قاتل القلوب امينة الريحاني
حسين: طب يا بكاشة الحقي وضبي شنطتك قبل ما ولاد عمك يجوا.
كارما بفرح: إيه ده؟ هما ولاد عمي هيجوا معانا؟
حسين: طبعًا يا بنتي. هو إحنا من إمتى روحنا مكان من غيرهم؟ من ساعة ما أبوهم وأمهم الله يرحمهم ماتوا في الحادثة إياها وأنا خدتهم وربيتهم معاكم، وهما بالنسبة لي زيكم بالظبط.
كارما: وأنا كمان يا بابا بعتبر لبنى زي أختي بالظبط ويمكن أكتر كمان.
حسين بخبث: لبنى بس يا بت؟ طب وشهاب؟
كارما بخجل: بابا، هي ماما وكريم فين؟
حسين لم يرد أن يزيد من خجلها: أمك فوق بتوضب الشنط، وكريم أخوكي زي عوايده هيسافر مع صحابه.
كارما: طب تمام، عن إذن حضرتك.
تذهب كارما إلى غرفتها لتجهز حقيبتها للسفر، وبعد قليل تدخل عليها لبنى ابنة عمها. لبنى هي ابنة عم كارما وأخت شهاب الصغرى، وهي في نفس عمر كارما والأقرب إلى قلبها.
لبنى: إزيك يا كارما؟
كارما: خلاص يا لبنى، خدنا أفرااااااااج وهنسافر.
لبنى: آه، أنا فرحانة أوي. أخيرًا السنة دي، أصلها كانت تقيلة أوي.
كارما بمرح: ها، جبتي شنطتك؟ أوعي تكوني نسيتي المايوه.
لبنى: مايووووه يا بنت الصفدي! مسمعكيش عمي كان هدر دمك.
كارما: الله، بهزر معاكي.
لبنى: طب يالا انجزي عشان منتأخرش.
كارما بتردد: هو إنتِ جيتي لوحدك يعني؟
لبنى: لا طبعًا مجتش لوحدي.. السواق هو اللي جابني.
تغير وجه كارما وبان عليها الضيق.
لبنى: بطلي لف ودوران وقولي إنك بتسألي على شهاب.
كارما: شهاب! وأنا هسأل على شهاب ليه يعني؟
لبنى: عليا برضه يا بنت عمي.
كارما بتخبطها على دماغها: طب بطلي خبث بقى وقوليلي هو فين؟
لبنى: عنده شغل هيعمله وزمانه جاي.
كارما: هيتأخر يعني؟
لبنى: متقلقيش يا ست شادية، زمانه جاي.
تنهدت كارما بحب وابتسمت.
تنزل كارما ولبنى بعد أن جهزت كارما حقيبتها للسفر لتقابل ليلى والدتها.
(ليلى الصفدي زوجة حسين الصفدي ووالدة كارما، وهي تبلغ من العمر 50 عامًا، وهي أيضًا بمثابة الأم لكل من لبنى وشهاب.)
تخبر ليلى كلًا من لبنى وكارما بوصول شهاب ومناقشته لبعض المواضيع الخاصة بالشركة مع حسين في غرفة المكتب، فتذهب كارما إلى والدها مشاكسة شهاب.
كارما: إنت جيت يا شهاب؟
شهاب: إنتِ شايفة إيه؟
كارما: طب خلاص يا عم متزوقش. بابا، إنت لو فضلت مسلم دماغك لشهاب اليوم هيضيع مننا ومش هنسافر النهارده.
شهاب: ليه إن شاء الله؟ شايفاني بدلع مع عمي؟ مش بنخلص شغل؟