أنت قدري الجزء الثاني بقلم سمية بلال

&&&البارت الثالث عشر &&&
>>>>>>>>>>>>>>>>

إِذَا جَفَى النَّوْمُ العُيُونْ ,, واسْتَيْقَظَتْ الآهَاتُ والشُّجونْ ,, إذا أمْطَرتْ سَمَاءُ الغَمِّ ناراً ,, وخلَّفَتْ فِي بَيْدَاءِ القَلْبِ دَمَارًا ,,
يلْهَجُ معينُ الدَّمْعْ ,, أنْ لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتْ ,, سُبْحَآنَكْ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّآلِمِينْ

ديفيد : وزى مانتوا عارفين ان اليسوع عيسى اتصلب علشان يكفر عن خطيئة ادم لما اكل من التفاحة وخرج من الجنة

……: حضرتك جبت الكلام ده من اى مصدر

نظر لها ديفيد بعينيه البندقيتين وافـ,ـرجت شـ,ـفتيه عن ابتسامة لرؤيتها ايعقل انها اقتنعت بكلامه

قال: فى الانجيل عندنا

ورد: فى الانجيل ولا حضرتك تقصد نسخ الانجيل المحرفة كلام حضرتك غلط بالمرة وبعدين ازاى الاله يعاقب واحد بذنب غيره لا وكمان الواحد ده ابنه مش شايف ان الهك كده ظالم ان يعاقب شخص على جريمة مش جريمته

ديفيد استغرب من كلامها عمره ماسمعه قبل كده : طيب عندكم ازاى الهكم بيحاسب عباده

ورد ببساطة : ربنا قال( وهدينه النجدين)

وبيقول (قد افلح من زكاها .وقد خاب من دساها )

وبيقول )إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)
يعنى طريق الخير باين والشر باين والانسان هو اللى بيكون صحيفته بنفسه يعنى لو الانسان حقق العبودية على الوجه الاكمل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر جزاؤه الجنة ان شاء الله ولو جحد وانكر وسعى فى الارض بالفساد جزاؤه النار

ديفيد : كلام حضرتك متناقض مش بتقولوا ان اعمال العباد عندكم مقدرة عن الهكم يبقى معنى كلام حضرتك ان الانسان مصير مش مخير وده يعتبر ظلم منه لان ربكم هو اللى بيقرر مين اللى بيكون مؤمن صالح ومين اللى بيكون كافر فاسق فازاى الانسان هو اللى بيقرر يكون خير او يكون شرير طالما قدره مكتوب ومقدر عند ربكم

ورد : حضرتك فاهم غلط اعمالنا ربنا بيكون عالم بيها وهى مش مجبرة علينا او لازم نعملها بالاكراه هديك مثال لما تعتقد ان صاحبك هيسقط السنة دى وسقط فعلا يبقى حضرتك اجبرته على الرسوب لا طبعا فعلم حضرتك هنا علم ظنى فمابالك بعلم الاله وهو العلم اليقينى الاعظم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *