عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
ومن ثم استطرد بجدية…….بس يارب يكون شعورها
قاطعتة آيات قائلة………متبادل ياإياد حسام كمان بيحبها
وصرحلها بحبة وانة عايز يخطوبها وعلشان كدا هى جاتنى علشان
اكلمك بالموضوع دة بما انك خالها الوحيد
انك تهتم بالموضوع دة وتفاتح احمد بابا حسام
لم يجيبها إياد في الحين ,, وبعد صمت طويل تحدث قائلا……
بصى الاحسن انك انتى تكلمى منى بطريقة غير مباشرة كدا
يعنى تجيبيها كرغى ستات مع بعض وتفاتحيها بموضوع جواز حسام
وانة قرب يتخرج ولازم يشوفولة عروسة ,,
مش يمكن منى كمان تكون حاسة بمشاعر ابنها
بس مستنية لما يتخرج
آيات بتروى…اممممم تصدق كدا صح
يبقى انا فى يوم اخد روكا وريان واروح ازورها وافاتحها بالموضوع
إياد وهو يبتسم بخفة….طب انتى بقى مش واخدة بالك من حاجة تانية
آيات بعد استيعاب…….حاجة اية تانى
إياد مبتسماً………من روكا ومصطفى
آيات بدهشة ممزوجة بالبسمة……لالاء مش معقول دول لسة فى ابتدائى
إياد بحب…….الواد مصطفى من صغرة وهو بيهتم ببنتنا
آيات بجدية……ما يمكن بس حنية منة
علشان القرابة وقربهم من سن بعض
إياد بسعادة………بكرة الايام توضح ولو ربنا كاتبهم لبعض
يبقى دة اللى هيتم بس مهم جدا انك متمليش دماغ بنتك
بالكلام دة علشان قصة منى مع مصطفى اخويا الله يرحمة
متتكررش مع بنتنا ومصطفى ابن اختى تمام
آيات بقناعة………طبعا ياحبيبي ودة اصلا كلام سابق لاوانة
ما يمكن هو يكبر ويحب غيرها او هى تكبر وتحب غيرة
والقلوب وما تريد بقى
ومن ثم استطردت بحب………المهم حبنا انا وانت
يفضل يكبر يكبر لحد ما نكون جدود
وميتمحيش مع مرور السنين
لثم إياد جبينها ومن ثم قال……..مش معقول يتمحى كدا بسهولة
صعب انا وانتى روايتنا لازم تبقى خالدة
زى رواية عنتر وعبلة وروميو وجولييت وعطيل وديدمونة
لكنها مش هتنتهى نهاية مأساوية لا قدر الله لاء
دى مش هيكون ليها نهاية لان اجيالنا
هتتوارثها والحب هيعم فى العيلة كلها
“””عائلة إياد بدر العطار”””
لن اتركك ثانيتاً لن ادع هذة الايام ان تعود
اقبلى الى وكونى معى دعينى افصلك عن نفسى
واعيدك ثانيتاً الى داخل قلبى
واغلق جدرانة عليكى وتصبحى سجينة عشقى
دعي عطرك ينثر رائحتة بجسدى
دعينى احيا بين ذراعيك اتوة داخل متاهة اضلعتك
بحيث لا يمكننى ان استطع العبور والتحرير من اعماق قلبك