قاتل القلوب امينة الريحاني
أنا كنت عايش بس عشان أشوف الابتسامة على وشها.
ممكن بعد كل ده تكون بتخوني؟
يعني الحب اللي كنت بشوفه منها وهي معايا كان تمثيييييييل؟
أنا حاسس إني بحلم.
لا…
حلم إيه؟
أنا حاسس إني في كابوووووووووس.
وتسارعت الأفكار داخل عقل شهاب، حتى لم يعد يشعر بنفسه.
وفي النهاية غلبه النوم، وهو جالس بجوار سرير كارما.
في بيت الصفدي:
كانت ليلى تنتظر عودة ابنها كريم.
دخل كريم عليها، ويبدو عليه الحزن.
كريم:
مساء الخير يا ماما.
ليلى:
مساء النور يا كريم.
تتحسد، بقالك كام يوم بترجع بدري يعني.
كريم بضيق:
يعني لا كده عاجب ولا كده عاجب.
ليلى:
لا، أنا بطمن عليك بس.
أصل عارفة إن الكباريهات مبتشطبش بدري كده.
كريم:
يا ماما، أرجوكي.
أنا مش مستحمل نفسي.
شيليني شوية من دماغك.
وعلى العموم ريحي نفسك، أنا كنت عند كارما.
ليلى بقلق:
كارما!
ليه يا كريم؟ أختك فيها حاجة؟
كريم بتردد:
متقلقيش يا ماما.
هي بس كانت واحشاني، قولت أروح أقعد معاها شوية.
ليلى:
كريم، أوعى تكون أختك فيها مشكلة وأنا معرفش.
كريم:
يا ستي، قولتلك متقلقيش.
أنا بس حسيت إني كنت مقصر في حقها أوي السنين اللي فاتت، ولازم أقرب منها وأفضل جنبها.
يعني في الأول وفي الآخر ملهاش غيري، وأنا أخوها الوحيد.
ربتت ليلى على وجهه قائلة:
ليلى:
ربنا يهديك يا ابني ويخليك لأختك.
—
في اللوكاندة المقيم بها حسن:
كان حسن يجلس على الكرسي، وأمامه كارما.
حسن:
وبعدين يا حبيبتي؟
هنفضل نخطف الوقت اللي بنتقابل فيه كده؟
كارما:
غصب عني يا حسن.
وبعدين ما أنا معاك أهو.
انسى أي حاجة تزعلك.
حسن:
أيوة، بس أنا تعبت.
كارما:
غصب عني يا حسن. متنساش إنه جوزي.
حسن:
وليكي عين تقوليها؟
مش إنتِ السبب؟
حد قالك تتجوزي واحد وإنتِ بتحبي واحد تاني؟
كارما:
ما إنت عارف إنه كان ماسك كل شركاتنا وأملاكنا.
ولو كنت رفضت، كان ممكن يهد المعبد على دماغنا كلنا.
وبعدين مش حضرتك اللي سافرت وسيبتني؟
كان زماني مراتك إنت
إنت عارف إني مستحملة العيشة معاه بالعافية، لحد ما أستنى الوقت المناسب اللي أطلب فيه الطلاق من غير ما يحس بحاجة.
حسن:
لما نشوف آخرتها.
وهنا أفاق شهاب من نومه مفزوعًا وهو يصرخ، ووجهه يتصبب منه العرق.
فوجد نفسه نائمًا على الكرسي أمام سرير كارما، واكتشف أن كل ما رآه كان كابوسًا.