عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
يقفون منتظرين ما سوف يحدث على مقربتاً من مركز الشرطة
ولم يشاهدون منى وهى تغادر ولا يعلمون انها هى من حدث اليها هذا الحادث
فأعلمهم إياد بالامر فعلى الفور انتقلوا الى المشفى التى نقلت اليها
بعد ان اطلعتهم نجلاء على العنوان
الذى اخذتة من احد المسعفين قبل ان يأخذو منى برفقتهم
فكانت نفس المشفى التى نقلت اليها آيات
…………….
داخل المشفى المتواجد بها آيات والتى نقلت اليها منى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ذهب إياد مهرولا الى مكان تواجد زوجتة
فإستمع الى صوت نحيبها وهى تقول……….
متولودينيش لالاء انا عايزة بنتى تيجى فى وجود باباها
لازم إياد اول واحد يشيلها لالالاء مش عايزة اولد اةةةةةةة يااااارب
ومن ثم اطلقت صيحة تستدعية بها ………إيــــــــــــــاد
وبغتة وجدتة يدلف اليها وهو يلهث بشدة اندفع اليها وضمها بين ذراعية
فظلت ترمقة بعين غير مصدقة دامية يتسلل منها شلالات دموعها
تناست آلام الوضع وبقيت آلام الروح التى كانت تعصف بها
حتى هدأت تلك العاصفة بمجيئة اليها
ظلت متشبثة بة تستنشق عبيرة حتى استسلمت لألامها ثانيتاً فظلت تصرخ
كانت تعانقة بشق الانفس
وفجأة فترت همتها وسكنت بفتور فأخذتها الطبيبة الى غرفة العمليات
وبعد دقائق من خروج آيات من غرفة العمليات بعد
ولادتها لطفلتها الجميلة رقية والذى اكتسبت بشرة والدتها
البيضاء المتوردة وعينان جدتها ووالدها الزرقاوان
وشعرها الحريرى البنى الغزير
افاقت آيات اخيراً فوجدت إياد الى جانبها
يبتسم بسعادة حتى ظهرت ثناياة البيضاء المتناسقة
لم تكن تتخيل أن ترآها مرتسمة على محياة بعد ما حدث
لثم جبينها ومن ثم قال ……الف مبروك يا ام روكا
احتضنت آيات وجهة بحب ومن ثم قالت بلهفة……حبيبى انت كويس
خلاص سابوك واثبتت براءتك وللا وللا هيخدوك منى تانى
احتضن إياد يديها المحتضنة وجهة ومن ثم قال مبتسماً…
الحمد لله متقلقيش انا براءة
ومنى كمان وكلة بفضل الله وبفضل دعواتكم لينا
انفرجت شفتيها عن ابتسامة خفيفة وهى تقول…..كنت هموت من غيرك
ضمها بحب ومن ثم قال………بعد الشر عليكى ياقمر
آيات بلهفة…..فين روكا طمنى هى كويسة
إياد مطمأناً…….الحمد لله هى تمام بس لانها اتولدت بالشهر السابع
اضطروا يدخلوها الحضانة بس متقلقيش هتبقى كويسة