عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
اغلقت الباب ومن ثم نزعت حقيبتها
وافرغت جميع محتوياتها اعلى الطاولة
كان إياد يرمقها بدهشة شديدة ولكن ما جعلة يرتاع خوفاً وهلعاً
هى تلك الاكياس البلاستيكية الشفافة التى تملأ حقيبتها
والتى شاهد مثلها كثيراً بالاعمال الفنية التى تعرض على الشاشة الصغيرة
تمالك إياد من حالة ومن ثم قال………اية الاكياس دى يامنى
وحينما رمقها ترتعد بذعر صامتة لا تتحدث
ازدرد لعابة بإضطراب ومن ثم قال……..اوعى تكون
هيروين ,, هكذا اندفعت منى قبل ان تسقط على الارض تبكى بإنهيار
تسمر إياد بمكانة ولجمت الصدمة حروفة
ولكنة لم يتمالك حالة وسقط على الاريكة حينما بدأت منى
تقص علية كل شئ بالتفصيل كيف انغمست فى هذا العالم المميت
وكيف هددها ماجد بعائلتها ان لم تجارية بمطالبة وتنصاع الى ما يقولة
وأنذاك استمعوا الى صوت طرقات عنيفة على باب الشقة
فإخرق الفزع كل من منى وإياد
وانتفضت آيات من مكانها فغادرت حجرة الطهى
على الفور لكى تذهب الى زوجها
ليفتح للطارق فوجدتة يغادر حجرة الصالون بصحبة منى
ومن ثم تحدث الى آيات قائلا…….متخافيش وادخلى جوا
فإنصاعت آيات الى رغبتة ودلفت الى حجرتها
وضعت جلباباً على جسدها فوق ملابس المنزل وارتدت حجابها ونقابها
فتح إياد الباب ففوجئ بوجود رجال الشرطة يدفعونة ويدلفون الى الداخل
فصرخت آيات خوفاً فإندفع إياد اليها ليطمأنها
ظل إياد يطوقها بذراعية ليهديء من روعها
وبعد بحث لم يدم طويلا غادر احد رجال الشرطة
وهو يتقبض على تلك الاكياس بين يدية ليريها الى رئيسة
فعلى الفور تحدث الضابط بحنق قائلا……..الحاجات دى بتاعة مين
اياد مندفعاً…..اقسم بالله الحاجات دى ما بتاعتى
الضابط بصوت جهور……..اومال بتاعة مين يالة مش دى شقتك
إياد بذعر…..ايوة شقتى بس والله العظيم ما بتاعتى
ظلت آيات تتابع الموقف وهى فى حالة من النكران والذهول والريبة بأن واحد
ومن ثم وجة نظراتة الى منى التى كانت تقف لا حول ولا قوة وقال……..
اتكلمى يامنى انتى اللى دخلتى علية بالحاجات دى
انطقى قولى حاجات مين احكى كل اللى قولتية
ولكنها لذمت الصمت ولم تعلق
فشعرت آيات بقبضة باردة تعتصر قلبها بشدة
وانذاك صعد كل من رقية وبدر وسامح وعبد الرحمن وكاميليا
وهم يشعرون بالذعر الشديد فهذة المرة الاولى الذى يدلف
الى منزلهم رجال الشرطة وبهذة الطريقة المفزعة