عشق الرجال الجزء الأخير
وغادرت ليظل هو واقف فى مكانه ثم أبتسم وهو يقول
– حامل … يعنى أنا هبقى أب
فتح الباب ونظر إليها بابتسامه وقال
– هتبقى أحلى ماما ولا أيه
لتبتسم وهى تقول
– تفتكر
ليجلس بجانبها على السرير وقال وهو يمسك يدها يقبلها
– أفتكر جداً الخوف أنى مكونش أنا الأب الصح ليه
لتقول هى بهدوء
– أنا وأنت هنحاول بكل طاقتنا أننا نكون أب وأم ناجحين
ظل صامت ينظر إليها ثم قال
– خايف أعمل معاهم زى ما أبويا عمل
لتضع يدها على فمه وهى تقول
– صدقنى أنت هتكون أحن أب فى الدنيا كلها وخصوصاً بقى لو جبنا بنت أنا متأكده أنى هغير منها
ليبتسم بسعاده وهو يضمها بقوه و يقول
– ألف مبروك يا أحلى مامى ….. ربنا يخليكى ليا
– الله يبارك فيك يا أحلى بابى … ويخليك لينا يارب
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
جالسه على الأرجوحة وهى تعبث فى هاتفها كان يقف عند باب الشرفة يتابع حركات وجهها من التركيز للابتسام للانتصار مع كل مراحل تلك اللعبه كان يبتسم مع ابتسامتها ويقطب جبينه معها لم يعد يحتمل ابتعاده عنها اقترب بهدوء وجلس بجانبها لتنظر إليه بابتسامه ناعمه وأغلقت الهاتف ليقول لها بهدوء
– قفلتى ليه كملى لعب
لتخفض رأسها بخجل وهى تقول
– كنت بتسلى وأنا قاعده لوحدى
ليقول لها بحب وهو يداعب وجنتها
– وقعده لوحدك ليه
صمتت قليلاً ثم اخفضت رأسها وهى تقول
– أنا بحس بالراحة وأنا قاعده هنا … حلو اووووى إحساس أن الواحد ليه بيت يعمل فيه إللى هو عايزه …. حره …. أصحى أنام أكل أشرب حلو أحساس أن يكون ليا بيتى وحريتى وحياتى علشان كده بحب أقعد هنا حتى لو مش بعمل حاجه
كان يستمع إليها وقلبه يؤلمه رغم السعاده والراحه التي يشعر بها وضع يده أسفل ذقنها يرفع وجهها ينظر إلى عينيها بحب وقال
– أنا سعيد جداً جداً أنك مرتاحة وسعيده فى بيتك ودى من أكتر الحاجات إللى كنت بتمناها بس عندى سؤال مهم
نظرت إليه باستفهام ليكمل قائلاً
– أنتِ مرتاحة فى بيتك …. طيب مرتاحه معايا أنا كمان ….. سعيده ….. مبسوطه
ابتسمت بسعاده و أمسكت يده تقبلها ليقطب جبينه وحاول سحب يده لتمسكها بقوه وقالت
-أنت نعمة ربنا ليا … أنت خير معرفش ربنا رزقنى بيه ليه … أنت بجد أكبر نعمه …. ربنا يخليك ليا يا تمام … أنا بعد ما بقيت مراتك عرفت أن ربنا بيحبنى …. وأنا بحبك