عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
فإتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال……….انا اللى مش اد الجمال
اللى انا شايفة دة القمر والبدر معايا فى مكان واحد
نهضت آيات ومن ثم وضعت روكا بفراشها الصغير
اقتربت الية وجلست بجانبة على الاريكة المتواجدة بالحجرة
توسدت صدرة ومن ثم قالت…..تعرف انك وحشتنى اووووى يا حبيبي
قبل إياد جبينها ومن ثم قال………انتى اللى وحشتينى جدا ياحبيبتى
ومش قادر انتظر وبعد الايام واقول امتى روكا تربعن بقى
فشعرت آيات بالحياء فلذمت الصمت ولم تعقب
فرفع إياد رأسها وقبلها بحب من شفتيها
فضمتة آيات بشوق ومن ثم ابتعدت عنة وتحدثت قائلة………
الحمد لله انا كدا مش محتاجة اى حاجة من الدنيا
كل اللى اتمنيتة ربنا جعلة من نصيبى
إياد بحب……..تعرفى انى كنت هتجنن عليكى لما كنت فى القسم
كان نفسى اهرب منهم وارجعلك متتصوريش انا
حسيت بإية لما كنتى ماسكة فية ومش عايزة تسيبيهم ياخدونى
آيات بحزن……..انا اللى حسيت انهم بياخدوا روحى يا إياد
ربنا ما يعيدها آيام يارب
ومن ثم استطردت قائلة……..بس تعرف ان دة قدر ومكتوب انة يحصل
علشان منى تخرج من المستنقع اللى كانت فية دة
إياد بحزن …….ايوة خرجت بس ياريتها خرجت سليمة
دى اجهضت الجنين واتحرمت من انها تصبح ام
آيات بإستياء……اهو ربنا اخدلها حقها وماجد مات وسليم اخد اعدام
إياد مبتسماً…..بس تعرفى انها محظوظة
لان واحد زى د\احمد دة اتجوزها
آيات بسعادة….هما الاتنين بيكملوا بعض ومحتاجين بعض
والحمد لله ربنا يسعدها يارب منى عانت كتير
إياد مستفهماً……..بس كويس ان منى لبست الحجاب داانا ذهلت
لما لقتها غيرت ستايل لبسها ولبست محتشم ياترى اية اللى غيرها كدا
فإبتسمت آيات ولم تعقب
فرمقها إياد فتوجس شيئاً ما فإستفهم قائلا…..انتى صاحبة التغيير دة مش كدا
آيات بحب…..منى غلبانة وجواها كويس وكانت محتاجة حد يوجهها صح
إياد بإستياء….تقصدى كانت محتاجة حاجة تفوقها
آيات بحزن……..بس لاسف كان موقف صعب جدا عليها
والخبطة اللى فوقتها شديدة
نهض إياد وحملها بين ذراعة وهو يقول……. طب سيبك منها بقى لتشرء
فضحكت آيات ومن ثم قالت………انا بتكلم عنها بالخير متقلقش مش هتشرء
فلثم إياد وجنتيها ومن ثم قال………طب ما تتكلمى عنى انا
سار حتى وضعها على الفراش وظل واقفاً فتحدثت آيات بحب……..