عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
بنات حلوين اللى تطلب منك تمضيلها اوتجراف
واللى تطلب تتصور معاك واللى تطلب انك ترسملها صورة
ساعتها هتهملنى وتنسانى ومش هتسأل فية وهتركن ع الهامش
توقف إياد عن التمايل ومن ثم قال بلوعة العاشق المتيم……..
دا من مليون المستحيل انة يحصل
بالذات بعد كل اللى جرالنا ياتوتة
حبنا قابل مشقة وصعوبات واحزان كتيرة جدا
امسك ذقنها برقة وهو يردف قائلا…..
وصعب ان القمر بتاعى دة يتركن ع الهامش
فضمتة آيات بحب وسعادة قد غمرتها فكلماتة تبثها
السعادة وتشعرها ايضا بأنها تحلق بعيداً عن ارض الواقع
هل شعور الاريحية لة مذاقٍ اخر
غير الذى أشعر بة واتذوقة وانا بين ذراعيك
تطوقنى بحنانك وتغمرنى بقبلاتك
…………………..
وتوالت الايام السعيدة وآقام إياد معرضة والذى لاقى
اعجاب ونجاح كبير جدا من النقاد والمدعويين
لقد وضع بلوحاتة الحب والصبر والحنين وخطهم بكل جوارحة
اقترب إياد الى زوجتة آمام مرآى الجميع بالمعرض
امسك يدها ولثمهم بحب ومن ثم وهب نجاحة الى زوجتة ومليكة قلبة
فشعرت آيات بالسعادة التى دفعها إياد نحوها
فدلفت الى قلبها بقوة
وحينما عاد العاشقان الى منزلهم
فاجأتة آيات بحفلة صغيرة دعت جميع افراد عائلتها
ومرت ليلتهم بسرور وبهجة ,,
وبعد آن وضع إياد ابنتة بداخل فراشها الصغير
همت آيات برفع الاطباق عن الطاولة
والتى كان بها قطع الحلوى التى صنعتها بيدها
فساعدها إياد يد بيد وحملهم الى حجرة الطهى
كان يترقبها بحب وهى تقوم بتنظيف الاطباق وتعطيها الية ليجففهم
وحينما كانت آيات منهمكة بتنظيف الاطباق
آطلق إياد صافرة خافتة لكى تتوجة بنظراتها الية
فبالفعل فعلت آيات ذلك وقد منحتة ابتسامة رائعة
وجدتة يرنو اليها ويغمز بإحدى عينية ويرمقها بمغزى
فأيقنت آيات ما يودة فأشاحت بوجهها بعيداً عنة
وهى تتبسم بخفة وانهمكت بما تفعل ,,
لفت نظرة خصلة متمردة من خصلاتها تداعب عينيها
فتقوم آيات بإبعادها بظهر يدها
فإقترب إياد اليها وقام برفع تلك الخصلة واعادها لنتضم الى
باقى الخصلات الحريرية ,, اهداها ابتسامة مريحة
فانفرجت شفتاها عن ثناياها وتبسمت بخفة وهى تشعر بة
يطبع قبلة رقيقة فوق عنقها الخلفى
وبنفس اللحظة كان يتلمس وجنتها برقة
ومن ثم عاد آدراجة ليستكمل عملة بتجفيف الاطباق
وكان من حينٍ الى اخر يترقبها وهو يلوح اليها
بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى تنبعث منها عاطفة جياشة