فشعر إياد بقبضة بقلبة حينما تلفظت بتلك الكلمة فإقترب اليها ومن ثم تحدث قائلا..... آيات انا مقلتش انك السبب فى موتة فجففت آيات دموعها ومن ثم قالت .......نظراتك قالت يا إياد رمقها إياد بكسرة ومن ثم مضى مغادراً الى الحمام (اكرمكم الله) اخذ دش سريع ومن ثم غادر الشقة والمنزل كلياً قبعت آيات بإحدى اروقة المنزل وظلت تبكى دون توقف صرخ قلبها بقوة فتفتت اضلعتها بلا رحمة فهل ولت نسائم الحب وجائت العاصفة ام ماذا اين هو الذى كان يسابق الرياح ليلتقى بى اين هو الذى كات يتطوق لمعرفة مكانى اين هو الذى كان يتمنى ان اكون لة اين هو الذى كان يحلم بى لاعوامٍ طوال اين هو الذى ضحى لاجل استمرارى بالحياة اين هو الذى بكى حزناً لاجلى اين هو الذى احببتة بكل حواسى وتمنيتة رفيق دربى اين هو الذى احتاجة ليحتوينى ويطوقنى بحنانة اين هو الذى يجب علية ان يعوضنى ما لاقيتة بالحياة ارى فقط الذى هشم حطام قلبى ارى فقط الذى ضغط بشدة على انفاسى حتى زهقت بلا رحمة ارى فقط الذى اوجعنى وادمانى ارى فقط الذى تركنى اعانى لست اشعر بالاستياء منك ولكننى حزينة على ما لاقيتة وكل هذا يحدث لى لاننى احببتك كان لابد لى ان ادرك منذ البدئ بأننى ليس مسموح لى بالسعادة والتقاط انفاسى احببتك وندمت لاننى تعذبت وتألمت اين انت يابعد روحى ,, لم تعد هنا ,, لقد رحلت ..(------البارت الحادى والاربعون طوال الليل لا يعلم الى اين وجهتة ومتى سيتوقف وفى الاخير دلف الى آآمن مكان ممكن ان يجد فية اى مسلم الراحة والسكينة والطمآنينة وهو بيت الله دلف إياد الى المسجد توضأ واقام فرضة وهو يبكى ويشهق بشدة حتى آتاة رجل ذو لحية رمادية متوسطة الطول يرتدى عمامة بيضاء وجلباب سكرى اتخذ مكانه بجانب إياد ,, ربت الرجل على كتف إياد فأنتبة إياد ونظر الية وقال متساءلا.....انت مين الرجل بوجة بشوش ......انا بكون إمام هذا المسچد ,, ومن ثم سألة بخفوت.....مالك ياابنى انا ملاحظ عليك الهموم وحاسس انك تعبان وشايل كتير جواك انتبة إياد الى كلمات الامام الملموسة ومن ثم تحدث من بين دموعة قائلا..... انا تعبان اوى ياسيدنا الشيخ ,, انا جوايا نار مش قادر اطفيها ابتسم الامام بود قائلا......اتكلم ياابنى فضفض لى اخرج كل ما يتعلق بثنايا روحك وان شاء الله ربى ينور بصيرتى واقدر اساعدك فـ محنتك بدأ إياد يشعر بالطمأنينة الى هذا الامام الجليل ذو الوجة البشوش ونبرة صوتة الخافتة الشجية التى تبث الراحة فـ النفس اخذ إياد نفساً عميقاً وبصوت متهدج شرع بسرد كل شئ الى هذا الامام المبجل وظل الامام شاخصاً الية بكل انتباة وبعد انتهاء إياد من سرد قصتة تحدث من بين دموعة التى مزقت روحة واهلكتة قائلا....قوللى اتصرف ازاى ياسيدنا الشيخ انا مبقتش قادر افكر ولا عارف اتصرف صعبان علية اخويا ومش عارف اذا كنت هقدر اكمل مع مراتة اقصد اللى كانت مراتة بعد اللى اكتشفتة دة ولا لاء ومن ثم استرسل على مضض ....انا كاره نفسى وحاسس ان اللى عملتة دة حرام حاسس انى اغتصبت حق اخويا هى طلبت انى اطلقها ,, بس انا بحبها بحبها اوى ومقدرش اسيبها وفـ نفس الوقت حاسس انى مش هقدر اكمل معاها مش هقدر المسها كزوجة وفـ كل مرة هحس انى باخد حق مكنش حقى لانة كان حق اخويا وهو اللى كان اولى بية منى انا اتهمتها انها السبب فـ موتة مش عارف ازاى بس هى السبب الرئيسى ربت الامام على كف يدة وهو يقول بخفوت........ فى بادئ الامر احب ان انوه لك بشئ هاماً جدا وهو ان تلك المرأة الان قد اصبحت زوجتك انت لا زوجة لشقيقك رحمة الله ,, هذة السيدة الفاضلة التى تكبدت كل هذة المشقة والعناء طوال فترة ليست بقليلة وهى ما يقارب العامين وقد تنازلت عن اهم حقوقها الزوجية التى لم يستطع شقيقك ان يقدمها اليها ولم تفكر يوماً بافصاح الامر وافشاءة بين العائلة وكمنت شعورها عن الاخرين وقبلت بكل سعة صدر ان تستمر مع شقيقك حتى جاء قضاء الله وظلت متكتمة وآبت الشكوى وخرق حرمتة وهتك سترة حتى اكتشفت انت ذلك الامر بعد معاشرتها كزوجة وعلمت انها ما زالت بكراً اى انها كانت سوف تظل كامنة هذا السر الى اخر لحظة ولكنك انت من اكتشفة وبعد ذلك تنهرها وتبتعد عنها وتحملها مالاذنب لها بة فاوالله وانها سيدة من الفاضلات الاتى لا يوجد مثلها بالوجود ولكن كيف لك ان تتهمها بكونها السبب الرئيسى بوفاة شقيقك ماذا فعلت هى لتحملها هذا الاثم الكبير فهى كانت بعيدة كل البعد عن ما فعلة شقيقك لا تؤاخذنى يابنى فالذنب ذنب شقيقك بمفردة فلو كان اهتم بحالتة منذ بادئ الامر لكان الحال غير الحال الان نظر إياد الى هذا الامام ذو الوجة البشوش ومن ثم تحدث قائلاً..... يعنى انا كدا مغتصبتش حق اخويا الله يرحمة الامام بأبتسامة صافية........كيف للانسان بان يغتصب حقة فهذا حقك الذى حللة الله لك ولها فكيف لك ان تحرم ما حللة الله عز وجل اذهب يابنى اذهب الى زوجتك واطلب عفوها عوضها عن ما لاقتة فى هذة الدنيا شعر إياد بالسكينة والطمأنينة انحنى يقبل يد هذا الامام ولكن الامام اسرع واشاح بيدة بعيداً فـ ابتسم إياد بسعادة ومن ثم مضى مغادراً الى منزلة حيث زوجتة وحبيبة روحة .................... داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد الى شقتة بواسطة المفتاح الخاص بة توجه فورا الى حجرة النوم فلم يجدها شعر بإنقباضة باردة تعتصر قلبة وهو يبحث عنها بجميع الحجرات ولكن بلا جدوى اخذ يفكر هل ذهبت وتركتة بعد ما فعلة بها وما تفوة بة ولكن الى اين سوف تذهب وتتركة وحيد معذب بلا روح بلا انفاس رمى بثقل جسدة الهالك على اقرب مقعد وظل يبكى ويبكى ويهتف بإسمها بكل جوارحة ويتساءل بدموعة الحارقة الى اين تركتة وذهبت ,, ظل يأنب حالة وهو يفكر بمكان تواجدها الان وفجأة هب واقفاً عن مقعدة فلقد آتتة فكرة ما فغادر على الفور يهبط الدرج بخطوات واسعة آتيتى وذهبتى ولكنكى تركتى العديد من ذكرياتك الجميلة والحزينة تبعثرنى ليس لدى وسيلة ما لاعادتك الى هنا الى حيث تنتمى سأنتظرك آيامى وليالية وساعاتى بين حطام هفواتى سأعيش واموت هنا فى منزلنا الذى اشعر بداخلة براحة تمزقنى فجميع اروقتة تذكرنى بك ارى بممراتة طيف محياكى سأنام بعيونك وسأبكى بدموعك وسأهمس بذكرياتك وستأتينى بغيابك ولكن اعلمى شئ بأنك سبب فرحى وجرحى لوعاتى وأهاتى واعلمى ايضاً بأن ذكرياتك تؤلمنى وطيفك يعذبنى ودموعى تمذقنى وهمساتك تتصدع اليها روحى وتشتتنى اخشى بعادك اكثر من ذلك اخشى نسيانك لى وان حدث فأعلمى بأنة ميقات انهيارى اسرعى الزمن وكونى على يقين بإن لا يمكنك فصل تلك الحواس عنى فذكرياتك رفيقة دربى ستعشقينى وسأعشقك وستنجلى احزاننا وذكرياتنا المؤلمة ستتصدع حتى تتشقق وتتفتت وتختفى وسأبقى بإنتظارك على آمل اللقاء وسأخذك بين ذراعى وسأحميكى بين مقلتى ................ داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد الى الشقة بواسطة المفتاح الخاص بة دلف الى جميع الحجرات وهو يهتف بإسمها وبغتة اتسعت حدقة عيناة حينما رأها ملقاة على ارضية حجرة المعيشة بجانب سجادة الصلاة ترتدى حجابها وحينما اخرقة الفزع عليها فاقترب اليها وجدها كقطعة من الجليد فاقدة الوعى يبدوا وانها فقدت الوعى اثناء صلاتها وتضرعها الى الله حملها بين ذراعية وغادر بها شقة شقيقة وصعد بها الى شقتة .......................... داخل شقة إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دفع الباب بقدمة والذى تركة مفتوحاً قبل هبوطة الى اسفل دلف بها الى حجرتهم هم بوضعها على الفراش ولكن استوقفة شئ ما وهو وجود بضع قطرات من دماء بكارتها على شرشف الفراش ظل لبرهة يرنو الى تلك القطرات تسللت إبتسامة خافتة على شفتية دلفت بكل جوارحها الى قلبة العاشق انحنى قبلها من جبينها وهى ما زالت فقدة للوعى بين ذراعية دعينى اغمرك بحبى ونتوقف عن القتال ............... بزغ نور الصباح البهياً فأفاقت آيات وتمعنت النظر بالمكان الذى تتواجد بة فتملكها الذهول شعرت بذراع تلفها بحب فرمقتة بدهشة وحزن وهو مستلقى الى جانبها مغمض العينين فترقرقت العبرات الاليمة بعينيها حاولت ان تبعد يدة عن خصرها لكى تنهض عن الفراش ولكنة احكم ذراعية حولها يضمها بحب ومن ثم قال وهو لا زال مغمض العينين.....رايحة فين فتح إياد عينية على الفور فوجدها ترمقة بعتاب فعلم انها انزعجت حينما تذكرت ما بدر منة مساء امس ومن ثم تحدثت مستفهمة ......انا اية اللى جابنى هنا تانى انا مش عايزة اقعد فى الشقة دى انا كرهتها اول ليلة قضياها فى الشقة دى كانت اصعب ليلة بحياتى اصعب من اى لحظة مريت بيها إياد بحزن......لية كدا يا آيات معقول كرهتى شقتك كادت ان تنهض فمنعها ومن ثم تحدث بخفوت......خليكى جمبى فتحدث آيات بصوت يملئة الاحزان.....انا مبقاليش مكان جمبك اغمض إياد عينية بأسى ومن ثم فتحهم وقال بحب........ ازاى تقولى كدا انا مقدرش استنى عنك انا بحبك يا آيات تجنبت آيات النظر الية ولزمت الصمت ولكنها اطلقت العنان لدموعها تعبر عن كم الالم الذى يختلجها,,كادت ان تتحدث الية فأوقفها بإشارة من يدة وهو يبكى بشدة وكأنه يتضرع اليها بنثيث دموعه النادمة على كل ما بدر منة واقتصر بقول ........بحبك والله العظيم بحبك ومش ممكن اتخيل حياتى من غيرك ,, انتى حبيبتى ومراتى وانا مقدرش استغنى عنك نهضت آيات عن الفراش فنهض إياد خلفها كاد ان يضمها بين ذراعية فتصدت الية بيدها فعاتبها قائلا.......كدا تبعدينى عنك مش عايزانى اخدك فى حضنى لم تجيبة فبادر قائلا.......لو سمحتى كلمينى وبطلى عياط من فضلك فتحدث بصوت شجي قائلا.......حقك علية انا اسف ياحبيبتى سامحينى انا كنت قليل الذوق معاكى اعذرينى يا آيات المفاجأة كانت صعبة جدا جدا انا اتجننت لما عرفت كدا عن اخويا اخويا انا تكون دى حالتة ومحدش يعرف ومن ثم اردف باكياً بمرارة......اخويا كان بيتعذب ومحدش حاسس بية ازاى خبى علينا ازاى قالنا انك حامل لية كل دة لية فأقتربت آيات الية حينما وجدتة يبكى بإنهيار ربتت على كتفة فأندفع إياد الى صدرها بقوة مما جعلها ترتد خطوتين الى الخلف ضمتة بحب ومن ثم قالت.......انا عذراك يا إياد ومش زعلانة منك رغم كل اللى لمحتلى بية فأبتعد إياد يرمقها بعينين ادمتها الدموع فأردفت آيات قائلة.......انا حزينة على نفسى على نصيبى اللى بيتفنن بجرحى واللى من سنين وهو بيحطنى فى اختبارات صعبة انا مش قدها الاول وفاة بابا الله يرحمة وانا طفلة عندى 12 سنة والتانى جواز امى من انسان اقل كلمة توصفة هى انة حيوان ومنحط والثالث هو موت صحبتى احلام بطريقة بشعة وادام عنية والرابع هو فقدانك بعد ما لقيتك صدفة وحسيت انك بر الامان بالنسبالى والخامس هو حياتى التعيسة الخالية من اى فرح مع مصطفى الله يرحمة والاخير هو معرفتى بأنك اخو جوزى ودة كان اصعب اختبار بالنسبالى عشت حزينة وخبيت وحبست شعورى بقلبى بس خلاص كل شئ انكشف ومبقاش فية حاجة فى حياتى مخبياها جفف إياد دموعها التى انسابت على وجنتها برقة ومن ثم قال...... سامحينى يا آيات كان غصب عنى اللى حصل لنا دة محدش يصدقة صعب صعب جدا وفوق احتمال البشر مكنتش اتمنى اننا لما نتقابل تكون دى قصتنا ومن ثم استطرد بحزن شديد.......آيات انتى واخدة بالك احنا حصلنا اية انفرجت شفتيها اخيراً وتحدثت بحزن مرير قائلة......... اللى حصلنا دة انا عشتة لوحدى سنتين من عمرى وانا بتعذب وساكتة ومحدش حاسس بية نهائى اللى حصلنا دة كان نصيب ومكتوب اتعذبت بية لوحدى عايز تقوللى انك كمان اتعذبت لاء انت مهما اتعذبت مش هيكون زى عذابى انا عذابى اللى عشتة لوحدى سنتين عشتهم مع اخوك الله يرحمة وانا لا طايلة زوجة ولا مطلقة وفوق دة كمان كان بيعذبنى بمعاملتة الجافة المهينة واظنك شاهد على كل دة لانك شفتة بعنيك ولسنة كاملة وانا بتعذب بقربك منى من بعد ما اكتشفت ان حبيبي بيكون اخو زوجى وفوق دة كمان لسة بيحبنى واعترف بكدة ادامى ولسة بيدور علية وعندة امل انة يلاقينى استحملت وسكت وحاولت اعيش والباقى انت عارفة فتحدث إياد من بين دموعة قائلا.......حقك علية سامحينى اطلقت آيات تنهيدة محملة بالالام ومن ثم قالت.....ياااااااة داانا كرهت اسمع كلمة سامحينى من كتر ما سمعتها منك ومن مصطفى كرهت المسامحة بسببكوا ,, لية انا لية لية يحصل معايا دة كلة لية حاكمتونى على حاجات انا ماليش ذنب فيها لية حملتونى ذنب اخطائكوا مصطفى كان دائما بيحملنى ذنب مرضة ببهدلتة فية وض*ربة واهانتة وسبة واتهامة لية مرتين بالخيانة وانت جيت تكمل علية ويتحملنى ذنب انى كنت مرات اخوك وحملتنى ذنب انى لسة عذراء وكمان بتحملنى ذنب موت مصطفى ومن ثم استطردت بحزن......إياد انا بحلك من وعدك وبطلب منك الطلاق إياد بإعتراض.......طلاق ,, بس لم يلبث تكملة جملتة بل قاطعتة آيات قائلة...... مبقاش فيها بس ومبقاش ينفع كدا كفايا علية كفايانى اوجاع كفايانى عذاب وجرح للكرامة انت قدرت تبعد عنى مرتين وسبتنى اتعذب مش هستنى تانى لما يكون فية مرة تالتة قدرتى ع الاحتمال ضعفت لية حملتنى ذنب كل دة بتعاقبنى علشان خبيت عنك شخصيتى خفت عليك من العذاب لما تعرف انى مرات اخوك مكنتش عايزاك تعرف ان حبيبتك اصبحت مرات اقرب الناس ليك خفت عليك من حرقة القلب والمرار اللى عشتة لوحدى واكتفيت بشعورى بالحرمان منك وانا ساكتة ومقدرتش لما بقيت مراتك انى احكيلك على مرض اخوك وسبتك تكتشفة بنفسك وصنت وعدى لمصطفى استحملت مصطفى وجرحة واهانتة لية لكن انت لاء مش ممكن هقدر ابداً استحمل انى اشوف نظرة الكرة والاتهام فى عينيك ومن ثم استطردت بإستجداء........من فضلك طلقنى وارحمنى انا تعبانة تعبانة اووى ونفسى ارتاح ارجوك إياد بحزن وعيون دامية........هتلاقى راحتك بعيد عنى أومأت آيات بالنكران ومن ثم قالت....... مش ممكن هرتاح وانا بعيد عنك لانى بحبك وهفضل احبك لحد اخر يوم بعمرى بس خلاص لحد كدا وانتهى كل شئ انا همشى وانت اتجوز فى الشقة دى اتجوز واحدة ميكنش لها ماضى يعذبك وانسانى وللا اعتبر انك ملقتنيش زى ما قلتلى قبل كدا انت ندمت لما اديتنى حقوقى الزوجية غيرك عاش شهور بيتعذب لانة مكنش قادر يدينى حقوقى فصرخ إياد قائلا.....كفايا حرام عليكى كفايا انتى لية بتقارنينى بمصطفى آيات بحزن......انت السبب افعالك اللى خلقت وجة مقارنة بينك وبينة إياد بإستياء.....انتى لية مش قادرة تقدرى ظروفى آيات بحزن....انا اكتر واحدة بتقدر الظروف قدرت ظروفك واتحملت رفضك ليا لاتمام جوازنا انتوا بقى عملتولى اية محدش حس بية ولا قدر مشاعرى هبطت دموعة بغزارة كـ السيول الجارفة وهو يستمع الى حديثها الذى اوجعة بشدة ومس اوتار قلبة بعنف مد يدة والتقط يدها بحب فشعر بإرتجافة جسدها بكى بشدة على ما اصبحت علية وكأن دموعة انتقلت اليها لتترقرق بعينيها ومن ثم ذرفت بكثرة من عينيها كشلال يأتى من منحدر عال تهبط مياهة الى اسفل دون توقف افلتت يدها من بين يدة ومن ثم قال...... تعرف ,, انا خلاص مبقتش زعلانة من اى حاجة حصلتلى بالعكس انا مبسوطة ومرحبة لانة تخفيض ذنوب دة عقاب من ربنا بيخلصة منى لانى زوجة خاينة فرمقها بدهشة فبادرت قائلة.........ايوة خنت مصطفى لما احتفظت بذكرى تخصك الجواب بتاعك كان لازم من قبل ما ادخل بيتة ارمى الماضى ورا ظهرى واقطع الجواب خنتة لما فكرت فيك واعترفت بحبى ليك بينى وبين نفسى اية يعنى كتمت معرفتى بيك ادام العيلة اية يعنى خفيت مشاعرى عنكوا,, لكن انا صرحت بيها بينى وبين نفسى ودة اثم وانا وقعت فية واتمنى ربنا يسامحنى ويغفرلى تركتة يزرف الدمع وذهبت بإتجاة الخزانة انزلت الحقيبة ومن ثم وضعتها على الفراش وبعد ان فتحتها ملآتها بملابسها وقبل ان تغادرامسكها إياد من معصمها وهو يقول بإستجداء..... متمشيش علشان خاطرى أبتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت....علشان خاطرك انت انا همشى وهسيبك تعيش حياتك ومتشعرش بالذنب لانك اتجوزتنى إياد بحزن...آيات انا بحبك آيات بنيرة ألم.....وانا عمرى ما هنساك إياد مستفهماً...طب ,, طب هتروحى فين آجابتة آيات بفتور.....عند ماما إياد بإمتعاض........يعنى خلاص هتمشى وانتى مطمنة لان فتحى مبقاش موجود آطلقت آيات تنهيدة عميقة ومن ثم قالت....... بصراحة اة ويمكن ربنا قدر اللى عملة فتحى دة علشان لما يحصللى منك كدا مآعش معاك مغصوبة ربنا حب يحفظلى كرامتى ومسبنيش اعيش مجبرة وصان شعورى ارتدت عبائتها ونقابها ومن ثم تركتة ,,,,,,,,,,,,ومضت وقبل ان تغادر من باب الشقة شهقت بقوة وهى تجدة يقوم بحملها بين ذراعية ظلت تقاومة ولكنة دلف بها الى حجرتهم واغلق الباب يإحكام فتحدثت آيات بإستياء........افتحلى الباب انا لازم امشى إياد بإصرار.......مش ممكن اسيبك تمشى يستحيل دا بيتك وانتى مراتى آيات بحدة.......دة مش بيتى وانا مش هبقى مراتك اقترب اليها وضمها بين ذراعية فظلت تقاومة وتهوى على صدرة بقبضتيها وهى تقول بهتاف.... سبنى سبنى انا عايزة امشى مش هقعد فى البيت دة لحظة واحدة فأبتعد إياد عنها وامسك رأسها يحتضنها بين يدية ومن ثم قال بلوعة........مش هسيبك مهما عملتى روحى تفارقنى ولا تبعدى عنى ومن ثم انحنى بغتة وقبلها بشغف من شفتيها فزمت آيات ثناياها على شفتية مما اشعرة بالالم فترك شفتيها مبتعداً عنها وهو يتأوة متألماً وعندما شعرت آيات بإمتزاج الدماء بلعابها رمقتة بلهفة فوجدت الدماء تسيل من شفتية فعلى الفور اندفعت الية مسرعة وقد اغدقت الدموع بعينيها احتضنت وجهة بحب وهى تقول بحزن.......ورينى كدا وحينما وجدت الدماء ما زالت تسيل من شفتية تحدثت من بين دموعها قائلة........انا ,, انا اسفة حقك علية مكنتش اقصد والله انحنت تطبع عدة قبلات سريعة ومتتالية على شفتية وهى تتأسف الية بندم فأبتسم إياد بسعادة ومن ثم اذاقها قبلة تحمل كل عشقة ولوعتة اليها فتصلبت شرايينها وتلعثمت خفقات قلبها وبيد ترتعش دفعتة بخفوت بعيداً عنها فرمقها بحب ومن ثم قال بمزاح.........كدا تاكلى حتة من شفايفى اقول اية انا لما حد يسألنى عليها آجابتة آيات بحزن........لانى كنت زعلانة منك إياد بحب.......كنتى آيات ببكاء...اتهمتنى ظلم إياد بخفوت.....انتى اللى بررتى سكوتى بالغلط آيات بإستياء......جرحتنى إياد بنبرة شجية....بحبك آيات بألم....دبحت قلبى إياد بود.......بموت فيكى آيات بخفوت.......مش عايزة امشى إياد بسعادة........وانا اصلا مش هسيبك تمشى آيات بإبتسامة شاحبة.......لسة بتحبنى إياد بلوعة.......لاخر يوم بعمرى آيات بنبرة شجية......انا عايزة انسى إياد مبتسماً......وانا عايز اعيش بقربك كل سنين عمرى ومن ثم تلفظا الاثنان بوقت واحد.......بحبـــــــــــك فانحنى وقبلها قبلة نهم ويدة تتخلل خصلات شعرها ليستطيع التعمق بتقبيلها ومن ثم اغرقها بقبلاتة المثيرة فشعرت آيات بالسعادة وبادلتة قبلاتة الملتهبة صوتك الدافئ مثل عناقٍ عميق يغمرنى ويشد ازرى ويسلب منى خفقاتى ..(------البارت الثانى والاربعون لية على شبكة وكتب كتاب فتحدثت كاميليا قائلة........كدا احسن وللا انتى كنتى عايزاة يفضل داخل خارج علينا كدا بحجة انة خطيبك منى بحنق.....ياسلام بقى هو دة السبب ولا علشان تخلصوا منى فتحدث سامح الى والدتة قائلا .....سيبك منها ياماما مش خلاص اطمنتوا عليها واتجوزت وكلها اياكم وهتدخل القفص برجليها خليكوا فية انا بقى افضولى شوية ابتسمت كاميليا ومن ثم قالت بخبث...........نخلينا فيك ازاى ياسى سامح انجز وهات م الاخر سامح بلهفة.........انا بحب زميلتى فى الشغل وعايز اتجوزها كاميليا بمرح.......جواز كدا على طول طب قول خطوبة سامح مداعباً......الله مش انتى بتقوليلي هات م الاخر وادينى جبت اخرى انا عايز اتجوز بقى جوزونى ياناس حرام دااناقربت اعنس ,,فرمقتة منى بحزن فنهض وطوقها بين ذراعية وهو يقول نادماً.....والله ما اقصدك يااختى فتصنعت منى عدم الاستياء وقالت.........مبروك مقدماً ومن ثم استطردت قائلة......وشكلها اية زميلتك دى بقى ياترى حلوة ولا شبهك جلس سامح على مقعدة ثانيتاً ومن ثم قال بجدية.......وانا مالى بشكلها اهم حاجة عندى اخلاقها وهى اخلاقها كويسة جدا وانا عارفها من زمان لانها كانت زميلتى فى الكلية واتخرجنا سوا واشتغلنا برضوا عند آدم سوا فتدخلت كاميليا قائلة بإستياء.........اية دة يعنى هى ادك فى السن فأجابتها منى قائلة.........ومالة ياماما دى برضوا لسة صغيرة ومفيهاش حاجة لما تكون ادة فى السن رمقها سامح بإمتنان ومن ثم قال مداعباً........تصدقى اول مرة تقولى حاجة تعجبنى فتحدثت كاميليا بسعادة......خلاص ياسامح لما ابوك يصحى من النوم ابقى فاتحة بالموضوع وبعد جواز اختك نبقى نروح نخطبهالك ياعم فنهض سامح واقترب حيث والدتة مقبلاً اياها من وجنتها ومن ثم قال بسعادة.......ربنا يخليكى لية ياكاميليا ياعسل والله انتى عسل ..................... داخل شقة \بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان إياد يجلس بصحبة والدة بحجرة المعيشة وكان كل من رقية وآيات يجلسون بحجرة الطهى يعدون الخضار الذين سيقوموا بطهية لهذا اليوم فتحدثت رقية قائلة بحب......يعنى لو كانت ولاء جت واتغدت معانا النهاردة مش كان احسن من حبستها بالعيال فى الفيلا فتحدثت آيات مبتسمة برونق خاص.......يارتها جت ياماما رقية النهاردة الجمعة وملك معندهاش مدرسة النهاردة وكنا اتغدينا سوا فرمقتها رقية بسعادة ومن ثم قالت.......ممكن اعرف اية سر الابتسامة الحلوة دى طأطأت آيات رأسها الى اسفل حينما وجدت رقية تتمعن بها رفعت رقية وجة آيات لتنظر اليها ومن ثم قالت.......مش انا زى ماما لثمت آيات كف يد رقية بحب ومن ثم قالت........ انتى احن علية من امى ربنا ما يحرمنى منك ياماما رقية وانا مبسوطة مبسووووطة جداااا لانى فى وسطيكوا انا متمناش اكتر من كدا من ربنا فتوجست رقية شئ ما ومن ثم قالت.......عقبال ما تفرحينا بالنونو قريب ياحبيبتى فخجلت آيات بشدة ومن ثم نهضت عن مقعدها ومن ثم قالت بتلبك وهى تغادر حجرة الطهى انا هروح اشوف عمى وإياد يمكن يكونوا محتاجين حاجة فتبسمت رقية بسعادة ومن ثم قبلت يدها من الامام ومن الخلف وهى تقول...... الحمد لله ,, يارب يهدى سركوا ياولادى يارب واثناء اقتراب آيات من حجرة المعيشة حيث إياد وبدر استمعت بدون قصد الى الاتى.... بدر بسعادة.....هاة طمنى اخبارك اية مع مراتك اظن كدا ملكش حجة ونقلت فى الشقة الخاصة بيك ,, اظن انت فاهمنى فأجابة إياد بنبرة عذبة.......الحمد لله يابابا احنا كويسين ربنا يباركلنا فى حضرتك ومن ثم استطرد إياد بنبرة متلعثمة......بابا انا انا كنت عايز اقول لحضرتك على حاجة تخص مصطفى الله يرحمة بس مش عايزك تزعل نفسك ابداً وفى تلك اللحظة اندفعت آيات اليهم ومن ثم قاطعتهم قائلة...... بعد اذنك ياعمى انا عايزة إياد شوية من فضلك فإبتسم بدر ومن ثم اذن اليهم بالانصراف على ان يستكملا حديثه مع ابنة فيما بعد فوضعت آيات نقابها على وجهها ومن ثم اخذت إياد من معصمة وصعدت بة الى اعلى حيث شقتهم ................. داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات بصحبة زوجها الى داخل شقتهم نزعت نقابها كلياً وهى ما زالت تتقبض على معصمة فإبتسم إياد لفعلتها ومن ثم قال....... اية فية اية انتى مسكانى كدا لية انا هنض*رب وللا حاجة تركت آيات يدة بعصبية ومن ثم قالت بإستياء....... انت كنت هتقول اية لعمى يا إياد رمقها إياد بدهشة بالغة فوجدها مستاءة بشدة حيث كان صدرها يعلو و يهبط بإنفعال فعلم إياد انها توجست ما كان سوف يقصة على والدة بخصوص شقيقة فتحدث بحزن قائلا....... كنت هحكيلة على حالة مصطفى فهتفت آيات بحدة قائلة...ولية لية عايز تقولة لية عايز تنتهك حرمتة بعد ما اتوفى مصطفى مات وسرة مات معاة ومش مفروض حد ابدا يعرفة انت فاهم فأندهش إياد بشدة من طريقتها المستاءة بالحديث فإقترب اليها وامسك يدها فوجدها كالثلج من كثرة التوتر فأحتضن يدها بحب ومن ثم قال........لازم يعرفوا انتى عانيتى اد اية واستحملتى اية دا حقك يا آيات آيات بإنزعاح.........وانا متنازلة عن الحق دة مش لازم حد يعرف الحكاية دى انت وعرفتها لانك اتجوزتنى لكن العيلة مش ممكن حد فيهم يعرف ,, خالص ومن ثم استطردت باكية بحزن.......مصطفى أمنى على سرة وانا مش ممكن اخل بوعدى لية ولو مكنتش اتجوزتك كان هيفضل السر دة مش معروف فضمها إياد بحب ومن ثم قال مهدءاً.......طب خلاص متزعليش انا مش هتكلم ومش هحكى مدام انتى عايزة كدا ابتعدت آيات عن صدرة وهى تقول بإستياء....... لاء مش علشان انا عايزة كدا علشان دة اللى لازم يحصل ,, ومن ثم استطردت بإستجداء قائلة........اوعدنى يا إياد ان السر دة يفضل ما بينا وحياتى عندك لو كنت بتحب مصطفى الله يرحمة وبتحبنى فأعادها إياد الى احضانة ومن ثم قال بحب........ اوعدك ياحبيبتى مش هتكلم خالص ,, وعندك حق السر دة مكنش لازم يخرج ما بينا ,, بس انا فإبتعدت آيات عنة ومن ثم قالت بحدة ......مفيش بس فضحك إياد بشدة ومن ثم قال......طب خلاص خلاص داانتى طلعتى صعبة جدااا ,,اية اللى غيرك كدا بعد الجواز ومن ثم استطرد بإنزعاج مصطنع...... داانتى شوية شوية كنتى ض*ربتينى فأبتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت بحب......انا بستقوى بيك ياحبيبى انا ازعقلك اة بس مض*ربكش انت حبيبي بردوا ومتهنش علية ,, ومن ثم ضحكت بخفة فأقترب إياد اليها ورمقها بنظرة ذات مغزى قائلا.......طب صالحينى بقى فزمت آيات شفتيها بحياء ,, فتلمس إياد وجنتيها الملساء الوردية بواسطة اناملة فشعرت بقشعريرة تدغدغ جسدها النحيل فاقترب اليها أكثر حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها فأمسكها إياد بحب وقطع أنفاسها بقبلة من شفاهة فذابت بقبلتة وبالتدريج وبدأت تبادلة قبلتة بحب وتعمق وبغتة دفعتة عنها حينما شعرت بأن القبلة تأخذ مساراً أخر لم يكن بوقتة وهى تقول بلهفة.....ياخبر احنا نسينا الجماعة يلا ننزلهم بسرعة ,, دلوقت يقولوا علينا اية فرمقها إياد بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى ترتسم على ثغرة تجعل ملامحة تتضاعف وسامتها ومن ثم قال مداعباً.....انتى بتزقينى على فكرة انتى اخدتى علية اووى ,, ومن ثم استطرد متوعداً...يلا على العموم لينا اوضة تجمعنا ياتوتة فتبسمت آيات بحب ومن ثم ارتدت نقابها استعداداً للهبوط الى شقة حمواها حبك اقوى من الزمان اعشقنى واغمرنى بحنان .................... قبل قليل داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف بدر الى رقية بداخل حجرة الطهى وهو يقول....... انتى بتعملى اية هنا يارقية وسيبانى لوحدى فأجابتة رقية بأندهاش........لوحدك ازاى مش إياد وآيات معاك فاومأ بدر بالنكران وهو يقول........لاء ياستى دول طلعوا على شقتهم فتبسمت رقية بشدة ومن ثم قالت........ربنا يسعد قلوبهم ومن ثم استطردت بسعادة قائلة.........مش ملاحظ حاجة عليهم بدر مبتسماً.......ملاحظ يارقية ملاحظ رقية مبتسمة...آيات وإياد فرحانين اووى شكلهم اتفاهموا اخيراً فتحدث بدر وهو يعقد حاجبية قائلا......بس مش عارف حاسس ان فية حاجة إياد مخبيها عنى دا كان عايز يقوللى حاجة مهمة بس وآنذاك دلف إياد بصحبة آيات فتركتة وذهبت الى حجرة الطهى اما عن بدر فغادر وتوجة الى إياد ومن ثم سألة قائلا........ انت كنت عايز تقوللى اية بخصوص مصطفى الله يرحمة يا إياد قبل ما تطلع مع مراتك إياد بإرتباك ........هة ,, اة يا بابا انا كنت عايز اقول لحضرتك يعنى ,, اة بما ان سامح هياخد شقة مصطفى لية منفضهاش من العفش ونبيعة وللا حتى يتنقل هنا فى شقة حضرتك والعفش القديم دة يتباع فأومأ بدر بالنكران ومن ثم قال بعقلانية.......لاء العفش بتاعى هيفضل زى ما هو اما عفش مصطفى الله يرحمة انا اتفقت مع والدتك اننا نبيعة ونحط فلوسة فى الجامع على روح اخوك ......................... واخيراً جاء يوم حفل زفاف سليم الى منى والتى كانت تلك الاخيرة لا تشعر بأى سعادة فقط تجارى الاجواء مبتسمة آمام الناس ولكنها تتمزق من داخلها تم الاحتفال بالزفاف بقاعة بسيطة ولكنها انيقة وتجمهرت الحشود من العائلتين والمعارف والجيران كانت منى تتألق بفستانها الابيض وطرحتها التول الطويلة اما عن سليم فقد كان يشعر بسعادة لانة سوف يأخذ حبيبتة اخيراً الى منزله ليبثها حبة ولوعتة اليها فقد كانت بفترة الخطوبة تبتعد عنة كلما اقترب اليها يهاتفها فلا تجيبة وان استقبلت اتصالة كانت لا تتحدث كثيراً كلما القى عليها عبارات الحب واللوعة كانت تستمع بصمت .................... داخل شقة \سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سليم الى شقتة بصحبة منى زوجتة والتى كانت تشعر بتوتر شديد وبعد مغادرة الاهل اغلق سليم باب الشقة واقترب اليها وقد كانت واقفة ببهو الشقة امسك يدها بحب فنزعتهم على الفور فتبسم سليم قائلا.......انتى شكلك مكسوفى منى منى بتلعثم.....انا ,, انا عايزة انام اندهش سليم بشدة ومن ثم قال.......اية تنامى ,, تنامى اية ياحبيبتى منى بإضطراب.......ايوة لو سمحت انا عايزة انام فإمتعض سليم وتأفف ومن ثم قال....... انتى مش ملاحظة ان النهاردة ليلة دخلتنا وللا اية منى بدون تروى........مفيش دخلة سليم بحدة.....نعم يااختى ,, يعنى اية منى متصنعة الحياء......يعنى مينفعش لاسبوع قدام وافهم بقى اتسعت حدقة عينية بشدة ومن ثم قال بحنق........وازاى دة حصل منى بلا مبالاة....هو اية اللى ازاى ,,زى الناس طبعا هو انا لوحدى اللى بيحصلها كدا سليم بحنق......بس مش بليلة دخلتك منى بإستياء.....اهو اللى حصل بقى انا مالى ومن ثم استطردت قائلة.......انا هدخل انام مش عايز حاجة تلمس سليم جبينة بواسطة اناملة المرتعشة بحنق اصر على اسنانة ومن ثم قال........هعوذ اية اتفضلى فنظرت منى الية ومن ثم قالت......طب وانت هتنام فين هنااااام فى الحمام هنااااام فى الشارع انتى مالك بقى هكذا تحدث سليم منفعلاً فتركتة منى وتوجهت نحو حجرتها وهى تشعر بالسعادة دلفت الى حجرتها ومن ثم احكمت اغلاق الباب رمت بجسدها على الفراش ومن ثم تمتمت بخفوت........ حتة فكرة ,,اخر جمال يلا بقى نام لوحدك ياسليم الزفت اهو كدا اقدر ابعدك عنى اسبوع بحالة ومن ثم ضحكت بخفوت ونهضت عن فراشها ابدلت ملابسها الى ترننج شتوى نظراً لكونهم بفصل الشتاء كادت ان تدلف الى فراشها فسمعت سليم وهو يحاول فتح باب الحجرة وهو يقول بحنق.... انتى قافلة على نفسك الباب بالمفتاح لية افتحى يامنى فتأففت منى بحنق ومن ثم قالت متمتمة.....يادى النيلة شكلى مش هخلص النهاردة توجهت الى باب الحجرة ومن ثم فتحتة فدلف سليم نظر اليها بإمتعاض ومن ثم اخذ ملابس النوم الخاصة بة واخذ ايضاً غطاء ثقيل ومن ثم غادر الحجرة كادت منى ان تغلق الباب فتصدى اليها ومن ثم قال بجدية...... الباب دة ميتقفلش بالمفتاح تانى تمام كدا ومن ثم غادر فصفعت منى الباب وهى تتأفف بحنق وباليوم التالى جائت العائلة بأكملها وقدمت اليهم الهداية والتبريكات وبالطبع لم تذكر منى الى والدتها التى سألتها عن الاحوال بأنها منعت زوجها من الاقتراب اليها وانها اختلقت فكرة ما لكى يبتعد عنها اسبوعٍ كامل وأكتفت منى بقول ان كل شئ على ما يرام بينهما فوثقت بها والدتها وغادرت وهى مطمأنة ................... صباحاً داخل شقة \إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تململ إياد بداخل فراشة ومن ثم فتح عينية حينما داعبها ضوء شمس الصباح نظر بجانبة فوجدها ما زالت نائمة بجوارة فإبتسم بحب واخذ يداعب خصلاتها المتناثرة على وسادتها فشعرت بة وهمست بإسمة بخفوت من بين شفتيها فأنحنى يقبلها بكل حب ,,فتحت عينيها فتحدث قائلا........صباحية مباركة ياعروستى نظرت آيات بعمق الى عينية فوجدت السعادة تنبع من داخلها فتحدثت بسعادة ممزوجة بالدهشة قائلة........الله يبارك فيك بس صباحية اية دااحنا بقالنا اسابيع متجوزين فإبتسم إياد قائلا........الله مش احنا عملنا دخلة امبارح وللا انتى عايزة منى وسليم يدخلوا واحنا مندخلش فضحكت آيات بخفة ومن ثم توسدت صدرة وشعرت بالسكينة والسعادة وبعد برهة نهضا الاثنان واقاما فرضهما ومن ثم هبطا الى شقة بدر العطار فيوم الجمعة يقضونة برفقتهم بالاسفل منذ الصباح وحتى المساء ................... بعد اسبوع داخل شقة \سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سليم الى حجرتة حيث كانت منى نائمة على فراشها دلف بخفوت الى جوارها بالفراش ظل يداعب خصلات شعرها الغجرى ففتحت منى عينيها على الفور اقترب اليها ليقبلها فتصدت الية ومن ثم قال ......اية فية اية سليم بشغف...هو اية اللى فية اية مش خلاص بقى وللا اية عدى اسبوع اهو اظن دلوقت اقدر اقرب منك فقالت منى بإستجداء......... طب ممكن تسيبنى النهاردة وحياتى علشان خاطرى وعندما سألها عن السبب فإختلقت بأنها ما زالت تشعر بالخجل والرهبة لكونها لم تتعود علية بعد فاحترم سليم رغبتها وتركها وترك الحجرة بأكملها ................. وفى الصباح دلف الى حجرتها لكى يفيقها لتعد الية الافطار فلم يجدها وآنذاك وجدها تدلف الى الحجرة وهى تلف على جسدها روب الاستحمام وكانت تجفف خصلاتها المبللة بواسطة منشفة صغيرة فنظر اليها بنهم شديد ومن ثم اقترب اليها بخطوات بطيئة فتوجست خيفة ومن ثم قالت.........انت عايز اية اخرج برة فتقدم اليها مسرعاً وهو يقول............مش قادر انا بحبك حملها بين ذراعية وسط اعتراضها وضعها على فراشها وهو يقبلها بشراهة وتعمق وبعد قليل نهض عنها وهو يشعر بسعادة نظر اليها فوجدها تبكى بمرارة ,, اقترب ليضمها فنهرتة بشدة ومن ثم تحدثت ببكاء قائلة....انت حيوان ومحترمتش رفضى سليم بإمتعاض.........انا جوزك ازاى ترفضينى منى بحدة.......لانى لسة مخدتش عليك كنت ادينى فرصة فإستاء من حالة ومن ثم قال ........سامحينى مقدرتش امسك نفسى انا بحبك يامنى وكنت هتجنن عليكى منى بحنق ودموعها تتطاير من مقلتيها........ وانا مبحبكش يااخى مبحبكش فتلمس سليم وجنتيها بحب ومن ثم قال.....بكرة العشرة تخليكى تحبينى ........................ بعد اسابيع داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس بصحبة رقية يثرثرون بمرح وسعادة وبغتة شعرت آيات بتلبك بأحشائها فعلى الفور نهضت مسرعة ودلفت الى الحمام (اكرمكم الله)وافرغت ما بجوفها شعرت رقية بالذعر عليها حينما وجدتها تقترب اليها وقد شحب لونها وقبل ان تسألها رقية عن ما بها سقطت آيات مغشياً عليها فنهضت رقية مسرعة واقبلت اليها فقد أخرقها الفزع الشديد حاولت ان تفيقها ولكن دون جدوى فعلى الفور هاتفت الطبيبة التى تعمل بالمشفى القريبة اليهم وبعد فحص الطبيبة اليها ومغادرتها افاقت آيات اخيراً وهى تشعر بالوهن الشديد نظرت حولها فوجدت حالها بداخل حجرة رقية وبدر وكل منهما يجلس بجانبها على حافة الفراش تنهمر دموعهم بشدة ويسود صمت بينهما عدا صوت شهقات رقية فتوجست آيات خيفة فأعتدلت وسألتهم بتلعثم قائلة........ هو فية اية ,, اية اللى حصل واية اللى نيمنى هنا نظرت الى رقية فوجدتها تبتسم بفتور ودموعها تآبى التوقف وتوجهت بنظراتها الى حيث بدر فوجدت حالة كحال زوجتة وعند اندهاشها الشديد جذبتها رقية الى احضانها ومن ثم قالت بحب وسعادة وود وبكل جوارحها......مبرووووك يا آيات انتى حامل ياحبيبتى الدكتورة كشفت عليكى واتأكدت من حملك تضاربت مشاعرها بقوة هل تبكى ام تضحك ام تصرخ وتصيح بسعادة ولكنها تمالكت من حالها وهى تقول بخشوع.......اللهم لك الحمد والشكر فجذبها بدر بخفوت من بين احضان زوجتة ومن ثم قبل جبينها بحنان وهو يقول......فرحتى قلبنا يا بنتى ربنا يفرح قلبك ويتمملك بخير يارب فتحدثت آيات بسعادة بالغة.........انا حامل اقشعر جسدها لتلك الكلمة وشعرت ببهجة غامرة فتحدثت رقية بسعادة قائلة........إياد ,, احنا لازم نبلغة اتصل بية يابدر فتحدث بدر منافياً.......لاء ياستى خللى مراتة هى اللى تبلغة خبر حملها رقية بسعادة عندك حق يابدر ومن ثم تحدثت الى آيات قائلة...... انتى تعرفى بكرة عيد ميلاد مين فخجلت آيات قائلة.......عيد ميلادى انا ياماما رقية فشهقت رقية بسعادة ومن ثم قالت...لاء مش معقول بدر ضاحكاً.......لاء بجد ياسلام ع الصدف اللى تفرح القلب فإندهشت آيات لكونها لم تستوعب فتساءلت بعدم إستعاب قائلة....... هو فية اية انا مش فاهمة حاجة صدفة اية رقية مبتسمة........بكرة عيد ميلاد إياد برضوا ياقمر فشهقت آيات بسعادة ومن ثم قالت ببهجة......... مش معقول ,, انا وإياد عيد ميلادنا بيوم واحد بدر مستفهماً.......انتى مكنتيش تعرفى آيات بإستياء من حالها....لاسف لاء انا معرفش فتدخلت رقية قائلة.....يبقى تفاجئية بكرة بخبر حملك وتكون هدية عيد ميلادة فأبتسمت آيات بسعادة ومن ثم قبلت رقية بحب ولثمت كف يد بدر بخفوت ,, فربت بدر على رأسها وهو يقول كل سنة وانتم الاتنين طيبين ياحبايبى نهضت آيات عن الفراش مسرعة فإستوقفتها رقية بلهفة .........اية اية براحة ياحبيبتى الله يخليكى قومى وامشى على مهلك بالله عليكى آيات مبتسمة....عيونى ياماما رقية ,, ومن ثم اردفت بسعادة غامرة.....اقصد عيونى ياماما ستو ..(------البارت الثالث والاربعون وجمعت الملابس عن حبال الغسيل وشرعت بطيهم جميعا وبعد انتهائها قامت بوضعهم بمكانهم الصحيح وضعت ملابس عايدة بخزانتها والشراشف بمكانها الصحيح ودلفت الى حجرة ماجد وفتحت الخزانة وقامت بوضع ملابسة بداخلها وحينما شرعت بإغلاق الخزانة لفت نظرها شئ ما وحينما تمعنت النظر وجدتة صندوق معدنى مستطيل الشكل يتوارى اسفل الملابس الخاصة بماجد فجذبتة حتى اخرجتة فوجدتة ثقيل نوعاً ما كانت تظن ان بداخلة بعض الاوراق الهامة نظراً لوجود قفل صغير الحجم يغلقة بإحكام ولكنها شعرت بتثاقلة بين قبضتيها فتملكها الفضول لكى تعلم ما يوجد بداخلة فحاولت نزع القفل فلم تفلح فنزعت احدى البنس الموضوعة بين خصلاتها وحاولت جاهدة حتى نجحت بفتحة وحينما نظرت الى ما يحتوية ذلك الصندوق اندهشت بشدة لكونها رأت كمية كبيرة من الاكياس التى وجدت احداهم ملقى على ارضية الحجرة بعثرت بيدها ما بداخلة فوجدت اسفل ما افزعها بشدة وهو وجود سلاح نارى متوسط الحجم وبعض الطلقات النارية توجست خيفة وتخللتها الهواجس المقلقة هل محتوى هذة الاكياس ما اندفع بخاطرها وبغتة وجدت من يهتف بحدة قائلا........انتى اية اللى دخلك هنا فأفلتت منى ما بيدها ومن ثم نهضت وهى ترنو الى المتحدث فوجدتة ماجد شقيق زوجها اندفع ماجد اليها ومن ثم جسى على ركبتية واعاد ترتيب كل شئ كما كان بداخل الصندوق المعدنى ومن ثم اغلقة بإحكام واعادة كما كان اسفل ملابسة بالخزانة كادت منى ان تغادر وهى ترتجف بشدة فعلى الفور امسكها ماجد من ذراعها يجذبها بعنف وهو يقول بحنق........ انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تدخلى اوضتى وتفتشى فى دولابى منى بتلعثم وقد تصببت عرقاً مع العلم اننا بفصل الشتاء..... انا ,, انا كنت بنضفها اة والله ,, ولقيت الحاجات دى بالصدفة ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم ترك ذراعها وقال....... صدفة ,, هو حد قالك انى اهبل وللا اية فظلت منى تتصبب عرقاً وتفرك قبضتيها بتوتر شديد فتحدث ماجد مبتسماً بإستخفاف........ كويس اوى ,, انتى بعملتك دى قربتى علية المسافات ووفرتى علية شرح كبير ومن ثم استطرد بجدية ........بصى بقى ومن الاخر ياقطة دى مخدرات واظنك فهمتى دة ,,وانتى هتوزعى المخدرات دى معايا فغرت منى فاها بدهشة بالغة ومن ثم قالت بتلعثم....... اية مخدرات,, اوزع ,, انت انت اتجننت اكيد بتهزر ماجد بتهكم.........اممممممم جميل اوى وشك مش معروف وهتنفعينا كتيراللى قبلك وشهم اتكشف وانتى لسة وجة جديد منى بتلعثم......اللى اية ,, قبلى هو كان فية قبلى ماجد بإستخفاف.......يوووووة كتير واللى بتسقط مبتنفعناش بعد كدا منى مستفهمة ........بتسقط ,, يعنى اية ماجد موضحاً.......يعنى اللى وشها يتكشف عند الحكومة ميبقاش ليها لزمة عندنا ياحلوة لاحظت منى انة يتحدث بصيغة الجمع فتوجست شئ ما ,,فتسائلت بإضطراب قائلة.......هو سليم,,سليم يعر قاطعها ماجد قائلا........سليم وانا صحاب البضاعة وانا وهو شركة يامدام منى مندفعة.....انت كداب كداب مش ممكن مش معقول ابدا ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال......شكل الصدمة هتجننك وانا عايزك عاقلة علشان نشتغل على نور بدل ما تودينا فـ داهية فإهتاجت منى قائلة.......انت اتجننت انت عايزنى اشتغل معاك فى الهباب دة ماجد بتبلد.....مش بمزاجك ياحلوة ومن ثم استطرد بحدة ........بصى بقى ودى الخلاصة انتى هتشتغلى معايا انا مش مع سليم لانة مش عايز يشركك فى شغلنا آل اية بيحبك بس بما انك حشرية ووصلتى للبضاعة يبقى غصب عنك هتنحشرى معانا واهو انتى اللى جبتية لنفسك حشريتك دى هى السبب لو كنتى مدعبستيش وخشرتى نفسك كان زمانك بعيد وشكلك وطريقة لبسك باين عليهم انهم لوحدة بنت ناس يعنى كويس هيبعد عنك الشبوهات فتحدثت منى بلهفة.....طب طب اعتبرنى مشفتش حاجة خالص ضحك ماجد بتهكم ومن ثم قال........والله ,, انتى هابلة يابت منى بتوعد ........هقول لسليم ماجد بدون تروى.........هتبقى انتى الجانية على روحك ولو عاندتى هيحصلك زى اللى حصل لنجلاء مراتة اللى كانت قبلك ومن ثم استطرد بتوعد......واحسنلك متعرفيش سليم وتخلينا مع بعض منى بتلعثم .......هو اية اللى حصل لنجلاء اجابها ماجد بعين جاحظة......طبعاً انتوا صدقتوا سليم لما قالكوا انها اتجننت لان امها واختها ماتوا فى حادثة اللى متعرفهوش بقى ياحلوة اننا قتلنا امها واختها ونجلاء اتجننت ودخلت مستشفى المجانين للسبب دة وانتى بقى ياحلوة لو فتحتى بقك هيحصلك زى اللى حصل لنجلاء بكت منى بشدة وهى تقول ...حرام عليكوا انتوا اية مش بنى آدمين مش من صنف البشر ماجد بحدة .......احنا بشر بس مش اى بشر ومن ثم استطرد بإستخفاف......تصدقى انا غيرت رأيي فتوجست منى انة صرف فكرة عملها معة بهذا المجال ولكنها وجدتة يقول بتبلد......انا مش هقتل عيلتك لاء انا هتسلى بيهم على رواقة يعنى اول حاجة هبدأ بسموحة اخوكى واحدة حلوة كدا تتعرف علية وتعلمة الشم وللا لالاء سامح ملوش فى البنات يبقى نخلية راجل شاب كدا من سنة يقع بطريقة ويبقوا اصحاب وواحدة واحدة يعلمة الادمان وبكدا ابوكى وامك يموتوا بحسرتهم علية كادت منى ان تصفعة فتصدى اليها ومن ثم قال......... قطع دراعك يابنت الـــــ وللا بلاش ابوكى ميستهلش الشتيمة ومن ثم دفعها لخارج حجرتة وهو يقول بسخط......امشى انجرى اعمليلي كباية شاى ولقمة اكلها انا جعان ومش هستنى حد ييجوا براحتهم بقى ومن ثم اغلق الباب بوجهها وتركها تتخبط بين جدران الالم والشقاء هل هذا ما ستندفع الية بدون ارادة هل ستنصاع الى تهديداتة ,, وان قالت لزوجها ماذا ستكون ردة فعلة قبال ذلك,, وماذا ان كان زوجها على علم مسبق بذلك وهو يستخف بها ويتصنع عشقة اليها ظلت تبكى وتبكى بإنهيار تام وهى تفكر لماذا يحدث لها ذلك ولمتى ستظل تعانى ....................... داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وجاء اليوم التالى يوم ميلاد العاشقان معاً لقد جائوا الى هذة الدنيا بنفس اليوم مع اختلاف عامٍ واحد فقط دلف إياد الى داخل شقتة فوجد التيار الكهربائى منفصل والشقة شديدة العتمة,,ضغط على زر الاضائة فلم يجدى نفعاً فتمتم بإستياء قائلا........اية دة هى كهربة الشقة مالها البيت كلة منور اللا هنا سار بخطوات حذرة حتى لا يرتطم بالاثاث فظل يستدعى زوجتة قائلا......آيات حبيبتى انتى فين وآنذاك وجد التيار الكهربائى قد عاد وانار الشقة بأكملها وبعد فترة وجيزة شعر بيد تربت على كتفة بمنتهى الرقة فعلى الفور استدار ولكنة تلعثم بشدة وقف مشدوهاً بجمالها فقد كانت تقف قبالة بجمالها الاخاذ وطلتها المميزة التى تبرز جمالها وملامحها الرائعة الممزوجة بالبراءة لقد كانت مختلفة تماماً وبريق عينيها يكاد يفقدة وعية فقد كانت ترتدى قميص نوم راقى سكينى كب بدون اكتاف يبرز منحنيات جسدها بإثارة وروعة وكان يحمل اللون الزهرى الانثوى الذى يتسم بالنعومة والجمال وقد رفعت خصلاتها بقصة ذو رونق خاص جعلتها بمنتهى الانوثة والحيوية وقامت بتظليل جفتيها بظلال جفون اقل درجة من لون ثوبها ووضعت آحمر شفاة خافت فظل إياد يحدق بها من منبت شعرها الى اخمص قدميها بإنجذاب شديد مأخوذ بجمالها وانوثتها الطاغية واخيراً انفرجت شفتية قائلا بإنبهار...... هو انا دخلت شقة غلط ,, وللا انا بحلم ,, وللا ادامى حورية من الجنة وبعد ان انهى جملتة تلمس يدها برقة وادارها حول نفسها بعد ان اطلق صافرة اعجاب شديد ومن ثم قال......الجمال دة كلة ملكى انا توتة حبيبتى اية الحلاوة دى كلها انتى النهاردة متغيرة وتجننى بجد كانت وجنتيها منذ قليل وردية اللون ولكنها الان اصبحا قرمزية من شدة الحياء والسعادة لقد سعدت لاطرائة اللبق فانحنى يلثم وجنتها بحب فهو اصبح عاشق ومتيم لخجلها حينما يشاهد تضرج وجنتيها يعشق ان يقبلها عليهم ليشعر بحرارتهم الملتهبة والتى تلتهب معها مشاعرة وكافة حواسة ومن ثم تحدث بحب.......لاء بجد قوليلى الجمال والرقة والطعامة كل دول ملكى انا فإستقبلت جملتة وكانها زهرة ذابلة تنتظر سطوع الشمس لتنتعش وتتفتح من جديد تكاد أن تقسم بأن الحب واللباقة والرجولة خلقوا لأجله فقط فأجابتة آيات بخجل قائلة..........الجمال دة كلة علشانك النهاردة يا إياد رفع إياد كف يدها يقبلة برقة ومن ثم قال.......اشمعنى النهاردة آيات مبتسمة .....غمض عينيك الاول وانا هقولك فضحك إياد بمرح ومن ثم قال.......الله الله ,, هو فية اية ياجدعان هو اللى بنعملة فى الناس هيطلع علينا وللا اية ضغط بإناملة على وجنتيها بحركة طفولية ومن ثم قال..... انتى بتقلدينى ياتوتة فضحكت آيات بشدة ومن ثم قالت........اة بقلدك اشمعنى انت فتحدث إياد مداعباً.........طب ماشى انا هغمض عينى بس اوعى تفاجئينى وتشيلينى وتدخلى بية الاوضة انا لسة صغير وبتكسف على فكرة فلم تتمالك آيات من حالها فاطلقت عدة ضحكات عالية يتخللها المرح والانوثة فظلت تضحك ملأ قلبها حتى غسقت عينيها الدموع فبادلها إياد الضحكات بسعادة شديدة وبعد ان تمالكوا من حالهم اخذتة آيات من يدة بعد ان اغمض عينية,,اقتربت بة الى حجرة الطعام ومن ثم تركت يدة وفتحت باب الحجرة وهى تحثة على عدم اختلاس النظر وبعد ثوان وجدها تتناغم بنبرة صوتها العذبة بفضل ترتيل القرآن قائلة...........سنة حلوة ياحبيبي سنة حلوة ياحياتى سنة حلوة يا إياد سنة حلوة ياجميل ففتح إياد عينية ومن ثم رمقها بسعادة وهو يشاهدها تشعل الشموع المتواجدة بأعلى قالب الحلوى فظلت آيات تردد جملتها مرات متتالية حتى انضم إياد اليها وهو يترنم قائلا....... سنة حلوة ياحبيبتى سنة حلوة ياتوتة سنة حلوة يا آيات سنة حلوة ياجميلة وظل يرددها لمرات متتالية ومن ثم اقترب اليها ولثم جبينها بمحبة ابتسمت آيات ابتسامة لطيفة ومن ثم همست بإسمة.......إياد فضمها بحب فبادلتة ضمتة بسعادة وبعد برهة إبتعد عنها قليلا ولكنة ظل يحتضن خصرها بتملك ومن ثم تحدث اليها مبتسماً ببهجة..........كل سنة وانتى طيبة ياعمرى ونبض قلبى وعقبال العمر كلة وانتى جمبى آيات مبتسمة......انت عرفت منين ان النهاردة عيد ميلادى آجابها إياد وهو يداعب وجنتيها بنعومة.......انا لية مصادرى الخاصة ومن ثم اردف مستفهماً........طب وانتى عرفتى ان النهاردة عيد ميلادى منين فآجابتة آيات بمكر......همممممم انا كمان لية مصادرى الخاصة انحنى إياد قاصداً تقبيلها فإبتعدت قائلة .....مش هينفع لاننا متراقبين فقطب إياد جبينة لشدة اندهاشة فظلت ترمقة وتنظر الى عينية الزرقاء الحائرة فتوجة إياد بنظراتة يمنة ويسرة ومن ثم تحدث بدهشة قائلا ....... مين دة اللى يقدر يراقبنا واحنا بشقتنا فتسللت ابتسامة حالمة على شفتيها ومن ثم قالت بحياء.......اهو جمبك وانت مش شايفة ومن ثم آشارت الى احشائها وهى تقول بسعادة....... هنا فية,, اممممم بنت او ولد ,,لسة مش عارفة فرمقها إياد بعد إستيعاب وظل يبعثر نظراتة الى احشائها ومن ثم الى عينيها ليستشف منهم صدق ما قالت فتحدث غير مصدقاً........دة بجد وللا مقلب ومن ثم اردف بمرح .........الكاميرا الخفية مش كدا فعاتبتة بتلفظ اسمة قائلة..........إياااااااااد إياد بخفوت........انتى بتتكلمى جد ومن ثم اشار الى احشائها قائلا........هنا فعلا فية فقاطعتة آيات بسعادة قائلة.......هنا فية بيبي بس مش عارفة نوعة بعد اربع شهور ممكن نتأكد ومن ثم اردفت مبتسمة....انا حامل يا إياد ضمها إياد بحب وهو يقول ببهجة....... ياحيات إياد ياروحو وعمرة ونبض قلبة آيات بابتسامة مشرقة.....انا فرحانة اوى يا إياد إياد بإبتسامة صافية.........وانا طاير من الفرحة ياتوتة وضع يدية يحتضن بها وجنتيها,, اقترب اليها يلثم شفتيها ولكنة توقف بغتة ومن ثم نظر الى احشائها وهو يقول مازحاً...... غض البصر ياللى تحت ,, فضحكت آيات ملآ قلبها فتحدث إياد قائلا بسعادة وهو يتلمس احشائها.....بصوا بقى ياحبايب بابا لما اكون انا وماما لوحدينا ياريت تغمضوا عينيكوا لان ما بينى وبين ماما حاجات ناس كبار فاحترموا نفسكوا من اولها انا بقول اهو فظلت آيات تضحك مقهقهة فقطع إياد ضحكاتها بقبلة أثارت دقات قلبها وشعرت بضخ الدماء الى وجنتيها وبعد ان ابتعد عنها تحدث بسعادة قائلا....قلتى لبابا وامى آيات بفرحة غامرة.........دول هما اللى قالولى اصل انا اغم علية وجابولى الدكتورة ولما فقت بشرونى وحبيت اعملهالك مفاجأة لثم إياد جبينها ومن ثم قال.......اجمل واحلى كفاجأة ياقمر اخذتة آيات من يدة ,, ليطفئا سويا الشمع المشتعل ومن ثم اقتربت الية وقبلتة بحب من وجنتة وجلسا العاشقان حول المائدة تحدث إياد بأسف .........انا اسف ياتوتة لانى مقدرتش اجيبلك تورتة انتى عارفة مصطفى لسة مكملش سنة ومكنش ينفع ادخل بيها البيت وحد من العيلة يشوفنى فشهقت آيات بإسف ومن ثم قالت منزعجة من حالها......... ياخبر اخص علية انا اللى اسفة ازاى انا محطتش دة فى اعتبارى وعملت تورتة بس يظهر انة من لهفتى وحماسى نسيت لانى حبيت احتفل بعيد ميلادك لاول مرة من بعد جوازنا احتضن إياد كف يدها بحب ومن ثم قال بخفوت...... لاء ياقلبى متزعليش نفسك مدام ما بينا وبس يبقى مفيش مشكلة آيات بأسف........انا بجد بعتذر منك غمز إياد اليها بطرف عينية وهو يقول بنبرة لطيفة.....انسى فإبتسمت الية بود ومن ثم قالت......غمض عينيك إياد بمرح....اغمض تانى آيات بسعادة.....ايوة علشان اديلك هديتك فأنصاع إياد لما تود فأغمض عينية نهضت مقتربتاً منة ومن ثم قبلتة مسرعة على طرف شفتية فعلى الفور فتح إياد عينية وهو يقول متهللاً.....الله الله دى احلى وارق هدية اخدتها طول اعياد ميلادى ابتسمت آيات بحياء ومن ثم قالت ......لاء مش دى هديتك هديتك اهى ياحبيبي اتمنى تفرحك زى ما فرحتنى ومن ثم استلت من اسفل شرشف المائدة هديتة التى كان الورق الامع يحاوطها برونق رائع والذى كان يلتف حولها شريط من الستان المفعم بالذوق والرقة ومن ثم وضعتها امامة على المائدة وظلت شاخصة الية واضعة مرفقيها اعلى الطاولة وكفيها اسفل ذقنها وهى تنتظر بلهفة ردة فعلة قبال هديتة فتناولها إياد بإبتسامة ومن ثم قال وهو يشرع بفتحها....... اممم شكلة كتاب مش كدا آيات بسعادة....كمل فتحة وانت تعرف محتواة وحينما اقترب إياد من نزع كامل لفافة الورق اللامع توجس شئ ما فعلى الفور نزع الورق الامع كلياً فتراقصت خفقاتة واتسعت إبتسامتة وهو يشاهد اكثر شئ حزن لفقدانة وهو دفتر مدون على غلافة (ذكريات الماضى وكل حياتى) ذاك الدفتر الذى يحتوى على رسماتة لحبيبتة بالماضى وزوجتة الان فأطلق أهة مفعمة بالحنين قائلا.........آآآآآآة ,, يااااة يا آيات آخيراً رجعلى من تانى انا مش مصدق فتسللت بهجتة اليها فظلت ترمقة بسعادة ومحبة فتحدث إياد اليها مستفهماً........انتى لقتية فين داانا قلبت الدنيا كلها علية وملقتهوش؟؟!!! آيات بخيفة ....اقولك ولا تزعلش منى فإبتسم إياد بزاوية فمة وظل يرمقها بنصف عين ومن ثم قال بتوجس........ امممممم شكلك انتى اللى اخدتية من اوضتى مش كدا آيات بلهفة متلعثمة .......غصب عنى والله انا لقيتة بالصدفة ومكنتش مخططة انى اخدة والله العظيم بس حسيت انة بيهددنى بالضياع لو فضل معاك تخيل كدا لو كان حد من العيلة شافة وعرف انها رسومات للبنت اللى انت بتحبها وطبعا كلكوا هتعرفوا انها انا على طول لانك راسمنى وكأنك مصورنى ظل إياد يقلب بصفحاتة كما ظلت ذكرياتة تقفذ الى خاطرة وهو يرنو الى محياها البرئ وملامحها الطفولية اللاتى خطهم بيدة منذ سنوات ومن ثم تحدث بحنين... ياااااااااة انتى متعرفيش انا اد اية كنت حزين لفقدانة آيات بإسف....حقك علية متزعلش منى لانى حرمتك منة والله كان قلبى بيوجعنى ووجعنى اكتر لما لقيتك زعلان علشانة إياد بمحبة...ولا يهمك والحمد لله انة وقع بإديكى انتى مش حد تانى ومن ثم استطرد مبتسماً......هاة قوليلي بقى رسمى ليكى عجبك آيات بلهفة...جدا جدااااااا انت اعظم فنان فى الوجود بجد رسمك لملامحى حسسنى انى كنت ادامك ومفرئتكش إياد بحب......ومين قال انك مكنتيش معايا انتى كنتى دائما فى قلبى وملامحك قصاد عينى طول السنين دى ومبعدتش ثانية واحدة عن خيالى جملتة تلك قد عزفت على اوتار قلبها سيمفونية جنون الا وهو جنون الهيام والعشق آيات بلوعة....والخواطر كمان حلوووووة جدا جدا وتمس القلب إياد مستفهماً وهو يقلب بباقى الصفحات.......انتى قرأتيها كلها فأومأت آيات يالايجاب وقد اغرورقت الدموع بعينيها فإستاء إياد لذلك فتحدث بعتاب قائلا.......لية ياحبيبتى بتبكى آيات بنبرة خافتة........انا فرحانة اوى يا إياد هطير من الفرحة بس انا خايفة خايفة فرحتى دى متدومش التقط إياد كف يدها ومن ثم احتضنة بلطف وهو يقول بخفوت....... واية ياحبيبتى اللى مش هيخليها تدوم انا بحبك وانتى بتحبينى وانا جوزك وانتى مراتى ومستحيل نبعد عن بعض مهما حصل ارواحنا واحدة وصعب اى شئ يفرقنا انحنى ولثم باطن يدها بحب فتخللت آناملها خصلاتة الحريرية رفع نظراتة اليها ومن ثم قال .....جة دورك علشان تغمضى عينيكى فأغمضت آيات عينيها وهى تقول بسعادة......... هتدينى هديتى مش كدا ترك إياد يدها ومن ثم نهض مقترباً اليها ولكنة خذلها واعطاها ما جعلها تشهق بخفوت وانفاسها احتبست بداخلها لقد اعطاها ما يجعل خفقاتها تتبعثر بعشوائية لقد كانت هديتة الاولى عبارة عن قبلة مفعمة بلوعتة اليها ضمد آهاتها بقبلة يعجز ابلغ الشعراء عن وصفها بالكلمات ابتعد عنها ففتحت عينيها بتثاقل ظلت ترمقة وهو يخرج من جيب سترتة مظروف أحمر اللون متوسط الحجم ومن ثم وضعة براحة يدها دون ادنى تعليق فسألتة قائلة......اية دة يا إياد عاد إياد يجلس على مقعدة الذى يوجد بجوارها ومن ثم قال ....افتحية وانتى تعرفى فشرعت آيات تفتح المظروف بتأنى وهى ترمق إياد بسعادة فوجدت بداخلة ورقة تعرفت عليها على الفور فغمرتها السعادة والحنين اللاتى امتلكاها بقوة حينما تأكدت شكوكها فتحدثت بسعادة بالغة........إياد الجواب الجواب بتاعك اللى انت ادتهولى زمان فإتسعت ابتسامتة وكأن سعادتها اندفعت الية ليتشاركاها سوياً فآردفت آيات مستفهمة........جبتة منين ,, ظلت تومئ بالنكران وهى تقول .......مش ممكن مش معقول تكون انت اللى اخدتة من اصيص الزرع اجابها إياد وهو يبتسم بشحوب.....منى ادتهونى فغرت آيات فاها بإندهاش ومن ثم اطبقتة ثانيتاً تنهدت بعمق قائلة....همممم كنت شاكة فيها انها هى اللى اخدتة من ورايا لانها هى اللى كانت موجودة معايا فى الشقة وانا بخبية ومن ثم تحدثت مستفهمة......بس هى ادتهولك امتى آجابها إياد قائلا........بعد جوازنا وبنفس اليوم اللى اكتشفت فية شخصيتك ومن ثم استطرد ساخراً.......لاء وتعرفى قالتلى اية وهى بتدهونى صمتت آيات لتدعة يستكمل ما يود التحدث بشأنة فأسترسل إياد قائلا........اتهمتك انك على علاقة بشاب من آيام دراستك بالكلية وانك بتحبية ومازلتى على علاقة بية حتى بعد جوازك من مصطفى وان بينكم جوابات ومقابلات وغراميات وانها مقدرتش توصل الجواب دة لمصطفى وطبعاً مقدرتش تقولة كل دة لانها كانت ممنوعة من الطلوع عندنا من بعد اللى عملتة فيكى انهمرت الدموع من عينيها والتى تجمعت بداخلهم اثناء سردة فشهقت آيات من بين دموعها ومن ثم قالت بصوت مبحوح....... تعرف لو كان الجواب دة وصل لايد مصطفى وكانت قلتلة كل الكلام اللى قالتهولك دة كان ممكن يعمل اية فية ومن ثم تحولت نبرتها المبحوحة الى نبرة حادة قائلة.... دا كان صدقها كان صدقها على طول وموتنى من غير اى تفكير مصطفى مكنش بيتأنى فى تفكيرة ولا فى قراراتة إياد بحنق....ومش كدا وبس دا كان هيعرف خطى وبكدا كان هيظن فينا السوء عارفة دة معناة اية وكانت اية هى العواقب آيات بدون تروى.......كان معناه موتى وبأيدى مش بإيدة لانى مكنتش هستحمل ان العداوة تنشب بين الاخوات وبسببى موتى اهون من ان دة يحصل إياد بإستياء.......وتموتى وهو فاكر انك زوجة خاينة آيات بحزن......مصطفى مكنش هيصدقتى ابداً استنكر إياد جملتها قائلا.......وتفتكرى ان دة هيكون الحل لاء دا فية ظلم كبير ليكى ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت........انا اتحملت وضغط على اعصابى سنة كاملة علشان دة ميحصلش مكنتش عايزة تحصل مشاكل بينكم بسببى فشعر إياد ان الاجواء تنتقل الى الذكريات الحزينة وتتخذ مسارها الاليم فغير مجرى الحديث قائلا بسعادة.....بس شفتى منى الغبية كانت مفكرة انها بتثبتلى خيانتك لمصطفى ولية من بعد جوازنا وهى متعرفش انها اثبتتلى انك وما زلتى باقية على حبنا وذكرياتنا البسيطة اللى كانت بينا زمان آيات بدفء.....برغم انها ذكريات بسيطة وقليلة لكن فضلت جوايا فى قلبى وغصب عنى بجد مقدرتش امحيها من جوايا ومقدرتش انى اتخلى عن الجواب بتاعك ولا امحية من الوجود وفضلت محتفظة بية كل السنين دى ومن ثم اردفت بأسف........وانا بجد خجلانة من نفسى وزعلانة لانى احتفظت بية وانا على زمة مصطفى ومن ثم رفعت رأسها وكلتا يدها الى اعلى وهى تقول بخشوع....... سامحنى يارب واغفرلى خطئي فأحتضن إياد يدها بلطف ومن ثم قال.....حبيبتى ربنا رحيم بعبادة واكيد هيسامحك ومن ثم اردف بحب....توتة انتى مش واخدة بالك ربنا بيحبنا آد اية بعدنا واتجوزنا ,,اتعذبنا وفى الاخر اصبحتى من نصيبى انا عايزة اية اكتر من كدا رضا من رب الناس علينا تشابكت آناملها بأناملة ومن ثم قالت بنبرة رخيمة........ عايزة ,, عايزة انك تفضل طول عمرك تحبنى تحبنى تحبنى ابتسم إياد بخبث ومن ثم قال بمرح..... بس حب مش ممكن اعمل حاجة تانية فضمت آيات حاجبها دلالة على عدم استيعاب مقصدة فترك إياد يدها ونهض عن مقعدة وهو يقول بمزاح..... شكلك مش فاهم يانصة ومن ثم انحنى حاملاً إياها بين ذراعية وهو يقول........ تعالى ندخل اوضتنا وانا افهمك ياقمرى آيات بإعتراض.....لاء يا إياد استنى بس شوية لما نقطع التورتة فى الاول داانا تعبانة فى عمايلها وبلطف بالغ وبكل خفة لمست شفتية عنقها فاثناء اقترابة شعرت آيات بتسارع نبضات قلبها وحينما تلمست شفتية لعنقها اقشعر بدنها بروعة وبحركة سريعة اقترب وطبع قبلة عميقة على شفتيها جعلت دقات قلبها الخافتة قد غيرت عزفها لتصبح متلاحقة وهوجاء ابتعد عنها وحدثها بحب قائلا.....التورتة وللا انا فأكتفى منها بإرخاء جبينها على جبينة ولذمت الصمت فتحدث بلهفة وهو يتجة بها نحو حجرتهم الخاصة........ خدودها احمرت وشعللت نار يانااااااس توجست خيفة فطمأنتنى تبعثرت خفقاتى فلملمتنى شعرت بالوحدة فإحتويتنى فهلا ترفقت بقلبى وتوقفت لبرهة عن حبى لحين امكانى من التقاط انفاسى وجمع شتات حالى وبعدها عاود وبقوة واغمرنى بمنتهى الرقة ..(------البارت الرابع والاربعون انة زى ما إدانا شقة فـ العمارة هيدى شقة لسامح اخوكى زى مصطفى الله يرحمة وإياد ربنا يحفظة زادت دهشة منى فإستفهمت قائلة........اية شقة هنا فى العمارة فين ,, دا مفيش شقق فاضيـــــــــ بترت جملتها لثوان ومن ثم اردفت قائلة.........دا مفيش شقة فاضية فى العمارة غير شقة مصطفى الله يرحمة كاميليا مبتسمة........ماهى دى الشقة اللى هياخدها سامح اخوكى منى بحزن........هياخد شقة مصطفى ويتجوز فيها كاميليا بجدية.....ومالة وفيها اية مش بدل ما هى مسكوكة ع الفاضى هتفت منى بحنق جارف قائلة..........لاء فيها ياماما فيها اننا مبنلملمش البواقى من حد مش الاستاذ والحلوة بتاعتة يسيبوها ويوضبوا الدور اللى فوق علشان يعيشوا حياتهم ويرمولنا الشقة اللى مات فيها مصطفى فإحتدت كاميليا قائلة........نعم يااختى لمامة احنا بنلم يامنى هى لقمة مرمية ع الارض وللا طبق طبيخ بايت وبعدين وفيها اية لما اخوكى يسكن فى شقة مصطفى وهو مصطفى ميت قتيل لا قدر الله دا ميت موتة ربة فتأففت منى قائلة....والنبى تسكتى ياماما انتى مش فاهمة حاجة خالص دى هى اللى قتلت مصطفى هى اللى جلطتة وجابت اجلة كاميليا بإمتعاض.......اخرصى خالص واوعى تتكلمى فى الحكاية دى وخصوصاً قدام ابوكى والله يمرمط بكرامتك الارض ابن عمك الله يرحمة مات بسكتة قلبية وعمرة خلص لحد كدا ومن ثم استطردت بحزن....وسيبى الغلبانة دى فى حالها دى ياعينى تعبانة بقالها فترة وخست خالص مبقاش فيها عشرة كيلو على بعضهم وكل شوية يجيبولها الدكتورة فاطمة جارتنا تكشف عليها وتكتب لها مقويات وعلاجات ومن يومين داخت وكانت هتقع وهى طالعة شقتها لولة عمك بدر كان راجع من الجامع ولحقها منى بلا مبالاة......ما كان سابها تقع ما يمكن المرادى تكون الوقعة الاخيرة ونخلص منها وتموت وتريحنا ض*ربت كاميليا على صدرها وهى تشهق قائلة......يالهوى انتى عايزاها تسقط استنكرت منى اخر كلمة تفوهت بها والدتها فأستفهمت قائلة........ تسقط ,,تسقط يعنى تقع ع الارض كاميليا بمرح.....ييييييي علية هو انا مقلتلكيش الكلام خدنا ونسيت اقولك ان آيات حامل فى الشهر الرابع وقعت تلك الكلمة على مسامع منى كدوى الرصاص ماذا تفوهت اقالت حامل غريمتى حامل تهنئ وانا اتعذب تفرح وانا احزن تضحك وانا ابكى تمر ايامها بسعادة وتمر ايامى بألم يفتك بى أخرجتها كاميليا من شرودها الخبيث قائلة.....عقبالك يابت يامنى امتى بقى تيجى تفرحينى بخبر حملك خلينا نفرح انا وابوكى زى عمك ومراتة دول طايرين بأيات طير وشايلنها كلهم على كفوف الراحة ومن ثم استطردت بمرح قائلة.......وللا بطنها ياعينى لازقة فى ظهرها اللى يشوفها استحالة يقول عليها حامل ,, عقبالك يارب يامنى يابنتى نفسى اشيللك عيل قبل ما اموت نهضت منى من مجلسها وهى تقول بحنق.....كفايا بقى كفايا انا مبفكرش فى الخلفة دلوقت قطبت كاميليا حاجبيها وهى تقول بإستياء.......... لية يامنى يابنتى دا انتى فى الثلاثينات الحقى هاتيلك حتة عيل كدا فرحى بية قلبنا وفرحى بية عيلة جوزك فتأففت منى بحنق ولم تعقب جذبتها كاميليا من يدها واجلستها الى جانبها وغيرت مجرى حديثها قائلة بحب....... طب طمنينى اخبارك اية مع حماتك وجوزك واخوة آجابتها منى بإمتعاض.........كويسة حماتى طول اليوم برة وسيبالى الحمل كلة انا اللى اشيلة على اكتافى كاميليا مبتسمة.....ومالة دا كدا احسن مش بدل ما تقعد طول اليوم على قلبك تقرفك فى عيشتك واهو تطبخى براحتك وتنضفى براحتك منى بأستياء......وانتوا بقى مجوزنى علشان اطبخ واغسل وانضف كاميليا بجدية.....ومالة يابنتى ما دى سنة الحياة كل البنات كدا بتتجوز علشان تكون بيت وعيلة ومفيهاش حاجة انها تخدم حماتها وتشوف طلاباتها ماانتى شايفة آيات اهى مبتسبش رقية تمد ايدها فى اى حاجة لولة بس الايام دى وحملها اللى تاعبها مكنتش سابت مرات عمك هى اللى تطبخ زفرت منى الهواء المحتقن ومن ثم قالت.........طيب طيب خلاص كفايا بقى ومن ثم نهضت والتقطت حقيبتها اليدوية وهى تقول....... انا مروحة بقى يادوب الحق ارجع البيت علشان اطبخ وسلميلى على بابا وسامح وباركيلة مقدماً بالنيابة عنى كاميليا بإستياء......طب يابنتى مش هتطلعى تسلمى على عمك ومرات عمك دول دائما بيسألونى عليكى ,,اطلعى خمسة كدا واعملى الواجب علشان ميزعلوش منك وبعد كدا ابقى امشى بالسلامة وابقى فوتى علية قبل ما تمشى علشان انا شيلالك شوية حاجات ابقى عدى خديهم وانتى مروحة فإنصاعت منى الى رغبة والدتها وصعدت الدرج المؤدى الى شقة عمها ............................ داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ استمعت رقية الى صوت عدة طرقات خفيضة على باب الشقة فذهبت لتفتح للطارق فوجدتها منى ضمتها بحب وقبلتها ورحبت بها بحفاوة وبعد ان اخذت منى واجبها على اكمل وجة واطمأن بدر ورقية على احوالها غادرت منى الى شقتها ولكن رقية بفطنتها شعرت بأن منى بها تغيير وكأنها لا تشعر بالراحة .................... بعد اسبوع ,, بداخل شقة \سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تشرع بإعداد الطعام بحجرة الطهى الخاصة بها استمعت الى كلمات تلك الاغنية الصادرة من جهاز التلفاز التى تركتة مضئ حتى تنتهى من اعداد الطعام فغادرت حجرة الطهى وجلست تستمع اليها بدون ان تنبس ببنت شفة ولكن دموعها من كانت تصرخ وتتألم آنذاك :::::::: كدا ,, كدا ياقلبى ياحتة منى ياكل حاجة حلوة فية كدا ,, كدا هتمشى وتسيبنى وحدى فى الحياة والدنيا ديا يعنى اية ,, يعنى خلاص انا مش هشوفك تانى مش هلمسك مش هحكى ليك عن حاجة تعبانى كنت روحى لما كان جوايا روح عمرى مااتخيلت انك يوم تروح مش فاضللى منى غير حبة جروح مع السلامة ياحبيبى وفـ امان عمرى ما هقول يوم عليك ماضى وكان عمرى ماانسى مهما طال بيا الزمان ::::::: غمرتها الاحزان وذكرتها كلمات تلك الاغنية بفقيدها وحبيبها وابن عمها مصطفى فظلت تبكى بإنهيار تام وآنذاك كان سليم يدلف الى داخل شقتة ,, وحينما استمع الى صوت تنفسها السريع العنيف المتقطع والمصحوب بالبكاء التفت خلفة مسرعاً فوجدها جالسة على الاريكة التى امامة بحالة يرثى لها بوجهها المكفهر المتجهم وعيونها الحمراء الذابلة من كثرة النحيب وظلال الجفون الذى ترك آثراً غير محبب على وجنتيها اخرقة الفزع عليها فأقبل اليها مسرعاً التقط كف يدها بحب وسألها قائلا.....مالك ياحبيبتى فيكى اية لية بتعيطى كدا حد زعلك قوليلي وانا اهد الدنيا علية رمقتة بحزن وهى تفكر بداخلها لماذا لم تكن هذة الكلمات الملموسة نابعة مِن مَن عشقتة لماذا هذة اللهفة لم تراها بعيون من احبتة وبغتة جذبت يدها بعنف من بين راحتة ونهضت مسرعة وما من ثوانٍ حتى خارت قواها وسقطت بين يدية مغشياً عليها ,, فقام سليم بحملها بين ذراعية متوجهاً بها الى حجرتهم ,, وضعها على فراشها وهاتف شقيقة ماجد لكى يأتى ومعة الطبيب واثناء فحص الطبيب الى منى ابتسم اليها بسعادة وهو يقول....... الف مبروووووك يامدام انتى حامل اخرقها الفزع ودبت الالام بأوصالها بعد ان استمعت الى ما تفوة بة الطبيب هل قال حامل ,, حامل لالا ,, لا يمكن ان يكون هذا صحيحاً فهى تتخذ حذرها منذ زواجها لكى لا يحدث حمل هل اخطأت هل نسيت الحبوب المانعة للحمل لالا فهى لم تنساها مطلقاً نهض الطبيب بعد ان كتب اليها روشتة الدواء ومن ثم قال....خللى بالك من نفسك واتغذى كويس علشان البيبي وقبل ان يفتح باب الحجرة ليغادر إستوقفتة منى بلهفة قائلة....... ممكن متقولش للى برة على خبر حملى اندهش الطبيب لذلك فتصنعت منى السعادة وهى تقول..... يعنى اصل انا عايزة ابلغهم بنفسى واعملها لجوزى مفاجأة فإبتسم الطبيب بود ومن ثم غادر الحجرة مقبلا نحو سليم وماجد الذين كانوا ينتظرون ببهو الشقة سألة سليم بلهفة .......هاة يادكتور طمنى الطبيب بوجة بشوش......اطمن المدام كويسة بس عندها شوية ارهاق وانا كتبتلها على فيتامينات ومكمل غذائى وربنا يطمنك عليها ومن ثم غادر فصاحبة ماجد الى الخارج بينما دلف سليم اليها ليطمأن على حالها فوجدها نائمة او بالاحرى متصنعة النوم لقد شعرت بالهذيان فقررت ان لن تنبس هذا الحدث عن زوجها وعائلتة كما قررت وبدون تروى انها سوف تتخلص من هذا الجنين وعلى الفور قبل ان تمر الشهور وينمو بداخل احشائها فهى تأبى وبشدة ان تضع مولود لوالد يتاجر بالممنوعات ويتلاعب بمستقبل الشباب وبجانب ذلك لانها لا تطيقة فكيف تترك طفل يأتى يكون هو والدة ........................... داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واثناء تواجد العاشقان داخل خصوصية حجرة نومهما وكانت آيات تتوسد صدرة وإياد يطوقها بحنان دار هذا الحوار بينهم آيات بجدية.........تعرف ان منى كانت هنا النهاردة إياد مستفهماً......عرفتى منين هى طلعتلك اومأت آيات بالنفى فعلى الفور تحدث بلهفة العاشق قائلا.....اوعى تكونى نزلتى لحسن تدوخى وتقعى تانى الله يخليكى ابتسمت آيات وهى تطبع قبلة على صدرة.......لاء ياحبيبى متقلقش دى ماما رقية كانت عندنا النهاردة وهى اللى حاكتلى ان منى كانت عندها ومن ثم استطردت بحزن....بس قالتلى ان منى شكلها كان زعلان وباين انها مش مبسوطة مع سليم إياد بإستياء.......منى دى غريبة والله دا الراجل بيموت فيها وبيحبها اوى واضح من اسلوبة معاها وهى عمرها ما ايدتلة ريق حلو ,, دول لما كانوا معزومين عند بابا الاسبوع اللى فات وهى طول القعدة مطنشاة يعنى شفتى انتى وولاء كنتوا بتعملوا اية معايا انا وآدم كباية المية اللى قدامنا تخلص تملوهالنا الاكل اللى قدامنا ناكلة تحطولنا غيرة برغم انك تعبانة وولاء الولاد لخمنها بس مبتنسوش واجباتكوا نحونا والست منى مطنشة سليم ع الاخر قاعدة تاكل ومرات عمى هى اللى واخدة بالها من سليم ومن ثم تحدث بحزن قائلا........تعرفى ان ربنا بيحب مصطفى الله يرحمة لانة متجوزش منى ومن ثم اردف بإستياء...دى كانت فضحتة ادام العيلة كلها ومن ثم استرسل بحب....بس ربنا علشان بيحبة بعتك لية وخلاكى من نصيبة علشان تصونى سرة فربتت آيات على صدرة بحب ولم تعلق فتحدث إياد بحب قائلا.......آيات تعرفى اننا بجد بجد من زمان اوى واحنا من نصيب بعض يعنى انا سافرت وبعدت ومع ذلك مشفتش غيرك ومنستكيش وللا يوم وانت اتجوزتى وفضل القدر محافظلى عليكى لحد ما فى الاخر بقيتى من نصيبى انا لاء واية واتولدنا بنفس اليوم ومن ثم اردف مازحاً.....بس انتى اكبر بسنة ,, ومن ثم ضحك بمرح فوخزتة آيات على صدرة وهى تقول.....انت زوج مشاغب وانا هحطك فى البلاك ليست ,, ومن ثم ضحكت لمجرد المشاكسة فنهض إياد من جانبها ونظر اليها وهى مازالت مستلقية على الفراش ومن ثم قال بخفوت........ حطينى فى قلبك واقفلى علية عانقتة آيات بحب ومن ثم قالت.......انا فعلا حبستك بقلبى وقفلت بالمفتاح ورميتة فى البحر فإتسعت ابتسامة إياد واناملة تتغلغل بلطف بين خصلات شعرها البنى المخصل ظل ينحنى اليها وهو يرنو الى عينيها البندقية الوامضة طبع قبلة على شفتيها فغاصت القلوب بآعماق الحواس وصنعت لذة لا توصف ..................... بعد آيام داخل شقة \سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سمعت منى صوت طرق على باب شقتها فنهضت عن فراشها بتكاسل ووهن شديد حيث كانت منذ قليل تقفز من اعلى الفراش لكى تجهض جنينها فهمت تفتح للطارق فإندفع ماجد الى الداخل وهو يتسائل قائلا....... سليم لسة مجاش مش كدا منى بلا مبالاة .....لاء لسة لفت نظرة جمال جسدها واغرائة بهذا الزى الضيق الذى يبرز منحنياتها بجاذبية وخصلاتها الغجرية المتناثرة بعشوائية صنعت رونق رائع فرفع يدة يتلمس وجنتها وهو يقول....تعرفى ان سليم عرف ينقى المرادى دا انتى ولعة نار وشكلى هتحرق جواها فشعرت منى بإشمئزاز ودفعت يدة بقوة ومن ثم بصقت بوجهة حينما وجدتة يرمقها بنظرات غير مريحة فتحدثت بسخط......انت اتجننت ياحيوان انا مرات اخوك ازاى تقوللى كدا وازاى ترفع ايدك علية مسح ماجد على وجهة ومن ثم قال بتهكم........ هعديهالك المرادى علشان الاهم فتأففت منى قائلة...... انت عايز اية دلوقت يلا غور من هنا ماجد بتهكم.......هو اية اللى عايز اية احنا مش هنكمل شغلنا بقى وللا اية يابرنسيسة فهمت منى مقصدة فتحدثت بإستياء قائلة........ انا مش قادرة انزل انا تعبانة والدكتور لما كان هنا قاللى متجهديش نفسك ماجد بإستخفاف..........ياحلاوة يااختى انتى بتدلعى وللا اية,, وحياة ابوكى بلاش دلع النسوان المايع دة وحضرى نفسك بكرة علشان هتنزلى توزعى البضاعة فى نفس المكان اللى رحتية المرة اللى فاتت رمقتة منى بإزدراء ومن ثم قالت......حرام عليك دول لسة شباب صغيرين انت كدا هتضيع مستقبلهم بإيدك اتقى الله رمقها ماجد بمضض وهو يقول..........هنحن ياقطة دا اكل عيش ياما فـ وحياتك اتقى الله انتى فية واجمدى كدا وانزليلي بكرة ع الظهرية علشان اديكى البضاعة ومن ثم اردف بتوعد .......واللااااااااا منى بلهفة........لاء لاء خلاص طيب هنزلك .................... وجاء الخميس موعد تقدم سامح لخطبة البنت التى يتمناها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مر اليوم بسعادة واستقبلت عائلة سمر العروس عائلة سامح بحفاوة والتى كانت عائلة سمر على علم مسبق بقبول ابنتهم لهذة الخطبة فألبسها سامح دبلتها بإصبعها الايمن والبستة سمر دبلتة بإصبعة الايمن بنفس يوم قراءة الفاتحة وشعرا الاثنان بالسعادة وتمنيا ان تستكمل فرحتهم بالخير سمر انثى جميلة تمتلك شعر اسود كسواد الليل الفاحم والذى يتوارى خلف حجابها التى تعتز بة لها عيون بنية وبشرة قمحية متوسطة القامة وجسدها ملفوف برشاقة يعشقها سامح منذ آيام الدراسة بالجامعة وبادلتة سمر تلك المشاعر حينما وجدتة شاب مهذب يضع دراستة بالمرتبة الاولى بحياتة اتفقا العائلتان بان الشهر المقبل سيتم عمل حفل خطوبة يليق بالعروس بإحدى القاعات الفاخرة كما استأذن عبد الرحمن من شقيقة عندما اقام عرس منى استأذنة ثانيتاً لعمل عرس سامح فكما المرة السابقة استقبل كل من بدر ورقية الخبر بسعادة وهم يقولون بان مصطفى سيظل بالقلب فلن تعيدة الاحزان والدموع بل الافضل ان نتصدق لروحة ونقرأ الية القرأن ونبعث الية بالدعوات القلبية بأن يغفر الله لة ويدخلة فسيح جناتة ....................... بدأ سامح بتحضير عش الزوجية الخاص بة وهو شقة مصطفى سابقاً واصر إياد على سامح بأنة حينما ينزع اللوح الرخامى المدون علية اسم شقيقة ان يحتفظ بة الى ان يعطية إياة مع مراعاة انة يقوم بنزعة دون حدش واحد وبالفعل فعل سامح ذلك وبعد ان نزعة اعطاة الى إياد والذى احتفظ بة بإحدى ادراج خزانتة وابى التخلص منة .............. كانت منى تشاهد التغييرات التى طرأت على شقة سامح (شقة مصطفى سابقاً)وهى حزينة النفس تتذكر ذكريات قليلة قد جمعتها مع مصطفى بتلك الشقة وكم كانت تتمنى ان تكون ذكريات كثيرة تجمعها بة كزوج وزوجة ولكن القدر حتم عليها ذلك كانت آيات انذاك تهبط الدرج متوجهة الى شقة حمواها والتى كانت بالطابق الثالث وشقة سامح (مصطفى سابقاً) بالطابق الرابع وشقة إياد بالطابق الخامس حدقت منى اليها وهى تراها تهبط الدرج بخطوات خافتة فعلى الفور غادرت شقة شقيقها واقبلت الى حيث آيات ومن ثم تحدثت بإبتسامة صفراء حاولت منى ان تجعلها طبيعية ولكن آيات تيقنتها على الفور.......اذيك يا آيات عاملة اية آيات بخفوت......الحمد لله انا كويسة منى بتهكم......اة نسيت اباركلك ع الحمل مبروك آجابتها آيات مبتسمة.....الله يبارك فيكى عقبالك ,, بعد اذنك ,, وشرعت آيات تهبط الدرج استوقفتها منى قائلة........اية رايحة على فين كدا تراجعت آيات الى الوراء وهى تقول.......اصلى زهأنة شوية قلت انزل اقعد مع ماما رقية ,, ابقى تعالى وعادت آيات تهبط الدرج فتعمدت منى ان تدفع قطعة خشبية بإتجاة قدم آيات فتعثرت الاخيرة وهوت وسقطت ولكنها سقطت بين يد قوية انتشلتها الى صدره بلهفة لامست انفها عنقة الرائع فتغلغل اريج عطرة بأنفاسها اللاهثة فعلى الفور علمت هويتة فظلت تلهث وهى مغمضة العينين وتشبثت بة بقوة ترتعد من القلق والخوف فغمرها بين احضانة بعناق عميق ليخفف عنها خوفها همس إياد اليها بخفوت....اطمنى ياحبيبتى ومتخافيش انا جمبك فتحت آيات عينيها وتوجهت بنظرات العتاب الى منى والتى كانت تلك الاخيرة تشعر بالحنق والريبة بأن واحد لقد كانت تود ان تدفعها لتسقط على الدرج لتتخلص منها ومن من تحملة بين احشائها ولكن نظرات العتاب التى وجهتها آيات اليها اشعرتها بالريبة حمل إياد زوجتة بين ذراعية وشرع يصعد بها الدرج مما اغاظ منى بشدة ولكنها محت شعور المضض وتلبست شعور الاستياء المصطنع قائلة..........ياخبر داانت جيت بالوقت المناسب يا إياد الحمد لله لم يعيراها اى اهتمام واكمل إياد صعودة وزوجتة بين ذراعية حتى وصل الى امام شقتة انزلها من بين يدية بخفوت وفتح باب الشقة بواسطة المفتاح ..................... داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وحينما دلفت آيات نزعت نقابها وحجابها كليا لشعورها بنفاذ الاكسجين فتحدث إياد بحنق......اية بس اللى نزلك من شقتك آيات بتلعثم..........انا ,, انا كنت نازلة عند ماما رقية وحينما شعر بإرتعاش نبرتها اقبل اليها وحملها ودلف بها الى حجرتهم ووضعها برفق على الفراش ومن ثم قال بخفوت.....آيات الله يخليكى حافظى على نفسك ارجوكى مش علشان اللى فى بطنك انا دة لسة مشفتوش بس انتى وقعتى قبل كدا وربنا سترها وانا مقدرش اتحمل فكرة ان يجرالك حاجة لاقدر الله استلقت آيات على فراشها وهى تقول بوهن.........انا عايزة انام اقبل إياد اليها وتلمس خصلاتها وهو يقول بحب........ انتى كويسة اطلب الدكتورة فاطمة آومأت آيات بالنفى فلاحظ إياد عبراتها التى تتراقص بعينيها فتوجس شئ ما ومن ثم قال.....آيات ,, منى عملتلك حاجة ,, هى اللى اندفعت آيات قائلة........لاء منى معملتش حاجة انا اللى اتكعبلت فى الخشبة وانا نازلة ومن ثم اندفعت الى احضانة وأبت البكاء ولكن قلبها هو من اجهش بالبكاء ظل يداعب خصلاتها حتى اسبلت اجفانها واستسلمت الى سلطان النوم وحينما افافت وجدتة قد اعد عشاءٍ خفيف لكليهما فتناولاة سويا وجلسا يشاهدا التلفاز ................... باليوم التالى بمنزل عائلة \سمر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سامح الى منزل عائلة خطيبتة وهو يحمل الهداية بين يدية جلس برفقتها بحجرة الصالون المطلة على بهو الشقة والتى كان يجلس بها افراد عائلتها ودار هذا الحوار بينهما سامح بلوعة العاشق.......خلاص ياسمر حلمنا انا وانتى هيتحقق وهنتجوز يابت رفعت سمر احدى حاجبيها ومن ثم قالت بمرح....... بت ,, طب بالله عليك دا اسلوب واحد معاة بكالوريوس ادارة اعمال وشغال فى شركة محترمة ومن ثم اردفت وهى تعدل ياقة قميصها .....لاء وكمان خاطب واحدة قمر زيي فضحك سامح مقهقهاً ومن ثم قال.....بصى من ناحية ان الاسلوب بيئة فاانا متفق معاكى اما من ناحية انى خاطب واحدة زى القمر فدى يعنــــــــــــــــى ومن ثم مط شفتية علامة على عدم الاقتناع فعلى الفور رمقتة سمر بحدة وهى تقول.......نعم ياسى سامح هو انا مش عجباك وللا اية نحب نفهم يعنى سامح بمرح....تؤتؤتؤ داانتى تعجبى الباشا بس انا مش بتكلم عليكى ياحبيبتى انا بتكلم عن خطيبتى فنظرت الية سمر بنصف عين ومن ثم قالت....... طب وانا وخطيبتك اية مش واحد وللا انت خاطب غيرى سامح مندفعاً....لاء مش خاطب غير واحدة بس انا اقصد بالاتنين ان خطيبتى غير حبيبتى خطيبتى محبكاها شويتين اما حبيبتى فا دى بقى بتسمع كلامى سمر مستفهمة .....محبكاها ازاى يعنى ومن ثم استطردت بمرح.......احكيلى وانا اتوستلك عندها فرمقها سامح بحب ومن ثم قال....بجد هتتوستيلى وتحننى قلبها علية وتخليها تخرج معايا فـ يوم اعزمها فية ع العشا فزمت سمر شفتيها ومن ثم قالت.........هممممممم بقى كدا طب بص بقى بابا خطيبتك قاعد قدامك برة اهو استأذنة ولو وافق انا هقنعلك خطيبتك اللى هى انا اصلا وبعد ان انهت جملتها نهض سامح على الفور وغادر الى بهو الشقة واستأذن من والد سمر لكى يأخذها بيوم يتناولا فية طعام العشاء سويا بالخارج فأذن لة والد سمر بشرط ان يرافقهم محمد شقيقها الاكبر وايضاً شقيقتها ريم والتى تصغرها بعامين فقط فتهللت أسارير سامح ومن ثم تناول برفقتهم طعام العشاء وغادر عائدا الى منزل والدية بقلم سما سعيد. ..(------البارت الخامس والاربعون وكان سليم يشعر بالاستياء الشديد لنفورها وعدم اهتمامها كما باقى الزوجات التى تهتم وتعشق ازواجها تذكر حينما عاد من عملة فوجدها تبكى بإنهيار بذلك اليوم الذى اتى بة بالطبيب اليها كيف كانت ترتعد وتنحب حاول ان يطوقها بذراعية ليبثها الطمأنينة ولكنها نهرتة وابتعدت عنة ليس بجسدها فقط بل بمشاعرها كزوجة وكحبيبة وحينما اعلمة الطبيب انها مرهقة وبحاجة الى الراحة لم يزعجها بأى من واجباتة حتى الطعام كان يأتى بة من الخارج واعلم والدتة بأن زوجتة تشعر بالاعياء ويجب ان تسترخى ولا ترهق حالها بواجبها نحوها فإمتعضت عايدة لذلك فلم يهتم هو وتذكر ايضا حينما فقدت الوعى للمرة الثانية وأتاها بالطبيب واعلمة ان زوجتة تحمل طفلا بإحشائها تهلل بفرحة كبيرة وشعر بالسعادة ولكنة لاحظ امتعاضها للامر لما لا تستطع ان تشعر نحوة بما يشعر بة نحوها لما لا تستطع ان تعشقة مثلما يعشقها فهو عشقها من اول وهلة لا يعلم كيف ولكن هذا ماحدث لة ..................... بعد آسابيع داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس ببهو الشقة تقوم بمهاتفة الممرضة التى تعمل لدى الطبيبة النسائية التى تتابع معها تقوم بحجز مسبق لميعاد الفحص الدورى الخاص بالحمل وبعد ان انهت المكالمة ووضعت سماعة الهاتف الارضى الذى تعاقد إياد علية منذ انتقالهم بهذة الشقة وجدت هاتفها المحمول يطلق رنينة بدعاء للامام الجليل الشيخ محمد متولى الشعراوى فعلمت على الفور هوية المتصل دون النظر الى شاشة المضيئة لقد خصصت تلك الرنة الدعوية لتعلم على الفور ان زوجها من يهاتفها وضعت الهاتف على اذنها فجائها صوتة الرخيم يقول....... السلام عليكم اذيك ياقمر آيات بخفوت.......وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة آهلا ياحبيبي الاول طمنى انت بتكلمنى وانت سايق إياد نافياً....لاء ياعمرى انا راكن على جمب عقبال ما اكلمك تنهدت آيات بإطمأنان ومن ثم قالت........الحمد لله ,, طب انت فين دلوقت قربت توصل إياد بحب.....اة ياتوتة ثوانى واكون عندك هاة طمنينى حجزتى ميعاد الكشف بتاعك آيات مبتسمة......طبعا لسة حالا ودورى رقم عشرة يعنى يادوب عقبال ما نتغدى ونلبس ومسافة الطريق إياد بخفوت....تمام وانا قربت اوصل اهو مش هتأخر عليكى آيات بلهفة.....براحتك وسوق على مهلك وحياتى إياد بنبرة شجية.......حياتك غالية علية هتوحشينى الكام دقيقة دول آتاه صوت ضحكتها الخافتة وهى تقول......... حبيبي وانت كمان يلا بقى خللى بالك من الطريق ,, لا الة اللا الله إياد بخشوع.......حاضر ,, سيدنا ومولانا محمداً رسول الله وبعد دقائق آتى إياد وهو يحمل بين يدية العديد من الحقائب البلاستيكية وضعهم جانباً ومن ثم طوق آيات بين احضانة بشوق وحنين نظرت آيات الى هذة الاكياس ومن ثم قالت ......... اية دة كلة ياحبيبي لية مكلف نفسك دى الثلاجة عندنا مليانة إياد بمرح.....ماانا مش عارف اجيبلك اية انتى مطلبتيش حاجة خالص واديكى فى الشهر السادس اهو ولسة متوحمتيش اطلقت آيات ضحكة مرحة ومن ثم قالت..... وحم اية ياحبيبي انا خلاص عديت المرحلة دى من زمان إياد بعدم استيعاب......الله اومال وحم اية اللى الستات بتتوحمة داانا نفسى ومستنى انك تطلبى حاجة مثلا تصحينى من عز نومى وتقوليلي نفسى فى رنجة تتصلى بية وانا فى الشغل تقوليلي عايزة حرنكش وللا دوم وللا حتى ام الخلول بس فين كل دة مفيش حاجة خالص فا قلت اجيب انا يمكن مكسوفة آيات مبتسمة........ياإياد انا مش مكسوفة والله كذا مرة اقوللى كدا وتفكر عدم طلبى كسوف منى بس انا مش مكسوفة انا اصلا متوحمتش ومتسألنيش لية لانى معرفش إياد بإستنكار..........وهو فية حامل مبتتوحمش حركت آيات كتفيها دلالة على عدم المعرفة ومن ثم قالت....... انا محستش ان نفسى اشتهت حاجة يمكن لانك موفرلى كل شئ انت وماما رقية وعمى وبعدين دة مش مهم خالص المهم ان البيبي يكون كويس والمرادى الدكتورة وعدتنى انها هتقوللى على نوع الجنين وانا متحمسة اوووى ضمها إياد الى صدرة وقبل جبينها وهو يقول مبتسماً....... سوا بنت او ولد متفرقش معايا لان كلة نعمة من عند ربنا ............. وبعد تناولهم لطعام الغداء اخذها إياد بسيارتة الى حيث الطبيبة النسائية وبعد الفحص اعلمتهم ان الجنين بنتاً سوف تأتى وتنير حياتهم بعد ثلاثة اشهر من الان ففرحت آيات بذلك كما فرح إياد وحمدا الله كثيراً واثناء تواجدهم بالسيارة بطريق العودة الى المنزل اتفقا العاشقان على اسم سوف يطلقونة على ابنتهم اشعلت آيات كاست السيارة فوجدت آغنية تغنى لمطرب كانت تستمع الية منذ وقت طويل فظل إياد يدندن كلمات الاغنية وهو يرمقها مبتسماً من حين الى اخر وكأنة يهديها اليها زيديني عشقا زيديني .. يا احلى نوبات جنوني زيديني غرقا يا سيدتي .. ان البحر يناديني زيديني موتا عل الموت .. اذا يقتلني يحييني يا احلى امراة بين نساء الكون .. احبيني يا من احببتك حتى احترق الحب .. احبيني ان كنتي تريدين السكنَ .. اسكنتك في ضوء عيوني حبك خارطتي .. ما عادت خارطة العالم تعنيني انا اقدم عاصمة للحزن .. وجرحي نقش فرعوني وجعي يمتد .. كسرب حمام من بغداد الى الصين عصفوره قلبي .. نيساني يا رمل البحر .. وروح الروح .. ويا غابات الزيتونِ يا طعم الثلج .. وطعم النار .. ونكهه شكي ويقيني أشعر بالخوف .. أشعر بالخوف من المجهول فاويني أشعر بالخوف .. أشعر بالخوف من الظلماء فضميني أشعر بالبرد .. أشعر بالبرد فغطيني غطينى وظلي قربي غنيلي فأنا من بدأ التكوينِ .. أبحث عن وطن لجبيني عن حب امرأه يأخذني .. لحدود الشمس ويرميني نواره عمري مروحتي قنديلي فوح بساتيني مديلي جسراً .. من رائحه الليمون وضعيني مشطاً عاجيا ..ً في عتمه شعركِ وأنسيني من أجلك أعتقت نسائي .. وتركت التاريخ ورائي وشطبت شهاده ميلادي .. وقطعت جميع شرايني ..................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ياحبيبتى يا آيات هتجيبلنا بنوتة حلوة زى ملك هكذا تحدثت رقية بدموع الفرحة وهى تضم آيات بين ذراعيها فإجابها إياد قائلا .......زى ملك اية قولى حلوة زى مامتها بدر بحب ......طبعاً آيات زى القمر والبنت تشبة امها فخجلت آيات بشدة وذاد تورد وجنتيها خاصتاً لانة اطلق هذا الاطراء امام والداة فرمقها إياد مبتسماً وحينما لاحظ احمرار وجنتيها انحنى اليها هامساً قرب اذنها .......لولا اننا قدام بابا وامى كنت بوستك من خدودك علشان اقيس حرارتهم بشفايفى فإتسعت إبتسامة آيات رغماً عنها وتحول احمرار وجنتيها الى اللون القرمزى فتحدث بدر مستفهماً.........هاة وهتسموها اية بقى آيات مبتسمة......رقية فشخصت رقية اليها ومن ثم قالت.......انتى بتندهيلى اجابتها آيات بلهفة....مستغناش ياماما رقية بس هو انا لو هنادى لحضرتك هنادى بإسمك كدا ,, انا اقصد اننا هنسمى البنوتة على اسم حضرتك ,, رقية شهقت رقية بخفوت ومن ثم قالت بإستنكار........على اسمى انا آيات بود........احنا اتفقنا انا وإياد ياماما رقية رقية بإعتراض........بس إياد بسعادة.......من غير بس يا امى وطبعاً كمان دا اسم السيدة رقية بنت الرسول صل الله علية وسلم وتتربى فى عزك وعز بابا ان شاء الله الجميع بخشوع.......صل الله علية وعلى آلة وصحبة وسلم ........................ فى احدى الايام واثناء ماكانت منى تقوم بتوزيع الممنوعات كما امرها ماجد والذى كان يترقبها عن بعد كالعادة ابى احد الشباب الذين تعودوا على شراء الممنوعات منها ان يأخذ هذة المرة وهو يبكى بإنهيار واعلمها بأنة لن يقترب ثانيتاً الى هذة الاشياء الضارة التى تسببت فى وفاة صديقتة ,, فقد تجرعت صديقة هذا الشاب جرعة ذائدة اودت بحياتها على الفور فإستاءت منى بشدة وغادرت وهى تبكى بإنهيار تام ظلت تسير بالطرقات وهى بحالى انهيار شديدة وبعد تفكير دام لساعات قليلة اخيراً قررت ان تذهب الى مكان ما وهى تحمل الممنوعات بداخل حقيبة يدها هاتفها سليم فإستقبلت مكالمتة وقالت لة انها ستمكث الليلة بمنزل والدها لانها تشعر بالارهاق وسوف تعود الى شقتها بصباح اليوم التالى فسمح سليم اليها بذلك على ان تتخذ حذرها وتهتم بحالها هى وما بداخل احشائها ....................... داخل شقة \إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان كل من آيات وإياد يجلسون على اريكة بحجرة المعيشة يشاهدون التلفاز وهم يرتشفون مشروب المانجو المثلج وبغتة سمعوا صوت رنين جرس الباب بطريقة جنونية فهب إياد عن الاريكة وذهب ليشاهد من الطارق وحينما فتح باب الشقة وجد منى ابنة عمة امامة بحالة يرثى لها حيث كانت تنهمر دموعها بغزارة وظلال الجفون قد ترك آثراً غير محبب على وجنتيها فذعر إياد من مظهرها فعلى الفور ادخلها فإندفعت منى الى صدرة وهى تبكى بشدة وحينما شاهدتها آيات بتلك الحالة توجست بأنها تشاجرت مع سليم زوجها اما عن إياد فلم تأتى هذة الفكرة الى مخيلتة مطلقاً لانة يعلم مدى جبروت منى وانها ليست ضعيفة الى هذة الدرجة فربت على كتفهاً مهدئاً إياها ,, ابعدها عن صدرة واجلسها على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة ذهبت آيات واحضرت اليها كوب من الماء فتجرعتة منى الى اخرة وبعد ان هدأت تحدثت الى إياد قائلة بتلعثم ........ انا ,, انا عايزة اتكلم معاك ولوحدنا لو سمحت وحينما شعر بذعرها واضطرابها اخذها الى حجرة الصالون اما عن آيات فإحترمت رغبة منى وتركتهم بكامل حريتهم وذهبت الى حجرة الطهى لتعد اليهم عصير الليمون المنعش وبعد ان اصبحت منى بصحبة إياد بحجرة الصالون اغلقت الباب ومن ثم نزعت حقيبتها وافرغت جميع محتوياتها اعلى الطاولة كان إياد يرمقها بدهشة شديدة ولكن ما جعلة يرتاع خوفاً وهلعاً هى تلك الاكياس البلاستيكية الشفافة التى تملأ حقيبتها والتى شاهد مثلها كثيراً بالاعمال الفنية التى تعرض على الشاشة الصغيرة تمالك إياد من حالة ومن ثم قال.........اية الاكياس دى يامنى وحينما رمقها ترتعد بذعر صامتة لا تتحدث ازدرد لعابة بإضطراب ومن ثم قال........اوعى تكون هيروين ,, هكذا اندفعت منى قبل ان تسقط على الارض تبكى بإنهيار تسمر إياد بمكانة ولجمت الصدمة حروفة ولكنة لم يتمالك حالة وسقط على الاريكة حينما بدأت منى تقص علية كل شئ بالتفصيل كيف انغمست فى هذا العالم المميت وكيف هددها ماجد بعائلتها ان لم تجارية بمطالبة وتنصاع الى ما يقولة وأنذاك استمعوا الى صوت طرقات عنيفة على باب الشقة فإخرق الفزع كل من منى وإياد وانتفضت آيات من مكانها فغادرت حجرة الطهى على الفور لكى تذهب الى زوجها ليفتح للطارق فوجدتة يغادر حجرة الصالون بصحبة منى ومن ثم تحدث الى آيات قائلا.......متخافيش وادخلى جوا فإنصاعت آيات الى رغبتة ودلفت الى حجرتها وضعت جلباباً على جسدها فوق ملابس المنزل وارتدت حجابها ونقابها فتح إياد الباب ففوجئ بوجود رجال الشرطة يدفعونة ويدلفون الى الداخل فصرخت آيات خوفاً فإندفع إياد اليها ليطمأنها ظل إياد يطوقها بذراعية ليهديء من روعها وبعد بحث لم يدم طويلا غادر احد رجال الشرطة وهو يتقبض على تلك الاكياس بين يدية ليريها الى رئيسة فعلى الفور تحدث الضابط بحنق قائلا........الحاجات دى بتاعة مين اياد مندفعاً.....اقسم بالله الحاجات دى ما بتاعتى الضابط بصوت جهور........اومال بتاعة مين يالة مش دى شقتك إياد بذعر.....ايوة شقتى بس والله العظيم ما بتاعتى ظلت آيات تتابع الموقف وهى فى حالة من النكران والذهول والريبة بأن واحد ومن ثم وجة نظراتة الى منى التى كانت تقف لا حول ولا قوة وقال........ اتكلمى يامنى انتى اللى دخلتى علية بالحاجات دى انطقى قولى حاجات مين احكى كل اللى قولتية ولكنها لذمت الصمت ولم تعلق فشعرت آيات بقبضة باردة تعتصر قلبها بشدة وانذاك صعد كل من رقية وبدر وسامح وعبد الرحمن وكاميليا وهم يشعرون بالذعر الشديد فهذة المرة الاولى الذى يدلف الى منزلهم رجال الشرطة وبهذة الطريقة المفزعة وحينما استفهموا عن الامر تملكتهم مشاعر الاستنكار كيف يعقل ذلك ممنوعات بداخل منزلهم وبشقة إياد شئ لا يعقل وامام ذهول الجميع امر الضابط بإصطحاب كل من منى وإياد الى قسم الشرطة فتصدى الجميع اليهم يمنعوهم من اتخاذ ذلك الاجراء فدفعهم رجال الشرطة بعنف ظلت آيات متشبثة بإياد تمنعهم من اخذة برفقتهم آبى نثيث دموعها عن التوقف حتى انة عجز عن اخماد تلك النيران التى تتأجج بصدرها وحينما اخذوة من بين احضانها أطلقت صيحة مريرة كادت ان تفتك بأحبالها الصوتية ومن ثم خارت قواها وسقطت مغشياً عليها حاول إياد ان يقترب اليها ولكن رجال الشرطة تصدوا الية بشدة فتحدث وهو يغادر برفقتهم بالاكراة........امى خللى بالك من آيات بابا والله العظيم مظلوم ورحمة مصطفى مظلووووووووووم ..................... آنذاك آمام منزل \عائلة العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت توجد سيارة سوداء تقف على مقربتاً من باب العمارة بداخلها شخص ما يترقب بلهفة ما سوف يحدث وحينما وجد رجال الشرطة يجذبون كل من منى وإياد ويلقوهم بداخل سيارة الشرطة ابتسم بخبث ومن ثم قال.....بقى جيتى تستنجدى بإهلك يا بنت الكـــــ انا حلفت برحمة آبويا انك لو غدرتى هوديكى ورا الشمس واهو تليفون صغير منى بلغت عنك وبالشفا بقى يامزة لو كنتى روحتى على طول على شقتك كنت عرفت ان نيتك تمام لكن انتى مشيالى فى الشارع وعمالة تعيطيلى ومتأثرة اوى وجيتى بيت اهلك والبضاعة معاكى يبقى انتى كدا نويتى ع الغدر وكدا احسن خليكى تروحى فى داهية خللى سليم يفوق بقى ويرجع لشغلنا من تانى ومبقاش ماجد الفيومى لو شفتى نور الشمس من تانى انتى وابن عمك ياحلوة ........................ داخل المشفى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نقلت آيات للمشفى بصحبة كاميليا ورقية وسامح وولاء التى علمت بالموضوع من والدتها عبر الهاتف المحمول وذهب كل من آدم وبدر وعبد الرحمن خلف إياد ومنى الى مركز الشرطة كانت آيات تصيح بإنهيار شديد وهى تقول......... لاء جوزى مالوش ذنب لالالاء اةةةةة ياربى خليك جمبة متتخلاش عنة يارب وقد كانت تشعر بإنقباضات بالرحم اتتها على اثر صراخها المستمر وبعد فحص الاطباء ايقنوا انها حالة ولادة عاجلة بالشهر السابع فضغط الدم صعد بشدة والجنين اصبح بحالة خطر وحينما ادركت آيات لذلك صاحت بألم قائلة ........ لاء لاء متتولديش دلوقت لاء متجبوهاش على وش الدنيا وباباها فى المحنة دى وظلت تتضرع قائلة بنحيب.....يارب متخليش بنتى تتولد ف الظروف دى يارب واستطردت ببكاء وهى تتلمس احشائها ........ خليكى فى بطنى متستعجليش ع الظلم والكراهية والحقد اللى ماليين دنيتنا متستعجليش ع الالم والحزن والغدر والمهانة اللى بقت فى عباد الله يارب افدي جوزى بروحى انا يارب وظلت من حين الى آخر تصيح وتتأوة الماً وجرحاً حتى أتى الصباح وكان الجميع يحاوطونها يبكون متأثرين بما تقولة وهم يطلقون الدعوات مرة اخرى الرياح تصفعنى والمطر يغمرنى والشمس غائبة عنى انها الوحدة ومذاق الوحدة الغص الوحدة الذى تعود عليها هذا القلب الذى ينبض من اجل حبك ما يؤلمنى ويؤثر على سلباً انك لم تعد معى ليس من السهل على التنفس فى حين غيابك اننى افقد الشعور بالحياة الذى يشبة بالعقاب بالنسبة الى حينما لم تعد هنا فهكذا شعور يقتلنى بحق طريقى للوصول اليك يشبة بالمتاهة اتوة فية بكل مرة احاول ايجادك ........................ صباحاً داخل \ مركز الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان كل من إياد ومنى ماثلين امام النائب العام كان إياد يدافع عن حالة قائلا ....مش بتاعتى والله العظيم وحياة بنتى ماتخصنى ومن ثم توجة بحديثة الى منى قائلا ....... اتكلمى يامنى مستقبلى ومراتى وبنتى كل دة متعلق بكلمة واحدة منك عمك ومرات عمك هيموتوا يامنى انطقى واخيراً تخلت منى عن صمتها وانفرجت شفتيها الجافة وهى تقول ......اياد ملوش دعوة الحاجات دى بتاعتى انا اياد بصياح......لالالالالالالاء متوديش نفسك ف داهية وقولى الحقيقة رمقتة منى بعيون دامية وملامح الذعر منحوتة على محياها وهى تقول........هيموتنى ويموت عيلتى يااياد اياد بإمتعاض....ولو دخلتى السخن هتموتى بعد ما يتحكم عليكى ب 25 سنة واهلك كلهم هيموتوا بحصرتهم عليكى منى بتلعثم.........انا خايفة منه روحى ف ايدة اياد بخشوع.........متقوليش كدا ارواحنا جميعا بين ايادى الله انتى مسلمة وموحدة بالله اتشجعى وقولى الحق ولو كان سيف هيقطع رقبتك منى بإضطراب........تضمنلى الحماية اياد مبتسماً بفتور.........اطلبيها من الله هو بإيدة كل شئ منى بصياح.......يااااااارب ومن ثم نظرت الى وكيل النائب العام الذى تآثر من اقوالهم وافعالهم امامة ومن ثم قالت........انا هقول على كل حاجة وبدأت منى بسرد كل شئ امام وكيل النائب العام كيف اجبرها ماجد على الانصياع الية وكيف قام بتهديدها بعائلتها وماذا قالة عن زوجة سليم الاولى وما فعلوة بها حينما ابلغت عنهم وكان وكيل النائب العام على علم مسبق بالابلاغ الذى تقدم منذ شهور من امرأة مجهولة تدين بة سليم وماجد الفيومى بتجارة المخدرات ولكنهم حينما داهموا منزل سليم الفيومى لم يجدوا شيئاً يدينة فبدأ وكيل النائب العام يربط الخيوط ببعضها البعض وشعر بالصدق بحديث منى فظل شاخصاً اليها بكل انتباة حتى انتهت من سرد ما تود البوح بة وبعد ان انتهت منى التقطت انفاسها اللاهثة ومن ثم قالت ببكاء........ انا حكيت على كل شئ والله العظيم ان دة هو اللى حصل بالتفصيل ولو مش مصدقنى حضرتك اسجنى انا بس اخلو سبيل ابن عمى هو ملوش ذنب واردفت وهى تنحب بشدة.......الذنب ذنبى انا اللى رحتلة استنجد بية علشان يقف جمبى انا اللى ورطتة معايا وهو ملوش اى دعوة اخلوا سبيلة مراتة بتموت دى تعبانة وحامل ووقعت من طولها وهى شيفاهم بياخدوة معاهم حتى مسمحلوش انة يطمن عليها ومن ثم استرسلت بإستجداء بدموعها وحروفها قائلة......... والله العظيم مالة ذنب اخلوا سبيلة خلية يرجع لمراتة وبنتة اللى لسة مشفتش نور الدنيا حتى لو كنت انا اللى هشيل القضية انا موافقة فبكى إياد متأثراً ومن ثم قال بصوت متحشرج......... ان شاء الله ربنا هيظهر الحق ومش معقول هيرضى بالظلم بس انتى ادعى وقولى يارب ظلت منى تتمتم بترديد هذا الدعاء لا الة اللا انت سبحانك انى كنت من الظالمين وانذاك استمعوا الى صوت طرقات على باب الحجرة فأذن وكيل النائب العام بدخول الطارق فدلف احد العساكر وهو يقول.....فية واحدة عايزة تقابل سيادتك ضرورى وكيل النائب العام .........مش دلوقت خليها تستنى شوية برة فجائهم صوتها الخفيض وهى تقول ........لو سمحت انا مقدرش استنى انا جاية هنا علشان ادلى بشهادتى فى القضية دى رمقها الجميع وهى تقف مقابل باب الحجرة فدلفت الى الداخل وسط ذهول منى وإياد لم يتعرف اليها احدا ولكنها تعرف الجميع جيداً وكيل النائب العام......احنا مش فى محكمة هنا علشان تدلى بشهادتك السيدة .........بس كلامى هيغير مجرى القضية آنا نجــــــــــلاء ابراهيم عبد اللطيف زوجة سليم الفيومى وانا اللى بلغت عنة هو وماجد قبل كدا وجاية هنا علشان اقدم مستندات تدينهم وتطلع منى وإياد من القضية دى براءة ..(------البارت السادس والاربعون فشهقت منى غير مصدقة....هل هذا صحيح هل زوجها الذى يبثها حبة وعطفة يكون بتلك البشاعة والقذارة لقد فرح وبشدة حينما على انها تحمل طفلة بين احشائها فكيف جائتة الجرئة وتجرد من مشاعرة الانسانية والابوية لكى يفعل كل ما فعلة بزوجتة الاولى قاطع شرودها صوت وكيل النائب العام وهو يقول لنجلاء...هاة كملى يانجلاء اية اللى حصل روحتى معاة وللا فضلتى فى الشقة نجلاء بحزن شديد....لاسف روحت معاة حضرتك واقسمت انى انتقم منة وتانى يوم عيد الفطر رحت لامى وخليتها تسافر هى واختى عند خالتى بالمنصورة وفضلت انا هنا وبلغت عنة لكن لاسف بكت بشدة وهى تقول.........ملقوش عندة حاجة وانا اللى دفعت التمن فلوسة الحرام اللى كنت بصرفها على امى واختى اتسببت بقتلهم وكيل النائب العام.........اتقتلوا ازاى ؟,,سليم هو اللى قتلهم اومأت نجلاء بالنفى وهى تقول.....لاء مش سليم دى فلوس سليم الحرام هى اللى موتتهم الاتوبيس اتقلب بيهم وماتوا وسابونى اعانى لوحدى اعصابى تعبت وفضلت اجرى فى الشوارع ومحستش بنفسى اللا وانا فى مستشفى الامراض العقلية كنت بعانى من انهيار عصبى وكان ممكن افقد عقلى رمانى سليم ومسألش علية وللا مرة واحدة ولما اطمنوا على قواى العقلية نقلونى مستشفى عادية علشان اتعالج من الاكتئاب خافوا لاعمل فى نفسة حاجة وفـ يوم اتفاجأت بزيارة لية كنت مفكرة ان سليم جة يطل علية لكن لقيت شابة اول مرة اشوفها وكلامها معايا هو اللى خرجنى من حالت الاكتئاب واتمالكت اعصابى وكيل النائب العام........هى مين دى وقالتلك اية بالظبط نجلاء بصوت مبحوح من كثرة النحيب........ اولا انا مش هقول اسمها لانها خايفة من سليم وكيل النائب العام.......ودى اية علاقتها بسليم كانت مراتة نجلاء بحزن........لاء حضرتك سليم متجوزش غيرى انا ومنى دى كانت صديقة لواحدة من ضحاياة اللى كانت قبل منى واللى اتعرف عليها وجرها معاة لطريقة واللى اتوفت بظروف غامضة ودا انا عرفتة من صحبتها اللى جاتنى المستشفى وقالتلى انها معاها مستندات تدين سليم واخوة وصحبتها اللى اتوفت هى اللى ادتلها المستندات دى علشان تقدمها لو فى يوم حصل لها حاجة وبعد ما ماتت ,, صحبتها اللى جاتنى دى خافت من سليم وحفظت المستندات عندها وكانت متابعانى من بعيد لبعيد ومقدرتش تقرب منى بسبب خوفها من سليم ولا قدرت تسلم المستندات بنفسها وللا تبعتها خوفا منها لتقع فى ايد حد تانى غير البوليس او حد يستغلها بطريقة تانية وخصوصاً ان صحبتها المتوفية حذرتها وقالتلها ان سليم وماجد لهم عيون بكل الاماكن وانها متستبعدش ان العيون دى تكون بقسم الشرطة فقررت انها تديهالى انا ولما لقت سليم اتجوز من منى ومبقاش يسأل علية جاتنى المستشفى وحاكتلى على كل الكلام دة وسلمتلى المستندات اللى فيها اثبات ان سليم وماجد تجار مخدرات بس شرطت علية انى مجبش سيرتها وانها تكون بعيدة عن كل دة وكيل النائب العام.........وفين المستندات دى معاكى دلوقت نجلاء مؤكدة......طبعا معايا انا اخدتها منها وحفظتها معايا لحد ما الحمد لله فقت لنفسى وسبت المستشفى وتابعت منى وسليم وماجد وعرفت ان ماجد دائما كان بيراقب منى من بعيد شكلة كان مقلق منها لتبلغ زى انا ما بلغت وعلى فكرة لما البوليس طب عليهم امبارح كان سليم فى عربيتة ادام الباب يظهر انة لما لقى منى راجعة بالبضاعة لبيت اهلها اتوقع انها هتحكى لاهلها فبلغ عنهم وجة البوليس وخد منى وابن عمها وكيل النائب العام........طب هاتى المستندات استلت نجلاء مظروف كبير الحجم من داخل حقيبتها ووضعتة على مكتب النائب العام ظل يطلع الى ما دون بالمستندات فوجدها صفقات كبيرة تدين الشقيقان بتجارتهم الغير مشروعة وتوقيعهم مدون على هذة الاوراق والتى تدين اشخاص غيرهم بهذة التجارة القاتلة وكيل النائب العام......كويس جدا بس احنا محتاجين اننا نظبطهم متلبسين لازم نظبط المخدرات دى فى شقة واحد منهم نهض فجأة وهو يقول ثانية واحدة وراجعلكوا ومن ثم ترك الثلاثة ومعهم احد العساكر وغادر حجرة مكتبة اقتربت نجلاء من منى وضمتها بين ذراعيها وهى تقول........ اطمنى ان شاء الله هتخرجوا بالسلامة والظالم هياخد جزاءه إياد بإمتنان........انا مش عارف اشكرك ازاى انتى جيتلنا نجدة ربتت منى على ظهر نجلاء ومن ثم ابتعدت عنها قليلا وهى تقول باكية........ انتى شفتى كتير من سليم اكتر من اللى انا شفتة معاة نجلاء بحزن........انا غلطت لما طاوعتة واخدت جزاءى ربنا يغفرلى وأنذاك دلف اليهم وكيل النائب العام وهو يقول........ بصى يامدام منى انتى هتخرجى النهاردة واستاذ إياد هيشرفنا جحظت اعين الثلاثة رهبتاً فتحدثت منى بذعر قائلة...لية لية بس إياد ملوش ذنب معملش حاجة ربنا ياخدنى انا السبب انا اللى ورطتة وكيل النائب العام مهدئاً...اهدى بس واسمعونى للاخر انتى هتاخدى افراج وإياد هو اللى هيشيل القضية ودا بس علشان سليم وماجد يطمنوا ليكى وتقدرى ترجعى البيت تانى والمرادى انا عايزك تتابعى الموقف كويس ولما تتأكدى ان فية بضاعة فى شقة سليم او ماجد تبلغينا على طول علشان لما نهجم ع الشقة نلاقى المخدرات ونمسكهم متلبسين وبكدا إياد يخرج وسليم وماجد يشرفونا هنا كادت منى ان تعترض فإستوقفها إياد قائلا........ متقلقيش يامنى ربنا معانا ومش هيتخلى عننا ابداً ..................... داخل شقة \ ماجد الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان ماجد يجلس وكأنة على جمرٍ من نار ينتظر اتصال هاتفى ليعلم ما آلت الية الاحداث بداخل مركز الشرطة فقد دفع رشوة الى احد المخبرين لكى يتقص على الاحداث بداخل مكتب النائب العام ويقوم بإبلاغة بما يحدث وبعد ان استقبل ماجد المكالمة التى كان ينتظرها تحدث بحنق قائلا.......اة ياولاد القديمة بقى عايزين توقعونى عايزنها ترجع البيت وتبلغ بالبضاعة علشان تمسكونا متلبسين دا على جثتى ,, ولا لاء على جثتها هى وعلى ايدى ومن ثم انطلق مغادراً الى مكان ما ................. امام \مركز الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تغادر مركز الشرطة بصحبة نجلاء فرمقهم ماجد شزراً وظل يتبعهم بسيارتة حتى ابتعدا بمسافة مناسبة عن مركز الشرطة وبغتة اندفع بسيارتة نحوهم بسرعة هائلة وارتطم بهم وولى هارباً سقطت نجلاء على بعد مسافة صغيرة اما عن منى فإندفعت بشدة على بعد امتار وسقطت منبطحة على الارض وسال منها الدماء فعلى الفور تجمهرت الحشود من المارة وتم الاتصال بسيارة الاسعاف التى اخذت منى وهى فاقدة الوعى اما عن نجلاء فلم يصيبها اللا بضع كدمات قليلة فعلى الفور عادت ادراجها الى وكيل النائب العام واطلعتة على الاحداث وقالت لة ان ماجد هو من فعل ذلك لانها رمقت سيارتة وهى تبتعد بعد ان صدمتهم ومن ثم اعطتة رقم السيارة الذى كان مدون على اللوحة الخلفية فعلى الفور آطلع الامر الى رئيسة والذى قام برسم هذا المخطط فامر بالقبض علي ماجد داخل منزلة كما امر ايضاً بإطلاق صراح إياد فوجودة محتجزاً بعد ما حدث ليس هاماً فقد تغير مخططهم بعد ما حدث لمنى واثناء مغادرتة قسم الشرطة وجد كل من والدة وعمة وآدم يقفون منتظرين ما سوف يحدث على مقربتاً من مركز الشرطة ولم يشاهدون منى وهى تغادر ولا يعلمون انها هى من حدث اليها هذا الحادث فأعلمهم إياد بالامر فعلى الفور انتقلوا الى المشفى التى نقلت اليها بعد ان اطلعتهم نجلاء على العنوان الذى اخذتة من احد المسعفين قبل ان يأخذو منى برفقتهم فكانت نفس المشفى التى نقلت اليها آيات ................ داخل المشفى المتواجد بها آيات والتى نقلت اليها منى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ذهب إياد مهرولا الى مكان تواجد زوجتة فإستمع الى صوت نحيبها وهى تقول.......... متولودينيش لالاء انا عايزة بنتى تيجى فى وجود باباها لازم إياد اول واحد يشيلها لالالاء مش عايزة اولد اةةةةةةة يااااارب ومن ثم اطلقت صيحة تستدعية بها .........إيــــــــــــــاد وبغتة وجدتة يدلف اليها وهو يلهث بشدة اندفع اليها وضمها بين ذراعية فظلت ترمقة بعين غير مصدقة دامية يتسلل منها شلالات دموعها تناست آلام الوضع وبقيت آلام الروح التى كانت تعصف بها حتى هدأت تلك العاصفة بمجيئة اليها ظلت متشبثة بة تستنشق عبيرة حتى استسلمت لألامها ثانيتاً فظلت تصرخ كانت تعانقة بشق الانفس وفجأة فترت همتها وسكنت بفتور فأخذتها الطبيبة الى غرفة العمليات وبعد دقائق من خروج آيات من غرفة العمليات بعد ولادتها لطفلتها الجميلة رقية والذى اكتسبت بشرة والدتها البيضاء المتوردة وعينان جدتها ووالدها الزرقاوان وشعرها الحريرى البنى الغزير افاقت آيات اخيراً فوجدت إياد الى جانبها يبتسم بسعادة حتى ظهرت ثناياة البيضاء المتناسقة لم تكن تتخيل أن ترآها مرتسمة على محياة بعد ما حدث لثم جبينها ومن ثم قال ......الف مبروك يا ام روكا احتضنت آيات وجهة بحب ومن ثم قالت بلهفة......حبيبى انت كويس خلاص سابوك واثبتت براءتك وللا وللا هيخدوك منى تانى احتضن إياد يديها المحتضنة وجهة ومن ثم قال مبتسماً... الحمد لله متقلقيش انا براءة ومنى كمان وكلة بفضل الله وبفضل دعواتكم لينا انفرجت شفتيها عن ابتسامة خفيفة وهى تقول.....كنت هموت من غيرك ضمها بحب ومن ثم قال.........بعد الشر عليكى ياقمر آيات بلهفة.....فين روكا طمنى هى كويسة إياد مطمأناً.......الحمد لله هى تمام بس لانها اتولدت بالشهر السابع اضطروا يدخلوها الحضانة بس متقلقيش هتبقى كويسة وانذاك دلفت سهير اليهم واقبلت نحو ابنتها تحتضنها بلهفة ومن ثم قالت..... حبيبتى يا بنتى الف حمد الله ع السلامة انتى كويسة والبنت كويسة إياد مطمأناً......اطمنى ياطنط بتك وحفيدتك بخير بس الانسة روكا استعجلت وجت بعد سبع شهور بس سهير بخفوت.....الحمد لله انهم الاتنين كويسين عقبال يارب منى ربنا يكون معاها وياخد بيدها بيقولوا ان حالتها خطيرة فنظرت آيات الى سهير بإندهاش قائلة......اية خطيرة هى منى مالها حصلها اية إياد بحزن.....مكنتش عايز اقولك آيات بإضطراب........تقوللى اية اتكلم منى مالها قص إياد كل شئ على آيات من بداية مثولهم امام النائب العام الى وقتنا هذا آيات ببكاء....علشان كدا انا مش شايفة غيرك جمبى كلهم مشغولين معاها سهير بحزن.....ايدعيلها يا آيات ظلت آيات تتضرع الى الله بنثيث دموعها بأن ينجى منى وبأن يجعل هذة المحنة تمرق على خير ................... قبل قليل امام منزل \عائلة الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان سليم يجلس على احدى المقاهى المتواجدة امام منزلة نظر امامة فوجد ماجد يصطف سيارتة ومن ثم غادر على عجلة من امرة يدلف الى المنزل فغادر سليم وصعد الى منزلة دلف ماجد الى شقة والدتة فوجدها خالية فعلى الفور دلف الى حجرتة وفتح خزانتة واستل منها الصندوق المعدنى المتواجد بة الاسلحة النارية واكياس الممنوعات دلف سليم الية فوجدة على هذا الحال فسألة سليم قائلا.....اية ياابنى مالك فية اية ماجد وهو يلهث بشدة........مراتك مراتك بلغت عننا البوليس سليم بإستنكار.....اية انت اتجننت وللا اية ماجد بحدة....اتجننت اية ما تفوق بقى بقولك الست هانم بتاعتك بلغت عننا البوليس وزمانة جاى ورايا فى الطريق سليم بعدم استيعاب......انت بتقول اية وعرفت ازاى انطق ماجد وهو لا يستطع التقاط انفاسة المضطربة........شفتها وهى خارجة مع نجلاء من عند وكيل النيابة سليم بدهشة.......نجلاء ,, نجلاء مين مراتى اومأ ماجد بالايجاب من ثم قال بمراوغة ........شكلهم اتفقوا علينا ياسليم ونجلاء خرجت من المستشفى وقابلت منى وحاكتلها على حكايتنا واتفقوا يبلغوا عننا واهو الاتنين خدوا جزاءهم لقد قص ماجد الاكاذيب على مسامع شقيقة ولم يذكر انة اجبر زوجتة على مجاراتة واقحامها بتوزيع الممنوعات اتسعت حدقة عين سليم ومن ثم قال.......يعنى اية اخدوا جزاءهم وامام صمت ماجد تقبض سليم ياقة قميص ماجد وظل ينهرة بقوة قائلا...... انت عملت اية مع منى اتكلم ماجد بحنق........قتلتها هى ونجلاء سليم بإستنكار.....لاء لاء مستحيل انت قتلت مراتى ماجد بتهكم....ايوة خبطها بالعربية وهى ماشية فى الشارع صاح سليم حتى بح الصياح صوتة وهو يقول....لالالالالالالالاء قتلت منى قتلت مراتى ياماجد استطاع ماجد ان ينزع يد شقيقة التى كانت متقبضة ياقة قميصة ومن ثم قال بتبرم........مراتك مراتك ,, مراتك دى حشرية ودخلت نفسها فى حاجة هى مش قدها دخلت عليها فى يوم ولاقتها بتفتش فى دولابى وطلعت البضاعة وانا هددتها انها لو اتكلمت هقتلها هى واهلها شعر سليم بالذهول وتناقد فى كلمات شقيقة فتحدث قائلا....... انت مش بتقول ان نجلاء هى اللى عرفتها حكايتنا شعر ماجد بأنة زلف بالحديث دون ان يعى فتمتم بتلعثم قائلا....ماهو ,, انا سليم بحدة.....الكلام دة من امتى ولية معرفتنيش انها اكتشفت مكان البضاعة وامام صمت ماجد صفعة سليم بقوة وهو يحثة على الحديث فحدق ماجد بسليم بعدم تصديق لفعلتة المباغتة فعلى الفور اندفع قائلا....... انت زعلان عليها دى كانت هتدودينا فى داهية وزمان البوليس فى الطريق ,, انا لازم اتخلص من البضاعة دى وحالا كاد ان يغادر فمنعة سليم وظل يلكمة بقسوة حتى سالت الدماء من ثغرة ماجد بسخط وحدة....انت بتضرب اخوك علشان واحدة واطية وخاينة زى دى ,, دى كان لازم تموت بعد ما اكتشفت سرنا لازم سليم بإنهيار شديد ودموعة تسبق كلماتة....... انت مقتلتش منى بس انت قتلت معاها ابنى اللى فى بطنها ماجد بلا مبالاة وهو يجفف دمائة بظهر يدة ... واية يعنى ابنك ما فـ داهية هو وامة سليم بحدة......انت اتجننت ياحيوان ازاى تقول كدا انت قتلت ابن اخوك فاهم يعنى اية قتلت ابنى ماجد بتبلد.......من شبة اخاة فما ظلم انت قتلت ابنك قبل كدا وانا قتلت ابن اخويا ومن ثم استطرد بتبرم........وبعدين انت زعلان اوى كدا لية ماانت قتلت ابنك بإيدك قبل كدا ابن نجلاء انت نسيت وللا اية ياسليم سليم ببكاء شديد.....بس مكنش من منى انا كنت عايز الطفل دة كنت عايزة وانت قتلتة وقتلت اول واحدة حبيتها من قلبى رمقة ماجد بإزدراء ومن ثم قال.......حب اية وكلام فارغ اية هو انت هتكدب الكدبة وتصدقها وللا اية سليم بسخط.....انت اية حيوان معندكش قلب ماجد بإستخفاف.......ذيك ياخويا ,, ومنى دى مكنتش لازم تعيش كان لازم تموت علشان انت تفوق كاد ماجد ان يغادر من امام سليم فإنحنى سليم والتقط السلاح النارى وشهرة بوجة شقيقة وسحب الذناد وهو يقول......... انا لازم اقتلك زى ما قتلتهم وحرمتنى منهم ماجد بذهول مبالغ.....انت اتجننت انت فى وعيك ياسليم هتقتل اخوك تقبض وجة سليم ومن ثم قال بسخط...........انا قتلت ابنى اللى من لحمى ودمى وبإيدى مش هيصعب علية انى اقتل اخويا ابن امى وابويا ,, انا هقتلك ياماجد انت حرقت قلبى وقتلتنى بعد ما قتلت مراتى وابنى ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال....... انت جبان ومش هتقدر تنفذ تهديدك وانا ماشى وسايبلك الجمل بما حمل اشبع بقى بالبضاعة وقبل ان يصل ماجد الى باب الشقة شعر بالرصاصة تخترق اضلعتة وتفتك بقلبة وعلى الفور سقط جثة هامدة ظل سليم شاهراً السلاح النارى ودموعة تأبى التوقف وآنذاك اقتحم رجال الشرطة المكان والقوا القبض على سليم ........................ داخل مركز الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واثناء التحقيق مع سليم سألة الضابط قائلا......... انت لية قتلت اخوك سليم بخفوت قاتل.......لانة قتل مراتى وابنى وحرمنى منهم الضابط موضحاً........بس مراتك لسة مماتتش هو خبطها بالعربية وهى اتنقلت للمستشفى بين الحياة والموت فتهللت آسارير سليم وزالت ملامحة المكفهرة وتبدلت الى ملامح الاسترخاء ومن ثم قال بإستجداء........ طب طب من فضلك انا عايز اخرج من هنا عايز اروح ازورها بالمستشفى ارجوك ياحضرة الظابط اتوسل اليك اشوفها حتى لو لاخر مرة ابوس ايدك الضابط بحدة........تخرج على فين يالة انت عارف انت متهم بكام جريمة اولا حيازة سلاح بدون ترخيص وتجارة المخدرات واجبار الستات بالاكراة انهم يوزعوا البضاعة واحنا عندنا مستندات تفيد بأنك انت واخوك ماجد بتتاجروا بالمخدرات والادهى من كدا هو قتلك لاخوك سليم بلهفة........انا هعترف بكل حاجة بس اروح اشوف مراتى ارجوك الضابط بتبرم........مفيش خروج من هنا ياروح امك اللا على حبل المشنقة ..(------البارت السابع والاربعون صفعت كل من رقية وكاميليا على صدرها اما عن عبد الرحمن فقال.......لا حول ولا قوة اللا بالله بدر مندفعاً..........طب طمنى يادكتور ارجوك بنتنا اخبارها اية دلوقت الطبيب بوجة متغضن......للاسف مدام منى بتعانى من نزيف حاد وانا مضطر انى اعمل عملية إستئصال رحم فلطمت كاميليا على وجهها وهى تحتج بشدة ولكن ما كان بيد الاطباء اى حيلة لم يجدوا وسيلة بوقف تدفق الدماء غير ذلك فإنصاع الجميع الى ما يملية القدر عليهم فقد لكى تنجى ابنتهم وتمت الجراحة العاجلة وغادرت منى حجرة العمليات ودلفت الى حجرة العناية الفائقة ظلت بها عدة آيام حتى تعافت واستعادت وعيها ونقلت الى حجرة عادية وكان الجميع يحاوطوها بحنان حتى آيات كانت تغادر حجرتها بقسم النساء والتوليد وتذهب الى منى بقسم الجراحة تواسيها وتبثها الطمأنينة والاسترخاء وفى يوم ما فتحت منى قلبها الى آيات وهم بمفردهم وكان إياد بذاك الوقت يتحدث مع طبيب الاطفال بخصوص طفلتة التى ما زالت بالحضانة فتحدثت منى الى آيات وهى تنظر امامها وكان يتلبث نبرتها الحزن العميق قائلة .....انا فقدت ابنى زى ما كنت عايزة ,, من اول ماعرفت انى حامل وانا بحاول اسقطة علشان ميتولدش يلاقى ابوة وامة تجار مخدرات بيتسببوا فى قتل ابرياء كتير وضيعان مستقبلهم واتحرمت من انى اصبح ام بعد كدا بسبب اللى عملتة فيكى يا آيات ضمت آيات منى بشدة وهى تقول من بين دموعها ........ وحدى الله يامنى والحمد لله انك لسة وسطينا كلة يتعوض اللا اننا نفقدك رمقتها منى بعين دامية وهى تقول بنبرة مبحوحة....... انتى زعلانة علية انا ,, وكمان بتواسينى دا انا السبب فى كل اللى جرالك انا حبيت جوزك واقسمت انى انتقم منك واتسبب بطلاقك منة انا اللى اتصلت بمصطفى وقلتلة مراتك بتخونك انا اللى سرقت الجواب واتمنيت انى اوصلهولة انا اللى اتهمتك انك قتلتى مصطفى انا اللى اتسببت ان إياد يسيبك ويسافر بعد ما وريتة الجواب وقلتلة انك بتخونية زى ما خنتى مصطفى من قبلية انا اللى شمت فيكى وياما دعيت عليكى وانتى بتموتى فى المستشفى انا اللى كنت عايزة اوقعك من ع السلم وزقيت الخشبة وانتى بتخطى علشان تقعى واسقطك ومن ثم استطردت بإستياء قائلة.....شفتى كنت عايزة احرمك من بيتك اتحرمت انا من بيتى كنت عايزة اخللى حياتك جحيم اصبحت حياتى انا اكتر من الجحيم كنت عايزة اخليكى تشوفى المرار شفتة انا واضعاف كنت عايزة احرمك من انك تصبحى ام اتحرمت انا وطووووول عمرى ومن ثم اجهشت بالبكاء والنحيب وهى تهتاج وتصفع حالها فمنعتها آيات من ذلك وكبلت يديها وهى تضمها بحنان فدفعتها منى ومن ثم قالت بحدة .......ابعدى عنى يا آيات انا وباء انا مستاهلش عطفك انا استاهل كرهك لية سيبينى وامشى آيات بحب .........انا مش هسيبك يامنى انا طول عمرى بحبك وبعتبرك اخت لية مش هسيبك ومش هتخللى عنك ومن ثم استطرت بمرح....اومال روكا هتقول خالتو لمين غيرك فرمقتها منى بندم شديد وذهول من ردة فعلها الودودة ومن ثم قالت .....انتى اللى بتقولى كدا بعد كل اللى عملتة فيكى واللى قلتهولك دة اقتربت آيات اليها وربتت على كتفها بحب ومن ثم قالت......... اذا كان رب العباد اللى خلقنا بيسامح وبيغفر للعاصى والمذنب انا يا عبدة ياضعيفة مش هسامح وبعدين انتى جواكى طيب بس سلمتى نفسك للشيطان وملكتية منك وبعدتى كل البعد عن ربنا ودة بداية الضلال فوقى وارجعى لعقلك وقربى من اللى خلقك وتضرعى لية بالدموع علشان يغفرلك ويسامحك ارضية علشان يرضيكى فأندفعت منى الى صدر آيات ومن ثم قالت......... انا عارفة انى بعدت عن ربنا بس خلاص انا هفوق وهقرب من ربنا وهصللى وهتحجب وهقرأ قرأن وهعمل كل شئ ممكن يقربنى من ربنا ويخلية يسامحنى ويعفوا عنى وآنذاك دلف إياد اليهم وهو يبتسم بجاذبية....... فوجدهم على وضعهم فتحدث بمرح......الله الله انتى حاضنة مراتى كدا لية يامنى انا بغير على فكرة فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت.....انا حبيت آيات اوى يا إياد ومش عايزة ابعد عنها تانى ارجوك سامحنى زى ما هى سامحتنى اقترب إياد وجلس مقابل منى على طرف الفراش ومن ثم قال....... مدام آيات سامحتك انا مسامحك يامنى لانك غلطتى فى حقها اكتر منى ومن اى حد تانى وبصراحة انتى غلطتى فى حق نفسك كتير اوووى والحمد لله ان ربنا سترها معانا وخرجنا من المحنة دى بسهولة ومتزعليش منى اللى حصلك دا مكتوب منى بخفوت.....انا قابلة بقضاء الله ودا جزائي ................... بعد أيام داخل غرفة منى بالمشفى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت تجلس كل من كاميليا ورقية بصحبتها فتحدثت منى قائلة........بابا عامل اية ياماما طمنينى علية كاميليا بحزن........ابوكى كان هيروح فيها يامنى وكلة بسبــ قاطعتها رقية قائلة.........باباكى زى الفل ياحبيبتى الدكتور طمنا علية وعلى صحتة والحمد لله اتحسن عن الاول بكت منى بشدة وهى تقول........انا السبب فى كل اللى جرالة دة انا اللى عرضتة للذبحة انا اللى كنت هتسبب بموتة فضمتها رقية بحب ومن ثم قالت.....الحمد لله انها جت على اد كدا المهم انك تشدى حيلك كدا علشان تنورى بيتنا من تانى فتحدثت منى بحزن قائلة.........خللى بالك منة ياماما لو بابا جرالة حاجة انا مش هقدر اعيش ولا هقدر اسامح نفسى لازم ترجعلة صحتة زى الاول لازم ...................... وبعد مغادرة كل من رقية وكاميليا آتتها آيات وجلست برفقتها منى بإستياء.....انتى كنتى فين ماما ومرات عمى مشيوا من بدرى آيات بخفوت.....معلش يامنى انا كنت برضع روكا بنتهز فرصة انى مرافقة ليكى وبروح الحضانة ارضعها لحسن انا خايفة لا اللبن ينشف فى صدرى ونلوص بعد كدا منى بحب.......طب طمنينى على روكا اخبارها اية آيات مبتسمة ........الحمد لله يامنى الدكاترة كلهم مطمننى وكلها كام يوم وتخرج من الحضانة واقدر اخدها معايا البيت وبغتة وجدوا شخص ملثم يدلف الى داخل الغرفة فإرتاعا الاثنان ذعراً كادت منى ان تصرخ فإستوقفها هذا الشخص بإشارة من يدة ومن ثم كشف عن وجهة فوجدوة سليم يقف مقابلهم لقد استطاع ان يفلت من قبضة رجال الشرطة اثناء ترحيلة فلقد حكم علية بالاعدام شنقاً بعد مثولة امام هيئة المحكمة وتم اصدار الحكم بأول جلسة منى بحدة ........انت ازاى جيت هنا رمقها سليم بشوق ومن ثم قال........هربت ,, انا هربت علشان اجى اشوفك ,, كاد ان يقترب اليها فنهرتة منى قائلة....او عى تقرب منى هصرخ والم عليك كل اللى فى المستشفى فتراجع سليم الى الوراء ومن ثم قال بحزن....... انتى خايفة منى يامنى داانا سليم جوزك ابو ابنك منى بحنق........انهى سليم بالظبط سليم قتال القتلة وللا سليم تاجر المخدرات وللا سليم اللى اتجرد من الانسانية وقتل ابنة بإيدة وللا قاتل اخوة سليم بحزن.....انا قتلت ماجد علشانك انتى قتلتة لما قاللى انة قتلك مستحملتش افقدك انتى وابنى منى بإمتعاض...انت فقدتنى خلاص ياسليم فقدت ابنك اللى مات قبل ما يشوف النور وفقدت مراتك اللى اتحرمت انها تكون ام طول حياتها وكل دة بسببك انت واخوك ومن ثم استطردت بحزن عميق.......لية انا لية اخترتنى لية اتجوزتنى كنت سبنى فى حالى انا عملتلكوا اية عملتلكوا اية فضمتها آيات بقوة وقد تأثرت من كلمات منى فتقدم سليم بخفوت وهو يقول بصوت شجي........ لانى حبيتك يامنى حبيتك بجد ولانى بحبك مخلتكيش تشاركى معانا فى تجارتنا وبعدتك عن سكة المخدرات ومكنتش اعرف ان ماجد غصب عليكى وخلاكى توزعى لية البضاعة كنت تعالى احكيلى وقوليلي منى بسخط وبنبرة هوجاء ......اقولك اية انت عايز تفهمنى انك مكنتش عارف كل اللى بيعملة فية مكنتش عارف هو كان بيهددنى بمين سليم مؤكدا......ايوة والله العظيم مكنتش اعرف وحياة حبى ليكى منى بإستخفاف.....حب بآمارة اية بتحب اللى بيحب بيكون عندة قلب وانت مجرد من المشاعر والانسانية وقلبك دة مات من زمان من اول ما قتلت ابنك بإيدك ابن نجلاء ياسليم اللى بهدلتها معاك وكنت السبب بموت امها واختها ودخلت مستشفى المجانين بسببك وسبتها واتخليت عنها واتجوزتنى وعشت ولا اكنك اجرمت سليم بإستجداء .......انا هتعدم يامنى سامحينى منى بقهر........حسبى الله ونعم الوكيل فيك وفـ كل اللى ذيك اللى بيدمر عقول الشباب وبيتسبب بضياعهم وفى كل اللى يهون علية ضناة زى ما هان عليك ابنك من نجلاء ومن ثم تحدثت بصياح....يلا امشى انا مش طايقة اشوف وشك ولا اسمع صوتك امشـــــــى شعرت منى بانة قد تزوجها ليس لكى يبثها حبة بل ليغرس طعنات الغدر بقلبها وانذاك دلف رجال الشرطة والقوا القبض على سليم وبعد عدة آيام تم تنفيذ حكم الاعدام علية .................... مر اسبوع آخر على وجود منى بداخل المشفى وفى يوم ما دلف الى غرفتها الطبيب المختص بحالتها والذى اجرى اليها الجراحة العاجلة كان الطبيب بالعقد الثالث من عمرة متمرس بعملة كجراح ,, وقور ومهذب يمتلك عينان كالمروج الخضراء لهم بريق خاص ولكنة بريق حزين بشرة قمحاوية وشعر بنى غزير يتميز بلحيتة الخفيفة التى تبرز ملامحة الرجولية الطبيب بوجة بشوش.....صباح الخير يامدام منى اخبارك اية النهاردة منى مبتسمة ......اهلا يا د\ احمد انا بخير والحمد لله والفضل ليك بعد ربنا سبحانة وتعالى وبعد الاطمأنان على حالتها اندفع د\احمد قائلا.......تتجوزينى يامنى رمقتة منى بدهشة بالغة حتى انها استنكرت ما سمعتة لتوها فإقترب اليها وجلس مقابلها على حافة الفراش واعاد جملتة بنبرة ارق تلبكت منى بشدة حتى انها شعرت انها غير قادرة على النطق فتحدث د \احمد قائلا.......قبل ما تجاوبينى انا عايز اقولك انى على علم بكل ظروفك وبكل اللى مريتى بية بس انتى لسة متعرفيش ظروفى آنا كنت متزوج وزوجتى اتوفت من شهر وقبل ما تتوفى سابتلى ولد عمرة 8 سنين وبنت عمرها 30 يوم فنظرت منى الية بدهشة فإسترسل د\احمد قائلا......... ايوة حنين مراتى اتوفت آثناء ولادة بنتى وبنتى حاليا بالحضانة لانها اتولدت بأواخر الشهر السابع وهتخرج بعد ايام فعلشان كدا انا اندفعت منى تقاطعة قائلة......انت عايز ام لولادك وبالذات لبنتك فعلشان كدا اخترتنى انا لانى مش هخلف وبكدا تضمن انى اخد بالى من ولادك ومفضلش عليهم حد كاد د\ احمد ان يتحدث فقاطعتة منى بصرامة........ انا متأسفة طلب حضرتك مرفوض فغادر د\احمد وهو يجر اذيال الخيبة فرمقتة آيات وهو يغادر بوجة عابس فدلفت الى منى واغلقت الباب خلفها رفعت نقابها الى اعلى واقبلت على منى فوجدتها تبكى بشدة وحينما استفهمت آيات منها عن سبب بكائها سردت منى كل شئ عليها فتهللت اسارير آيات بشدة مما ادهش منى فتحدثت قائلة....... انتى مالك فرحتى كدا لة ياآيات آيات بسعادة .........ياااااااة على كرمك يارب اللهم لك الحمد والشكر منى مستفهمة.....كرم اية انا مش فاهمة حاجة آيات بإستياء.......ياخبر معقول مش فاهمة يامنى مش فاهمة ان ربنا بيعوضك بزوج محترم ودكتور جراح اد الدنيا وكمان بأولاد ومش كدا بس دا كمان ببنوتة لسة مولودة يعنى اكنك مخسرتيش شئ ربنا وهبك اولاد من غير اى تعب وهتكونى ام يامنى ام ايقنت منى مقصدها فتحدثت بحزن قائلة.....بس دول مش ولادى وانا مش امهم مش انا اللى ولدتهم آيات بخفوت........ومن امتى الام اللى كانت بتولد الام هى اللى بتتعب وبتربى وبتشيل الهم وتسهر طول الليل وتدادى وتحايل طول النهار وتاخد بالها من اولادها طلباتهم واحتياجاتهم واكلهم وشربهم ولبسهم ومذاكرتهم وكل شئ ياما امهات خلفت ورمت اولادها يااما بتتجوز غير والدهم يااما بترميهم فى الشارع وتهرب منهم يااما بتسيبهم لاهل جوزها او لاهلها وتشوف حياتها منى بخفوت....بعنى انتى عايزانى اوافق يا آيات على طلب د \احمد آيات مندفعة........طبعااااااا دى مش محتاجة تفكير ياحبيبتى ومن ثم استطردت بجدية قائلة........بصى يامنى وفكرى معايا كويس ومن غير ما تزعلى من اللى هقولهولك شخصت منى اليها ومن ثم قالت...اتكلمى يا آيات انا مش هزعل منك ابدا مهما قلتى ومن ثم استطردت مبتسمة..... تعرفى برغم من انى انا الكبيرة بس بحس انك انتى الكبيرة فى العقل والتفكير ابتسمت آيات بسعادة ومن ثم قالت...طيب بصى بقى ياستى تقدرى تقوليلي انتى هتكملى حياتك ازاى مش معقول هتكملى حياتك وحيدة من غير جواز طب اذا قررتى ترتبطى مين اللى هيوافق عليكى وانت فى ظروفك دى حتى لو كان فية بينكم حب بس فى الاخر هيكون فية جرح لان اى راجل بيتمنى يكون اب وانتى مش هتقدرى تقدميلة دة صمتت منى دلالة على التفكير وبعد برهة حسمت أمرها ..................... وباليوم التالى دلف د \ احمد الى غرفتها بالمشفى ومن ثم قال ........ خير يامدام منى الممرضة قالتلى انك عايزانى اؤمرينى منى مبتسمة........الامر لله وحدة اضطربت منى وتلعثمت فتحدثت قائلة......هو يعنى اولاد حضرتك عاملين اية د\ احمد بإمتنان........الحمد لله شكراً على سؤالك منى بخفوت........الشكر لله وساد صمت دام لثوانٍ طوال فشخص د\احمد اليها ومن ثم قال مبتسماً........ اعتقد ان مش دة الموضوع اللى انتى عايزة تكلمينى فية رمقتة منى بإضطراب ومن ثم قالت......هو فعلا انا يعنى انا عايزة اتكلم معاك فى موضوع تانى ابتسم د\ احمد ومن ثم قال........بموضوع جوازنا مش كدا فزمت منى شفتيها وتوترت بشدة وظلت تفرك قبضتيها ببعضهم البعض ومن ثم تحدثت قائلة دون النظر الية.........انا ,,انا نهض د\ احمد عن مقعدة ومن ثم غادر الحجرة ولكنة قبل ان يغادر رمقها بسعادة ومن ثم قال...... اول ما تخرجى من هنا بالسلامة هروح اقابل باباكى واطلبك منة فتسللت إبتسامة خافتة على شفتيها فبادلها د\ احمد الابتسام ومن ثم غادر ...................... وتقدم د\ احمد الى والدها والذى رحب بفكرة ارتباطهم ولكن كاميليا من كانت ترفض لكون ابنتها ستتزوج من رجل ارمل ولة ولدان فأصرت منى على موقفها وبررت موافقتها وقالت انها بحاجة الى هذة الاسرة لانها لن تستطع بيوم من الايام ان تصنع وان تحظى بمثلها وان ابنتة حديثة الولادة تحتاجها بشدة وكذلك شقيق الصغيرة الاكبر حسام وان هذان الطفلان سوف يعيدوا اليها شعور قد فقدتة بعد الحادث وهو شعور الامومة فشعر والدها بالفخر بعد ابداء ابنتة لتبريها وتم الاتفاق على عقد القران بالقريب العاجل فهذة كانت رغبة د \ آحمد لكون ابنتة سوف تغادر الحضانة بعد يومين وانها بحاجة للرعاية فوافق عبد الرحمن على الفور ولما لاء بأبنتة ارملة واجهضت جنينها فلم يلزم عليها شهور عدة لكون الجنين كان مخلق وعمرة تعدى الخمسة آسهر بداخل احشائها أما عن الإجهاض فإن كان بعد تمام عمر الجنين أربعة أشهر فهو نفاس تنتهي به العدة وتم عقد القران بعد يومين فقد باحدى المساجد القريبة وقد كانت منى ترتدى فستان محجبات وحجاب ليس لانها بالمسجد بل هكذا سيصبح زيها منذ اليوم وأتى وغادرت منى مع د\ احمد بنفس اليوم بعد مباركة الاهل ................ داخل شقة د \ احمد عبد الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف احمد بصحبة منى ومعهم الطفلان حسام يسير بجوارهم وحنين الذى تحمل اسم والدتها المتوفية بين ذراعين منى والتى لم تنزعج لكون د\ احمد اطلق اسم زوجتة الراحلة على ابنتة اخذ احمد حنين من بين احضان منى بعد ان ادلف حقيبتها التى تحتوى على ملابسها فقط بداخل حجرتها ومن ثم غادر واقترب اليها وهو يقول........ اتفضلى انتى الاوضة على ايدك اليمين انا دخلت شنطة هدومك جوة علشان لو حبيتى تبدلى هدومك فغادرت منى الى حيث اشار اليها ودلفت الى حجرتها لا تعلم لماذا شعرت بالالفة بعد دخولها الى هذة الشقة فهى لم تشعر بغربة المكان بل شعرت بأنة بيتها كما لو انة منذ زمن طويل مع العلم ان احمد احتفظ بالاثاث القديم ولم يبدل منة اى شئ هكذا كانت رغبة منى فحينما قال لها انة سوف يبدل الاثاث عارضتة منى وقالت ان لا مشكلة بذلك اما عن احمد فقال لهم ان الشقة بها كل الادوات الكهربائية والمنزلية ولا ضرورة من جلب اى شئ جديد فقد انتقل الى هذة الشقة بصحبة زوجتة الراحلة منذ شهرين وقد قاموا بتحديث كل شئ بالشقة ولم يجلبوا اى شئ من اثاثهم القديم وكانت زوجتة الراحلة لها ذوق رفيع برز بكل اروقة الشقة وبعد ان وضع احمد اولادة بفراشهم داخل حجرتهم غادر الى حيث حجرتة ودلف اليها فوجد منى تجلس كما كانت فجلس بجانبها ومن ثم قال........نورتى بيتك منى بحياء.......ربنا يخليك احمد مبتسماً....انتى مقلعتيش الحجاب لية انا ملاحظ انك احتفظتى بية حتى بعد ما خرجنا من الجامع منى بخفوت.....لانى هفضل محتفظة بية طول حياتى انا قررت انى اول ما اسيب المستشفى البس الحجاب واغير من ستايل لبسى والفضل لآيات هى اللى شجعتنى احمد مبتسماً......آيات دى اللى هى مرات ابن عمك منى بجدية....ومش بس كدا دى اختى وصحبتى الوحيدة فأومأ احمد بالايجاب ومن ثم قال بنبرة ودودة ......... طب انتى مش محتاجة انى اقولك انة البيت اصبح بيتك اتصرفى فية زى ماانتى عايزة فأبتسمت منى بإمتنان ومن ثم نهضت وفتحت الخزانة فايقن احمد انها تود ان تضع ملابسها بالخزانة فعلى الفور نهض ورفع حقيبتها ووضعها اعلى الفراش وفتحها اليها ,, فشرعت منى بإفراغ ما بها لكى تضع ملابسها بداخل الخزانة وحينما كانت تفتح احدى الادراج الداخلية بالخزانة وجدت بعض المتعلقات النسائية ايقنت على الفور انها تخص زوجتة الراحلة فترقرقت الدموع بعينيها فلاحظ احمد ذلك حينما استمع الى صوت شهقاتها الخافتة فإقترب اليها وقبل ان يسألها عن سبب بكائها لاحظ وجود بعض متعلقات زوجتة الراحلة فإستياء من حالة لانة تناسى امر هذة الادراج لقد افرغ الخزانة من محتويات زوجتة الراحلة فيبدوا انة تناسى تلك الادراج الصغيرة فعلى الفور تحدث بأسف قائلا.......انا اسف والله انا فضيت الدولاب بس يظهر انى نسيت الادراج دى حقك علية متزعليش فرمقتة منى بإبتسامة شاحبة ومن ثم قالت........انا مش زعلانة علشان كدا ومن ثم اردفت باكية...انا خايفة لحسن تقارنى انت وابنك حسام بحنين الله يرحمها ودى اكتر حاجة مخوفانى وخايفة اتعذب وانا اتعذبت كتير اوى ومش هستحمل عذاب اكتر من كدا انا مستعدة اعيش فى شقتها على عفشها القديم واطبخ فى مطبخها واكل فى ادواتها وانام على فرشتها كل دة مش مهم عندى بس المهم انكم متجرحونيش بجد انا انجرحت كتير ونفسى احس بالراحة وبحركة لا ارادية منة جذبها لتستكين بين احضانة وبالفعل شعرت منى بالسكينة وغمرت وجهها بين منكبية لكنه بغتة ابتعد عنها حينما شعر بإنجراف مشاعرة اليها فقال بتلعثم.......هو انا يعنى قاطعتة منى قائلة........حتى دى انا مش هرغمك بيها حقوقى انت اللى هتديهالى لما تحس انك مرتاحلى وعايزنى وحضنك دة وحفاظك على شعورى عندى بالدنيا فرمقها احمد بإعجاب شديد وشعر بخفقاتة تتصارع بداخلة لا يعلم إلى اين سيأخذة هذا الشعور هل عشق ام مجرد اعجاب وأنذاك استمعوا الى صوت بكاء حنين الصغيرة فعلى الفور تحدثت منى.......انا هروح اشوف حنين من فضلك أحمد مبتسماً........اكيد طبعاً يامنى اتفضلى فغادرت منى على الفور ودلفت الى حجرة الصغيرة حملتها بخفوت بين ذراعيها وظلت تهدهدها وحنين تبكى تفحصت منى الحفاض الخاص بحنين فوجدتة جاف فشعرت بالاستياء لكونها لا تعلم كيف تجعل حنين تهدآ وانذاك دلف احمد اليهم بعد ان ابدل ثيابة الى بيجاما حريرية ومن ثم قال........اية هى بتعيط كتير كدا لية منى بإستياء....انا مش عارفة بحاول اسكتها لكنها مش عايزة تسكت شفت البامبرز لقيتة ناشف احمد بخفوت.......اة يبقى اكيد جاعت كادت منى ان تتحدث فبادر احمد قائلا........خليكى انتى وحاولى تسكتيها عقبال ما اعملها الببرونة ظلت حنين تبكى واحمد يستمع الى صوت بكائها وبعد قليل صمتت حنين عن البكاء فظن احمد انها غفت وبعد ان حضر الببرونة لابنتة دلف اليهم وفجأة إرتسمت على ثغرة ابتسامة حالمة حينما وجد منى قد نجحت بالفعل بأن تجعل الصغيرة تهدئ فقد كانت منى تجلس على طرف الفراش تحمل حنين بين ذراعيها تهدهد الصغيرة بأغنية للاطفال فرمقتة منى بعينين باكية ومن ثم قالت بصوت مبحوح خفيض لكى لا تزعج الصغيرة..... انا انا معرفش ازاى دة حصل بس حنين كانت بتعيط ابتديت اغنيلها وخدتها فـ حضنى هديت خالص احمد بعدم تصديق.......مش ممكن معقول دة حصل بالسرعة دى منى بخفوت.....هو اية دة ,, انا مش فاهمة فإستوقفها احمد بإشارة من اصبعة لتكف عن الحديث اقترب اليها بهدوء وجلس الى جانبها وربت على كتفها مهدئاً اياها فشعرت منى بالاسترخاء فتحدثت منى بدهشة قائلة........تفتكر حنين حبيتنى احمد مبتسما بذهول .......حنين فكراكى مامتها يامنى اكيد ميزتك من ريحتك شهقت منى بخفوت ومن ثم قالت.......معقولة دى آحمد مبتسماً.......حنين عندها 40 يوم دلوقت يعنى تقدر تميزك من ريحتك وانتى طول النهار وانتى شيلاها لحد ما وصنا للشقة فهى دلوقت مفكراكى مامتها وانا سعيد سعيد جدا بدة فشعرت منى بالسعادة لكونها اصبحت ام بالفعل وبكل معنى الكلمة وبعد ان غفت حنين بعدما اطعمتها منى حليب الببرونة طلبت منى من احمد ان تظل الى جانبها هذة الليلة فرحب احمد بالفكرة ومن ثم غادر الى حجرتة ونام على الفور وهو يشعر بالاسترخاء التام وترك منى تنام بحجرة صغارة كما ودت ................... داخل شقة \إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وحينما كانت آيات تقوم بإرضاع روكا كان إياد يرمقها بسعادة شديدة فنظرت آيات الية ومن ثم قالت مبتسمة........وبعدين معاك متبصلناش كدا احنا بنوتات وقلبنا رهيف ومش اد العيون الزرق دول فإتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال..........انا اللى مش اد الجمال اللى انا شايفة دة القمر والبدر معايا فى مكان واحد نهضت آيات ومن ثم وضعت روكا بفراشها الصغير اقتربت الية وجلست بجانبة على الاريكة المتواجدة بالحجرة توسدت صدرة ومن ثم قالت.....تعرف انك وحشتنى اووووى يا حبيبي قبل إياد جبينها ومن ثم قال.........انتى اللى وحشتينى جدا ياحبيبتى ومش قادر انتظر وبعد الايام واقول امتى روكا تربعن بقى فشعرت آيات بالحياء فلذمت الصمت ولم تعقب فرفع إياد رأسها وقبلها بحب من شفتيها فضمتة آيات بشوق ومن ثم ابتعدت عنة وتحدثت قائلة......... الحمد لله انا كدا مش محتاجة اى حاجة من الدنيا كل اللى اتمنيتة ربنا جعلة من نصيبى إياد بحب........تعرفى انى كنت هتجنن عليكى لما كنت فى القسم كان نفسى اهرب منهم وارجعلك متتصوريش انا حسيت بإية لما كنتى ماسكة فية ومش عايزة تسيبيهم ياخدونى آيات بحزن........انا اللى حسيت انهم بياخدوا روحى يا إياد ربنا ما يعيدها آيام يارب ومن ثم استطردت قائلة........بس تعرف ان دة قدر ومكتوب انة يحصل علشان منى تخرج من المستنقع اللى كانت فية دة إياد بحزن .......ايوة خرجت بس ياريتها خرجت سليمة دى اجهضت الجنين واتحرمت من انها تصبح ام آيات بإستياء......اهو ربنا اخدلها حقها وماجد مات وسليم اخد اعدام إياد مبتسماً.....بس تعرفى انها محظوظة لان واحد زى د\احمد دة اتجوزها آيات بسعادة....هما الاتنين بيكملوا بعض ومحتاجين بعض والحمد لله ربنا يسعدها يارب منى عانت كتير إياد مستفهماً........بس كويس ان منى لبست الحجاب داانا ذهلت لما لقتها غيرت ستايل لبسها ولبست محتشم ياترى اية اللى غيرها كدا فإبتسمت آيات ولم تعقب فرمقها إياد فتوجس شيئاً ما فإستفهم قائلا.....انتى صاحبة التغيير دة مش كدا آيات بحب.....منى غلبانة وجواها كويس وكانت محتاجة حد يوجهها صح إياد بإستياء....تقصدى كانت محتاجة حاجة تفوقها آيات بحزن........بس لاسف كان موقف صعب جدا عليها والخبطة اللى فوقتها شديدة نهض إياد وحملها بين ذراعة وهو يقول....... طب سيبك منها بقى لتشرء فضحكت آيات ومن ثم قالت.........انا بتكلم عنها بالخير متقلقش مش هتشرء فلثم إياد وجنتيها ومن ثم قال.........طب ما تتكلمى عنى انا سار حتى وضعها على الفراش وظل واقفاً فتحدثت آيات بحب........ انا خلصت فيك كل الكلام مش لاقية اى حاجة تانية اقولها غير بحبك بحبك بحبك ومن ثم تحدثت قائلة.....هو انت هتفضل واقف كدا كتير يلا علشان ننام فبعثر إياد نظراتة ما بينها وبين طرف الفراش وهو يقول بمرح...آيات ممكن انام جمبك فضحكت آيات بخفة فقد ذكرتها فعلتة بأول ليلة جائت الى منزلها بعد مغادرتها المشفى بحادثة انحدارها الدرج ومن ثم قالت ...امممممم هفكر فعلى الفور تحدث إياد متصنع الاستياء........طب خلاص لو دة مضايقك انسى واعتبرى انى مقلتش حاجة كاد ان يغادر ,, فأمسكت آيات معصمة ومن ثم افسحت الية مكان بجانبها فدلف إياد الى احضانها وظلوا على ذلك الحال لدقائق ابتعد عنها فوجدها مغمضة العينين انحنى قاصداً تقبيلها فتحدثت آيات قائلة......على فكرة انا لسة صاحية ومش هتعرف تبوسنى ومن ثم فتحت عينيها فوجدتة يبتسم بخفوت فتحدث إياد قائلا.........طب يلا نامى احنا معندناش امهات تفضل صاحية لحد دلوقت آيات بعنت.........لاء مش هنام رفع إياد حاجبية ومن ثم قال........لو كنتى مفكرة انى مش هقدر ابوسك وانت صاحية تبقى بتحلمى يا توتة دا كان زماااااان ياقلبى ومن ثم انحنى اليها يقبلها بحب فى أحلامى طيفك وفى صحوى لقياكِ أغمض عينى آشتاق لرؤياكِ افتحهم ارى محياكِ والذى اعشقة وأتيم بة حتى جذوراعماق ِ ..(------البارت الثامن والاربعون لازم تقعدى شوية وبعد كدا اومى زى ما تحبى منى بخفوت.........اصلى لم يلبث ان يدعها تستكمل حديثها فتحدث هو قائلا......... اتخضيتى لما لقتينى فى الاوضة مش كدا منى مبتسمة.....بصراحة اة انا فعلا اتخضيت يعنى لانى مش واخدة عليك احمد بخفوت.......متقلقيش بكرة تاخدى على وجودى ومن ثم استطرد قائلا وهو ينظر الى ملابسها......... مش معقول انتى نمتى بفستانك ينفع كدا منى بخجل من الموقف.......اةةة انا متأسفة جدا يظهر انى راحت علية نومة احمد بمرح......اة علشان كدا محستيش بحنين وهى بتبكى فرمقتة منى بحزن ومن ثم قالت بلهفة......حنين كانت بتعيط ومن ثم نظرت الى حنين تتفحصها فوجدتها نائمة بالفراش وهى تقول......امتى دة وازاى مسمعهاش مش ممكن داانا طول الليل سهرانة معاها وكل اما اسمعها تعيط اقوملها جرى والله ما سبتها غير وانا بجهزلها الببرونة وضع احمد اناملة على شفتيها بخفوت لكى يجعلها تصمت فشعرت منى بقشعريرة جعلتها ترتجف فتحدث احمد قائلا.....استنى استنى بس واهدى انا كنت بضحك معاكى هى مكنتش بتعيط اوى يعنى تقدرى تقولى دلع كدا ورجعت نامت تانى شعر احمد بأنفاسها الحارة التى تلفح اناملة فتلعثمت خفقات قلبة فعلى الفور ازاح اناملة وتحدث قائلا .......هو ,, يعنى انا بفكر انى اجيب مربية لحنين لانــــ قاطعتة منى بلهفة.......لالالاء ارجوك مربية لاء انا اللى هاخد بالى من حنين وحسام ومش ممكن هسيبهم ابداً وهفضل طول الليل صاحية ومش هنام بس ارجوك ارجوك متحرمنيش من احساس الامومة خلينى انا اللى اتابعهم ومتجبش مربية آحمد بجدية........انتى لسة تعبانة يامنى وفـ فترة نقاهة مينفعش احمل عليكى اكتر من كدا امسكت منى بكف يدة وهى تقول بإستجداء ودموعها تسيل من عينيها.....لاء ارجوك انا كويسة والله ومفيش حمل علية ومن ثم ضغطت على يدة وهى تقول........علشان خاطرى نزع احمد يدة من بين قبضتيها بخفوت ومن ثم جفف دموعها بواسطة اناملة وهو يقول....... خلاص زى ما تحبى فإندفعت منى الى صدرة وكأنها تشكرة ممتنة على انة سمح لها بإن تتولى هى مسئولية الصغار دون اللجوء الى احدى المربيات شعرت منى انها اندفعت بمشاعرها حينما رمت بنفسها بين ذراعية فعلى الفور ابتعدت عن صدرة واعتذرت منة على فعلتها اللا ارادية كادت ان تنهض فمنعها احمد وجذبها الية يقبلها بحب ورقة تلاحقت أنفاسها بصعوبه حتى تبعثرت وضلت طريق العودة الى مسارها الصحيح لقد كانت قبلة حالمة التى تلقتها منة لم تكن كقبلة سليم لها بل قبلة احمد لها رونق خاص جعلت انفاسها تتلاحق ونبضاتها تتسارع وعينيها تغدق بالدموع فحملها احمد بين ذراعية ودلف بها الى داخل حجرتهم الخاصة ......................... داخل شقة \ إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نهض إياد من نومة فلم يجد آيات الى جانبة ولكنة استمع الى صوت ترتيلها للقرأن بصوتها الرخيم تملكتة الدهشة لانة لم يجد المصحف الشريف بيدها كالعادة بل وجد هاتفها المحمول الذى قد احضرة اليها منذ اول ايام زواجهم فقد اعتادت آيات علي قراءة آيات القرآن الحكيم كل صباح فلم يمنعها كونها نفساء من عادتها الصباحية فإستدرك إياد للامر على الفور وحينما وجدتة قد افاق من نومة صدقت وتركت هاتفها المحمول ومن ثم اقتربت الية جلست بجانبة وقبلتة من وجنتة وهى تقول.......صباح الخير ياحبيبي إياد مبتسماً....احلى صباح على عيونك ياتوتة ومن ثم استطرد قائلا.........تعرفى انى جعاااان جدا اكنى انا اللى كنت برضع روكا طول الليل لم تتمالك آيات من حالها فإنخرطت فى نوبة هيستيرية من الضحك ومن ثم نهضت وهى تقول.........طب ياروحى يلا قوم صلى الصبح عقبال ما اغير لروكا وننزل تحت نفطر مع ماما رقية وعمى بدر نهض إياد عن الفراش وهو يقول.......ولاء وأدم جايين النهاردة مش كدا آيات وهى تحضر ملابس روكا.....ايوة يا حبيبي ماما رقية اصرت عليها انها تيجى تفطر معانا هى وآدم والولاد وتقضى اليوم معانا ومن ثم استطردت قائلة وهى تقترب منة ومن ثم قالت بتغنج....... حبيبي ممكن اعزم منى ود\احمد عندنا ع الغدا فـ يوم حاوط إياد خصرها بحب ومن ثم قال وهو يداعب انفها بأنفة........ تمام ياحبيبتي اللى تشوفية لثمت آيات وجنتة برقة ومن ثم قالت......ربنا يخليك لية بس الاول هشوف ماما رقية يمكن تكون مخططة انها تعزمهم لو كدا استنى انا الاسبوع الجاى وبعد ان انهى إياد صلاة الضحى وابدلت آيات ملابسها ووضعت نقابها وابدلت لروكا ملابسها هبطا الى شقة بدر العطار ......................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات الى داخل الشقة ومن بعدها إياد وهو يحمل روكا بين يدية فعلى الفور اقترب كل من رقية وبدر وتشاجرا على من يحمل الصغيرة ويلقى علية الصباح قبل الثانى كان إياد وآيات يشعرا بلهفتهم على صغيرتهم فتملكتهم مشاعر الشجن والسعادة والحب بأن واحد تركت آيات ابنتها مع رقية وذهبت الى حجرة الطهى وشرعت بإعداد طعام الافطار وبعد قليل اتتهم ولاء بصحبة زوجها وطفلاها مصطفى وملك ومر يومهم بسعادة دلفت الى قلوبهم الطيبة الحنونة ...................... داخل شقة د\ احمد عبد الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ انت كنت بتحب حنين......هكذا تحدثت منى وهى تتوسد صدر احمد اثناء استلقائهم على فراشهم بداخل حجرتهم الخاصة اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال.......حنين الله يرحمها كانت بنت صاحب وشريك بابا واتجوزتها بناءاً على رغبتة يعنى تقدرى تقولى جوازة مصلحة من ناحية بابا وجوازة واجب او تقدرى تقولى شعور بالمسئولية حنين مكنش ليها حد غير باباها الله يرحمة ولما اتوفى اصبحت وحيدة فى الدنيا وطبعا ورثت كل الاسهم بتاعة باباها فى شركة بابا فبابا خاف انها تتجوز وتجيبلة شريك غريب يشاركة باسهم الشركة فقرر اننا لازم نتجوز فى الاول رفضت بس فى يوم لقيت حنين جيالى المستشفى اللى بشتغل فيها وهى اللى بتعرض علية فكرة جوازها منى وقالتلى انها خايفة لانها اصبحت وحيدة وانها عايزة ترتبط بية لانى فى نظرها مثال الرجل الشهم المهذب اللى ممكن تأمن على نفسها وهى معاة رفعت منى رأسها ورمقتة بود ومن ثم قالت......انت فعلا مثال الرجل الشهم النبيل الحنين الوقور وبكل معنى الكلمة فكانت أجابتة على اطرائها هى قبلة رقيقة على طرف شفتيها منى مستفهمة......يعنى طول السنين دى محبتهاش خالص آحمد بخفوت......لاسف العشرة مقدرتش تخلينا احنا الاتنين نحب بعض بس قدرت تخلينا نحترم بعض ونعيش بمودة ورحمة لاخر يوم بعمرها وعلى فكرة انا سميت بنتى حنين على اسم والدتها لانها كانت رغبتها قبل ما تتوفى ,, اتمنى متكونيش انزعجتى اومأت منى بالنفى وهى تشعر بالسعادة فتنهدت ومن ثم قالت ........احمد هو انا ممكن اقولك حاجة بس تصدقنى احمد بود.......قولى يامنى انا سامعك التقطت منى كف يدة ولثمتة برقة وهى تقول....... انا ربنا عوضنى بيك ووضعك بطريقى علشان معش وحيدة ولا اتحرم من شعور الامومة احمد بحب.........واية تانى منى بنبرة شجية.......وبدعى ربنا انى اقدر اسعدك انت وحسام وحنين واكون زوجة وام قد المسئولية تفخروا بيها احمد مبتسماً....... واية تانى منى بلهفة......وبحبك اتسعت إبتسامة احمد ومن ثم قال مستفهماً.....اية ,, انتى قولتى اية اعتدلت منى وشخصت الية ومن ثم قالت بلهفة......... ايوة بحبك ومش عارفة امتى وازاى ومن ثم خفضت نبرتها وهى تقول بحزن....... انا حبيت ابن عمى الله يرحمة وكان حب من طرف واحد وكان الطرف دة هو انا بس حبك انت شكل تانى شعور مختلف كأن شعورى تجاهك حب وشعورى تجاة مصطفى الله يرحمة حب بشعور تانى خالص انا اعرف ان الحب حب بس بعد ما حبيتك حسيت بإختلاف ومش عارفة اية سببة اعتدل احمد وجلس بجانبها ومن ثم قال بنبرة شجية....... اقولك انا اية هو سر الاختلاف دة حبك لابن عمك كان حب من طرف واحد وحبك لية من طرفين فرمقتة منى بدهشة وتجمدت حروفها بداخلها فبادر احمد قائلا.....ايوة يامنى الاختلاف انى ببادلك نفس الشعور وبرضوا مش عارف ازاى وامتى بس بجد حسيت وانتى قريبة منى بمشاعر غريبة وجديدة علية خلاصة الكلام دة كلة انى بحبك وسعيد لانى اتجوزتك هبطت عبراتها التى تجمعت بمقلتيها اثناء حديثة فطوقها احمد بذراعية وهو يقول.......متعيطيش وادعيلى انى اكون جدير برسم البسمة على شفايفك ياحبيبتى .................... وتوالت الايام ومرت بسعادة ع الجميع وانجلت الاحزان بلا رجعة وانقضت آيام الحزن والالم نهائيا واحتلت محلها السعادة والاسترخاء والحب والعشق الحلال فقد عاشت منى بسعادة مع أحمد وكان ما ينقص سعادتها هو عدم تقبل حسام ابن احمد لكونها احتلت مكان والدتة الراحلة ولكن حينما ادرك حسام لهفتها علية هو وشقيقتة حنين ومدى اهتمامها وخوفها وحرصها الشديد على كل ما يخصهم ومساعدتها لة بعمل فروضة المدرسية ايقن انها لا تتصنع كل ذلك وان مشاعرها نابعة من داخلها ففاجأها بيوم من الايام ودعاها بـ "ماما" فبكت منى بشدة وغمرتة بين احضانها وظلت تقبل كل انش بوجهة ويدة بحب وحنين شديد اما عن سامح وسمر فقد اقترب موعد زفافهم ولاء وأدم يعيشون بسعادة وتفاهم لكونهم مقتربين التفكير لبعضهم وضعت مصطفى الصغير بدار حضانة قريبة من شركة آدم وملك ابنتهم بمدرسة قريبة ايضاً وعادت ولاء الى عملها ثانيتاً بشركة زوجها آما عن العاشقان آيات وإياد فلن اجد ما يوصف حالهم لقد تحملا الكثير وعانا الصعاب ولكنهم تخطوها بإيمانهم وعشقهم واكملا حياتهم بسعادة لا توصف وانتهى إياد من رسم لوحاتة وآيام وسوف يفتتح معرضة .................... فى يوم ما داخل شقة إياد العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى وأحمد مدعوين على الغداء من قبل آيات وإياد وكان يوماً رائعاً بحق جلس كل من احمد وإياد بحجرة المرسم بعد تناولهم الغداء ظلوا يثرثرون عن الامور العملية والدنيوية والفنية فقد اعجب احمد بلوحات إياد الفنية وكانت كل من آيات ومنى بحجرة الطهى حيث كانت منى تصنع الشاى وآيات تضع الحلوي التى صنعتها بالاطباق دلفت السيدتان اليهم وقدموا اليهم المشروبات والحلوى وبعد ذلك دلفوا الى حيث الصغيرتان روكا وحنين اللتان كانا بحجرة الاطفال بالشقة اما عن حسام ابن احمد فقد ذهب مع جدية بدر وعبد الرحمن الى احد المقاهى المتواجدة بنفس الشارع الذى يقطنون بة وظل يلهو بقربهم كانت منى تجلس على الفراش تقوم بإرضاع حنين بواسطة الببرونة فتحدثت آيات مبتسمة........تعرفى يامنى انى فرحانالك جدا بجد لانى شايفة لمعة جميلة فى عينيكى وابتسامة مريحة مبتفارقش شفايفك منى ممتنة.......ربنا يخليكى يا آيات انا كمان فرحانة فرحة كبيرة جدااااا وضعت حنين على الفراش بعد ان غفت ومن ثم جلست بجانب آيات وتحدثت اليها بود قائلة........احمد انسان نبيل وراجل بجد عمرة ماحسسنى انى زوجة تانية ومقارنيش بحنين الله يرحمها سوا بتعاملى معاة او مع حسام وبجد حسسنى انى ام ليهم وبالذات لحنين دا مش بيطمن عليها غير وهى فى حضنى آيات مستفهمة ........انت حبتية يامنى منى بنبرة دافئة ونابعة من اعماقها......جدا يا آيات حبيتة اوووى رمقتها آيات بنصف عين ومن ثم قالت....اكتر من مصطفى الله يرحمة تلبكت منى ورمقتها بدهشة ومن ثم قالت.....انتى كنتى عارفة آيات مبتسمة.........معرفتش غير بعد وفاتة ومن ثم اردفت بمرح وهى تنخزها بكتفها......بعد ما معملتك اتغيرت معايا وطردتينى من هنا منى بأسف.......حقك علية وميبقاش قلبك اسود وانسى آيات بمرح........وهو انا اصلا لو مكنش قلبى ابيض كنت قربت منك من تانى وبقيتى صحبتى واختى كمان منى بود.......ربنا يخليكى يا آيات انتى ونعم القلب الطيب وبجد بجد ونعم الاخت والصديقة ومن ثم استطردت بجدية ...........شفتى يا آيات سليم حبنى وانا محبتوش واللى حبيتة محبنيش آيات بحزن .........تقصدى مصطفى الله يرحمة منى بحزن.........الله يرحمة ويحسن الية آيات بجدية.......شفتى ان الحب مش بأدينا يامنى ,, سليم كان بيحبك وانتى مبتحبهوش لان الحب مش بإيدينا ,, كنتى مستنية اية من مصطفى هو كان طول عمرة شايفك اخت لية مش حبيبة وزوجة كان المفروض تقدرى دة ومتعمليش كل اللى عملتية انتى عذبتى نفسك بحب مش من نصيبك كان لازم تعيشى حياتك ومتضيعيش سنين من عمرك على امل ضعيف وخصوصاً لان اللى بتحبية كان متجوز منى بإستياء.........عندك حق فى كل كلمة انا كنت زى المغيبة كنت شايفة مصطفى من حقى لاننا اتربينا سوا وكبرنا سوا وابن عمى كنت بقول انة المفروض يكون من نصيبى انا مش حد تانى ومن ثم استطردت مبتسمة........تعرفى يا آيات انى مكنتش بحب احمد ووافقت بس علشان اولادة بس هو من اول لحظة جمعتنا سوا خلانى اعجب بية وارتاحلة واتحول الاعجاب لحب بجد هوا انسان حنين ومتفاهم وانا محظوظة بية بجد آيات بحب.....وهو كمان واضح انة حبك والاولاد كمان ,, انتى متعرفيش انا فرحت اد اية لما حسام ابنة ندالك بـ ماما تنهدت منى بعمق ومن ثم قالت......حسام دة كان اكتر واحد مخوفنى كنت مقلقة لا يرفضنى ويقارنى بمامتة الله يرحمها ,, فى الاول قابلتنى مشاكل معاة يعنى كان بيرفض انى اساعدة فى اللبس او عمل الهوم وورك او انى آآكلة بإيدى او او وكنت بحس فى عنية بالحزن لما كان بيلاقينى مع احمد وعمرى ما اشتكيت منة ومحسستش احمد بنفور حسام منى وطول ما حسام معانا بالشقة ببعد عن احمد واشغل نفسى ما بين حنين وشغل البيت وطلباتهم كنت اكتر الايام بنام معاة فى اوضة الاطفال علشان احسسة انى جمبة وانى موجودة فى البيت دة علشانة هو وحنين اختة وبس واحدة واحدة شعر بحبى لية وابتدى يتكلم معايا ويجينى احل معاة الهوم وورك ومن كام يوم فوجئت انة ندانى وقاللى ياماما اغدقت الدموع بعينيها وهى تردف قائلة.......متتصوريش كلمتة دى عملت فية اية خلتنى اعيط واضحك فى وقت واحد مسكتة وقطعتة بوس واحضان وفرحت بية جدا واحمد فرح بالتغيير دة والحمد لله دا كرم من ربنا كبير جدااااا آيات بسعادة...اللهم لك الحمد والشكر منى مبتسمة......تعرفى انة فرح اوى بية لما لقانى لبست الحجاب آيات بحب.........ربنا يفرحة بيكى وتفرحى بية ومعاة يارب مدت منى يدها لآيات وهى تقول....هاتى روكا لما اشيلها شوية أعطتها آيات روكا فظلت منى تقبلها برقة من اناملها الصغيرة فكادت آيات ان تبكى متأثرة ولكنها تمالكت من حالها نظرت منى اليها ومن ثم قالت.....هاة طمنينى انتى وإياد عاملين إية اطلقت آيات تنهيدة عميقة ومسموعة فرمقتها منى مبتسمة ومن ثم فالت....ياااااة ,, طب احكيلى احكيلى آيات بنبرة شجية .......إياد دة حبيبي وروح قلبى بجد علقنى بية جدا طبعا انا مش هوصفلك طباعة لانك عارفاة كويس بما انة ابن عمك ومتربيين سوا بس بجد هو انسان فوق الوصف والخيال متخلاش عنى بعد وفاة مصطفى ووقف جمبى لما كنت تعبانة ومكسورة لدرجة انة كان بيأكلنى بإيدة واتبرعلى بدمة علشان اعيش ,, يااااااة يامنى ياااااااة انا ربنا كرمنى بإياد زى ما ربنا كرمك بـ د\احمد بالظبط واكتملت فرحتنا بروكا بنتنا والحمد لله انا كدا مش طالبة حاجة تانى من ربنا غير انة يحفظهم لية ويتمم فرحتنا دائما على خير ويرزقنا راحة البال والرزق الحلال ربتت منى على كتف آيات ومن ثم قالت بحب........ انتى غلبانة يا آيات وعانيتى كتير وربنا كافئك على اد صبرك انا عارفة ان مصطفى كان طبعة صعب بس إياد مختلف عنة آيات بحزن........مصطفى كمان كان حنين الله يرحمة يارب بس كان مبيقدرش يعمل كنترول على انزعاجة وزعلة منى بسعادة........انا وانتى عانينا وقلوبنا تعبت وعانت كتير والحمد لله ربنا كرمنا بزوجين ربنا يباركلنا فيهم يارب آيات بإعجاب شديد........تعرفى انك اتغيرتى اوى يامنى انا حاسة انى شايفة واحدة تانية خالص غير منى اللى كلنا نعرفها منى بسعادة.......انا كمان حاسة بالتغيير دة وفرحانة بنفسى جدااا آيات بسعادة ومرح......هو الحب بيغير بالشكل الجميل دة وبالسرعة الهايلة دى ,, بركاتك يا د\ احمد ابتسمت منى ومن ثم قالت بجدية........تعرفى يا آيات انى زمان كنت بحس بكبر سنى وكنت بحزن على سنين عمرى اللى بتعدى بس ولا مرة حسيت بصغر عقلى وتفكيرى انما دلوقت انا بحس انى طفلة صغيرة لكن ناضجة بالتفكير وعقلها كبير زى ما تقولى كدا رجعت لايام الثانوى من جديد حاسة انى عايزة العب واجرى واتنطط واضحك بعلو صوتى زى ما تقولى الكبت اللى كان جوايا بقالة سنين انفجر واتحول لبهجة وسعادة ورغبتى الطفولية دى بخرجها مع حسام ابن احمد طول اليوم نلعب ونتنطط فى الاول آآكلة ونخلص الهوم ورك وبعد كدا هاتك يالعب ببقى بطبخ وبلعب معاة وفى نفس الوقت باخد بالى من حنين ومحصلش مرة واحدة انى حسيت بإرهاق ولا زهأ بالعكس دا لما بيكون حسام بالمدرسة وحنين نايمة واحمد بالمستشفى بتجنن وبحس بالوحدة وبعد الساعات علشان يرجع احمد وحسام انا بتونس بوجودهم وصعب جدااااااا ابعد عنهم ومن ثم نظرت الى آيات فوجدتها تبكى وتنهمر دموعها فى صمت فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت........انتى بتعيطى يا آيات جففت آيات دموعها ومن ثم قالت بمرح........وانتى عايزة يكون حالى اية ..(------البارت التاسع والاربعون ترجل سامح من السيارة واستدار حول مقدمتها وفتح الباب الخلفى ومد يدة لزوجتة سمر لتترجل منها ودلف بها الى القاعة وهى تتأبط ذراعة وحينما رمقهم الجميع انهالت الصافرات والتصفيق الحار رقص العروسان على هذة الاغنية الرومانسية الرائعة نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى صورتك تبان فى عينيا وقت الالام و الضيقة بسمع انا ضحكتك البريئة وقت الالام و الضيقة بسمع انا ضحكتك البريئة و من بعيد تهل ريحتك عليا نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى وبعد دقيقة من ابتداء تلك الاغنية انضم اليهم منى واحمد الذى جذبها برقة وتراقصا بصحبة العروسان حيث تركت منى حنين الصغيرة بين احضان كاميليا وحسام الصغير كان لا يفارق يد عبد الرحمن منذ بدء اليوم اما عن العاشقان إياد وآيات فكانوا يقفون على مقربتاً منهم يبتسمون بسعادة نظر اليها إياد نظرة ذات مغزى بأنة يتمنى ان يطوقها بين ذراعية وينضموا اليهم ويتراقصا معهم لكنة وجدها غير لائقة ,, اما عن آيات فإيقنت ما يودة فإختلجتها فكرة ما سوف تقوم بتنفيذها فور عودتهم الى منزلهم وكان وسط الحشود قلبين يخفقون بقوة حتى ان خفقاتهم كانت اعلى من اصوات الموسيقى فهذان القلبان العاشقان الجديدان بهذا العالم المتيم هم رامى شقيق آدم وريم شقيقة سمر كان رامى من حينٍ الى أخر يرمق ريم بإعجاب وكانت ريم تبادلة النظرات ولكن خلسة وبغتة وجدتة يقترب اليها وينحنى بجانب اذنها قائلا......... شكلك قمر وعيون الناس كلها عليكى وهتاكلك اكل وانا مش هسمحلك تتخطفى منى النهاردة ومش هسمح لحد يقربلك لقتلة واروح فى داهية بسبب جمالك فعلشان كدا انا هاخد ميعاد من عمى والليلة دى قبل بكرة علشان اجى اطلب ايدك واتجوزك واهرب بيكى بعيد بعيد عن عيون الناس ومن ثم تركها ومضى من امامها رمقتة ريم بصدمة وبعينان متسعتان لقد لجمتها كلماتة التى القاها عليها بغتة وتركها صريعة جملتة التى اشعرتها بالسعادة والاضطراب والخجل بأن واحد رمقتة بدهشة وبعيون زائغة مضطربة فوجدتة يبتسم ويغمز اليها بطرف عينية فشعرت بتدفق الدماء الى وجنتيها فعلى الفور أشاحت بوجهها بعيداً وهى تبتسم بسعادة ومرت الساعات ببهجة ع الجميع وانتهى العرس وذهب كل منهم الى شقتة اخذ سامح زوجتة سمر الى عشهم الجديد بعد التبريكات والتهانى ودعوا الجميع ومضوا ومن خلفهم ذهب كل من رقية وبدر وعبد الرحمن وكاميليا بسيارة رامى اخذ د\ احمد زوجتة منى واولادهم حنين وحسام الى شقتهم كما اخذ آدم زوجتة ولاء واولادهم مصطفى وملك الى فيلتهم الصغيرة وبالطبع ذهبا العاشقان آيات وإياد وابنتهم الصغيرة الى منزلهم بسيارتة وعاد الجميع الى منزلهم منهكين ولكنهم سعداء .................... داخل شقة \سامح العطار (شقة مصطفى العطار سابقاً) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سامح الى شقتة وسمر بين ذراعية انزلها بخفوت ومن ثم طبع قبلة ناعمة على وجنتها ونظر الى عينيها وقال.......الف مبرووك ياسمر اخيراً نورتى بيتك ياعروستى تحدثت سمر بخجل دون النظر الية .....الله يبارك فيك يا سامح كانا التوتر والاضطراب آسياد الموقف وكانت سمر تضم شفتيها ونظراتها زائغة فى المكان اما عن سامح فكانت حروفة تتلعثم قبل ان تخرج من فمة واخيراً تحدث بعدم تروى قائلا.......احنا هنعمل اية دلوقت ابتسمت سمر بخفة ومن ثم قالت........بص انت هتستنانى هنا وانا هدخل ابدل هدومى رمقها سامح بحب ومن ثم قال......طب وبعدين سمر بحياء.......وبعد كدا هنصلى ونقعد ندعى كتير اوى علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا ,, وبعد كدااااااااا فقاطعها سامح قائلا بخبث.....وبعد كدا سيبيها علية انا فرمقتة سمر بجدية ومن ثم قالت وهى تضع يدها بخصرها..... وبعد كدا هنتعشى لانى جعانة ومآكلتش طول النهار وبعد العشا هدخل انام لانى مرهقة سامح بإمتعاض....بس كدا طب وانا سمر بخبث.....وانت كمان هتتعشى ووو فقاطعها سامح للمرة الثانية قائلا........وبعد ما اتعشى اغسل سنانى واشرب اللبن وادخل فى فرشتى اتغطى وانام صفقت سمر بخفوت وهى تقول مبتسمة.....برافوا عليك شطور سامح بإستياء.......وحياة النبى يعنى دى فكرتك عن ليلة دخلتنا وبغتة وجدتة يحملها بين ذراعية ويدلف بها الى حجرتهم وضعها على الفراش وغادر الحجرة ولكنة قبل ان يغادر رمقها بحب ومن ثم قال.....بصى انتى اللى عليكى انك تبدلى هدومك والباقى سيبية علية انا لانى لية بروجرام مختلف تماماً عن البرجرام بتاعك ياست سمر وتمتم قائلا وهو يغادر....شكلها عبيطة البت دى وهتتعبنى معاها وبدل الزوجان ملابسهم وتوضئا استعداداً للصلاة وبعد ان صلى سامح بزوجتة ركعتين وكان هو الامام جلس مقابلها ووضع يدة على رأس سمر وبدأ بقول هذا الدعاء (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) ومن ثم اقترب وقبل جبينها ونظر اليها وقال ........ هاة تحبى تتعشى وللا تنامى سمر بخفوت........اتعشى ,, ممكن سامح وهو يداعب خصلاتها التى تمردت وظهرت من خلف حجابها....... ممكن جدااااا ياحياتى ,, ادخلى بدلى اذدال الصلاة دة والبسى حاجة من الحاجات الصغنونة دى اللى لو طبقتها وحطيتها فى جيبى الصغير مش هتبان نهائى فإبتسمت سمر بحياء وغادرت الى حجرتها ابدلت اذدال الصلاة الى ثوب نوم رقيق وارتدت فوقة روبة الشفاف غادرت الحجرة وذهبت الى حجرة الطعام فوجدتة يشعل الشموع وحينما شعر بوجودها التهمتها عيناة فظل يرمقها بشغف كبير اقترب اليها بعد ان اغلق الانوار وهو يقول....... اظن انا معايا القمر ومش هحتاج للانوار جلست برفقتة على الطاولة وكان سامح يعاملها بحب ويطعمها بيدة وبعد انتهائهم من تناول الطعام اعطاها كوب العصير وامسك بكوب العصير الخاص بة وجعلها ترتشف من الكوب الخاص بة ويرتشف هو من الكوب الخاص بها بنفس اللحظة التقط كوب العصير من بين اناملها ووضع الكوبين على الطاولة ظل يرمقها بحب واعجاب شديد انحنى ولثم وجنتها برقة ومن ثم تحولت الى قبلة طويلة على وجنتها ابتعد عنها فوجدها ترمش بخفوت ورجفة عنيفة اجتاحة حواسها واشعرتها بأنها على مقربتاً من كونها ستفقد وعيها حينما وجدتة ينحنى قاصداً تقبيلها من شفتيها وقبل ان تعترض انهال عليها بالقبلات فدفعتة ونهضت تهرول الى حجرتها فهرول سامح خلفها وقبل ان تغلق الباب وجدتة يتصدى اليها كان يقترب اليها بخفوت فكانت ترتد هى الى الخلف تلعثمت خطواتها بطرف السجادة كادت ان تهوى ارضا فجذبها بتملك فأرتطمت بصدرة وبعد أقل من ثانية كانت بمواجهتة حيث تلامست انفها لانفة ولم يفصل بينهما سوا لهيب انفاسهما ومرت ليلتهم بسعادة بالغة فقد جمعتهم لحظات دافئة ودو لو ان الزمن يتوقف ويظلون بداخل عالمهم الخاص الذى لا يقطن بة سواهم يمكنكِ الصمت ولكن اعلمى ان عينيكى تتحدثان يمكنكِ الابتعاد ولكن اعلمى انكِ عائدة الى لا محال ................... داخل فيلا \ آدم نورالدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت ولاء الى غرفتها الخاصة بعد ان نجحت بجعل اولادها ملك ومصطى يستسلما الى سلطان النوم تنهدت بعمق وهى تقترب نحو فراشها ففتح آدم ذراعية اليها لكى تقترب الية فإندفعت ولاء الى صدرة واستكانت بين ذراعية وبعد برهة تحدث آدم قائلا........الليلة دى مش بتفكرك بحاجة إبتسمت ولاء ومن ثم قالت بخفوت........طبعا يا آدم بتفكرنى بأسعد ليلة بحياتى ياحبيبي ليلة فرحنا وجمعنا السعيد دى من احلى الذكريات آدم بمغزى.......طب ما تيجى نعيد امجاد الليلة دى انا وانت ياجميل انحنى مقتربا اليها قاصداً تقبيلها فتصدت الية بذراعيها وهى تقول..... آدم انا عايزة انام ودماغى مصدعة من دوشة الفرح آدم بحب.....انا هضيعلك الصداع بس اسمعى الكلام فجادلتة ولاء فإمتعض آدم ومن ثم قال......كدا يعنى لازم تنكدى علية النهاردة وبغتة وجدتة ينهض وهو يقول......طب نامى لوحدك بقى ياست ولاء وانا هروح انام بإوضة الولاد ولاء بلهفة وهى تنهض عن الفراش....لالاء وحياتى متسبنيش انام لوحدى آدم بعنت........لاء هسيبك وخللى الصداع ينفعك كاد آدم أن يغادر الغرفة فإستوقف بغتة حينما استمع الى صوت آهاتها الوهنة استدار على الفور فرمقها وهى تمسك برأسها وتترنح بوقفتها فهرول اليها قبل أن تسقط ارضاً جذبها الى صدرة وهو يقول......حبيبتى اية اللى جرالك ما كنتى كويسة ابتسمت ولاء بخبث وهى بين ذراعية ومن ثم تصنعت الوهن وهى تقول......حسيت بدوخة فأسندها آدم بخفة وأعادها الى الفراش فإستلقت ولاء وجلس آدم الى جانبها ومن ثم تحدثت قائلا........انا اسفة ياحبيبي حقك علية نكدت عليك آدم بجدية........مش مهم انا اتفلق المهم انتى ياولاء بقيتى احسن وامام لهفتة وحنانة جذبتة بغتة وقبلتة على شفتية برقة ابتعد عنها ورمقها بدهشة فلمح نظراتها النارية الحارقة والذى يعلم مغزاها جيداً فتحدث بخفوت قائلا....... هو مش انتى تعبانة ولاء مبتسمة.......لاء مش تعبانة آدم وهو يتلمس خصلاتها السوداء........طب والصداع ولاء بمرح.......بح مفيش آدم بإستياء.......يعنى بمزاجك ولاء بحب......لاء بمزاج قلبى ,, اصلك صعبت علية آدم بتوعد........حلو اوى انتى بقى الجانية على روحى استلقى وعدك بقى يالولو .................... داخل شقة د\ احمد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ جلس احمد يرمقها ويترقبها وهى تمشط خصلاتها الغجرية فسمعتة يتحدث قائلا........كان نفسى يكون فرحنا زى فرح سامح وسمر وكنت اتمنى اعملك فرح العالم كلة يحكى ويتحاكى بية فنهضت منى واقتربت الية وجلست بجانبة على طرف الفراش ومن ثم قالت........عارف يااحمد انا اتعمللى فرح قبل كدا وكان جميل بس انا محستش بجمالة الناس كلها كانت مبسوطة وفرحانة اللا انا كنت زعلانة ومهمومة وكبت شعورى دة فـ نفسى علشان محدش يحس بية واتصنعت الفرحة وانا جوايا حزينة بس لما اتجوزتك واتكتب كتابنا فى الجامع من غير اى معالم للفرح كنت اسعد انسانة بالدنيا بجد سعادة متتوصفش جدا جداااا وبرغم انى دخلت فى بيت مكنش بيتى وعلى عفش قديم ونمت على فرشة نامت عليها زوجة قبلى وكمان كل العفش والديكورات والادوات من اختيارها بس حسيت فية بالامان ومحستش بغربة ولا زعلت ظل آحمد شاخصاً اليها بكل اهتمام يراقب انفعالها وحركة شفتيها بنطق الحروف المضطربة بصمت استرسلت منى ببكاء قائلة......عارف يا أحمد انا وافقت على جوازى منك لية ومخدتش وقت بالتفكير ,, مش هقولك لانى حبيتك او كدا لاء انا دخلت البيت دة لسببين اولهم وأهمهم ان بجوازى منك هكسب احساس الامومة اللى فقدتة واللى مكنتش ابداً هسترجعة مهما حصل واللى ولا يوم من الايام ممكن الاقية بسهولة فى اى بيت تانى والسبب التانى هو انى كنت عايزة ارتبط بإنسان محترم يقدر يصونى ويتقى الله فية ويحافظ علية حتى لو مكنتش بحبة وهو بيحبنى لانى اتعلمت انى مدورش ع الحب اد ما ادور ع الانسان الوقور المحترم اللى يصون كرامتى ويحافظ على مشاعرى كان كل املى فيك انك تعاملنى بما يرضى الله تحافظ على شعورى وتعاملنى بحنان ومن ثم استطردت بإبتسامة خافتة من بين دموعها........ وانت عملت كدا وحققتلى املى من اول موقف حصل بينا فى الاوضة دى وكان اول يوم جوازنا لما لقتنى بعيط خدتنى فى حضنك وتبطبط علية وفى اللحظة دى اعجبت بيك ومشاعرى ابتدت تصحى من تانى بعد ما قتلها كل المواقف اللى مريت بيها فـ حياتى حسيت فى حضنك بالامان حسيت بطيبة قلبك وحنيتك علية ورضاك لية دة كان عندى بالدنيا كلها مشاعر كتيرة اوى انا سمتها حب مش فية حب من اول نظرة آحمد بسعادة.........ودة كان حب من اول حضن آبتسمت منى بفتور ولكن دموعها كانت تصاحب حديثها وهى تردف بإمتنان قائلة.........انت صنت كرامتى وعمرك ما حسستنى انى هنا علشان ولادك بالعكس انت حسستنى انى زوجة وام لحنين وحسام واديتنى حقوقى من حب وعطف وحنان واحترام وامان ورقة فى التعامل قدمتلى كل شئ ممكن اى زوجة تتمناة ومن ثم استطردت بحزن .........انا كنت وحشة اوى من جوايا كنت غدارة وغدرت بأقرب الناس لية واكتر واحدة غدرت بيها هى آيات فتحدث آحمد مستفهماً.....آيات اللى هى مرات إياد ابن عمك ومن ثم اردف بإستنكار........لالاء مش معقول داانتوا اصحاب جدا منى بإمتعاض.........طول عمرها شايفانى اخت وصديقة وانا طول عمرى شيفاها غريمتى ومن ثم استطردت بأسف.....انا غدرت بيها وكنت هتسبب فى طلاقها من مصطفى الله يرحمة آكتر من مرة لمجرد انى بحبة يبقى دا حق مشروع ولازم اردة لية وانة من حقى مش من حقها بس ربنا كان بيسترها معاها لانها كانت قريبة من ربنا وجواها كويس جداا اما انا فكنت مغيبة تماماً وبعيدة كل البعد عن ربنا وهى اللى وقفت جمبى فى محنتى ورجعتنى لصوابى من تانى كان لازم اتوجع علشان افوق واتوجعت واتألمت وانجرحت وعانيت بجد ومن ثم اردفت وهى تحتضن يدة.....وجيت انت ياحبيبي بكل بساطة وبكلمة واحدة منك دويت كل جروحى ومحيت اى ذرة الم انا اتعرضتلها تتجوزينى يامنى ,,يااااااة قد اية كانت كلمة جميلة وكانت نتيجتها انها حولت حياتى لجنة على الارض تركت يدة ومن ثم قبلت يدها من الامام ومن الخلف وهى تقول بخشوع.......اللهم لك الحمد والشكر اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال بجدية.......... كل واحد مننا لية جانب من الظلام وجانب اخر من النور واللى بيبعد عن ربة بيدى فرصة للشيطان والعياذ بالله انة يتملك منه والجانب المظلم بيطغوا ع الجانب المشرق تحدثت منى ودموعها تنهمر ندماً وأسفاً.....وانا بغبائى وحقدى ملكت الشيطان منى وكنت هتسبب فى طلاق آيات من مصطفى الله يرحمة وانى بعد ما يطلقها هقرب منة واحسسة بحبى علشان يتجوزنى من غير ما افكر ولا احط فى اعتبارى ان لو كان ربنا مقدرلى انى اكون مراتة كنت هبقى من غير كل اللى انا عملتة دة مد احمد يده ليمسح دموعها فألقت بجسدها بين ذراعيه وهى تقول بحب.......مكنتش مفكرة ان ربنا شايللى الاحسن واللى هو انت وحبنا المتبادل مش اللى من طرف واحد وكمان حب لراجل متجوز ومكنش من حقى وجعللى فيك نصيب علشان اكمل حياتى من غير ما ينقصنى اى شئ اكمل حياتى مع جوزى حبيبي وولادى حنين وحسام ابتعدت عن صدرة وهى تقول بحزن....... عارف الحاجة الوحيدة اللى اتمنتها من قلبى رمقها أحمد بترقب ولزم الصمت ليحثها على البوح بكل ما يختلجها فأردفت منى وقد عادت الدموع تترقرق بعينيها....... كان نفسى انى اجيب طفل منك يااحمد احتضن أحمد وجهها وهو يقول مبتسماً........وحياتى بلاش تعيطى ابتسمت منى بسعادة وهى تقول......لاء مش هعيط وحياتك لانى سعيدة جدا وراضية باللى قسملى بية ربنا ومش عايزة غير حنين وحسام وانت وحبك لية ضمها احمد بحب ومن ثم قال........وانا متمناش غير انى اشوفك سعيدة ياقلبى ابتعدت منى عن صدرة وهى تقول بسعادة........قلبك,, اول مرة اسمعها منك ومش آخر مرة ياحياتى......قالها احمد يطبع قبلة رقيقة على جبينها وبغتة استمعوا الى بكاء حنين الصغيرة فتحدثت منى بخفوت.........احمد حنين بتعيط طبع احمد قبلة رقيقة بجانب شفتيها وهو يقول.......سيبك منها منى مبتسمة .....تهون عليك آحمد بإستياء وهو ما زال محتضن وجهها بكلتا يدية........ مش قادر اسيبك قبلتة منى من وجنتة ومن ثم قالت........وانا كمان مش قادرة اسيبك بس هروح اشوفها ومش هتأخر عليك فتركها احمد تنهض وتمضى الى حجرة حنين وبعد دقائق وجدها تدلف الية فتح اليها ذراعة فإندفعت الى صدرة تضمة بحنين قد افاضها لقد فقدت صوابى فالحظ يحالفنى والحب اصبح من نصيبى والقدر صديقى والسعادة لا تفارقنى ورضى الرحمن يغمرنى ويهدينى ..(------البارت الخمسون والاخيــــــر دى الشقة وحشة من غيرها خالص وانا مسبتهاش اللا لما لقيت ماما رقية نفسها ان روكا تبات معاها وسبتلها الببرونة بتاعتها علشان لو جاعت بالليل وآنذاك التفت إياد اليها ورمقها بإنبهار حينما رأى طلتها الخلابة كجمات السينما خفق قلبة وهو يشاهدها بهذة الاطلالة الرائعة المثيرة والخلابة بأن واحد اخرجة من شرودة صوتها المستاء وهى تقول......... انا مش عارفة انا هنام وهى مش معايا ازاى فنهض إياد وجذبها الى صدرة وهو يقول....... هتنامى فى حضنى انا ياتوتة ومن ثم استطرد بسعادة قائلا.....اية الجمال والطعامة دى كلها ابتعدت آيات عنة وهى تقول بتغنج عفوى....لسة واخد بالك منى إياد بمرح.......واخد واخد بس كنت عامل مش واخد يعنى تقلان فضحكت آيات بمرح ومن ثم اقبلت نحو الشموع وقامت بإشعالهم فذهب إياد آنذاك واحفض الاضاءة اقتربت آيات الية ومن ثم امسكت بيدة تضعهم حول خصرها ورفعت ذراعيها وحاوطت عنقة شعر بتمايلها بخفة بين يدية فأيقن بسرعة بديهتة آنها تود ان تراقصة رقصة هادئة نظرت آيات الي عينية ومن ثم قالت........ تسمحلى بالرقصة دى ياحبيبي ,, بس من غير موسيقى اسرح انت بخيالك وانا هسرح بخيالى وكأننا سامعين نغمات هادية فتحدث إياد بحب .....كنت عارف انك حسيتى بية فى الفرح وبرغبتى انى عايز اخدك فى حضنى وارقص معاكى آيات مبتسمة.........علشان كدا فكرت انى لازم احقق رغبتك دى بس لوحدنا فى شقتنا وعلى راحتنا كان إياد يراقصها على دقات قلبة التى تتصاعد وتتهابط وكأنها سيمفونية ذو ايقاع مختلف حينما كانت تتصاعد خفقاتة كان يحملها من خصرها ويلف بها وهى تستند على كتفة بذراعيها وحينما يعود ايقاع نبضاتة الى الرتم الخافت كان ينزلها ويطوقها بين ذراعية ويتمايلان بخفة بالغة الروعة انفرجت شفتية بنبرة رخيمة قائلا....هتفضلى تحبينى كدا لحد امتى رمقتة آيات بعينيها البندقية الساحرة ومن ثم قالت بكل جوارحها....هفضل احبك طول عمرى ياعمرى إياد بخفوت.......مش هتملى منى آيات بمراوغة.....اممممم بصراحة همل فى موقف واحد بس ,, لو اهملتنى داعب إياد خصلاتها البنية وهو يقول.........انا اقدر اهملك ياتوتة داانتى روحى وقلبى وكل حياتى آيات بإمتعاض مصطنع.......اة ممكن تتشغل عنى بعد ما تبقى فنان مشهور والمعرض بتاعك يكسر الدنيا واللوح تعجب الناس وتتباع وتبقى غنى ومعجبيك يكونوا بنات حلوين اللى تطلب منك تمضيلها اوتجراف واللى تطلب تتصور معاك واللى تطلب انك ترسملها صورة ساعتها هتهملنى وتنسانى ومش هتسأل فية وهتركن ع الهامش توقف إياد عن التمايل ومن ثم قال بلوعة العاشق المتيم........ دا من مليون المستحيل انة يحصل بالذات بعد كل اللى جرالنا ياتوتة حبنا قابل مشقة وصعوبات واحزان كتيرة جدا امسك ذقنها برقة وهو يردف قائلا..... وصعب ان القمر بتاعى دة يتركن ع الهامش فضمتة آيات بحب وسعادة قد غمرتها فكلماتة تبثها السعادة وتشعرها ايضا بأنها تحلق بعيداً عن ارض الواقع هل شعور الاريحية لة مذاقٍ اخر غير الذى أشعر بة واتذوقة وانا بين ذراعيك تطوقنى بحنانك وتغمرنى بقبلاتك ....................... وتوالت الايام السعيدة وآقام إياد معرضة والذى لاقى اعجاب ونجاح كبير جدا من النقاد والمدعويين لقد وضع بلوحاتة الحب والصبر والحنين وخطهم بكل جوارحة اقترب إياد الى زوجتة آمام مرآى الجميع بالمعرض امسك يدها ولثمهم بحب ومن ثم وهب نجاحة الى زوجتة ومليكة قلبة فشعرت آيات بالسعادة التى دفعها إياد نحوها فدلفت الى قلبها بقوة وحينما عاد العاشقان الى منزلهم فاجأتة آيات بحفلة صغيرة دعت جميع افراد عائلتها ومرت ليلتهم بسرور وبهجة ,, وبعد آن وضع إياد ابنتة بداخل فراشها الصغير همت آيات برفع الاطباق عن الطاولة والتى كان بها قطع الحلوى التى صنعتها بيدها فساعدها إياد يد بيد وحملهم الى حجرة الطهى كان يترقبها بحب وهى تقوم بتنظيف الاطباق وتعطيها الية ليجففهم وحينما كانت آيات منهمكة بتنظيف الاطباق آطلق إياد صافرة خافتة لكى تتوجة بنظراتها الية فبالفعل فعلت آيات ذلك وقد منحتة ابتسامة رائعة وجدتة يرنو اليها ويغمز بإحدى عينية ويرمقها بمغزى فأيقنت آيات ما يودة فأشاحت بوجهها بعيداً عنة وهى تتبسم بخفة وانهمكت بما تفعل ,, لفت نظرة خصلة متمردة من خصلاتها تداعب عينيها فتقوم آيات بإبعادها بظهر يدها فإقترب إياد اليها وقام برفع تلك الخصلة واعادها لنتضم الى باقى الخصلات الحريرية ,, اهداها ابتسامة مريحة فانفرجت شفتاها عن ثناياها وتبسمت بخفة وهى تشعر بة يطبع قبلة رقيقة فوق عنقها الخلفى وبنفس اللحظة كان يتلمس وجنتها برقة ومن ثم عاد آدراجة ليستكمل عملة بتجفيف الاطباق وكان من حينٍ الى اخر يترقبها وهو يلوح اليها بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى تنبعث منها عاطفة جياشة فتقاطعت نظراتهم فرآت آيات نظرة دفء فى عينيه وحينما انتهوا من عملهم نظر إياد نحوها فوجدها تجفف يدها بواسطة منشفة صغيرة تبادلا نظرات العشق واللوعة والنهم بينهما كان يقترب اليها بخفوت وهو يكبلها بنظراتة وبخفة ظلة كان يرمقها بمشاكسة لاحت على شفتيها ابتسامة مرتبكة وظلت ترتد الى الخلف وبغتة ارتطمت بالحائط فإندفع إياد اليها وحاوطها بذراعية التى وضعهم بجانبها فوق الحائط ابعدت آيات احد ذراعية وأسرعت لتمضى من امامة ولكن إياد مد يده ومسك كتفها وجذبها ليحتجزها بين ذراعية مرة ثانية وأعاد إسنادها الى الحائط وحينما وجد اللون القرمزى تدفق الى وجنتيها الملساء التى تتسم بتوردها الطبيعى ولكن بتلك الحالة اللون القرمزى يصبح طاغياً على الفور تحسسهم إياد بشفاهة فهذة العادة الرائعة الذى اكتسبها حينما يجد وجنتيها تضرجت بحمرة الخجل كان يتلمسهم بشفاهة ليشعر بحرارتهم التى تحرق فؤادة بلذة لا توصف هذة الفتاة سوف تقودنى نحو الجنون لا محال فسحرها خلاب الشمس تكتسب بريفها من عينيها ابتسامتها مثل الورود المزدهرة نبرة صوتها مثل المعزوفة الاسطورية حديثها المرح مثل نسائم الصباح نظراتها الشجية سهام تدغدغ فؤادى لمستها كـ الندى الذى يداعب وجنتاى انها حب حياتى اقسم على ذلك لن اقول اننى سوف اضحى بحياتى لاجلها لكونها بالفعل حياتى فكيف لى ان اضحى بها ............... بعد مرور ثلاثة اعوااااام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وحينما كان العاشقان بحجرتهم الخاصة وكانت آيات مستلقية بجانب إياد ووجوههم مقابلة لبعضهم تحدث إياد بإبتسامة لطيفة..........لسة بتحبينى زى زمان ومن ثم حدق بعينيها باحثا عن اجابة لسؤالة نظرت الية آيات بتودد ولم تعقب تلاشت إبتسامة إياد ومن ثم تحدث بحزن.......ياااااة للدرجة دى الاجابة عويصة ومحتاجة منك التفكير دة كلة آيات بنبرة شجية خافتة........مش عرفة اجاوبك اقولك اية بفكر علشان الاقى رد مناسب لكل المشاعر اللى جوايا معنديش كلمة تقدر توفى شعورى تجاهك ومفيش اى رد ممكن يعبر عن مدى حبى ليك هقولك بحبك ,,,كلمة بحبك قليلة جدا بموت فيك ,,,بسيطة اووووى بعشقك ,,بدوب فيك ,,روحى تروح ولا تبعد عنى كل دة ولا شئ ومش معبر اطلاقاً كانت تتحدث بخفوت ولكن العشق والحنين كانا يتلبسان نبرتها الحالمة ابتسمت آيات حينما رمقت ملامح الدهشة التى ارتسمت على محياة فقالت بنبرة رخيمة........بس انا ممكن ارد عليك بحاجة واحدة يمكن بيها اقدر اعبر عن جزء ولو بسيط لحبى ليك وممكن تكون الاجابة اللى ترضيك تلآلآ ثغره بأبتسامتة الجانبية الجذابة ومن ثم قال بلهفة العاشق.......اية هى ياتوتة اقتربت الية وداعبت خصلاتة الحريرية نظرت الى عينية الحالمة وقبلتة بشغف وحينما ابتعدت عنة همس إياد بإذنها وهو يغمرها بين احضانة .......بحبك ياتوتة بموووت فيكى وقبلها بجنون العاشق المتيم هذه المرة ابتعدت آيات عنة ومن ثم قالت بتغنج......... طب ابعد بقى لانى قلتلك اننا متراقبين ضمها إياد بتملك ومن ثم قال......لاء متقلقيش ماانا وصيتة ومن ثم نظر الى احشائها وهو يقول....... اوعى تنسى اللى قلتهولك ياللى جوا غض البصر وخليك مؤدب الكلام دة انا قلتة لروكا من قبلك فإحترم نفسك أبتسم اليهم القمر بروعة اشراقة الذى يزين السماء فى الظلام وتلآلآت النجوم البراقة بنورها الاخاذ وروعة آشكالها الوامضة آحببتك فهل ايقنت عشقتك فهل أدركت حلمت بك فهل توقعت تمنيتك فهل شعرت جعلتك آنفاسى فهل توقفت على جعل نبضاتى تتلعثم وتتشتت .................... بعد مرور عدة آشهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ آفاق إياد من نومة على صوت شهقاتها ونحيبها الخافت فعلى الفور اعتدل وجلس على فراشة اضاء انوار الحجرة الخافتة رمش بعينية ومن ثم بعثر نظراتة الى ان وجدها تقبع على ارضية الحجرة بإحدى الزواية اخرقة الفزع عليها فقال بذعر.......آيات انتى قاعدة ع الارض وبتعيطى لية ,, فية اية حاسة بحاجة ظلت تبكى وتشهق وهى تنظر الية وعلى ملامحها الوهن الشديد نهض عن فراشة على الفور واقترب اليها وقبل ان ينحنى الى مستواها آطلقت آيات صرخة مدوية فإرتاع إياد بشدة وبغتة إستمع الى صوت بكاء المولود وقف مشدوهاً لا يعى ما حدث هل هذا صحيح هل زوجتة وضعت طفلها ام هذا حلم وانة لم يفيق من نومة بعد نظر اليها وقد كانت دموعها تنهمر بصمت تحدث بتلعثم مصحوب بالدهشة قائلا...... دا هزار مش كدا ,,؟؟؟!!!!!! ازدرد لعابة بإضطراب ومن ثم قال.......انا بحلم ولسة نايم ودا مش حقيقى ظل يبعثر نظراتة اليها والى وليدة المستلقى على ارضية الحجرة وأنذاك وجد رأسها تترنح وهوت كادت ان ترتطم بالارض ولكن إياد اسرع ووضع كف يدة يسند بة رأسها حتى انزلها على ارضية الحجرة ومن ثم هتف بقوة وهو يهرول بإتجاة باب الشقة.........ياامى الحقينى ياامى وبعد ساعات قليلة آفاقت آيات من نومها فوجدت إياد يجلس بجانبها ينتظرها حتى تفيق نظرت آيات الية ومن ثم اطلقت اسمة بوهن........إيــاد أبتسم اليها قائلا.......عيون إياد عاملة اية ياحبيبتى آيات بإستياء.........حلمت حلم حلو بس تعبنى اووى بعد أن لوح اليها بابتسامة غامضة سألها وهو يداعب خصلاتها المتناثرة اعلى الوسادة.....احكيلى حلمتى بإية؟؟ آيات بنبرة خاملة مرهقة.......حلمت انى قمت من نومى على مغصة جامدة فى بطنى وخبط فى ظهرى فقمت من جمبك وجيت ادخل الحمام مقدرتش ووقعت ع الارض والمغص والخبط اشتدوا اوى حسيت انى هولد خلاص بس مرضتش اصحيك ليكون انذار كداب زى كل مرة وفضلت اعيط من غير صوت وفجأة حسيت بالمية بتنزل منى وفى الوقت دة انت سمعتنى وصحيت وانا ولدت ولما شفت البيبي مرمى ع الارض جمبى اغم علية على طول لم يتمالك إياد من حالة فإنفجر ضاحكاً وهو يقول....... حلم انتى متأكدة انة حلم تأوهة آيات ومن ثم قالت.......اةةةة ايوة حلم بس اكنة حقيقة انا حاسة انى تعبانة اوى فنهض إياد من جانبها وقام بحمل طفلة الذى وضعة بفراشة الصغير ومن ثم اقبل اليها وهو يقول بابتسامة لطيفة....... اومى ياتوتة سمى وشيلى ابنك علشان ترضعية تملكها حالة من الذهول ظلت تتحسس احشائها وهى تقول.......اية دة انا ولدت فعلا إياد مبتسماً بسعادة..........دا مكنش حلم ياتوتة دا كان حقيقة انتى كنتى بتولدى بجد وضع طفلة الى جانبها ومن ثم ساعدها حتى اعتدلت بخفوت ومن ثم عاد وحمل طفلة ووضعة بين راحة يدها وهو يقول.......يللا سمى ورضعية لانة جعان جدا ماما عملتلة ينسون وكراوية علشان يسكت عقبال انتى ما تفوقى ظلت آيات ترنو الى وليدها بحب وتقبل يدة الصغيرة برقة ومن ثم رفعت بصرها الى إياد وهى تقول........ معقول يا إياد انا ولدتة لوحدى وولدت ولد كمان جلس إياد الى جانبها ومن ثم طوقها بذراعة فأسندت رأسها على كتفة وإستمعت الية يقول.........ايوة ياستى ولد ,, مكنتيش عايزة تعملى سونار وخلتيها مفاجأة وطلعت احلى مفاجأة ومن ثم استطرد بخفوت......موتينى من الخوف انا قمت من نومى على صوت عياطك ولسة بقرب منك لقيتك صرختى والامور دة شرف جريت على امى واتصلنا بالدكتورة فاطمة وطلعنا استنناها معاكى وانا مبقتش عارف اعمل اية مكنتش عارف اشيلك بس غطيتك وامى لفت البيبي لحد ما الدكتورة جت وقطعت الخلاص وشلتك وغيرتلك هدومك وامى لبست البيبي واخدت روكا تبات عندها النهاردة علشان متزعجكيش والدكتورة فاطمة ادتك حقنة مسكن ومخدر علشان ترتاحى بعد الولادة بس كدا ومن ثم استطرد قائلا.........هاة هنسمية اية بقى آيات مبتسمة .....إياد آجابها بحب.....نعم ياروح إياد ضحكت آيات بخفة ومن ثم قالت........لاء آنا اقصد انى عايزة اسمية إياد فضحك إياد قائلا بمرح........هنبقى اتنين إياد لالاء مش هتقدرى علينا ياماما توتة كفايا عليكى إياد واحد اللى هو انا آيات بتفكير.....اممممممم طيب هنسمية إية إياد بتروى.........بصى انا طول ماانتى نايمة عمال افكر وجة فى بالى اسم حلو ومعناة جميل جدا آيات بلهفة......اية هو قوللى آجابها إياد قائلا.........اية رأيك فى ريان آيات بإعجاب.........الله دة اسم جميل جدا جدااااا ومعناة أجمل طبعا إياد بخشوع........قال رسول الله (صل الله عليه وسلم) "آنَّ في الجنة باباً يقال له الريّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة " آيات بخشوع....... اللهم اجعلنا ممن يدخلون من باب الريان واجعلنا من عبادك الصائمين لا الجائعين واجعلنا عبادا ربانيين لا رمضانيين الزوجان معاً........اللهم آآآآآمين طيفك يطارد احلامى نبرة صوتك محت الاستقرار من حياتى حاولت جاهدة ان اتمالك من حالى ولكن آمام عينيك ولمسات يديك تخور قواى وتتبعثر نبضاتى ................... وبعد مرور ثمانِ اعوام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان العاشقان يجلسون بحجرة المعيشة ودار هذا الحوار بينهما آيات بتردد......إياد حبيبي انا عايزة اقولك حاجة بخصوص ملك شخص إياد اليها ومن ثم قال.......ملك بنت اختى ولاء ,, خير آيات بخفوت.......اممممم هى كانت عندنا النهاردة وفتحتلى قلبها وبصراحة يعنى فقاطعها إياد وهو يرمقها بنصف عين قائلا..... واية ياتوتة اتكلمى دغرى آيات مندفعة.......ملك بتحب إياد بسعادة.......حسام ابن د \ احمد ومنى مش كدا آيات بدهشة....اية دة عرفت ازاى إياد بجدية......مش محتاجة ذكاء نظراتها كشفاها وطريقة كلامها فى وجودة وعقلها ورزانتها بس لما بيكون موجود دى حتى دخلت نفس كليتة علشان تكون معاة آيات مبتسمة.......يااااة داانت متابع بقى وانا اللى قلت داانت هتتفاجئ إياد بخفوت.......اللى بيحب بيشعر بكل المحبين ياتوتة ومن ثم استطرد بجدية.......بس يارب يكون شعورها قاطعتة آيات قائلة.........متبادل ياإياد حسام كمان بيحبها وصرحلها بحبة وانة عايز يخطوبها وعلشان كدا هى جاتنى علشان اكلمك بالموضوع دة بما انك خالها الوحيد انك تهتم بالموضوع دة وتفاتح احمد بابا حسام لم يجيبها إياد في الحين ,, وبعد صمت طويل تحدث قائلا...... بصى الاحسن انك انتى تكلمى منى بطريقة غير مباشرة كدا يعنى تجيبيها كرغى ستات مع بعض وتفاتحيها بموضوع جواز حسام وانة قرب يتخرج ولازم يشوفولة عروسة ,, مش يمكن منى كمان تكون حاسة بمشاعر ابنها بس مستنية لما يتخرج آيات بتروى...اممممم تصدق كدا صح يبقى انا فى يوم اخد روكا وريان واروح ازورها وافاتحها بالموضوع إياد وهو يبتسم بخفة....طب انتى بقى مش واخدة بالك من حاجة تانية آيات بعد استيعاب.......حاجة اية تانى إياد مبتسماً.........من روكا ومصطفى آيات بدهشة ممزوجة بالبسمة......لالاء مش معقول دول لسة فى ابتدائى إياد بحب.......الواد مصطفى من صغرة وهو بيهتم ببنتنا آيات بجدية......ما يمكن بس حنية منة علشان القرابة وقربهم من سن بعض إياد بسعادة.........بكرة الايام توضح ولو ربنا كاتبهم لبعض يبقى دة اللى هيتم بس مهم جدا انك متمليش دماغ بنتك بالكلام دة علشان قصة منى مع مصطفى اخويا الله يرحمة متتكررش مع بنتنا ومصطفى ابن اختى تمام آيات بقناعة.........طبعا ياحبيبي ودة اصلا كلام سابق لاوانة ما يمكن هو يكبر ويحب غيرها او هى تكبر وتحب غيرة والقلوب وما تريد بقى ومن ثم استطردت بحب.........المهم حبنا انا وانت يفضل يكبر يكبر لحد ما نكون جدود وميتمحيش مع مرور السنين لثم إياد جبينها ومن ثم قال........مش معقول يتمحى كدا بسهولة صعب انا وانتى روايتنا لازم تبقى خالدة زى رواية عنتر وعبلة وروميو وجولييت وعطيل وديدمونة لكنها مش هتنتهى نهاية مأساوية لا قدر الله لاء دى مش هيكون ليها نهاية لان اجيالنا هتتوارثها والحب هيعم فى العيلة كلها """عائلة إياد بدر العطار""" لن اتركك ثانيتاً لن ادع هذة الايام ان تعود اقبلى الى وكونى معى دعينى افصلك عن نفسى واعيدك ثانيتاً الى داخل قلبى واغلق جدرانة عليكى وتصبحى سجينة عشقى دعي عطرك ينثر رائحتة بجسدى دعينى احيا بين ذراعيك اتوة داخل متاهة اضلعتك بحيث لا يمكننى ان استطع العبور والتحرير من اعماق قلبك وعندما يبحث احداً عنى سيجدنى بداخل عينيكى تمــــــــت بحــــــــــمد الله. بقلم سما سعيد.