عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
دى الشقة وحشة من غيرها خالص
وانا مسبتهاش اللا لما لقيت ماما رقية نفسها ان روكا
تبات معاها وسبتلها الببرونة بتاعتها علشان لو جاعت بالليل
وآنذاك التفت إياد اليها ورمقها بإنبهار حينما
رأى طلتها الخلابة كجمات السينما
خفق قلبة وهو يشاهدها بهذة الاطلالة الرائعة
المثيرة والخلابة بأن واحد
اخرجة من شرودة صوتها المستاء وهى تقول………
انا مش عارفة انا هنام وهى مش معايا ازاى
فنهض إياد وجذبها الى صدرة وهو يقول…….
هتنامى فى حضنى انا ياتوتة
ومن ثم استطرد بسعادة قائلا…..اية الجمال والطعامة دى كلها
ابتعدت آيات عنة وهى تقول بتغنج عفوى….لسة واخد بالك منى
إياد بمرح…….واخد واخد بس كنت عامل مش واخد يعنى تقلان
فضحكت آيات بمرح ومن ثم اقبلت نحو الشموع وقامت بإشعالهم
فذهب إياد آنذاك واحفض الاضاءة
اقتربت آيات الية ومن ثم امسكت بيدة تضعهم حول خصرها
ورفعت ذراعيها وحاوطت عنقة شعر بتمايلها بخفة بين يدية
فأيقن بسرعة بديهتة آنها تود ان تراقصة رقصة هادئة
نظرت آيات الي عينية ومن ثم قالت……..
تسمحلى بالرقصة دى ياحبيبي ,, بس من غير موسيقى
اسرح انت بخيالك وانا هسرح بخيالى
وكأننا سامعين نغمات هادية
فتحدث إياد بحب …..كنت عارف انك حسيتى بية فى الفرح
وبرغبتى انى عايز اخدك فى حضنى وارقص معاكى
آيات مبتسمة………علشان كدا فكرت انى لازم احقق رغبتك دى
بس لوحدنا فى شقتنا وعلى راحتنا
كان إياد يراقصها على دقات قلبة التى تتصاعد وتتهابط وكأنها
سيمفونية ذو ايقاع مختلف حينما كانت تتصاعد خفقاتة
كان يحملها من خصرها ويلف بها وهى تستند على كتفة بذراعيها
وحينما يعود ايقاع نبضاتة الى الرتم الخافت
كان ينزلها ويطوقها بين ذراعية ويتمايلان بخفة بالغة الروعة
انفرجت شفتية بنبرة رخيمة قائلا….هتفضلى تحبينى كدا لحد امتى
رمقتة آيات بعينيها البندقية الساحرة ومن ثم قالت
بكل جوارحها….هفضل احبك طول عمرى ياعمرى
إياد بخفوت…….مش هتملى منى
آيات بمراوغة…..اممممم بصراحة همل
فى موقف واحد بس ,, لو اهملتنى
داعب إياد خصلاتها البنية وهو يقول………انا اقدر اهملك ياتوتة
داانتى روحى وقلبى وكل حياتى
آيات بإمتعاض مصطنع…….اة ممكن تتشغل عنى
بعد ما تبقى فنان مشهور والمعرض بتاعك يكسر الدنيا
واللوح تعجب الناس وتتباع وتبقى غنى ومعجبيك يكونوا