قاتل القلوب امينة الريحاني
كارما: إزيك يا عم خليل؟
خليل: إزيك يا ست البنات كلها؟ حمدًا لله على السلامة، مطروح نورت.
كارما: شكرًا يا عم خليل.
وهنا يقاطع حديثهم حسن.
حسن: حمدًا لله على السلامة يا ست كارما، والله وليكوا وحشة.
كارما: الله يسلمك يا حسن. فين بقى الآيس كريم بتاعي؟ أوعى تقولّي مش موجود.
حسن: لا طبعًا موجود. ده أنا أول ما شفتكم جيتوا، رحت جبتهولك مخصوص.
كارما: شكرًا يا حسن. عن إذنكم.
تركتهم كارما وذهبت، ولكن كانت عينا حسن معلقتين بها.
خليل: ياه على الأيام، بتجري بسرعة. أهي ست كارما دي امبارح بس كانت عيلة بضفيرتين بتشب عشان تطول الترابيزة وتاخد الآيس كريم، وأهي دلوقتي كبرت وبقت ما شاء الله عروسة.
حسن بشرود: هي فعلًا كبرت وبقت أحلى عروسة.
الفصل الثاني
في الصباح كان جميعهم على الشاطئ، وكانت كارما تلعب الكرة مع لبنى وهي سعيدة، وعندما رأت شهاب قادمًا ذهبت إليه في مرح.
كارما: ما تيجي تلعب معانا يا شهاب؟
شهاب: ألعب! ألعب إيه؟ هو أنا عيل عشان ألعب؟
كارما: يا سلام! هي العيال بس هي اللي بتلعب؟
شهاب: آه طبعًا، اللعب اللي بتلعبوه ده اسمه لعب عيال، وبعدين وإنتِ زعلانة ليه؟ ما إنتِ لسه عيلة.
كارما: أنا عيلة يا شهاب؟ طب على العموم شكرًا.
تركت كارما شهاب وهي في قمة غضبها، وعادت إلى لبنى التي لاحظت تغيرها.
لبنى: مالك يا كوكي؟
كارما: أنا خلاص زهقت وجبت آخري من برود أخوكي ده.
لبنى: برضه مش عايز ينطق؟
كارما: هو بس مش عايز ينطق؟ ده أسلوبه في الكلام معايا وحش أوي. أنا بدأت أحس إني أنا بس اللي بحبه.
لبنى: بطلي هبل. إنتِ عارفة إن شهاب بيحبك من زمان.
كارما: ما هو باين أوي الحب.
لبنى: اسمعي يا كارما، إنتِ عارفة إننا أصلنا صعايدة، يعني متنتظريش من شهاب أي كلام حب ودلع من بتوع الشباب. وبعدين متنسيش كمان إن شهاب شال المسؤولية بدري بعد وفاة بابا وماما، وكمان عمي مسكه مسؤولية شركات الصفدي كلها، يعني أسلوبه الحاد والجدية اللي فيه دول طبيعيين جدًا، بس إنتِ عارفة إنه من جواه طيب أوي وبيحبك وبيخاف عليكي.
كارما: أيوه يا لبنى، إحنا صحيح صعايدة، بس بابا وعمي سابوا الصعيد من زمان أوي، من قبل حتى ما نتولد، لما جم يشتغلوا في القاهرة. يعني إحنا اتولدنا واتربينا في القاهرة مش في الصعيد.
لبنى: بس العرق الصعيدي بيجري في دم شهاب يا كارما، ومتنسيش إنه أكبرنا وأقرب واحد لعمي، يعني خد من بابا وعمي الطبع الصعيدي.