أنت قدري الجزء الثاني بقلم سمية بلال

عقل ديفيد اقتنع لما سمع كلامها المنطقى وقبل مايرد وكيل الجامعة جه واستدعاهم فى مكتبه لان يعقوب لما لقى رد ورد مقنع راح للوكيل وقاله ان فى طالبة هنا بتعارض حرية الراى وبتوجه التهم للمسيحية

الوكيل بحدة: ايه اللى انتى عملتيه ده انتى كده بتثيرى الفتنة بين الطرفين
ورد وهى مش مصدقة انه بيجى على عقيدته على حساب عقيدة تانية : هو انا لما ادافع عن عقيدتى ودينى يبقى بثير الفتن

الوكيل بغلظة : ولى امرك بشتغل ايه

ورد بغصة : ابى متوفى

ديفيد مكنش عارف يعمل ايه مستحملش يشوف نظرة الحزن فى عينيها كان نفسه ياخدها فى حضنه ويمسح نظرة الحزن دى من عليها بس فى حاجة مخلياه ميبصلهاش تانى بعد ماشافها اول مرة حاسس انها غالية مش مسموح لاى حد يبصلها ولما سمع كلام الوكيل جه على باله جملة كان سمعها والجملة دى بتقول بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ مكنش فاهمها هو عارف ان الاسلام فى حاجات كويسة كتير بس ليه اللى بيطبقوا الاسلام دلوقتى الناس بقت بتبصلهم بنظرة كلها كره ولوم كانهم السبب فى اللى بيحصل حتى اللى مسلمين بالاسم بقوا بيحاربوه وبينفروا الناس منهم

بعدين ديفيد قال : حضرت الوكيل هى مغلطتش احنا كنا فى نقاش عادى معرفش مين اللى قالك الكلام ده

نظرت اليه ورد وهى مستغربة منه فالتقت عينيه البندقيتين بعينيها السمراوتين

الوكيل : صاحبك يعقوب

ديفيد بص ليعقوب : لا هو غلطان باين انه حصل معاه سوء فهم ولبس فى الموضوع

الوكيل : خلاص اتفضلوا بس ده اخر تهديد ليكم

خرجوا جميعا وسبقتهم ورد

يعقوب وهو فى شدة الغلط : ازاى تطلعنى كذاب
ديفيد رد عليه ببرود : لان اللى حكيته محصلش بلاش الاسلوب ده يايعقوب عن اذنك

ولحق بورد وقال : طيب ايه ذنب الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام ولا وصل ليهم القران بتاعكم ايه ذنبه انه يبقى كافر وبالتالى يدخل النار متقوليليش ليه عقل يفكر بيه زى رد اى واحد بساله السؤال ده

ورد وهى لسه مدياله ظهرها : اولا ربنا قال فى القرآن (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) يعنى فى رسل كتير ربنا بعتهم للامم دى مش بس الرسل المذكورين فى القران لا اكتر من كده بكتير زى مااخبرنا ربنا ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)

ثانيا علشان اطمن حضرتك ربنا قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *