عشق الرجال الجزء الأخير
– الحمد لله يا ابنى هى بخير … وربنا يباركلك فيها
ليضمها بقوه وهو يقول
– يارب يا ماما يارب
بعد عدة دقائق تم نقل فدوى إلى غرفتها وكان الجميع حولها حين فتحت عيونها بعد عدة ساعات ابتسمت بسعاده وهى تشعر أن الجميع حولها يحبها وكم هذا شعور رائع …. وخاصه مع وصف الجميع لقلق زوجها عليها وكيف سجد لله شكراً حين أطمئن عليها
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس فى سيارة خالد متوجهين إلى دار المسنين حتى يروا ما تحتاجه علياء من مساعده قبل الإفتتاح
كان يفكر فى سنوات عمره الماضيه وصداقته لحمزه كيف بدأت رغم إختلاف طباعهم وأسلوبهم أغمض عينيه وهو يقول لخالد
– فاكر أول مره أتعرفت عليك أنت وحمزه الله يرحمه
نظر خالد إليه نظره خاطفه وابتسم وهو يقول
– طبعا فاكر كنت أنا وحمزه عندنا مهمه فى منطقه شعبيه وأنت كنت هناك عند واحده من إياهم وجوزها قفشكم
ليضحك نديم بصوت عالى وهو يقول
– ما هى إللى غبيه ومش عارفه مواعيد جوزها
ليضحك خالد بصوت عالى وهو يقول
– استغفر الله العظيم …. يا سبحان الله رغم كل السنين دى ونفس الرد
ليضحك نديم بجانب فمه وهو يقول
– ساعتها حمزه أدانى محضره فى الأخلاق والقيم والمبادئ والدين ….. وعلشان الوقت أخدنى معاكم فى المداهمة ووقتها أنقذته من رصاصه كانت هتصيبه فى قلبه وجت فى كتفى
ليأخذ خالد نفس عميق وهو يقول
– من وقتها وحمزه رغم إختلافكم إلا أنه كان بيحبك جداً و بيخاف عليك
ليغمض نديم عينيه و يشعر بألم قوى فى قلبه كم مره حاول حمزه أبعاده عن كل تلك الأخطاء والقازورات التى يقوم بها ولكن شيطانه دائماً هو الغالب والأن ينظر إلى زوجته كم هو حقاً حقير
عاد من أفكاره حين أوقف خالد السيارة أمام المبنى الموجود بها شقة حمزه شعر أن قدمه لن تحملانه ورجفه قويه فى قلبه وتزايدت دقاته حد الألم ولكنه يريد أن يراها من جديد أن يستمع إلى صوتها الرقيق الناعم
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تجلس فى غرفه صغيره قد أعدتها حتى تكون غرفتها بها مكتب صغير وأمامه كرسيان جلد وبجانب الغرفه أريكه كبيره مناسبة لاستقبال الزوار وفى المساء تتحول إلى سرير
رفعت رأسها عن الأوراق التى كانت تراجعها حين سمعت طرق على الباب وقبل أن تسمح بدخول الطارق أنزلت نقابها على وجهها