عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
لاء لاء متتولديش دلوقت لاء
متجبوهاش على وش الدنيا وباباها فى المحنة دى
وظلت تتضرع قائلة بنحيب…..يارب متخليش بنتى تتولد ف الظروف دى يارب
واستطردت ببكاء وهى تتلمس احشائها ……..
خليكى فى بطنى متستعجليش ع
الظلم والكراهية والحقد اللى ماليين دنيتنا
متستعجليش ع الالم والحزن والغدر والمهانة اللى بقت فى عباد الله
يارب افدي جوزى بروحى انا يارب
وظلت من حين الى آخر تصيح وتتأوة الماً وجرحاً
حتى أتى الصباح وكان الجميع يحاوطونها
يبكون متأثرين بما تقولة وهم يطلقون الدعوات
مرة اخرى الرياح تصفعنى والمطر يغمرنى
والشمس غائبة عنى
انها الوحدة ومذاق الوحدة الغص
الوحدة الذى تعود عليها هذا القلب الذى ينبض من اجل حبك
ما يؤلمنى ويؤثر على سلباً انك لم تعد معى
ليس من السهل على التنفس فى حين غيابك
اننى افقد الشعور بالحياة الذى يشبة بالعقاب
بالنسبة الى حينما لم تعد هنا فهكذا شعور يقتلنى بحق
طريقى للوصول اليك يشبة بالمتاهة
اتوة فية بكل مرة احاول ايجادك
……………………
صباحاً داخل \ مركز الشرطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان كل من إياد ومنى ماثلين امام النائب العام
كان إياد يدافع عن حالة قائلا ….مش بتاعتى
والله العظيم وحياة بنتى ماتخصنى
ومن ثم توجة بحديثة الى منى قائلا …….
اتكلمى يامنى مستقبلى ومراتى وبنتى
كل دة متعلق بكلمة واحدة منك
عمك ومرات عمك هيموتوا يامنى انطقى
واخيراً تخلت منى عن صمتها وانفرجت شفتيها الجافة
وهى تقول ……اياد ملوش دعوة الحاجات دى بتاعتى انا
اياد بصياح……لالالالالالالاء متوديش نفسك ف داهية وقولى الحقيقة
رمقتة منى بعيون دامية وملامح الذعر
منحوتة على محياها وهى تقول……..هيموتنى ويموت عيلتى يااياد
اياد بإمتعاض….ولو دخلتى السخن هتموتى
بعد ما يتحكم عليكى ب 25 سنة
واهلك كلهم هيموتوا بحصرتهم عليكى
منى بتلعثم………انا خايفة منه روحى ف ايدة
اياد بخشوع………متقوليش كدا ارواحنا جميعا بين ايادى الله
انتى مسلمة وموحدة بالله
اتشجعى وقولى الحق ولو كان سيف هيقطع رقبتك
منى بإضطراب……..تضمنلى الحماية
اياد مبتسماً بفتور………اطلبيها من الله هو بإيدة كل شئ
منى بصياح…….يااااااارب
ومن ثم نظرت الى وكيل النائب العام
الذى تآثر من اقوالهم وافعالهم امامة
ومن ثم قالت……..انا هقول على كل حاجة