عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن

انت وحسام وحنين واكون زوجة وام قد المسئولية تفخروا بيها

احمد مبتسماً……. واية تانى

منى بلهفة……وبحبك

اتسعت إبتسامة احمد ومن ثم قال مستفهماً…..اية ,, انتى قولتى اية

اعتدلت منى وشخصت الية ومن ثم قالت بلهفة………

ايوة بحبك ومش عارفة امتى وازاى

ومن ثم خفضت نبرتها وهى تقول بحزن…….

انا حبيت ابن عمى الله يرحمة

وكان حب من طرف واحد وكان الطرف دة هو انا

بس حبك انت شكل تانى شعور مختلف كأن شعورى

تجاهك حب وشعورى تجاة مصطفى الله يرحمة

حب بشعور تانى خالص

انا اعرف ان الحب حب بس بعد ما حبيتك

حسيت بإختلاف ومش عارفة اية سببة

اعتدل احمد وجلس بجانبها ومن ثم قال بنبرة شجية…….

اقولك انا اية هو سر الاختلاف دة

حبك لابن عمك كان حب من طرف واحد

وحبك لية من طرفين

فرمقتة منى بدهشة وتجمدت حروفها بداخلها

فبادر احمد قائلا…..ايوة يامنى الاختلاف انى ببادلك نفس الشعور

وبرضوا مش عارف ازاى وامتى بس بجد

حسيت وانتى قريبة منى بمشاعر غريبة وجديدة علية

خلاصة الكلام دة كلة انى بحبك وسعيد لانى اتجوزتك

هبطت عبراتها التى تجمعت بمقلتيها اثناء حديثة

فطوقها احمد بذراعية وهو يقول…….متعيطيش وادعيلى

انى اكون جدير برسم البسمة على شفايفك ياحبيبتى

………………..

وتوالت الايام ومرت بسعادة ع الجميع وانجلت الاحزان بلا رجعة

وانقضت آيام الحزن والالم نهائيا

واحتلت محلها السعادة والاسترخاء والحب والعشق الحلال

فقد عاشت منى بسعادة مع أحمد وكان ما ينقص سعادتها

هو عدم تقبل حسام ابن احمد لكونها احتلت مكان والدتة الراحلة

ولكن حينما ادرك حسام لهفتها علية هو وشقيقتة حنين

ومدى اهتمامها وخوفها وحرصها الشديد على كل ما يخصهم

ومساعدتها لة بعمل فروضة المدرسية

ايقن انها لا تتصنع كل ذلك وان مشاعرها نابعة من داخلها

ففاجأها بيوم من الايام ودعاها بـ “ماما”

فبكت منى بشدة وغمرتة بين احضانها

وظلت تقبل كل انش بوجهة ويدة بحب وحنين شديد

اما عن سامح وسمر فقد اقترب موعد زفافهم

ولاء وأدم يعيشون بسعادة وتفاهم لكونهم مقتربين التفكير لبعضهم

وضعت مصطفى الصغير بدار حضانة قريبة من شركة آدم

وملك ابنتهم بمدرسة قريبة ايضاً

وعادت ولاء الى عملها ثانيتاً بشركة زوجها

آما عن العاشقان آيات وإياد فلن اجد ما يوصف حالهم

لقد تحملا الكثير وعانا الصعاب ولكنهم تخطوها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *