عذراء على حافة الهاوية الجزء السابع والثامن
أعطتها آيات روكا فظلت منى تقبلها برقة من اناملها الصغيرة
فكادت آيات ان تبكى متأثرة ولكنها تمالكت من حالها
نظرت منى اليها ومن ثم قالت…..هاة طمنينى انتى وإياد عاملين إية
اطلقت آيات تنهيدة عميقة ومسموعة
فرمقتها منى مبتسمة ومن ثم فالت….ياااااة ,, طب احكيلى احكيلى
آيات بنبرة شجية …….إياد دة حبيبي وروح قلبى
بجد علقنى بية جدا طبعا انا مش هوصفلك
طباعة لانك عارفاة كويس بما انة ابن عمك ومتربيين سوا
بس بجد هو انسان فوق الوصف والخيال
متخلاش عنى بعد وفاة مصطفى ووقف جمبى لما كنت
تعبانة ومكسورة لدرجة انة كان بيأكلنى بإيدة
واتبرعلى بدمة علشان اعيش ,, يااااااة يامنى ياااااااة
انا ربنا كرمنى بإياد زى ما ربنا كرمك بـ د\احمد بالظبط
واكتملت فرحتنا بروكا بنتنا والحمد لله انا كدا
مش طالبة حاجة تانى من ربنا غير انة يحفظهم لية
ويتمم فرحتنا دائما على خير ويرزقنا راحة البال والرزق الحلال
ربتت منى على كتف آيات ومن ثم قالت بحب……..
انتى غلبانة يا آيات وعانيتى كتير وربنا كافئك على اد صبرك
انا عارفة ان مصطفى كان طبعة صعب بس إياد مختلف عنة
آيات بحزن……..مصطفى كمان كان حنين الله يرحمة يارب
بس كان مبيقدرش يعمل كنترول على انزعاجة وزعلة
منى بسعادة……..انا وانتى عانينا وقلوبنا تعبت وعانت كتير
والحمد لله ربنا كرمنا بزوجين ربنا يباركلنا فيهم يارب
آيات بإعجاب شديد……..تعرفى انك اتغيرتى اوى يامنى
انا حاسة انى شايفة واحدة تانية خالص غير منى اللى كلنا نعرفها
منى بسعادة…….انا كمان حاسة بالتغيير دة وفرحانة بنفسى جدااا
آيات بسعادة ومرح……هو الحب بيغير بالشكل الجميل دة
وبالسرعة الهايلة دى ,, بركاتك يا د\ احمد
ابتسمت منى ومن ثم قالت بجدية……..تعرفى يا آيات انى زمان كنت بحس
بكبر سنى وكنت بحزن على سنين عمرى اللى بتعدى
بس ولا مرة حسيت بصغر عقلى وتفكيرى
انما دلوقت انا بحس انى طفلة صغيرة
لكن ناضجة بالتفكير وعقلها كبير
زى ما تقولى كدا رجعت لايام الثانوى من جديد
حاسة انى عايزة العب واجرى واتنطط واضحك بعلو صوتى
زى ما تقولى الكبت اللى كان جوايا بقالة سنين انفجر واتحول
لبهجة وسعادة ورغبتى الطفولية دى بخرجها مع حسام ابن احمد
طول اليوم نلعب ونتنطط فى الاول آآكلة ونخلص الهوم ورك
وبعد كدا هاتك يالعب ببقى بطبخ وبلعب معاة وفى نفس