قاتل القلوب امينة الريحاني
حسن: أنا معرفش يا حسين بيه، طلبي عصب البشمهندس في إيه.
شهاب: بطل تستفزني يا حيوان.
حسن: يا بشمهندس، بعد إذنك، كفاية إهانات لحد كده.
حسين: خلاص يا شهاب، اهدى. إنت اطلع فوق، وأنا هتكلم مع حسن وأشوف عايز إيه.
شهاب بغضب: حاضر يا عمي.
حسين: في إيه يا حسن؟ ماله شهاب بيتخانق معاك ليه؟
حسن: أنا معرفش هو ماله يا حسين بيه. أنا لسه بقوله إني طالب إيد الأنسة كارما، لقيته…
حسين مقاطعًا: إيه! إنت طلبت منه إيد كارما بنتي ومستغرب عمل فيك كده ليه؟ ده الحمد لله إنه مقتلكش.
حسن: مش للدرجة يا حسين بيه. أنا عارف طبعًا إني مش قد المقام، بس…
حسين: مقام إيه يا ابني؟ مش حكاية مقامات. حكاية إنك رحت تطلب كارما من خطيبها.
حسن في صدمة: إيه؟ خطيبها؟
الفصل الثالث
تجلس كارما مع لبنى في غرفتهما، وهي خائفة مما سيفعله شهاب معها. وفجأة يدخل شهاب وهو غاضب منهما، ويشير بيده إلى لبنى دون أي كلام، فتخرج لبنى سريعًا وتتركه مع كارما.
تقف كارما، وهي مولية ظهرها لشهاب، محاولة ألا تُظهر خوفها منه، وتتظاهر بالقوة أمامه.
شهاب بغضب: ممكن أعرف يا هانم إيه اللي حصل ده؟
كارما متظاهرة بعدم الخوف: إيه يا شهاب؟ إيه اللي حصل؟
شهاب: يعني مش عارفة؟! إزاي يا هانم يوصل بيكي إن واحد يجيلي عشان يخطبك مني؟ وإيه العلاقة اللي بينك وبينه عشان ييجي لحد هنا ويطلب إيدك؟
كارما: وأنا مالي؟ أنا ماليش علاقة بحد، هو عمل كده من نفسه. وبعدين هو إنت مضايق نفسك ليه دلوقتي؟ هو أنا فارقة معاك في إيه؟
شهاب بغضب: إنتِ اتجننتي يا كارما؟ إنتِ مش عارفة إنتِ فارقة معايا في إيه؟
كارما: لا، مش عارفة يا شهاب.
شهاب بصراخ: فارقة معايا عشان بحبك يا غبية! فاهمة ولا أفهمك تاني؟ بحبك!
التفتت كارما إليه في صدمة مما سمعته، فهو أخيرًا باح لها بما يكنه لها من مشاعر. أخيرًا اعترف بحبه لها، وسمعت منه ما تمنت أن تسمعه طوال حياتها. فهو حب الطفولة والشباب، وحب عمرها كله.
شهاب: بقولك بحبك، وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك.
كارما: يااااااه… أخيرًا يا أخي نطقتها، أخيرًا سمعتها منك.
شهاب: يا سلاااااام! هو أنا يعني لازم أقولها؟ يعني إنتِ مش حاسة من زمان أوي إني بحبك؟
كارما: وهحس إزاي بقى إن شاء الله؟ وإنت طول الوقت مصدرلي الوش الخشب، وأسلوبك ناشف معايا. عمرك ما فكرت تقولي كلمة حلوة، ولا كنت بتعاملني على إني حبيبتك.