عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
وبدأت منى بسرد كل شئ امام وكيل النائب العام
كيف اجبرها ماجد على الانصياع الية وكيف قام بتهديدها بعائلتها
وماذا قالة عن زوجة سليم الاولى وما فعلوة بها حينما ابلغت عنهم
وكان وكيل النائب العام على علم مسبق
بالابلاغ الذى تقدم منذ شهور من امرأة مجهولة
تدين بة سليم وماجد الفيومى بتجارة المخدرات
ولكنهم حينما داهموا منزل سليم الفيومى لم يجدوا شيئاً يدينة
فبدأ وكيل النائب العام يربط الخيوط ببعضها البعض
وشعر بالصدق بحديث منى فظل شاخصاً اليها بكل انتباة
حتى انتهت من سرد ما تود البوح بة
وبعد ان انتهت منى التقطت انفاسها اللاهثة ومن ثم قالت ببكاء……..
انا حكيت على كل شئ والله العظيم ان دة هو اللى حصل بالتفصيل
ولو مش مصدقنى حضرتك اسجنى انا
بس اخلو سبيل ابن عمى هو ملوش ذنب
واردفت وهى تنحب بشدة…….الذنب ذنبى انا اللى رحتلة استنجد بية
علشان يقف جمبى انا اللى ورطتة معايا وهو ملوش اى دعوة
اخلوا سبيلة مراتة بتموت دى تعبانة وحامل ووقعت من طولها وهى
شيفاهم بياخدوة معاهم حتى مسمحلوش انة يطمن عليها
ومن ثم استرسلت بإستجداء بدموعها وحروفها قائلة………
والله العظيم مالة ذنب اخلوا سبيلة
خلية يرجع لمراتة وبنتة اللى لسة مشفتش نور الدنيا
حتى لو كنت انا اللى هشيل القضية انا موافقة
فبكى إياد متأثراً ومن ثم قال بصوت متحشرج………
ان شاء الله ربنا هيظهر الحق ومش معقول هيرضى بالظلم
بس انتى ادعى وقولى يارب
ظلت منى تتمتم بترديد هذا الدعاء
لا الة اللا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
وانذاك استمعوا الى صوت طرقات على باب الحجرة
فأذن وكيل النائب العام بدخول الطارق
فدلف احد العساكر وهو يقول…..فية واحدة عايزة تقابل سيادتك ضرورى
وكيل النائب العام ………مش دلوقت خليها تستنى شوية برة
فجائهم صوتها الخفيض وهى تقول ……..لو سمحت انا مقدرش استنى
انا جاية هنا علشان ادلى بشهادتى فى القضية دى
رمقها الجميع وهى تقف مقابل باب الحجرة
فدلفت الى الداخل وسط ذهول منى وإياد
لم يتعرف اليها احدا ولكنها تعرف الجميع جيداً
وكيل النائب العام……احنا مش فى محكمة هنا علشان تدلى بشهادتك
السيدة ………بس كلامى هيغير مجرى القضية
آنا نجــــــــــلاء ابراهيم عبد اللطيف زوجة سليم الفيومى
وانا اللى بلغت عنة هو وماجد قبل كدا وجاية هنا علشان