عشق الرجال الجزء الأخير
– عرفنى الجديد
ليضحك محدثه بصوت عالى ثم قال
– كله فى التمام يا كبير تقدر تتحرك
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان أندورا يجلس فى بيت رامز يشعر أن هناك شىء ما سيحدث لكنه لا يستطيع فهم الأمر رغم احساسه بالأمان فهو ليس بمفرده فالعضو الجديد بالمافيا شخص شديد الذكاء وأيضاً قوى جداً لا يهاب المخاطر ولا يهتم للموت أن ماركوس شخص مميز فى كل شىء
وكان ماركوس يجلس على الكرسى المواجه لأندورا شاب فى أواخر الثلاثينات …. طويل القامة بجسد قوى يغطى معظم جسده الوشم بشعر طويل يرفعه خلف رأسه كزيل حصان …. صامت تماماً فهو فى الأساس قليل الكلام عاد رامز من المطبخ يحمل بين يديه حامل كبير عليه زجاجه مشروب و كاسات وضعها على الطاولة الموجوده بين الكرسيين وهو يقول
– أنا شفتهم بنفسى … شكله كده عمل حكايه موته دى علشان يخلع من المافيا
كان ماركوس يتابع كلمات رامز بصمت وتركيز شديد وكان أندورا يشعر بالغضب يتصاعد أنه فى الأساس يكره غيث وزاد هذا الكره الأن
وقال بصوت يملئه الغضب
– ما رأيك ماركوس ماذا علينا أن نفعل
ظل ماركوس صامت لبعض الوقت ثم قال بلغته الأم
– أريد بعض التفاصيل حتى أستطيع وضع خطه
وكان رامز بينهم لا يفهم أى شىء مما يقولونه ولكن كل ذلك الحديث يتم تسجيله ومؤكد هم لديهم مترجم
ليهز أندورا رأسه بنعم وبدء فى سرد بعض المواقف والتفاصيل
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تقف فى منتصف صالة منزل حمزه بعد أن بدأت فى إجرائات تعديلها وبعد أن أخذت إذن عمها وزوجته
دخل أكرم وهو يحمل بين يديه بعض الأشياء التى لم تميزها علياء وضعها على إحدى الطاولات وقال إلى أحد العمال
– ها يا اسطوات هنخلص الشغل ده أمتى …. عايزين نفتتح بقى
ليقول العامل
– متقلقش يا بيه كله هيخلص فى معاده
نظر إلى علياء وقال
– أنا جبتلك هديه صغيره وأتمنى تقبليها
نظرت إليه بعدم فهم وهى تقول
– كفايه إللى حضرتك بتعمله معايا … ليه كلفت نفسك
لينظر إليها بلوم وقال
– مش هرد على الكلام ده وكأنى مسمعتش حاجه …. وتعالى بقى أوريكى أنا جبت أيه
سارت خلفه لتجده قد أحضر معدات للغرفه الطبيه بالدار نظرت إليه باندهاش ليقول هو
– دول هديه بإسم سمر مشاركه منى فى الدار
لتبتسم وهى تقول
– الله يرحمها ويجعله فى ميزان حسناتها ….. أنا مش عارفه أشكر حضرتك إزاى