أنت قدري الجزء الثاني بقلم سمية بلال

اما بدر فازدادت ضـ,ـربات قـ,ـلبه بمجرد ذكر اسمها ابتسم تلقائيا واخدت عينيه تبحث عنها بلهفة وشوق : هى فين يا أمى

صباح : فى المطبخ و مش راضية تخلينى اساعدها
بدر : استريحى انتى يا امى كفاية اللى شـ,ـفتيه عن اذنك بقى لما اروح اشوفها

صباح : ربا يسعدكم وافرح بيكم وباولادكم

دخل الى المطبخ وجدها منهمكة فى اعداد الطعام وتدندن ببعض الاناشيد تسند بيدة على باب المطبخ ووقف يستمع لها

اما هى فأحست ان هناك من يراقبها فادارت راسها وتفاجأت بحبيبها واقف يراقبها بعيون مليئة بالحب وبابتسامة دافئة لما راته ابتسم لها وتقدم منها وقال بهمس : وحشتيـــــــنى

اما هى فدمعت عيناها اصدـ,ـم بدر لما راى اثر الدموع فى عينيها قال بخوف : بتعيطى ليه فى حاجة بتوجعك حد زعلك

فرحة بطفولية قالت وهى مازالت تبكى : لا
بدر : امال بتعيطى ليه بس

فرحة وهى باصة فى الارض : علشان مش قولتلى انك هترجع بدرى
بدر بضحكة عالية : يعنى بتعيطى علشان كده

فرحة وهى تقوس شـ,ـفتيها : ايوا انت مش شايف شكلى مش كنت عايزاك تشوفنى بشكلى ده وريحة الاكل فيا

تقدم منها بدر وامسك يديها : ومين قالك ان لما اشوفك كده مش هتبقى حلوة انتى فى عينى حلوة فى كل وقت بعد ذلك رفع يديها الى فمه وطبع عليها قبلة دافئة وهو ينظر الى عينيها اما هى فاخفضت راسها خجلا

دخل عبد الحميد وقال وهو يشير بعصاه التى يستند عليها : وه وه وه ياجليل الحيا انت وهى مش ليكو اوضة فوج ايه اللى بتهببوه ده

فرحة اختبأت وراء ظهره بخجل اما بدر انفجر فى الضحك بصوت عالى….

~احببتك منذ الصغر
واول العمر
وساحبك للكبر
وحتى نهاية العمر~ ..منقول..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

صباح يوم جديد

عمار : ها ياحبيبتى يلا علشان هنتأخر
ورد : حاضر ياحبيبى هجيب الشنطة بس

وقفوا امام مبنى ضخم
قالت ورد : عمار انا خايفة

عمار وهو يطمئنها : متخافيش ياحبيبتى انا هعرفك على مكانك اللى هتشتغلى فيه وهفهمك كل حاجة بس انتى هتكونى فى الدور الرابع وانا فى التالت وهنروح مع بعض ان شاء الله

ورد : ان شاء الله وبعدين قالت رب ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا
وبعدين مسكوا ايدين بعض ودخلوا
وعمار بدا يقولها على طريقة الشغل وكان حظها ان اللى فى القسم بتاعها كله بنات وعمار اطمن من الناحية دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *