عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
وتتربى فى عزك وعز بابا ان شاء الله
الجميع بخشوع…….صل الله علية وعلى آلة وصحبة وسلم
……………………
فى احدى الايام واثناء ماكانت منى تقوم بتوزيع الممنوعات
كما امرها ماجد والذى كان يترقبها عن بعد كالعادة
ابى احد الشباب الذين تعودوا على شراء الممنوعات منها
ان يأخذ هذة المرة وهو يبكى بإنهيار
واعلمها بأنة لن يقترب ثانيتاً الى هذة الاشياء الضارة
التى تسببت فى وفاة صديقتة ,, فقد تجرعت صديقة هذا الشاب
جرعة ذائدة اودت بحياتها على الفور
فإستاءت منى بشدة وغادرت وهى تبكى بإنهيار تام
ظلت تسير بالطرقات وهى بحالى انهيار شديدة
وبعد تفكير دام لساعات قليلة
اخيراً قررت ان تذهب الى مكان ما
وهى تحمل الممنوعات بداخل حقيبة يدها
هاتفها سليم فإستقبلت مكالمتة وقالت لة
انها ستمكث الليلة بمنزل والدها لانها تشعر بالارهاق وسوف
تعود الى شقتها بصباح اليوم التالى فسمح سليم اليها بذلك
على ان تتخذ حذرها وتهتم بحالها هى وما بداخل احشائها
…………………..
داخل شقة \إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان كل من آيات وإياد يجلسون على اريكة بحجرة المعيشة
يشاهدون التلفاز وهم يرتشفون مشروب المانجو المثلج
وبغتة سمعوا صوت رنين جرس الباب بطريقة جنونية
فهب إياد عن الاريكة وذهب ليشاهد من الطارق
وحينما فتح باب الشقة وجد منى ابنة عمة امامة بحالة يرثى لها
حيث كانت تنهمر دموعها بغزارة
وظلال الجفون قد ترك آثراً غير محبب على وجنتيها
فذعر إياد من مظهرها فعلى الفور ادخلها
فإندفعت منى الى صدرة وهى تبكى بشدة
وحينما شاهدتها آيات بتلك الحالة توجست بأنها
تشاجرت مع سليم زوجها
اما عن إياد فلم تأتى هذة الفكرة الى مخيلتة مطلقاً
لانة يعلم مدى جبروت منى وانها ليست ضعيفة الى هذة الدرجة
فربت على كتفهاً مهدئاً إياها ,, ابعدها عن صدرة
واجلسها على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة
ذهبت آيات واحضرت اليها كوب من الماء فتجرعتة منى الى اخرة
وبعد ان هدأت تحدثت الى إياد قائلة بتلعثم ……..
انا ,, انا عايزة اتكلم معاك ولوحدنا لو سمحت
وحينما شعر بذعرها واضطرابها اخذها الى حجرة الصالون
اما عن آيات فإحترمت رغبة منى وتركتهم بكامل حريتهم
وذهبت الى حجرة الطهى لتعد اليهم عصير الليمون المنعش
وبعد ان اصبحت منى بصحبة إياد بحجرة الصالون