عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
منى بجدية….ومش بس كدا دى اختى وصحبتى الوحيدة
فأومأ احمد بالايجاب ومن ثم قال بنبرة ودودة ………
طب انتى مش محتاجة انى اقولك
انة البيت اصبح بيتك اتصرفى فية زى ماانتى عايزة
فأبتسمت منى بإمتنان ومن ثم نهضت وفتحت الخزانة
فايقن احمد انها تود ان تضع ملابسها بالخزانة
فعلى الفور نهض ورفع حقيبتها ووضعها اعلى الفراش
وفتحها اليها ,, فشرعت منى بإفراغ ما بها
لكى تضع ملابسها بداخل الخزانة
وحينما كانت تفتح احدى الادراج الداخلية بالخزانة
وجدت بعض المتعلقات النسائية
ايقنت على الفور انها تخص زوجتة الراحلة
فترقرقت الدموع بعينيها فلاحظ احمد ذلك
حينما استمع الى صوت شهقاتها الخافتة
فإقترب اليها وقبل ان يسألها عن سبب بكائها
لاحظ وجود بعض متعلقات زوجتة الراحلة
فإستياء من حالة لانة تناسى امر هذة الادراج
لقد افرغ الخزانة من محتويات زوجتة الراحلة
فيبدوا انة تناسى تلك الادراج الصغيرة
فعلى الفور تحدث بأسف قائلا…….انا اسف والله انا فضيت الدولاب
بس يظهر انى نسيت الادراج دى حقك علية متزعليش
فرمقتة منى بإبتسامة شاحبة ومن ثم قالت……..انا مش زعلانة علشان كدا
ومن ثم اردفت باكية…انا خايفة لحسن تقارنى
انت وابنك حسام بحنين الله يرحمها
ودى اكتر حاجة مخوفانى وخايفة اتعذب وانا اتعذبت
كتير اوى ومش هستحمل عذاب اكتر من كدا
انا مستعدة اعيش فى شقتها على عفشها القديم
واطبخ فى مطبخها واكل فى ادواتها
وانام على فرشتها كل دة مش مهم عندى بس المهم انكم
متجرحونيش بجد انا انجرحت كتير ونفسى احس بالراحة
وبحركة لا ارادية منة جذبها لتستكين بين احضانة
وبالفعل شعرت منى بالسكينة وغمرت وجهها بين منكبية
لكنه بغتة ابتعد عنها حينما شعر بإنجراف
مشاعرة اليها فقال بتلعثم…….هو انا يعنى
قاطعتة منى قائلة……..حتى دى انا مش هرغمك بيها
حقوقى انت اللى هتديهالى لما تحس انك مرتاحلى وعايزنى
وحضنك دة وحفاظك على شعورى عندى بالدنيا
فرمقها احمد بإعجاب شديد وشعر بخفقاتة تتصارع بداخلة
لا يعلم إلى اين سيأخذة هذا الشعور هل عشق ام مجرد اعجاب
وأنذاك استمعوا الى صوت بكاء حنين الصغيرة
فعلى الفور تحدثت منى…….انا هروح اشوف حنين من فضلك
أحمد مبتسماً……..اكيد طبعاً يامنى اتفضلى
فغادرت منى على الفور ودلفت الى حجرة الصغيرة
حملتها بخفوت بين ذراعيها وظلت تهدهدها وحنين تبكى