أنت قدري الجزء الثاني بقلم سمية بلال
ورد : هو مفيش حد من عيلتك وافق على جوازنا
عمار غمض عينيه وقال بحزن : انا بابا متوفى وامى هى اللى تولت تربيتى وكانت بتشجعنى انى اخدم الدين زى ماكنتى شايفة بس كواحدة فى مكانها لازم تتفاجأ لما تلاقى ابنها اتحول من مدافع لدينها الى مهاجم ومنكر ليه
حاولت اقنعها بكل حاجة وشرحتلها مكانة المسيحية بالنسبة للاسلام وقولتلها على الكذب اللى دخل على الانجيل بس مصدقتش وقالت انى مزورهاش ولا اتكلم معاها تانى
ورد يعنى هو يتيم زيى مجربش حنان الاب يعنى القدر حكم علينا احنا الاتنين نشرب من نفس الكاس قربت منه بخجل وضمته وقالت بهمس : متزعلش مامتك محتاجة وقت وشوية صبر وكمان احنا لازم ندعيلها وواجبك عليها انك مش تسيبها فى الطريق ده لازم تاخد بايديها وانا كمان هكون جنبك فى اى حاجة
عمار ارتاح من كلامها ودفن نفسه فى حضنها اكتر
………………………………………….. ….
ميرفت : ها ياحبيبتى جهزتى عايزاكى تبقى زى القمر
سارة بدلع : مانا قمر على طول ياماما
حبيبة بحب : مبروك ياسارة ربنا يسعدك
سارة : الله يبارك فيكى عقبالك
ميرفت : ايه يا حبيبة انتى لسه مش لبستى
حبيبة ونقاش كل مرة : انا لابسة اهو ياماما
ميرفت باستنكار : لابسة انتى كده لابسة هتروحى شبكة اختك بالاسدال ده والناس هتقول ايه انتى مش شايفة اختك مهتمة بنفسها ازاى ومشيت وهى بتقول باين عليكى عايزة تنقطينى وتضيعى فرحتى
سارة حست بالحزن على اختها بس ماتكلمتش
حبيبة وهى حابسة الدموع فى عينها : معلش ياسارة هروح اجيب حاجة وجيالك
جريت على اوضتها وقفلت الباب وزى كل مرة راحت على مخدتها اللى شاهدة على كل معاناتها ودموعها وافتكرت لما قالت لمامتها لما عرفت ان تامر اتقدم لسارة انه مش متحمل المسؤلية ومستهتر ومش هيحافظ عليها ومامتها قالتلها انتى بتقولى كده علشان غيرانة علشان مبصش ليكى على طول بتقول كلام يجـ,ـرحها ولا كأنها بنتها من لحمـ,ـها ودـ,ـمها
تامر : ايه القمر ده اخيرا بقيتى خطيبتى
سارة بخجل : ميرسى ياتامر
تامر وهو يتفرس فيها : بس ياحبيبتى الفستان لو كان ضيق شوية كان هيبقى احسن
سارة : ضيق اكتر من كده يبقى انت عايز حبيبة تقتلنى دى مش كانت عايزانى البس كده
تامر بانتباه : هى صحيح مش باينة
سارة بحذر : هى مين
تامر وهو يتدارك نفسه : اختك المعقدة دى بس كويس انك مش سمعتى كلامها
………………………………………..
فرحة : الو
ورد بشوق : ازيك يافرحة وحشتينى اوى