عشق الرجال الجزء الأخير
ظل واقف فى مكانه يشعر بالغضب يشتعل بداخله وزاد حين نظرت إليه نظره خاطفه ثم عادت تنظر إليه بسعاده وجذبت ذلك الرجل من يده واقتربت منه تقف أمامه وقالت بسعاده
– معقول كامل إزيك يا باشمهندس وحشنى جداً
ظل صامت ينظر إليها بغضب مستتر ولم يجيبها بشىء لتنظر هى إلى الرجل الذى برفقتها وقالت
– أعرفك يا بيبى باشمهندس كامل كان زميلى أيام الجامعة أشطر مهندس ممكن تقابله فى حياتك
لينظر الرجل لكامل بابتسامه واسعه ومد يده وهو يقول
– أهلاً وسهلاً بيك يا باشمهندس دى صدفه سعيده جداً والله أحنى كنا جاين مكتب الهندسه ده من غير ما نعرف أنه تبع حد معرفة مها
ظل كامل صامت تماماً ينظر إلى الرجل الذى يقف أمامه بازدراء ثم غادر من أمامهم دون كلمه أخرى ولكن مها كان لها رأى آخر فقالت بصوت عالى
– هنجيلك تانى يا كامل
صعد إلى سيارته يشعر بالغضب لماذا الأن ماذا فعل هو بحياته ليقابل أسوء ما مر به فى حياته واليوم خاصه
ظل بسيارته يدور فى شوارع البلده لا يريد أن يعود إلى البيت الأن هو لا يضمن ردة فعله مع نجاة بعد ما حدث بينهم وبعد مقابلته لمها
أوقف سيارته أمام بيت الوريدى وترجل منها وسار فى إتجاه الملحق الخاص بهم ولكنه وقف أمامه ولم يدخل
نظر حوله ثم توجه إلى إحدى الكراسى الموجودة بالحديقة وجلس عليه باسترخاء ينظر إلى السماء حتى غلبه النوم
وكانت هى تجلس بالداخل تشعر بالقلق عليه لقد مر اليوم كله ولم يعود كانت تفتح الباب كل خمس دقائق تنظر من النافذه لم تتناول شىء تلوم نفسها على كلماتها الجارحه له
و غلبها النوم وهى جالسه على الأريكة تنتظره حتى تعتذر منه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان ينتظرها فى سيارته لم يرد أن يدلف إلى الداخل فتشاهده والدتها وتشعر بالضيق يكفى أن حسناء قررت الذهاب معه وهذا بالنسبه له كبير وضع الصغيره على الكرسى الآخر حين رأها تخرج من الباب ومعها أخيها ترجل من السيارة وحمل الحقيبه من تمام ووضعها فى صندوق السيارة ثم عاد ووقف أمامهم ليقول تمام بهدوء
– خلى بالك منها
ليهز راشد رأسه بنعم ثم قال باستفهام
– و ورد ؟
اخفض تمام رأسه لثوانى ثم قال
– بكره الصبح هروح أخدها من بيت الوريدى …. أنا مقبلش أبدا إللى حصل من أمى وبعتذرلك وهعتذر لطنط نعمات ومراتى كرمتها من كرامتى ومش هقبل أن أى حد يهينها حتى لو كانت أمى .