أنت قدري الجزء الثاني بقلم سمية بلال
فرحة بعند : علشان مش راضى تخلينى اشتغل
بدر اتنرفز لما جابت سيرة الشغل : وعشان كده تعملى اللى عملتيه من شوية
فرحة خافت ويصت وراها لقت عبد الحميد معدى عملت انها بتعيط
فرحة : اهى اهى اهى اهى
بدر استغرب : فى ايه هو انا لسه جيت جنبك
عبد الحميد سمع صوت عياط وراح ناحيتهم
فرحة ذودت فى العياط : اهى اهى اهى حـ,ـرام عليك هو علشان انا يتيمة هتضـ,ـربنى وتعمل فيا كده اهى اهى
كل ده وبدر مستغرب ولسه بيرفع ايده علشان يمسكها سمع
عبد الحميد بغضب : بــــــــدر
بدر فهم وبصلها بغضب وقال : يابنت الل
عبد الحميد ناداله تانى : بدر انت مش سمعتنى بنادى عليك انت مزعل فرحة ليه
بدر لسه هيتكلم لقى
فرحة بتمثيل راحت عند عبد الحميد : اهى اهى علشان وقـ,ـعت المية عليه غصـ,ـب عنى لقيته مرة واحدة اتعـ,ـصب
وكان عايز يضـ,ـربنى اهى اهى اهى
عبد الحميد بغضب : كده يا بدر انا علمتك تستجوى على مره
بدر بغضب : والله ياجدى هى الل
عبد الحميد ضـ,ـربه بعصـ,ـايته : اخـ,ـرس خالص انت هتعلى صوتك عليا تعالى يابنتى معايا
فرحة راحت معاه وهى ماشية بصتله وطلعت لسانه وحركت حواجبها ليه
بدر هنا طلعله قرون وطلع على فوق وهو فى قمة الغضـ,ـب وبيتوعد ليها
عبد الحميد بحنية : معلش يابنتى حجك عليا بدر طيب بس لما يتعصب مبيعرفش ابوه ولو عملك حاجة تعاليلى وانا اخد حجك منه اوعى تتكسفى منى انا زى ابوكى
فرحة بفرح لانها وجدت عائلة طيبة تقف بجوارها : ربنا يخليك يا عمى وميحرمناش منك
اتت صباح وجلس بجوارها : ايه ده وانا بقول المكان نور ليه اتارى مرات الغالى هنا
فرحة بخجل : ربنا يخليكى يا طنط
صباح بعتب : طنط ايه انا من النهاردة اعتبرينى زى مامتك لو ده مش يزعلك
فرحة بدموع لذكرى والدتها : لا ازاى هو انا اطول يبقى عندى ام حنينة زيك
احتضنتها صباح : ايه يابنتى هتقلبيها غم ليه والله انتى من اول ماعتبتى بيتنا وانتى من معزة بدر ابنى بالضبط
شافت بدر نزل وقعد جنبها وبيقول بسخرية : وانا مليش من الحب جانب يا امى ولا فرحة هى اللى بقت فى القلب
صباح تضحك : ايه يا بودى انت هتغير من مراتك ولا ايه
فرحة حبت تستفزه قالتله بصوت واطى بما انه قاعد جنبها : واحد زيك بطول وعرض وبيتقاله بودى ياختااااى ياختااااى
بدر ماشى انتى اللى بدأتى راح وحضنها قدامهم وقال بصوت عاشق وهو بيقبلها على خدها : هو فى حد يغير من حبيبه ياماما