قاتل القلوب امينة الريحاني

شهاب باستغراب:
عم خليل؟ وإيه دخل عم خليل في الموضوع؟

كارما:
أنا هقولك اللي حصل.

كنت مرة عند ماما في الفيلا، ساعتها إنت كنت مسافر في شغل.

وبعدين لقيتهم بيبلغوني إن عم خليل عايز يقابلني.

في الأول استغربت، بس نزلت وقابلته.

—

فــــــــــــــــــــــــــلاش بــــــــــــــــاك

—

نزلت كارما لمقابلة خليل بعد أن أخبروها بحضوره وسؤاله عنها.

كارما:
إزيك يا عم خليل؟

خليل:
إزيك يا ست كارما؟ عاملة إيه يا بنتي؟

كارما:
الحمد لله يا عم خليل.

خليل:
متآخذنيش يا بنتي إني جتلك في ساعة زي دي، بس أنا روحت لشهاب بيه الشركة وعرفت إنه مسافر، والموضوع مستعجل.

كارما:
آه، شهاب فعلًا مسافر.

خير يا عم خليل؟ أنا تحت أمرك.

خليل:
ميأمرش عليكي عدو يا بنتي.

الواد حسن ابني مغلبني. مصمم يسافر تاني يا بنتي، وأنا كبرت ومعدتش قادر أبقى لوحدي، وعايزه يفضل جنبي وميسافرش.

كارما:
أيوة يا عم خليل، بس شهاب ماله ومال الموضوع ده؟

خليل:
حسن يا بنتي عايز يسافر لأنه مش لاقي رزقه هنا، والدنيا مقفلة في وشه.

فقلت يعني لو شهاب بيه يتوسطله في أي مكان يوظفوه، ويفضل جنبي، يبقى كتر خيره.

كارما:
شهاب يتوسطله…

بس إنت عارف يا عم خليل، بعد اللي حصل يعني…

خليل باستغراب:
هو إيه اللي حصل يا بنتي؟

هو الواد حسن ضايق شهاب بيه في حاجة؟

قوليلي وأنا أكسرلك دماغه.

علمت كارما عندها بعدم معرفة خليل بما دار بين شهاب وحسن.

كارما:
خلاص يا عم خليل.

أنا هديلك كارت توصية من بتوع شهاب، وهو يروح يقدم بيه في أي شركة.

وهما لما يلاقوا واسطته شهاب هيعينوه على طول.

خليل بامتنان:
تسلمي يا بنتي.

ربنا يريح بالك ويفرح قلبك.

—

بــــــــــــــــــــــــــاك

—

واستأنفت كارما حديثها:

كارما:
ورحمة أبويا، هو ده اللي حصل يا شهاب، ومكدبتش في ولا كلمة قولتها.

شهاب:
وليه مقولتليش إن حسن جالك وعزاكي؟ وليه محكتيليش على موضوع الكارت ده؟

كارما:
أولًا، حسن لما جالي، كانت طريقتي معاه زي ما قولتلك كده… كلمتين ورد غطاهم، وكان في وجود دادة رحمة الله يرحمها.

ومكنتش عايزة أقولك لأني عارفة رد فعلك كان هيبقى إيه.

كان ممكن تكبر الموضوع وتوصل إنك تقتله.

خفت عليك، خصوصًا إن الموضوع ميستهلش.

أما موضوع الكارت، فأنت كنت مسافر ساعتها، ورجعت بعد شهر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *