عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
فتقاطعت نظراتهم فرآت آيات نظرة دفء فى عينيه
وحينما انتهوا من عملهم نظر إياد نحوها فوجدها
تجفف يدها بواسطة منشفة صغيرة
تبادلا نظرات العشق واللوعة والنهم بينهما
كان يقترب اليها بخفوت وهو يكبلها بنظراتة
وبخفة ظلة كان يرمقها بمشاكسة
لاحت على شفتيها ابتسامة مرتبكة وظلت ترتد الى الخلف
وبغتة ارتطمت بالحائط فإندفع إياد اليها وحاوطها بذراعية
التى وضعهم بجانبها فوق الحائط
ابعدت آيات احد ذراعية وأسرعت لتمضى من امامة ولكن إياد مد يده
ومسك كتفها وجذبها ليحتجزها بين ذراعية مرة ثانية
وأعاد إسنادها الى الحائط
وحينما وجد اللون القرمزى تدفق الى وجنتيها
الملساء التى تتسم بتوردها الطبيعى
ولكن بتلك الحالة اللون القرمزى يصبح طاغياً
على الفور تحسسهم إياد بشفاهة فهذة العادة الرائعة الذى اكتسبها
حينما يجد وجنتيها تضرجت بحمرة الخجل كان يتلمسهم
بشفاهة ليشعر بحرارتهم التى تحرق فؤادة بلذة لا توصف
هذة الفتاة سوف تقودنى نحو الجنون لا محال
فسحرها خلاب الشمس تكتسب بريفها من عينيها
ابتسامتها مثل الورود المزدهرة
نبرة صوتها مثل المعزوفة الاسطورية
حديثها المرح مثل نسائم الصباح
نظراتها الشجية سهام تدغدغ فؤادى
لمستها كـ الندى الذى يداعب وجنتاى
انها حب حياتى اقسم على ذلك
لن اقول اننى سوف اضحى بحياتى لاجلها
لكونها بالفعل حياتى
فكيف لى ان اضحى بها
……………
بعد مرور ثلاثة اعوااااام
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وحينما كان العاشقان بحجرتهم الخاصة
وكانت آيات مستلقية بجانب إياد ووجوههم مقابلة لبعضهم
تحدث إياد بإبتسامة لطيفة……….لسة بتحبينى زى زمان
ومن ثم حدق بعينيها باحثا عن اجابة لسؤالة
نظرت الية آيات بتودد ولم تعقب
تلاشت إبتسامة إياد ومن ثم تحدث بحزن…….ياااااة للدرجة دى
الاجابة عويصة ومحتاجة منك التفكير دة كلة
آيات بنبرة شجية خافتة……..مش عرفة اجاوبك اقولك اية
بفكر علشان الاقى رد مناسب لكل المشاعر اللى جوايا
معنديش كلمة تقدر توفى شعورى تجاهك
ومفيش اى رد ممكن يعبر عن مدى حبى ليك
هقولك بحبك ,,,كلمة بحبك قليلة جدا
بموت فيك ,,,بسيطة اووووى
بعشقك ,,بدوب فيك ,,روحى تروح ولا تبعد عنى
كل دة ولا شئ ومش معبر اطلاقاً
كانت تتحدث بخفوت ولكن العشق والحنين كانا يتلبسان نبرتها الحالمة
ابتسمت آيات حينما رمقت ملامح الدهشة التى ارتسمت على محياة